غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

استغرب لان النهاردة مش عيد ميلاده و لا هو مناسبة مهمة
ابتسم و قرب منها بهدوء، قعد جانبها على طرف السرير
-غزال…. غزالة…

غزال فتحت عنيها بنوم بدأت تفوق بصتله بحزن و اتعدلت
-ايوة في حاجة؟

شهاب :لا ابدا بس كنت هسالك التورته دي بتاع ايه…

غزال بحزن
:و لا حاجة أنا بس طلبتها من برا و لما جيت مكنش ليا نفس اخد منها لكن شكلي نمت و نسيتها… هقوم اغير و انزلها

شهاب؛ لا خليكي بلاش انزلي دلوقتي

قام اخد هدوم و راح ناحية الحمام
غزال لنفسها:
-كان نفسي اقضي عيد ميلادي بشكل مميز و لو مرة واحدة بس في حياتي… مرة واحدة!
بس هو حتى مفتكرش
متزعليش هو يعني مشغول و بعدين ما أنتي طول عمرك بتقضي اليوم دا مع هند فعادي بقا

غمضت عنيها و شدت الغطا عليها

بعد دقايق
شهاب خرج من الحمام لقاها نايمة قعدت على السرير و حط موبايله على الشاحن لانه كان فاصل
لحظات و جاله اشعارات كتير عن رسائل واتساب من هند و تلات مكالمات فائتة منها.

استغرب و فتح الرسايل….

“شهاب ممكن متتاخرش النهاردة لو سمحت”

“غزال النهاردة عيد ميلادها و انا للاسف في السنتر طول اليوم بلاش تخليها تقضي اليوم لوحدها”

“شهاب انا رنيت عليك كذا مرة اتمنى تشوف الرسايل…. انا عارفة انها حاجة تافهة بس صدقني هتفرق معها لو حتى تقولها كل سنة وانتي طيبة.. عارفة ان مالكش في الحاجات دي بس معليش تعالي على نفسك ”

شهاب قفل الموبيل و بص لغزال اللي نامت و بعدها بص للكيك اللي على التربيزة…

اخد نفس عميق و حس أنها كانت زعلانة
قعد جانبها و هو بيبصلها و بيفكر في طريقة يصلح بيه اللي حصل…

الفصل السابع عشر
تاني يوم الصبح
غزال صحيت متأخر و هي مصدعة قامت علي صوت عالي، حطت ايدها على دماغها بانزعاج.
حطت الطرحة على رأسها و راحت ناحية البلكونة وقفت وراء الازاز
لكن استغربت ان في ناس واقفين أدام البوابة و عربية نقل

دخلت غيرت بسرعة و نزلت لقت هند واقفه مع نرمين بنت خالتها و بيتكلموا

غزال:صباح الخير

نرمين مردتش و سابتهم و مشيت

غزال:مالها دي؟
هند ابتسمت بحب و هي بتقف جانبها و بتمسك ايدها
-سيبك منها يا عسل …. صباح الجمال
قوليلي حصل ايه امبارح

غزال بلامبالة:
-و لا حاجة نمت بدري ….

هند:
-شهاب مفتكرش انه عيد ميلادك

غزال :
-مش مهم يا هند و بعدين ربنا يكون في عونه هو طول الوقت في الشغل مش هيفكر حاجة زي دي يعني و بعدين أنا مش زعلانه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *