وادي النسيان 4 شاهنده

إبتسم الجد بحنان بينما تأمل خالد جورية بعشق وإبتسامتها تضئ وجهها وتجعلها أكثر جمالا..إلتقت عيناها بعينيه فى تلك اللحظة لترى نظرته إليها فأطرقت برأسها فى خجل..بينما قال الجد لجليلة بنبرة ظهر بها اهتمامه الواضح بها:
إنتى كمان ياجليلة..فستانك على سريرك..يارب يعجبك.
نظرت إليه جليلة فى دهشة قائلة:
فستان لية أنا؟
إبتسم بهدوء وهو يومئ برأسه قبل أن يلتفت مغادرا..لتنظر جليلة فى إثره ومازالت ملامح الدهشة تعلو وجهها..لتقول لها جورية:
أيوة بقى..فستان وحركات..جدى خلاص رفع الراية البيضا ياخالتى.
وكزتها جليلة قائلة بحزم إمتزج بإبتسامة فرح لم تستطع إخفائها:
إختشى ياجورى.
ثم نظرت جليلة إلى خالد المبتسم ليحمر وجهها خجلا وهي تنهض لتصعد إلى حجرتها ترى هدية الجد لها..بينما قال خالد لجورية بإبتسامة هادئة:
كدة كسفتيها؟
قالت جورية بإستنكار:
وأنا قلت إيه بس؟
إتسعت إبتسامة خالد وهو يقول:
مقلتيش حاجة ياستى..مش هتيجى بقى تورينى الفستان اللى هتلبسيه النهاردة عليكى؟
إتسعت عيناها بشدة قائلة:
أوريهولك إزاي يعنى؟
قهقه خالد لتتوه جورية فى ضحكته الرائعة والتى تراها لأول مرة ..ليتوقف خالد عن الضحك قائلا فى مرح:
مش عارف ليه مصممة تفهمينى غلط ياجورى..أنا بس عايز أشوف شكل الفستان ..وأشوف لو مكشوف من هنا أو من هنا…ساعتها طبعا مش هسمحلك تلبسيه ياقلبى.
نهضت جورية قائلة بحنق:
جدى مش هيجيبهولى مكشوف ياخالد..وأنا فاهماك كويس على فكرة.
لتمشى من أمامه بخطوات حانقة..ليتناهى إلى مسامعها ضحكته الرائعة مرة أخرى..ليعلو ثغرها إبتسامة واسعة …..رغما عنها.
********************
كانت جورية تطمأن أن كل شئ جاهز من أجل عقد القران..تتأكد من أن الحديقة مزينة ومعدة لإقامة حفل بسيط من أجل العقد..لتبتسم براحة ..فلقد أحسن الجد بالفعل إختيار من أعدوا الزينة لذلك الحفل..فالحديقة أصبحت رائعة حقا..سمعت صهيل فرستها مهرة..بالتأكيد إفتقدتها..فلم تراها منذ الأمس..لتبتعد متجهة إلى الإسطبل..غافلة عن عينان كانت تتابعانها وعندما رآها صاحبهما تتجه إلى الإسطبل..تبعها بهدوء.
********************
قال نبيل بحنق:
أنا نفسى أعرف إحنا لسة مأجلين جوازنا ليه ياسها؟مشكلة مؤيد ولين إنتهت خلاص..وكتبوا كتابهم وكلها يومين وخالد يرجع ويعملوا حفلة بسيطة يشهروا بيها جوازهم..إيه بقى اللى مخلينا لسة مأجلين؟