غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

كانت بتعوم باستمتاع و حرية لدرجة انها نسيت ان الوقت بيعدي
شهاب وصل البيت و هو قلقان عليها، قرر يصلي و يرجع على طول و يبقى يطلب أكل لإنها لوحدها و دا بيقلقه…..
دخل ركن العربية و نزل… طلع اوضتهم دخل لكن ملقهاش موجودة استغرب و حس بالخوف
دخل يشوفها في الحمام لكن الباب كان مفتوح و مفيش حد…. موبايلها محطوط على السرير… الخوف اتملك من قلبه و هو بيدور عليها و بينادي عليها
غزال اول ما سمعته فتحت عنيها بفزع و حست انها مش عارفة تتحرك من الصدمة… خافت تطلع بالشكل دا، حاوطت نفسها بخوف
-دا أنا هشرب المر بشاليموه….
حست انه قريب من المكان بسرعة اخدت نفس عميق و نزلت في المياة….
شهاب فضل ينادي عليها و هو هيتجنن دخل لحمام السباحة و هو بينادي عليها لكن مفيش اي أثر ليها و مفيش غير نور واحد بس شغال دعاء أحمد
…. كان هيخرج لكن وقف أدام حمام السباحة و هو شايف حركة المياة… ركز شوية و بعدها فتح كل الانوار اللي في المكان
شافها تحت المياة ابتسم بخبث و فجأه ق”لع التيشيرت بتاعه و نط في المياة.
غزال شهقت بقوة و هي بتطلع من المياة و بتاخد نفسها بسرعة
شهاب ضحك غصب عنه و هو بيبصلها رفع ايده يظبط شعره….
شهاب بغمزة و خبث
:اي الحكاية يا غزالة… حد ينزل المياة دلوقتي.. أنتي مش كنتي نايمة
غزال كانت بتبعد و هي شايفه المكر في عنيه و هو بيبصلها و بيقرب
-أنا بس كنت عايزه… أنت بتقرب ليه يا شهاب… هصوت و ألم عليك أمة لا اله الا الله
شهاب بضحك و مرح:
-صوتي براحتك محدش هيسمعك اصلا دا أولا … ثانيا بقا لو حد بس دخل عندي استعداد اغرقك هنا و لا حد يشوفك… عض على شفتيه بوقاحة و كمل بخبث
-و لا حد يشوفك بالجمال دا يا مزة….
غزال بدهشة :
-مزة! شهاب فين الهيبة… فين الأحترام
شهاب بخبث و مكر :
-هيبة اي بس تعالي و أنا هقولك راحت فين يا بت
غزال بخوف :
-بت! و الله أنت سخن يا شهاب…. لازم تطلع من المياة حالا قبل ما يجيلك برد ياله و انا هطلع وراك
شهاب بخبث:
-أنا كويس جدا الحمد لله شكلك أنتي اللي مش كويسة خالص…
غزال و هي بتحاول تبعد :
-لا انا كويسة…
شهاب قرب منها بسرعة و حاصرها عند حافة حمام السباحة.
-في واحدة جميلة كدا تتهرب من جوزها… طب بذمتك يرضا مين دا.

