غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

غزال :
-مش هقدر… لو مشيت دلوقتي عقلي مش هيسبني في حالي
و قلبي هيفضل حيران و موجوع…..
بعدت عنه و فتحت باب العربية، دخلت معه
غزال:ممكن ابقى لوحدي معها
شهاب:بس
غزال:معليش ريحني يا شهاب المرة دي
شهاب بحدة. :مش هسيبك
غزال بصتله بقلة حيلة و هي معندهاش القدرة تتناقش معه، كانت بتمشي في المكان بخوف و رهبة
بصت للمكان اللي فيه إضاءة بسيطة
كانت صباح نايمة على الأرض، اتعدلت بسرعة و هي حاسة بوجود حد معها كان باين عليها الذعر و الخوف
غزال قربت منها و فضلت واقفه و هي شايفها ادامها، دموعها نزلت غصب عنها و سحبت ايديها من ايد شهاب.
شهاب اخد نفس عميق و هو متأكد ان اليوم مش هيعدي على خير..
غزال قعدت على الأرض و بصت لصباح بنظرة غريبة…
صباح كانت بتحاول تتجنب أنها تبص لغزال
غزال دموعها نزلت بقهر، رفعت النقاب بتعب و ضيق
غزال بحدة :
-ما تبص لي…. هو أنا وحشة للدرجة دي!
هو انا وحشة لدرجة تخليكي تسبيني كل السنين دي…. طب ليه؟
علشان الفلوس!!
ردي عليا… قولي لي حاجة
كدبيهم و قولي انهم بيكدبوا عليا علشان يبعدوني عنك…. أنا عندي استعداد اديكي اي فلوس انتي عايزاها بس قوليلي انهم كدابين
أنتى عارفة أنا كنت محتاجكي اد ايه
عارفة كل لحظة في البيت عدت عليا ازاي و انا لوحدي
لما انتي مش عايزاني ليه جبتيني للدنيا دي
علشان ابقى لوحدي
علشان امر بكل دا لوحدي
انتي عارفة يعني ايه تكبري من غير امك و هي عايشة على وش الدنيا
كنتي اجهضتيني بدل كل الوجع… يا شيخة دا أنا كرهت نفسي بسببك
اقول ايه بس يارب…. حسبي الله…. حرام و الله اللي عملتيه فيل حرام.. طب هو أنا ليه موجوعة اوي كدا
مش انتي سبتيني ليه أنا زعلانة على واحدة بياعة زيك…
دا انا كان عندي استعداد اشتريكِ بعمري
و الله يوم واحد بس معاكي… ساعة واحدة كانت كفيلة اني ارتاح و انا في حضنك و تخليني مش زعلانة حتى لو كانت آخر ساعة في عمري
تصدقي أنا مرعوبة من فكرة أنك ادامي و مش قادرة احضنك… حاسة ان في حد ماسك قلبي و بيعصره لدرجة انه مبقاش ينفع لأي حاجة تانية
اقول ايه… منك لله…. منك لله على الوجع دا كله… طب ازاي
أنا ذنبي ايه؟ محبتيش بابا مثالا
كنتي انفصلي عنه بهدوء بدل ما تجيبي واحدة زي للدنيا
أنا يا شيخة بكره نفسي دلوقتي أضعاف بكتير…

