غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

غزال وقفت جانب شهاب و ابتسمت بعفوية
-و اي المشكلة لما البس كدا يا نرمين
هو في حد غريب في البيت
دا انتي و مرات عمي و هند.. و جوزي
يعني مفيش حد غريب…
نرمين؛ اه و ماله…
شهاب كان بيبص لغزال و هو بيحاول يفهم هي بتفكر في ايه لكنه اكتفت بابتسامة جميلة
هند بسرعة:مش نتغدا بقا و لا ايه انا واقعه من الجوع
شهاب كان حاسس الفضول و الاستغراب من نظرات غزال ليه
مسك ايدها و راح ناحية مكتب جده
-خلي نعيمة تحط الغدا يا هند… شوية و راجع
هند بابتسامة:من عنيا
منورة يا نرمين….
نرمين :بنورك يا بنت خالتي
هند سابتها و راحت ناحية المطبخ
نرمين بحدة:
-اي دا يا خالتي انتي مش قولتيلي ان الزفت دي تعبانة و مكتئبة و أن دي احسن فرصة اقرب فيها من شهاب… بقا دي اللي تعبانة و مكتئبة… مشوفتيش شهاب اخدها ازاي و مركز معها ازاي و لا كأني موجودة
حليمة بغضب:
-ما انتي لو ناصحة كنتي عرفتي توقعيه بقالك اسبوع بتيجي و هي متلقحة في اوضتها و مش بتخرج
بس تفتكري هتفضل ساكته لما تعرف ان كل يوم و التاني بتيجي هنا
و اكيد بنت الجزمة هند هي اللي قالتلها أنك كل يوم تيجي بنتي و انا عارفها
نرمين :اعمل ايه دلوقتي انا متضايقه منها اوي و متضايقه من نظرات شهاب ليها، شايفه اخدها ازاي و مشي.
حليمة مردتش عليها و راحت قعدت على إلانترية و حطت رجل على رجل و هي بتفكر المفروض تعمل اي….
في المكتب
شهاب دخل و وراه غزال، قفل الباب بالمفتاح و بصلها باستغراب، حط ايده على خصره و ضيق عيونه بشك…
غزال ابتسمت بخبث و هي بتقرب منه
-مالك يا شهاب؟ أنت كويس يا حبيبي
رفع حاجبه باستنفار
-حبيبك!!
و بعدين استنى أنتي نازلة كدا ازاي
افرضي في حد غريب…
غزال ابتسمت بدلال و هي بتقف قصاده لفت ايديها حوالين رقبته بدلال
-تؤتؤ…. أنا عارفة ان مفيش حد غريب معاك و بعدين اللي موجودين حريم ايه المشكلة بقا
شهاب مد ايده حطها على دماغها
-غريبة أنتي مش سخنة..
غزال بغيظ و تلقائية:
-يعني انت مكنتش عايزني انزل و اسيبك على انفراد أنت و ست نرمين
ليه أن شاء الله مش ماليه عنيك انا و لا ايه
اقولك روح لها… بس لما تضحكوا سوا وطي صوتك يا شهاب علشان بس نظرات الغفر ليك متتغيرش
و يقولوا ان شهاب بيه الراجل المحترم بقا يضحك مع أي واحدة كدا و السلام