غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

صباح ضحكت بسخرية:
-يااه أخيراً محمود الحسيني اتكرم و جيه يشوفني
عايز اي يا محمود بيه؟
محمود ابتسم :
-عايز أيه؟
مش أنا اللي عايز يا صباح… أنتي اللي عايزاه
يا صباح… أنا متأكد أنك مش بالغباء دا
أنتي ايه اللي رجعك يا صباح… متقوليش أنك جايه عايزاه غزال…. و مش موضوع فلوس لأن عارف ان حسابك في البنك فيه مبلغ كويس… مين اللي بعتك يا صباح
و كأن ناوي على ايه؟
أنا دلوقتي ممكن أصدق ان في أم تسيب بنتها عادي… و أصدق أنها عملت كدا علشان الفلوس عادي
لكن معقول عايزه تاذيها بسهولة كدا
دي اللي مش عارف ابلعها..و عارف إنك مش عايزة اذيتها
بس ليه؟ ليه كل دا….
مين اللي بعتك و كان ناوي على ايه
أنا مستعد اسامحك و اسيبك تروحي لحال سبيلك و اديكي الفلوس اللي أنتي عايزاها لكن قوليلي مين هو
صباح كانت حاسة أنها فرصة كويسه تقوله عن رأفت و حليمة
كانت لسه هتتكلم لكن موبايله رن
طلعه و رد
لكن فجأه قام بفزع بعد ما عرف ان شهاب فقد الوعي و نقلوه على المستشفى
خرج من المخزن و صباح مستغربه في ايه و خافت يكون حصل حاجة لغزال…. قامت بسرعة و راحت ناحية البوابة و فضلت تخبط
في المستشفى
حليمة دخلت و هي مرعوبة على شهاب و معها غزال و هند
قاسم هو اللي كان مع شهاب في اوضة الكشف
لقوا الحج محمود واقف مع سليمان و رأفت اخوات حليمه
حليمة بذعر :
-شهاب ماله يا حج… هو كان كويس الصبح
ابني ماله حد ينطق
قاسم خرج من الاوضة بهدوء، كلهم بصوا له
غزال بلهفة :هو كويس صح؟
قاسم :شهاب دلوقتي نايم، ضغط دمه كان عالي جدا، دا بيكون ناتج عن إرهاق و ضغط كبير… أنا هعمله كم إشعة على المخ علشان نطمن
الحج محمود بدهشة :
-إشعة على المخ! انت بتقول ايه يا قاسم
اخوك كويس صح… انطق اخوك كويس
قاسم :
-اه و الله كويس بس الأشعة دي هنطمن بيها مش اكتر و بعدين شهاب مفيهوش حاجة الحمد لله…. صدقني يا جدي و الله هو كويس
حليمة:أنا عايزاه اشوف اخوك اوعي من وشي كدا
قاسم:يا ماما استنى بس دا نايم….
حليمة:بلا ماما بلا زفت…
دخلت الاوضة و قفلت الباب وراها غزال كان نفسها تدخل لكن متأكدة ان حليمة هتشيط فيها و مش هتديها فرصة
غزال بهدوء:هو كويس يا جدي متخفش…. شهاب كويس متقلقش
الحج محمود لأول مرة كان مرعوب من فكرة انه ممكن يكون شهاب فيه حاجة
حس نفس الاحساس اللي حسه لما ابوه تعب، خايف و مرعوب عليه