وادي النسيان 2 شاهنده

مال إلى الأمام قائلا وهو يشير إلى نفسه:
اللى إختلف أنا ياشاهى..مؤيد مبقاش مؤيد بتاع زمان..بعد اللى عملته فية بنت نصار..قررت أرجع زي زمان.. أفكر فى نفسى وبس..وقررت كمان إنى أطبق المثل..خد اللى بيحبك ومتاخدش اللى بتحبه..وأنا عارف إنك أكتر واحدة حبيتنى ياشاهى.
نظرت إليه شاهيناز وقد إلتمعت عيناها بلهفة ولكنها مالبثت أن تمالكت نفسها وهي تقول :
بس أنا دلوقتى ست متجوزة.
إبتسم مؤيد قائلا فى سخرية:
بس مبتحبيش جوزك ..ومبتلمعش عنيكى ليه زي ما بتلمع لما تبصيلى ياشاهى.
تراجعت شاهيناز فى مقعدها قائلة:
وإفرض..هتفرق فى إيه دلوقت؟
قال مؤيد بهدوء:
هتفرق كتير صدقينى ياشاهى..لو بجد بتحبينى هبيع الدنيا كلها وأشتريكى وهتحدى الكل عشان تكونى معايا.
قالت شاهيناز بهدوء يخالف دقات قلبها المتسارعة فرحا:
وخالد..ولين..هنعمل معاهم إيه يامؤيد؟
قال مؤيد بغموض:
دول سيبيهم علية..هقدر عليهم وبسهولة..إنتى نسيتى أنا مين؟
قالت شاهيناز بجدية:
منستش يامؤيد..بس إنت اللى ناسى إحنا بنتكلم عن مين..ده خالد نصار برده.
إبتسم بسخرية قائلا:
وأنا مؤيد الحسينى ياشاهيناز..الظاهر إنك فعلا نسيتى أنا مين وأقدر أعمل إيه..عموما لو مش عايزانى فخلاص قعدتنا دى ملهاش لازمة وإعتبريها محصلتش..عن إذنك..انا مضطر أمشى لإنى معنديش وقت أضيعه على الفاضى.
ونهض ينوى المغادرة حين إستوقفته بيدها التى أمسكت ذراعه قائلة:
إستنى رايح فين..أنا مقلتش إنى مش عايزاك.
نظر إليها قائلا ببرود:
ومقلتيش كمان إنك عايزانى.
إبتسمت قائلة:
هقولها يامؤيد..عايزاك طبعا ..أنا عمرى ما حبيت ولا هحب غيرك.
إبتسم بإنتصار وهو يجلس مجددا قائلا:
حلو أوى..كدة بقى أقعد عشان نعرف نتكلم.
قالت شاهيناز فى حيرة:
هنتكلم فى إيه ؟
إتسعت إبتسامته قائلا:
نتكلم عن مستقبلنا طبعا ياحبيبتى.
إبتسمت بسعادة وهي تسمع مؤيد يدعوها بحبيبته..بل ويتحدث عن مستقبل يجمعهما..لتنصت إليه بكل حماس وشغف……وعشق.
رواية وادي النسيان.
بقلم شاهندة.
