غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

شهاب قام راح ناحيته و قعد على الأرض قصاده، مسح دموعه

-بعيد الشر عليك يا جدي.. فلوس ايه اللي بتحكي عنها… الفلوس دي شوية زباله
اه نعمة لكن اشد نقمه ممكن تصيب بني آدم
و لا أنا و لا حد من احفادك عمره فرق معه الفلوس قصاد أنك تبقى معانا
و بعدين لو على أمي مبقتش تيجي جنب غزال….
و لو على موت عمي سعد دا عمره و قدره و محدش بيهرب من قدره، و صدقني هو يمكن في مكان احسن علشان هو كان طيب اوي
و بعدين أنا يا سيدي مش زعلان اصلا انا بس بتقل عليك بشوف غلاوتي عندك

الحج محمود ضحك و ضرب شهاب بخفه

-تبقى عبيط لو جيه يوم و افتكرت انك ملكش غلاوة عندي
قولي بقا عامل ايه مع مراتك

شهاب بسعادة و حماس:
-كويسين جداً عارف انا مبسوط اوي بجد يمكن بقالي كتير مفرحتش كدا…

الحج محمود؛ طب الحمد لله فرحتني اخيرا يا واد…. بس ايه مش تفرحنا بحفيد صغير كدا

شهاب ابتسم بهدوء:
-و الله يا حج انا مش مستعجل
اه عايز يبقى عندي اولاد من غزال أنت سيبها على الله وقت ما يريد هيحصل….. و كمان لو أنا فتحت في سيرة الحمل او خلفه أمي مش هتسكت و هتفضل تسمم ودان غزال و دي مبترحمش..

الحج محمود :أنت هتقولي على حليمة دا أنا حافظها

في نفس الوقت قاسم دخل المكتب من غير ما يخبط باين علي التعب و الارهاق
-صباح الخير

شهاب قام من مكانه و قعد علي الكرسي
-صباح النور…. مالك يا ابني أنت حد ضربك

قاسم بنوم:
-الطب…. هو أنا ايه اللي خلني ابقى دكتور مش كنت ادخل اي حاجة تانية…. كان عندي نبطشيه امبارح بليل و اول امبارح ملحقتش انام بسبب الطواريء و الحادثه اللي حصلت على الطريق بس الحمد لله مفيش إصابات خطيرة
اه يا دماغي و غير كدا دكتور أمجد واخد اجازه علشان فرحه
و انا لبست مع طقم التمريض و دكتور نبيل ربنا يا… ولا بلاش

شهاب ضحك على شكله هو و الحج محمود

قاسم بضيق :انتم بتضحكوا هو أنا ناقص… انا هطلع اخد دش و انام و محدش يصحيني عندي احد الضهر و بعدها هرجع على المستشفي…

شهاب :مش هتفطر معانا

قاسم :مفيش دماغي… هطلع انام… سلام يا جدو عايز مني حاجة….

الحج محمود:اصلب طولك أنت بس

قاسم طلع اوضته
شهاب:الله يعينه

الحج محمود:اخوك لسه صغير يا شهاب.. خالي بالك عليه و تابعه كل شويه أنت متعرفش دماغ الشباب الايام دي و يمكن حد يلعب في دماغه كدا و لا كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *