غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

شهاب ؛ غزال انتي شكلك تعبانة خلينا ناجل الكلام دلوقتي و ارتاحي
غزال باصرار و احساس بالهزلان، مسكت في كتفه و هي دايخة
:مش هسيبك تمشي الا لما تقولي عملت كدا ليه..
شهاب اخد نفس عميق بتعب و قعدها
-عايزاه تعرفي ايه
تسأليني هل كنت بحبك علشان اهتم بيكي
هقولك لا مكنتش بحبك يا غزال
أنتي كنتي بالنسبة ليا طول الوقت بنت عمي، أمانة جدي أني أحميكي و أخاف عليك
حتى لما كان عندك ١٨سنة و جدي طلب مني اتجوزك و كتبنا الكتاب
كنتي بالنسبة ليا غزال بنت عمي سعد
لكن كان عندي فضول ناحيتك طول الوقت.. فضول غريب أني أعرف شكلك عامل ازاي وراء النقاب
صوت ضحكتك مع هند، حركات ايدك، نظرات عينك و أنتي مرتبكة و أنتي فرحانة
لدرجة اني كنت بسرح ساعات و أحاول اتخيل شكلك لكن مفيش و لا مرة ظبطت و طلعتي أجمل بكتير من اللي في الذاكرة
كان ممكن اقول ما أنتم كتبين الكتاب و أنت دلوقتي جوزها و ليك حق تشوفها برضو دي مراتك
لكن كنت باجي في آخر لحظة و اقول لأ
كنت دايما بشوفك يا قاعدة لوحدك أو مع هند
استغربت لأنك مكونتيش صحاب لا في الثانوي او الكلية و لا عمري شفت ليك صاحبة
عرفت بالصدفة من هند أنك بتحبي تقري و كنتي بتشتريها من مصروفك من ورانا
كنت بشتريها و بخلي قاسم يديها لك…. بس اقولك أنا قلبي وقع لما سمعت صوت ضحكتك… لسه فاكرك يا غزال بعد موت ابويا… لسه فاكر الحواديت اللي كنتي بتحكيها لي و أنا نايم و الشكولاته اللي كنتي بتسبيها في أيدي
كنت بحتفظ بيها و لما ازعل او اتضايق اطلعها أكل منها و افتكر و أنتي قاعدة جانبي و ماسكة العروسة بتاعتك و بتملسي على شعري بحنان …. عارفة يا غزال
أنا محدش حسسني بالأمان الا لما كنت بحس بوجودك رغم ضعفك بس كنت بحس بالقوة و أنتي جانبي… رغم اننا كنا صغيرين و كنا عيال لكن أنا حسيت بالحنان و أنا جنبك
لما ابويا مات أمي مخدتنيش في حضنها و لا قالت ليا اي حاجة تخليني استحمل بيها فراقه… أنا فاهم اني الراجل بس كنت صغير وقتها
جدي كمان مكنش مستحمل بعد موت ولاده الاتنين
كنت كل يوم بعيط في اوضتي و انا مقهور على موته
بس لقيتك بتتسحبي لاوضتي و تفضلي قاعدة جنبي و أنتي فاكرة أني نايم.. حسيت لأول مرة أن حد بيحتوني… حاجة جوايا بتدوب لما بتقربي او المسك
كنت بتجنن لما أفكر أنك هتكبري و هتتجوزي و تبعدي عننا و حد تاني هيجي ياخدك…
من يوم ما بقيتي على ذمتي و كل حاجة اتغيرت كنت فرحان
انتي الوحيدة اللي كان في ايدك تفرحني بكلمة و تزعليني
لما كنت بدخل الأوضة القيكي ارتبكتي مني، جرحتبني كتير يا غزال، كرهتيني فيكي و في قربك….. و آخرهم كانتِ عايزاه تطلقي مني علشان تعرفي ايه حكاية أمك
بمنتهى السهولة قلتي عندك استعداد انك تطلقي و انك موافقة اتجوز نرمين كل كلمة و كل فعل كنتي بتجرحيني فيه
و انا بحاول اقدر صدمتك…. لكن أنا تعبت يا غزال
تعبت من علاقة حاسس اني بدي فيها مش باخد اي حاجة… مع اني مش عايز غير اني القيكي متمسكة بيا
لكن انتى عملتي ايه… بتتخلي عني ببساطة
انا بس نفسي احضنك و انا مطمن… نفسي القى غزال العيلة اللي كانت بتخفف عني بدون ما تخطط لدا
أنا حبيتك يا غزال… حبيتك مع كل حركة.. سفرية شرم كانت بالنسبه ليا أجمل حاجة حصلت لي كنا قريبين اوي
حسيت لأول مرة اني قادر اتنفس بجد…
