غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

شهاب بحزن و غضب لان صباح متستاهلش كل الحب دا
-كفاية يا غزال و اطلعي اوضتك دلوقتي ياله و بعدين نتكلم
اللي حصل دلوقتي كأنه لم يكن
قال كلامه و اخد صباح بسرعة بدون ما يبص لغزال
اللي طلعت وراه و هي بتعيط و مش عايزاه ياخد أمها
-سيبها يا شهاب… بقولك سيبها
شهاب بعصبية :قلتلك اطلعي اوضتك
غزال صرخت فيه بجنون و هسترية و كأنه فقدت عقلها
-مش هطلع مش هطلع سيبها…. أنت معندكش قلب… مبصعبش عليك… سيبها
و انا مستعدة اسيب لكم اي حاجة انتم عايزينها بس سيبها ليا
و الله أنا مش عايزاه حاجة منكم غيرها و الله
كانت بتتكلم بسرعة و وشها أحمر و كلامها مش مفهوم من سرعته
شهاب عيونه دمعت لكن مينفعش يضعف وجود صباح في حياتهم هياذيها دعاء احمد
يمكن دي أصعب لحظة كان خايف انها تحصل من يوم ما جده قاله حقيقه صباح
بصلها بملامح باردة و هو بيحاول ميتاثرش، خرج بصباح من البيت و هي بتصرخ الغفر قفلوا الباب و منعوها من الخروج بأمر من شهاب
هند كانت حضنها و هي بتصرخ و تعيط و شايفه واخدها بالعربية بعيد
الحج محمود كان واقف بيبص لغزال بغضب و كأنه عايز يخرج يضربها و يقولها دي متستاهلش حزنك عليها و لا كل دا
و حاسس بالضعف انه مقدرش يبعد صباح عنها و هو شايفها بالضعف دا
اتحمل كتير في حياته.. موت ولاده الاتنين.. سعد و عيسي
موت مراته.. أحفاد كانوا مسئولين منه
لازم يبان جامد علشان يقدر يحافظ على العيلة
اتحمل اللي مرات ابنه عملته و طلعها من حياتهم لكن رجعت تاني علشان تقلب عليهم الدنيا
غزال حست أنها مش قادرة تتنفس من الشعور اللي حست بيه و بدأت تدريجي تفقد الوعي
هند بخوف :غزال… يا جدي… يا قاسم
الحج محمود خرج بسرعة هو و قاسم، دخلوها
حليمة كانت واقفه بتغلي من الغضب لان دي مكنتش خطتها ابداً
بعد كم ساعة… في المخزن
صباح كانت قاعدة و هي مرعوبة المكان ضلمه جدا و قديم كله تراب و عنكبوت، سامعه أصوات كتير مخيفه
كانت بتبكي لأول مرة بقهر
-و الله كان قصدي احميها…. انا عارفة اني زبالة اوي و طماعه بس مكنتش عايزاها تموت على ايد حليمة
فضلت تعيط و هي بتلعن نفسها و كلام رأفت ليلة امبارح بتردد في ودانها
فلاش باك
كان رأفت بايت عند صباح في الشقة اللي اشتراها لها
كان بيدخن في اوضته و هو بيفكر، صباح كانت بتاخد دش، موبايله رن اخده لقاها حليمة
بص ناحية الباب و رد
-ايوة يا حليمة في اي… بترني دلوقتي ليه
