غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

-في ايه يا عم جابر؟ و مين الست دي؟
بص لها بارتباك و افتكر تحذير شهاب ليه لو صباح دخلت البيت أو حد سمع عنها رد بارتباك
-دي ست كانت بتسأل على بيت الحج نعمان اللي في البر التاني و كانت فاكره انه هنا لكن انا كنت بفهمها ان دي مش فيلاته
غزال رفعت عنيها تبص على الست اللي ماشية بعيد باستغراب
-طب هي كانت بتزعق ليه؟
جابر :
-معرفش بقا يا ست غزال بس اهي مشيت لحال سبيلها…
غزال مكنتش عايزاه تمشي فضلت تبص عليها و كأنها منتظره ان الست دي تتلفت ناحيتها لكن بدون فايده في لحظات قليله كانت اختفت من ادامها
غزال :
-هي مرات عمي خرجت ؟
جابر:
-اه ست حليمة خرجت من شوية مع الآنسة نرمين… تومريني باي حاجة؟
غزال :تسلم
غزال دخلت بهدوء و قابلت قاسم علي السلم
قاسم بابتسامة و مرح كعادته:
-صباح الجمال يا غزالة…
غزال بابتسامة :
-صباح الورد يا عم قاسم…
قاسم :مال صوتك يا غزال
غزال اتنهدت بهدوء و قعدت على السلم
-قاسم احنا اخوات صح؟
قاسم استغرب طريقتها و قعد على السلم
-أكيد اخوات و بعدين أنتي بنتي عمي و مرات أخويا و لو عايزه تتكلمي معايا في حاجة
غزال :
-شهاب…. اقصد هو ممكن يكون يعرف بنات او حاجة
قاسم :
-مش فاهم يعني ايه
غزال بارتباك:
-حاسه انه مخبي عليا حاجات كتير مش فاهمها….. يعني نكون بنتكلم سوا و فجأة يجيله مكالمة و يقوم يرد
مكالمة معينة يعني حصل كذا مرة نكون مع بعض لو حد اتصل بيه بيكنسل عادي لكن في مكالمة لما بتجيله بيبعد عني ويرد عليها
قاسم ابتسم بهدوء
-أنتي شاكة انه بيعرف بنات من وراكي و لا اي
غزال هزت كتفها بهدوء
-مش عارفه بس أنا خمنت مثالا أنه يكون يعرف….
قاسم:
_مظنش يا غزال….. بصي هو اه شهاب غامض شوية في حاجات كتير و بالذات لما يقعد مع جدي بحس انهم بيخططوا لحاجة سوا
لكن شهاب مش من النوعية دي و مش بيفرق معه انه يكون مع بنات كتير و تعاملته معاهم بسيطة جدا
لما كان بيسافر مصر علشان الشغل كان ممكن يبقى مضطر
لكن مظنش…
غزال :
-طب اسيبك أنا بقا…. صحيح هو طه بقا كويس دلوقتي
قاسم :
-لسه يا غزال العلاج من الاد”مان بياخد وقت بس ان شاء الله عن قريب ياله انا لازم اخرج عايزه حاجة اجيبهالك معايا…
غزال:تسلم يا قاسم…
في محطة القطار
صباح كانت قاعدة في الانتظار و هي حاسة بالحزن لأول مرة… متعرفش هي ليه راحت اصلا لبيت الحسيني
رغم ان رأفت قالها متعمليش اي حاجة من غير ما ترجع له
جايز لما راحت كان عندها أمل تشوف غزال بعد ما كبرت…
كل ما تقرب من بيت الحسيني احس انها بتتخنق و هي بتفتكر اد ايه كانت أم بش”عة تخليت عن بنتها و هي مكملتش سنة و نص