غزالة الشهاب 2 بقلم دعاء أحمد

هند:مالك يا غزال… شكلك مش كويسة
غزال:من امبارح و أنا حاسة بدوخة…
هند :دا من اي؟
غزال؛ معرفش المهم احكي لي.. عاملة ايه مع معتز في الشغل
هند:عادي مفيش حاجة جديدة احنا اصلا اديت كل المجاميع اجازة اخدوا جزء كويس فقررت اني اديهم الحصة الجاية اجازة و بعدها بحضرهم امتحان على اخدناه
غزال:
-ان شاء الله خير….
بليل متأخر كالعادة
غزال كانت منتظرة شهاب يرجع البيت بعد ما يخلص شغله
كانت بتقرا كتاب على اللاب توب بتاعه، كانت زهقانه
حطت اللاب توب جانبها، قامت غيرت و نزلت تعمل آيس كوفي لنفسها
البيت كان كله ضلمه تقريباً مفيش غير نور الطرقة هو اللي شغال
، شافت ضل حد بيتسحب قريت بهدوء عرفت أنها حليمة
استغربت أنها نازلة بالشكل دا و كأنها خايفه حد يشوفها
نزلت الجنينة كان في شخص مستنيها، غزال مكنتش قادرة تتعرف عليه في الضلمة و خصوصاً أنه لابس كاب على راسه
حليمة بغضب:
-أنت اتجننت جاي لي لحد هنا دلوقتي.. افرض حد شافك يا غبي
رجب بصوت واطي:
في ايه يا ست الكل… هو رأفت بيه اللي قالي أنك انتي اللي هتديني الفلوس
و بصراحة كدا أنا الدنيا مازمة معايا و محتاج مقدم… و بعدين انا مش هقعد ارغي كتير انا قلتلك في الموبيل أني هاجي اخد الفلوس
ميه الف جنية و الا انا مش هعمل حاجة
و هخرب الدنيا على دماغكم و اروح اقولك لابنك المحترم اللي أنتي عايزاه تعمليه
لكن بقا لو خدت الفلوس بهدوء مش هيحصل حاجة
حليمة بحدة:
اخرس خالص مش عايزاه اسمع صوتك… خد ادي الفلوس اللي طلبتها، عايزاك تخلص بسرعة أنت فاهم
و ياله أمشي من هنا بدل ما شهاب يجي و تبقى مصيبة
رجب يطمع:من عيوني يا ست الكل
اخد منها الفلوس و خرج من البيت بهدوء لأنها كانت فاتحة الباب الخلفي له
غزال كانت واقفه مش عارفه المفروض تعمل ايه، مقدرتش تسمع كل كلامهم لكن شافتها و هي بتديله الشنطة… طلعت على اوضتها و هي مش فاهمة معناه ايه اللي حصل دا…
بعد نص ساعة تقريباً
شهاب فتح الباب لقاها قاعدة على إلانترية و سرحانه، قفل الباب و دخل
-سلام عليكم
-و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته …
شهاب :مالك قاعدة كدا ليه؟
غزال سكتت و هي بتفكر تقوله و لا تسكت بس هي حتى متعرفش حليمة قالت ايه للشخص دا
:و لا حاجة كنت مستنياك…. اتاخرت اوي
