غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

غزال قعدته هي و هند و حاولوا يهدوه…
بعد شوية حليمة خرجت و هي متعصبه بصت لغزال بضيق
-شهاب عايزك….
غزال قامت بسرعة دخلت الاوضة، كان قاعد على السرير و هو مستغرب اللي حصل له
قفلت الباب و وقفت و هي بتبص له بحزن دموعها نزلت غصب عنها
شهاب ابتسم و قام من مكانه راح ناحيتها بدون ما يتكلم حضنها و هي اندست بقوة في حضنه و عيطت بخوف
شهاب بجدية:
-غزال انا كويس في ايه…. اهدي
غزال هزت راسها لا و هي خايفه يحصل له حاجة
شهاب :أنا كويس الحمد لله…. أنا بس كنت طول اليوم في الشمس و ماكلتش علشان كدا صدعت مش أكتر…
غزال و هي بتعيط :بس قاسم قال انك محتاج تعمل أشعة على المخ و…
شهاب:يا غزال دا كلام دكاتره… هو لازم يقول كدا علشان يطمن بس ان شاء الله مفيش حاجة تستاهل كل القلق دا الموضوع كله ضربة شمس مش اكتر
غزال بجدية :و لو برضو هتعمل الأشعة دي انت فاهم…. و بعدين فكرة تقوم من الفجر و تخرج دي من غير فطار تنساها أنت فاهم و في الغدا ياما أنت تيجي تتغدا معانا في البيت أو أنا هجبلك الغدا مكان ما تكون أنت فاهم
شهاب؛
-حاضر يا ستي بس كفاية عياط بقا… أنا مبحبش البكا ياله بينا انا عايز امشي من هنا
غزال بجدية :هنسال الدكتور الاول
شهاب اتنهد بضيق، جده دخل في الوقت دا و اطمن عليه
كلهم اطمنوا عليه و قاسم وافق انه يخرج لكن بشرط انهم هيرجعوا تاني سوا و يعملوا التحاليل المطلوبة
شهاب كان متضايق من قاسم انه قال أشعه على المخ قصاد جده
اللي كان متوتر و مرتبك جداً.
رجعوا البيت على الساعة 12 بعد نص الليل
شهاب طلع اوضته هو و غزال و هند راحت اوضتها
حليمة كانت حاسه بالغيرة من غزال اللي اخدت منها شهاب و مش بس شهاب
هند دايما معها و بتاخد رأيها في كل حاجة
لدرجة أنها مبقتش تاخد رأي والدتها في حاجة
يمكن هي من زمان مكنتش مهتمة بهند لكن هند كانت دايما بترجع لها و دا اللي كان مطمن حليمة
لكن مع الوقت و علاقة غزال و هند بتقوي و هند مش بتسأل حليمة عن حاجة بتكون عارفه انها مش هتهتم اصلا.
لما شهاب فاق طلب يشوف غزال و طول الوقت معها.
حليمة طلعت اوضتها و هي بتفكر ازاي تخلص من عائق غزال و هي فعلا عندها الخطة دي لكن مش هتقدر تنفذها دلوقتي بسبب تعب شهاب.
مفكرتش انها تحاول تقرب من أولادها كانت معتقدة ان غزال هي العائق الحقيقي ادامها.