غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

شهاب كان بيسمعها بدهشة لان كلامها مالوش غير تفسير واحد أنها غيرانه عليه من نرمين ، ابتسم بمكر و هو شايف وشها احمر من الغيظ و بتبص له بضيق
شدها ناحيته و حاوط خصرها بخبث
-و أنا المفروض افهم ان دي غيرة يعني و لا اي
غزال ابتسم بدلال و رجعت شعرها لوراء بغرور
-او مثالا أنا خايفه على شكلك أدام الغرب … و بعدين هو أنا ماليش حق أغير يعني و لا ايه، بصي يا شهاب أنا عارفة انك مبتحبش الغلط..
و نرمين عماله ترفض عرسان بسبب مرات خالي اللي معشمها أنك هتتجوزها، و طول ما انت بتتكلم معها و بتضحك كدا هتفضل متعلقة
انا اه مش بحب نرمين بس برضو اللي هي بتعمله غلط… غلط في حق نفسها
و بعدين أنا بقا مش هفضل مستحمله مرقعتها دي كتير… و قسما بالله تكه كمان لو متظبطتش هجيبها من شعرها و أنت يا بيه تحترم نفسك و متضحكش معها و لا تهزر لان صدقني ممكن اخليك تعيش ايام نكد و أنا بصراحة يعني تعبت من النكد يا شهاب
تعبت اوي…
أنا معتش عايزاه اعيش و انا حاسة ان حقوقي مسلوبة
و ابسط حقوقي أني اتعامل بطريقتي مع أي حد يحاول يقرب منك و ياخدك مني.
عارفة اني أهملت علاقتنا طول الفترة اللي فاتت بس عندي استعداد أعمل اي حاجة علشانك و علشان جوازنا يستمر
شهاب أول مرة يحس بالراحة كدا.. أول مرة يحس بالهدوء جانبها و أنها عايزاه زي ما هو كان عايزاها طول الوقت ….
-هند خبطت على الباب
-شهاب الغداء جاهز ياله تعالوا…..
شهاب ابتسم بهدوء، مسك ايديها و خرج
غزال قعدت جانبه و بصت نرمين اللي كانت بتاكل بضيق
مدت ايديها حطت الاكل لشهاب، شهاب ابتسم و بدأ يأكل
غزال بخبث:
-مبتاكليش ليه يا نرمين… دا حتى أكل نعيمة بينزل على القلب مش المعدة
نرمين ببرود:
-بجد! جايز
بس أنا كنت فاكرة اني هدوق اكلك يا غزال و لا انتى مبتعرفش تطبخي…
غزال ضحكت بسخرية لكن هند ردت بسرعة و هي بتاكل
غزال أكلها حلو اوي على فكرة و كمان بتعمل حلويات جامدة
غزال ابتسمت لأن حقيقي هند يمكن أكتر من انها تكون أخت
هي شخصية جميلة و داعم جميل ليها دايما
يمكن كل أسرارهم مع بعض
بعد مدة
غزال كانت طلعت اوضتها قاعدة مع هند بيتكلموا، شهاب كان راح الشغل
هند: بصراحة كان هاين عليا ازغرط يارب تقفل الموضوع دا بقا …
غزال كانت حاسة بمغص و أنها دايخة:
-و لا ان شاء الله عنها ما قفلته هي اللي هتخسر انها بتضيع نفسها علشان واحد متجوز…
