غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

صباح كانت بتعيط و هي شايفه غزال منهارة و بتصرخ، بتتكلم بصوت عالي
ضربت على قلبها بقوة
-أنا موجوعة اوي…. بيوجعني اوي
قهرتيني…. ياريتني فضلت فاكرة أنك ميته
كنت هفضل عايشة و انا فاكرة انك بتحبيني
كنت هبقي عايشة و انا مرتاحة ان ليا أم عادية زي باقي البنات… أم بتشوف بنتها أجمل بنت في الدنيا
أم حنينة وقت ما ابكي اجري عليها و تحضني و تهون عليا
واحدة تجيب لي حقي من اي حد يكسر قلبي
صباح مدت ايدها بتحاول تلمس غزل لكنها انتفضت بقوة و رجعت لوراء
-أياك… إياك تحاولي تلمسيني… مش مسموح لك… انتي قبضتي تمنى خلاص كدا
البيعه تمت من زمان اوي
قبضتي التمن و بعتي….. بنتك
بعتي بنتك…. أنت متستحقيش تكوني ام
متستلهيش
أنا بكر”هك بحق كل لحظة كنت يتيمة فيها
و يحق قلبي اللي كان بيتكسر كل مرة
حسبي الله… حسبي الله
صباح كانت بتعيط بقوة و وشها احمر جدا و بتحاول تهدي غزال
-اديني فرصة أفهمك….
غزال بصلها بصدمة و فجأة ضحكت بهسترية وسط دموعها
-تفهميني…. معقول في سبب مقنع يوصلك للبجاحة دي
مفيش أم بتتخلي عن بنتها و مفيش مبررات تشفع لها….. الام الحقيقة بتعمل المستحيل علشان ولادها
و أنا عمري ما لقيت حد حنين تكون أمي
معليش بقا الفاظي مش حلوة
اصل ملقتش حد يربيني و يعلمني ازاي اتكلم
مبرراتك دي أنانية منك…. انتي اختارتي نفسك و بس
اختارتي نفسك و بس
ربنا يسامحك على اللي عملتيه فيا بس انا مش هقدر أسامح ادعي يجي اليوم و اعذرك … حسبي الله
شهاب انحني ساعدها تقوم، كانت قاعدة على التراب أدام صباح مش قادرة تتنفس و كل مشاعرها متلغبطة
احساس الغضب مسيطر عليها… خرجت معه و لسه جواها غضب كبير و حزن
شهاب ساق العربية بسرعة و بعد عن المكان
غزال كانت بتبص من الازاز و بتعيط اتكلمت بسرحان
-أنا قلبي وجعني اوي…. لدرجة اني عايزاه اصرخ من الوجع
شهاب :
-أنتي اللي تختاري الوجع يا غزال…
تفتكري ليه خبينا عليكي كل السنين دي
عارفين انه مش هين و كان لازم كل حاجة تفضل مدفونة
غزال مسحت دمعه نزلت من عيونها
شهاب فتح الازاز كله و فجأه بقا يسوق العربية بسرعة
غزال بصت له و فضلت مركزة معه
عدي أسبوع
غزال طول الوقت قاعدة في اوضتها مش بتكلم هند او جدها
حياتها طبيعية مع شهاب لكن معظم الوقت ساكتة و
بتحلم بكوابيس كتير، شهاب كان دايما جانبها لأنها اول ما بتصحي مش بتفتكر حاجة
لدرجة أنها في يوم صحيت و فضلت تبكي بهسترية لدرجة ان كلهم صحيوا
و تاني يوم صحيت و هي مش فاكرة