غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

صباح بغضب و عصبية:
-رأفت انا عايزاه ارجع مصر انا بقولك اهو… شهاب لو ركز معايا هيعرف اني في المنصورة حتى لو في مكان بعيد اوي عنه
و الحج محمود ممكن يخلص عليا فيها… و انا بقا يا حبيبي مبقتش مستحمله القاعدة هنا

رأفت بخبث :
-خلاص يا صباح هانت و انتي فعلا لازم تسيبي المنصورة بس مش لوحدك….

رجب؛ ما ترسيني على العبارة انا صبياني تحت الأمر و بعون الله نخلص اي قصة

رأفت :
-متقلقش يا رجل انا شايلك للتقيلة دلوقتي دورك انتي يا صباح.. لان وجودك هنا مبقاش امان

صباح اتوترت و خافت من اللي هيحصل

تاني يوم في بيت الحسيني
كلهم كانوا بيفطروا، الغفير خبط على الباب و دخل، قرب من الحج محمود و همس له

-في واحدة منقبة برا يا حج و بتقول انها عايزاه تقابلك ضروري في موضوع خير

الحج محمود؛
-مين دي؟

-بتقول مش من هنا بس لازم تدخل

الحج محمود بص لشهاب اللي كان مركز مع غزال
-طب دخلها….

مرت لحظات
دخلت المنقبة مع الغفير بارتباك بصتلهم و هم قاعدين يفطروا و بالذات غزال

الحج محمود:
-اتفضلي يا ست… انتي مين؟ و موضوع ايه اللي عايزانى فيه؟

رفعت النقاب عن وشها
-أنا صباح يا حج محمود… جاية عايزاه بنتي

الكل بصلها و…..

الفصل الثامن عشر
صباح رفعت النقاب و هي مرعوبة
-جاية عايزاه بنتي يا حج محمود

الحج محمود بص لصباح بصدمة قوية أنها عندها الجراءة اللي تخليها ترجع تاني للبيت دا بعد اللي عملته.
شهاب قام بسرعة و زق الكرسي اللي كان قاعد عليه بغضب، مسكها من دراعها و كان هيخرج لكن وقف لما سمع صوت غزال و هي مصدومة

-أستنى عندك….

شهاب غمض عنيه بقوة و هو مديها ضهره ضغط على ايد صباح بعنف لدرجة انها صرخت من الوجع

-سيب ايدي يا شهاب

غزال راحت ناحيتهم و وقفت أدام صباح و عيونها دمعت

-أنتي؟ شبه اللي في الصورة…
لا أنتي مش هي صح… جدي قول حاجة من دي

صباح كانت ساكتة و بصه في الأرض
غزال صرخت فيهم بغضب
-حد يرد عليا…. مين دي؟

صباح :أنا أمك يا غزال…

غزال هزت راسها بالنفي
الحج محمود عيونه احمرت من الغضب قام و ضرب بقوة على السفرة لدرجة انهم اتفزعوا و بصوت عالي

-كدابة… انتى مش أمها و لا عمرك كنتي أمها
شهاب خرج الست دي من هنا و لينا حساب بعدين..

هند قامت بسرعة و هي مش فاهمة حاجة وقفت جنب غزال بتحاول تشدها علشان يمشوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *