غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

غزال حاولت تهرب منه لكن مسك ايدها بسرعة
-متحاوليش يا غزالة… ما انا مش هسيبك

غزال ابتسمت بمكر و قررت تتخلى عن توترها و تلاعبه زي ما بيتلاعب بيها، مدت ايدها برقة لفتها حوالين رقبته بجراءة و خبث

-و مين بقا قالك اني عايزاك تسبني

شهاب ضحك و هو عارف ان دا مجرد قناع و أنها مش بالجراءة دي لكن حب ينكشها، مرر ايده على ضهرها بخبث…

-طب مش خايف يا شبح….

غزال بعدت عنه بسرعة بخجل، شهاب ضحك بقوة و هو شايفها بتاخد فوطة بسرعة و بتطلع من حمام السباحة

-طب لما أنتي مش اد العب بتهزري ليه…
يا مزة..

غزال ابتسمت غصب عنها و هي بتطلع بسرعة اوضتها قفلت الباب وراها بالمفتاح و حطت ايدها على وشها بخجل و ارتباك

-يخربيتك يا شهاب… هو دا شهاب اللي كنت اعرفه مستحيل! قليل الادب
و انتي يا هانم نزلتي المياة نسيتي نفسك…

دخلت غيرت و لابسته بجامة فضلت قاعدة شوية و هي بتحاول تهدأ لحد ما سمعت صوت تحت
قامت فتحت الباب و نزلت و هي سامعه الصوت جاي من المطبخ

شهاب كان غير هدومه و لابس تيشرت اسود و بنطلون جينز اسود
قربت لقيته واقف و بيحط توابل في البوله و بيخلطهم ببعض

قربت منه و وقفت جنبه باستغراب مكنتش تعرف انه بيعرف يطبخ

شهاب بجدية :
-هاتي الفراخ من التلاجة…

غزال :
-أنت بتعمل ايه؟

شهاب :
-هعمل فراخ مشوية على الفحم و انتي تجهزي رز و سلطة

غزال بهمس و هي بتديله الفراخ :
-ليه انا اعمل حاجتين و أنت حاجة واحدة و كمان بساعدك

شهاب بهدوء و جدية :
-علشان أنا كنت هجيب اكل من برا لكن علشان حضرتك هنا لوحدك خفت عليكي مجبتش أكل و جيت يبقى لازم تتحملي مسئولية خوفي عليكي… ياله انجزي علشان جعان….

غزال بدأت تعمل الاكل و هما بيتكلموا و بيضحكوا و هي بتسمعه بيحكي عن تجاربه في المطبخ و اد ايه كانت فاشلة

تاني يوم في بيت الحسيني
هند كانت بتحط اكل للطيور بملل، ابتسمت بطيبة و هي بتشيل أرنب صغير بحب، طلعت قعدت في الجنينة و ابتسمت بحزن و هي بتملس ايدها عليه بحنان

معتز من وراها:
-مش بتتغيري يا هند…

هند اتعدلت بسرعة وقفت و ابتسمت بهدوء
-ازايك يا معتز…. عامل ايه و خالي رأفت اخباره ايه؟

معتز :بخير الحمد لله… بس أنتي عارفه بابا لسه شايل بسبب موضوع الأرض دا يارب ينسى بقا

هند بابتسامه
:يارب…. صحيح أنت اخبارك ايه و اخبار البنوتة اللي كنت ناوي تخطبها اي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *