سند الكبير 2 شيماء سعيد

 

رد سند بقوة :

 

_ أختك أختي وكفر الكبير كله هينور بيها، بس دي متجوزة حسن وعندها منه أولاد معقول هتقدر تبعد عنهم؟!..

 

_ حبيبة وحسن أطلقوا ده غير أن البيه اتجوز، الاولاد هيبقوا معاها لحد بس ما ترتاح نفسينا وترجع القاهرة تاني..

 

حرك سند رأسه متفهما ثم أردف بهدوء :

 

_ ماشي يا صالح العربية هتكون عندها الصبح عشان توصلها الكفر، وبالمرة تيجي انت تحضر فرحي…

 

لم يتحمل صالح الخبر أكثر من ذلك وانفجر بالضحك قائلا :

 

_ سادس يا كبير؟!.. يا جدع أرحم نفسك شوية مش كدة خلصت على ستات البلد كأن مفيش راجل في الدنيا غيرك…

 

إجابه سند بغرور :

 

_ مهو مهما كان في رجالة مش هيبقى زي سند الكبير، بس المرة دي هتبقى الأخيرة..

 

قبض صالح حاجبيه مردفا :

 

_ على كدة بقى السنارة غمزت ووقعت في الحب؟!..

 

تنهد سند قائلا بهدوء :

 

_ لأ يا صالح مفيش حاجة إسمها كدة ده مجرد كلام فارغ بنزين بيه العلاقة بين الراجل وست عشان تبقى أشيك مش أكتر، أنا شايف فيها زوجة تملي عيني وأم لأولادي واظن مفيش راجل بيبقى محتاج أكتر من كدة.

 

صالح:

 

_ الكلام مش هينفع في التلفون بس لينا قاعدة كبيرة مع بعض..

 

أغلق سند الخط مع صديقه ثم عاد للخيمة ليجدها قد استيقظت و رفعت كفيها لتزيل أثر النوم من عينيها أبتسم قائلا :

 

_ ده ايه الجمال ده صباح الخير..

 

تبسمت مردفة :

 

_ انا عن نفسي طول عمري حلوة بس الغريب بقى ان أنت تقول كلام حلو..

 

سحبها لتجلس على الفراش بجواره وعيناه تريد أنت تأخذها بداخلها حتى لا يراها غيره بهذا القدر العالي من الجمال، ثم أردف :

 

_ مش أنتِ نفسك تسمعي مني على طول كلام حب لأنك بتحبيني يا وعد؟!..

 

وجدت نفسها بلا لحظة تفكير واحدة تحرك رأسها إليه سريعا ليضحك بحلاوة قائلا :

 

_ من النهاردة مش هتشوفي مني إلا كل الحلو…

 

اتسعت مقلتها من تغيره الغريب والجذري معها مرددة بتوتر :

 

_ بجد يا سند؟!..

 

_ بجد يا روح سند أنا هعملك مفاجأة حلوة اوي أول ما ندخل البلد..

 

تحمست لتلك المفاجأة قبل أن تعرف ما هي يكفي عليها انها ستكون من سندها، ربما تغرق إذا وضعت يدها بيده الا أنها قررت خوض تلك التجربة مهما كانت نهايتها، ستستمتع بكل لحظة بينهما وتعيش ما حلمت به، ضغطت على يده مردفة بلهفة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *