نفوس قاسية 6 بقلم منى أحمد حافظ

شعرت زهرة بأن الحياة ضحكت لها أخيرًا واسامة يلبسها دبلته في يدها.
فاتجهت سهر إليها وضمتها اليها وقالت:
– اسامة راجل كويس يا زهرة هو جه وقابلنا كلنا واتفق مع عمك آدم أن يلبسك الدبل فالفرح وحب أنها تكون مفاجأة ليكِ.
————-
تنهدت جنة براحة وهي ترى سعادة زهرة فسمعت آدم يقول:
– مش كان زمانك لابسه فستان فرح معاهم بدل نشفان دماغك دا.
رفعت جنة عيناها له وقالت بضيق:
– أظن طلبت منك أنك تبعد عني وملكش دعوة بحياتي، خصوصًا بعد ما سمحت لنفسك ترخصني بالشكل دا مع ياسين وأنا مفهماك على كل حاجة.
جلس آدم بجانبها وقال:
– أنا عمري ما أرخصك يا جنة آدم أنا عملت كده علشان عارف أنك بتحبي ياسين وحبيت اقـ.
وقفت جنة وقاطعته بحدة وقالت:
– ومين قالك أني بحبه، أنا الحمد لله فوقت لنفسي وعرفت أن قلبي دا محبش ياسين من الأساس، يمكن أكون كنت بدور عن حد معين فيه بس مش مكنش هو أبدًا.
وقف آدم هو الأخر وقال:
– يعني بطلتي تحبيه خلاص.
ابتعدت عنه جنة وقالت:
– مكنتش بحبه من الأساس يا آدم عرفت ياريت بقى متدخلش فحياتي تاني.
————–
حدق عمران في وجه مريام بسعادة وشاهدها وهي تجلس تمشط شعرها فاتجه نحوها فابتسمت لصورته في المرآة وقالت:
– أرجع مكانك يا عمران أنت عارف اللي فيها، الدكتور قال مافيش أي إجهاد كفاية مجهود الفرح والسفر خليك بقى شاطر وأسمع الكلام.
اخد منها عمران فرشتها ومشط شعرها وقال:
– الدكتور يقول اللي يقوله إنما أنا أعمل اللي أنا عايزه، وبعدين حد يبقى بين أيده مراته حبيبته أمله فالدنيا ويسمع كلام الدكاترة.
وقفت مريام وأبتعدت عنه وقالت:
– وبعدين يا عمران بردوا لأ ولو فضلت كده هروح أنام مع جنة و.
حملها عمران فجأة وألقاها فوق فراشهم وقال بحب:
– مبقاش عمران ابن آدم لو منفذتش اللي أنا عايزه يا مريم، قال تنامي برا حضني ليه متجوزة سوسن.
حاولت مريام رفض عمران ولكنه تغلب عليها بحبه وأخذها إلى عالمه ليعوضها ما فاتهم من وقت.
————
راقب رشدي ملامح فاطمة النائمة بجانبه وهمس وهو يتلمس ملامحها التي نضحت بالحب له:
– بعشقك.
تمللت فاطمة وفتحت عيناها ووجدت رشدي يحدق بها فوضعت رأسها على صدره وقالت:
– هو أنا قلت لك أني بحبك النهاردة يا رشدي.
قبل رشدي جبهتها وقال:
– قولتيها بكل طريقة ممكن تتقال يا قلب رشدي.
