غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

غزال كانت بتسمعه و هي مش عارفة تقول ايه و حاسه انها بتنهار مع كل حرف بيقوله بصدق :
-بس أنا مستهلش كل دا يا شهاب…. أنا مستهلش اني اكون مصدر سعادتك
أنا
شهاب مرر ايديه في شعرها :
-أنتي مش عارفة نفسك يا غزال و دا اللي تعبك و محيرك …. انا مش هسيبك و لا هطلقك مهما قلتي او عملتي
هتفضلي على ذمتي لحد ما ربنا يأذن و هيبقى عندي منك اولاد كتير… و عمرنا ما هنتخلي عنك علشان انتي أهم عندي من الهواء اللي بتنفسه
غزال كانت حاسة بسعادة كبيرة جواها و كان كلامه طمنها
-شهاب ممكن اطلب منك طلب
و اوعدك هقفل بعدها أي موضوع يضايقك مني
شهاب كان عارف طلبها رد بجدية
-طلب اي
غزال:عايزاه اشوفها… نفسي اتكلم معها
ابوس ايدك يا شهاب نفسي اتكلم معها و افهم منها ليه … ليه عملت فيا كدا علشان خاطري عندك لو بتحبني زي ما بتقول خليني اشوفها
الفصل الواحد و العشرين
عربية شهاب كانت واقفه أدام المخزن اللي صباح فيه
غزال قاعدة بمنتهى الهدوء رغم الصراع القوي اللي جواها
شهاب كان قاعد جانبها و بيبص ادامه و هو مش عارف ليه وافق يجيبها لمكان والدتها
رغم رفض جده لكنه أصر ينهي الموضوع و يرمي الحمل دا كله من على كتفه و ينتهي كل دا المواجهة ما بين غزال و أمها
آه يا غزال لو تعرفي ظلمتي قلبه اد ايه، آه لو تعرفي اللي جواه
كان منتظر منك ردة فعل تهون علي قلبه.. كان منتظر يشوف حتى ابتسامة.. ضحكة.. لمعه عنيها بالسعادة… أي ردة فعل تحسسه ان اهتمامه دا فارق معاكي
آه من عنيكي اللي كل دقيقة تغرقه في بحورك
ضايع معاكي و مستمتع بضايعه و عذابك له
رغم وجعه و جرحه من العلاقة دي لكن مبقاش عنده حل
واقع غريق فيكي… آه لو تدخلي قلبه و تشوفي نفسك جواه
هتلقي أسمك معلم في قلبه…. ملامحك محفورة جواه
أمتي كبر حبه ليكي… أمتي يا شهاب
كانت أسئلة بتدور في دماغه و هو ساكت
شهاب :
-حاسة أنك جاهزه تقابليها ؟
لحظات صمت مرعبة و خوف….. خوف تنجرح أكتر لما تشوفها
عارفة انها هتناذي اوي … اوي لكن عايزاه تطفي النار اللي جواها… نار حرقتها سنين و دلوقتي جيه الوقت اللي تفهم فيه ليه
بصت لشهاب
-أنا خايفة…. خايفة اوي يا شهاب
-تحبي تروحي؟
غزال بسرعة و تلقائية:
-احضني يا شهاب….
شهاب ابتسم بسخرية و اخد نفس عميق و بيفتح دراعه و بيحضنها بقوة
غزال غمضت عنيها و هو بتحاول تستمد منه الأمان
همس بخوف عليها و حزن
-بلاش يا غزال…. صدقيني بلاش