وادي النسيان 4 شاهنده

….. قد كنت تائه بين الدروب..لا وطن لى ولا كيان

…فإذا بها تصبح طوق نجاتى..ودليل العقل والوجدان

… صارت ملهمتى..جوريتى الحمراء ذات القلب الرائع الفتان

….لم أنساها يوم بل راودت أحلامى ..ذكرياتى..وكل مكان

حتى عادت إلي ..عادت إلى حياتى فاتنتى.. زهرة البستان

فلم يعد وادينا ..واد للذكرى أو الحزن ولم يعد رمزا للفقدان

بل صار وادينا واد للعشق..للراحة ..وأصبح حقا وادى النسيان

….ففيه أنسى كينونتى بين ذراعيها وأشعر فقط أنى أسكن
الجنان

تمت.
بقلم الكاتبة شاهندة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *