غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

هند بحب:
-بس هو مش عايز يزعلك يا غزال هو اه نسي أمبارح مش هقدر أنكر
بس عرف متأخر لما كنتي نايمة و النهاردة الصبح طلب من العمال في المزرعة يجيبوا عجلين يد”بحوهم و يطلعوهم للغلابه، العربية جيت برا.
هو اه اسلوبه غريب و يعني يمكن تحسي ان دي حاجة مالهاش علاقة
بس هو مش مؤمن بموضوع عيد الميلاد و بيشوف انه لو عملنا فيه خير هيكون أحسن لينا بكتير.

غزال ابتسمت بسعادة
-أنا عارفة هو انتي هتحكي لي عن شهاب ما انا عارفاه كويس… عارفه ايه الفرق بينه و بين اي حد تاني
أنه مختلف و مميز
ميكس غريب بين الطيبة و الحدة
متهور أحيانا و مش مفهوم طريقته صعبه و غضبه يخوف اوي…. و دا اللي بيخليني اقول انه مش مفهوم
رغم هيبته لكن احيانا بحس انه شهاب الطفل الصغير اللي كان دايما متضايق مني
و مع ذلك كان شكله بيضحك اوي…

هند كانت بتبصلها باستغراب
-اول مرة تتكلمي عن شهاب كدا يا غزال… اول مره اشوفك بتتكلمي كدا عن حد…

غزال بصلها بارتباك و استغربت نفسها

-عادي يعني يا هند…. صحيح ايه اخبار معتز عاملين ايه في الشغل سوا
صحيح انتي مروحتيش النهاردة ليه؟

هند :صحي النوم النهاردة الجمعه اجازة….
بس اقولك يا غزال بجد الشغل كويس جدا و الطلاب مش مزعجين و استيعابهم كويس تحسسوني اني بعرف اشرح

غزال بجدية:
-و هو حد كان قال غير كدا و لا ايه….
انتي شاطرة جداً و انا متأكدة انهم هيحبوكي اوي…بس قوليلي مسمعتيش حاجة عن طه

هند بضيق:
-لا مسمعتش حاجة عنه و ياريت بقا متجبيش سيرته علشان بيعصبني يا غزال… بحس اني عايزاه اروح اكسر دماغه… انسان حيو”ان و معندوش اخلاق

غزال :اهدي يا هند هو اه غلط و انا اكتر واحدة عارفة دا لاني كنت هتاذيني بسببه بس انا رأي أنك تدعيله
لما تتضايقي من حد اوي ادعيله
جايز ربنا يستجيب لدعواتك و يصلح حاله دا سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام رغم انه كان بيتاذي من جاره اليهو”دي لكن لما مرض راح زاره
فمبالك بابن خالك لما يغلط هل ندعي عليه!

هند:بس غلطه كبير يا غزال على العموم انا بحاول اتجاهل اللي حصل علشان مروحتش المصحة اللي هو فيها و اكسرها فوق دماغه

غزال بخبث:
-بقلق منك لما تتحمقي اوي كدا علشان حد
هو ايه العبارة يا هند

هند :
-ولا حاجة….. انا هطلع اشوفهم جايز يكونوا محتاجين حاجة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *