غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

هند خرجت من الاوضة بسرعة، غزال اخدت الحجاب حطيته على شعرها و وقفت أدام ازاز البلكونة تشوف ترمين اللي قاعدة بكامل شياكتها و هي بتتكلم مع حليمة و بتضحك برقه… شافت شهاب خارج و طالع الجنينة
ملامحها كلها اتغيرت و هي بتضغط على ايدها بقوة و عيونها لمعت بشراسة
و هي شايفه نرمين بتسلم على شهاب…
دخلت اوضتها بسرعة و دخلت تاخد شاور
لأول مرة قلبها يدق بسرعة كدا و متفهمش الشعور اللي حاسة بيه
و ليه غيرانه و متضايقه من وجود نرمين بالشكل دا
معقول بتغير عليه؟!
الثاني و العشرون
غزال ضغطت على ايديها بقوة و عيونها لمعت بشراسة و هي شايفه نرمين بتسلم على شهاب، و سامعه صوت ضحكتهم.
دخلت اوضتها و هي متغاظة لأول مرة بالشكل دا من نرمين و حاسة بالغيرة و أنها نفسها تنزل تضر”ب نرمين.
غزال بغضب و غيرة
-بنت ال… هاين عليا انزل اجيبها من شعرها بالمياعة اللي هي سايقه فيها دي… و بعدين هند عندها حق
انتي مش اقل منها… أنتي مراته و شوية الحاجات اللي بتعملهم دي مش هتجيب فايدة…
دخلت تاخد دش سريع و خرجت بعد شوية
وقفت أدام الدولاب اختارت فستان سماوي صيفي لحد الركبة و حزام اسود …
اختارت حلق على شكل مجموعة نجوم فضي و سلسلة من نفس النوع
اخدت جزمة لونها اسود بكعب بسيط
بعد دقايق
كانت واقفه أدام المراية و هي بتحط روج لونه برتقاني خفيف مناسب جدا مع بشرتها، ابتسمت بثقه و اتكلمت بمرح
-مع إني خايفة من عنيها بس زي القمر… بجد اي الجمال دا يا غزالة… يا بخته بيا
خرجت من الاوضة و قفلت الباب وراها.
كانت نازلة السلم في نفس الوقت كان شهاب داخل البيت مع حليمة و نرمين
شهاب بص ناحية السلم، شافها نازلة و انصدم أنها نازلة من غير النقاب او حتى طرحة و بفستان قصير رغم أنها كانت جميلة جداً يمكن أجمل من اي مرة تانية شافها بالجمال دا و خصوصاً ابتسامة الدلال اللي على شفايفها
هند كانت واقفه وراء شهاب و هي فرحانة جدا، بصت لنرمين اللي كانت بتبص لغزال و مندهش من جمالها
اه هي شافتها من غير النقاب قبل كدا لكن عمرها ما شافت غزال بالشكل دا.. حست بالغيرة منها.
غزال بابتسامة:
-اي دا.. انتي هنا يا نرمين ازايك؟
نرمين بضيق و استفزاز
:كويسة الحمد لله… ايه اللي انتي عاملة في نفسك دا… مش المفروض انك منقبة ازاي نازلة كدا و كمان بفستان قصير و بشعرك

