غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

سمعت صوت شهاب من برا قامت بسرعة حطت الاختبار في الدولاب لانه ممكن يشوفه لو حطيته في السلة و ممكن يسالها
عدلت النقاب و خرجت لكن لقيت هند بتتكلم في الموبيل، استغربت انه مش موجود

-اومال شهاب فين

هند :و هو مجاش لسه أصلا….

غزال؛ ازاي انا سامعه صوته دلوقتي…. و لا بيتهيألي يعني

هند بجدية :مجاش جدي قال انه هيتاخر شوية لانه هيروح المصنع يشوف العمال وصلوا لايه في البنا ….

غزال اتنهدت بضيق و دخلت الاوضة، هند استغربت و دخلت وراها

-مالك يا زوز بتفكري في اي؟

غزال :ولا حاجة عادي…. بقولك يا هند انتي شفتي طه قريب اصل سمعت من نعيمة انه خرج من المصحة من يومين.

هند: اه ماما قالتلي و قالتلي كمان أنه دلوقتي بقا احسن من الاول رغم ان شكله مش كويس بس أنتي شاغله دماغك ليه، خايفة يفكر يعمل اللي عمله دا تاني

غزال :بصراحة مش عارفه…. هو أنا مش خايفه من طه لكن في موضوع كدا حصل
بصي امبارح حوالي الساعة واحدة كنت قاعدة على اللاب توب بتاع شهاب و بعدها قمت اعمل حاجة اشربها لحد ما يجي
لما خرجت شفت حد بيتسحب

هند بدهشة؛ معقول طه دخل البيت تاني.

غزال:
-لا مش طه و اصبري خليني أكمل….
انا شفت أمك خارجة للجنينة و بعدها قابلت حد و اديته شنطة و كانوا بيتكلموا عن فلوس

هند: ماما! بدأت أقلق…

غزال ابتسمت و سرحت

غزال سمعت صوت موبايلها بيرن، ابتسمت لما شافت أسم شهاب، هند خرجت من الاوضة بهدوء و هي بتغمز لها

شهاب كان قاعد في عربيته و هو ماسك الموبيل بيرن عليها لكن فجأة قفل المكالمة و باين عليه الضيق و هو بيبص للمصنع بتاع جده اللي المهندسين شغالين عليه و اللي هيكون أكبر مصنع موجوده في المحافظة كلها و .

اخد نفس عميق، ساب الموبيل و نزل من العربية يشوف اللي بيعملوه

كان بيتكلم مع المهندس لكن باين عليه الارهاق و حاسس أنه مش كويس.

غزال كانت بترن عليه و هي قلقانه انه رن عليها و فجأه قفل رنت عليه كذا مرة لكن مش بيرد.

عزيز باستغراب :
-شهاب أنت كويس؟

عامل جيه :
-موبيلك بيرن يا شهاب بيه

شهاب الرؤية بالنسبة له مشوشة و حاسس بصداع فجأة بدأ ينز”ف من مناخيره، بصلهم و هو في حاله من عدم الاتزان بيقع و الكل بيتلموا حواليه و هو بيفقد الوعي….

في المخزن
الجد دخل، أمر الغفير يسيبه و يخرج.
قعد أدام صباح و حط رجل على رجل بكبرياء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *