غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

تاني يوم الضهر
غزال كانت واقفه في المطبخ بتحضر الغداء لشهاب و نعيمة واقفه جانبها بتساعدها
غزال بتأكيد
:نعيمة بالله عليكِ مرات عمي مش بتحب الاكل مملح …. هاتي الطاجن الفرداني علشان متتلغبطيش هي مش بتحب البامية مستوية اوي
نعيمة ابتسمت بمرح:
-متقلقيش يا غزال هو أنا لسه هتعامل مع ست حليمة اول مرة ما انا ياما شفت و سمعت منها
بقيت حافظها…. ربنا يسامحها بقا دا أنا لسه اثر الشوربة اللي وقعتها عليا موجود و كل دا لسه علشان كان عليها قرنفل
لولا الحج محمود طيب بخاطري و خلها تعتذر لي عمري ما كنت هفضل في البيت دا لحظة
غزال بصت لها بحزن :
-معليش يا نعيمة انتي عارفة احنا كلنا بنحبك اد ايه بس هي طباعها صعبة اوي
نعيمة:ولا يهمك….
غزال حطت الاكل على الصنية و طلعت لاوضتها، كان شهاب نايم بسبب الدواء اللي اخده
حطت الاكل على التربيزة و قعدت جنب شهاب فكت النقاب و قربت منه
-شهاب…. شهاب قوم ياله
شهاب فتح عنيه و بصلها بنوم
-الساعة كم يا غزال
غزال:واحدة و نص
شهاب قام بسرعة
-واحدة و نص بتهزري…. أنا ظابط المنبه على سته الصبح لازم اروح المزرعة
غزال حطت ايدها على صدره تمنعه يقوم
-لا مش هتروح في حته و بعدين أنا اللي قفلت المنبة الصبح….
و جدي قال لازم ترتاح و هو نزل المزرعة مع قاسم، و بعدين بقا بطل تفكر في المزرعة و الأرض و المصنع صحتك أهم على فكرة
و أنا مش هفرح لما تتعب فاهم؟
و ياله علشان تتغدا… أنا اللي حضرت الاكل على فكرة
شهاب ابتسم بخبث و جذبها ناحيته
-ايه الدلع دا كله لو كنت أعرف كدا كنت تعبت من زمان اوي
غزالة ابتسمت بدلال
-بعيد الشر عنك… ياله بقا علشان تتغدا
بعدت عنه و حطت الصنيه على السرير، كان بياكل و هو بيبصلها.
بعد شوية غزال حطت الصنيه على التربيزة و رجعت قعدت جنبه
-أنت كويس دلوقتي؟
شهاب هز رأسه بأه، غزال كانت هتقوم لكن بسرعة مسك ايديها و جذبها بقوة له و اتكلم بهدوء
-مش كفاية كدا يا غزال… مش كفاية البعد لحد كدا
غزال ابتسمت بخبث :
-أنت تعبان على فكرة..
شهاب :مين قال كدا بقا.. أنا كويس جدا
ابتسم بخبث و بحركة سريعه جذبها وقعها و حاطها بايده
-تحبي اثبتلك؟
غزال بدلال :
-شهاب…
شهاب بغمزة:قلبه
بقلم دعاء احمد.
رواية غزالة_الشهاب