وادي النسيان 4 شاهنده

قالت بصوت متهدج:
عشان خفت..خفت تفتكر مشاعرك ناحيتى..وتأثر على حياتك وعيلتك.

إبتسم قائلا:
أولا جوازى كان منهار من الأول..وكدة كدة مكنتش هكمل فيه..سواء حبيتك أو لأ..خصوصا بعد اللى عرفته ..ثانيا ..من غير ما إفتكر كل اللى كان بينا فأنا وقعت فى حبك من جديد..وجه الأوان عشان أمشى ورا قلبى بعد ما مشيت ورا عقلى كتير.

نظرت إليه فى حزن قائلة:
مش هينفع..على الأقل عشان خاطر ريم.

ترك يدها وهو يقف قائلا فى حنق:
إنت ليه مصممة تحسسينى إن الناس كلها عندك أهم منى؟..ريم..شاهيناز..طب وأنا ..ومشاعرى وحبى ليكى..كل ده ملوش قيمة فى نظرك.

نهضت بسرعة تمسك يده بيدها قائلة:
إنت فاهمنى غلط..أنا مفيش فى الدنيا دى كلها حد أهم عندى منك..أنا عمرى ما حبيت غيرك ولا ممكن هحب حد أكتر منك.

ضم يدها بيده بمشاعر حب جلية واضحة على محياه..لتستطرد قائلة:
أنا لو خفت أفرقك عن عيلتك فمش عشانهم أكتر ما هو عشانك لإنى عارفة ومتأكدة إنك مش هتكون مبسوط..ولا مرتاح وإنت بعيد عن ريم..

إبتسم خالد قائلا:
من الناحية دى إتطمنى خالص..المشكلة دى لقيتلها حل خلاص.

عقدت جورية حاجبيها قائلة:
حل إيه ده؟

إنتفضا سويا على صوت الجد الصارم وهو يقول من خلفهما:
أنا كمان عايز أعرف..حل إيه ده؟

إلتفتا إليه سويا..يطالع خالد جدها بنظراته القوية الثابتة..بينما حاولت جورية أن تسحب يدها من يد خالد فلم تستطع وقد تمسك بها أكثر..ليقول خالد بثبات:
أنا طلقت شاهيناز.

نظرت إليه جورية فى دهشة..بينما لانت ملامح الجد قليلا..لينظرا إليه سويا فى جزع وهو يقول مستطردا:
أنا عايزكم تعرفوا حاجة كمان..ريم هتفضل فى رعايتى..لإن للأسف..شاهيناز ماتت.

********************

إبتسمت ليلة وهي تطالع ريم التى تلهو فى الحديقة بحنان..قبل أن تلتفت إلى فراس الجالس بجوارها على تلك الأرجوحة الموجودة بالحديقة..يطالع هاتفه ويكتب رسالة إلى أحدهم..لتقول برقة:
تفتكر طلب منها الجواز ولا لسة؟

نظر إليها فى حيرة قائلا:
هو مين ده؟

قالت ليلة بحنق:
ركز معايا يافراس وسيب الموبايل من إيدك..هيكون مين يعنى؟..خالد طبعا.

إبتسم وهو يغلق هاتفه قائلا:
وآدى التليفون ياستى قفلته..أما بقى من خلال معرفتى بجورى وخالد أخوكى فأحب أطمنك..وأقولك إننا هنتجوز ونخلف وهم لسة معترفوش لبعض بمشاعرهم أصلا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *