وادي النسيان 4 شاهنده

قالت ليلة بحزن:
أنا مش معاكى ياجوري فى قرارك..علاقة خالد بشاهيناز منتهية من قبل ما يعرفك..والدليل على كدة إصراره على وجودنا لوحدنا فى بيت تانى بعيد عنها ..ووجودك إنتى فى حياته يمكن عوض من ربنا ليه على حاجات كتير إستحملها فى حياته وأولهم شاهيناز على فكرة..ورغم إعتراضى بس أنا هسيبك براحتك..لإنى واثقة إنى قريب وقريب أوى هفرح بيكوا انتوا الاتنين.
قالت جورية :
طيب سيبك من موضوعنا دلوقتى وطمنينى هتقدرى تنزلى الكلية امتى؟
قالت ليلة:
مش قبل آخر الشهر..ده لو فراس سمحلى طبعا..عاملين علية هو وخالد كماشة..أوامر اوامر..متقوميش ..متنزليش..متعمليش..لسة مبقاليش يوم واحد فى مصر وقربت أتجنن..
إبتسمت جورية قائلة:
معلش ياقلبى..كل الأوامر دى عشان خايفين عليكى..وياريت تكونى بنوتة شاطرة وتسمعى الكلام….
إبتسمت ليلة قائلة:
بسمعه طبعا ..مضطرة بقى..واللى مصبرنى رواياتك..بكمل قرايتها..على فكرة..إنتى مبدعة..وتقريبا بقيتى كاتبتى المفضلة..حبيت رواياتك أوى.
قالت جورى بإبتسامة باهتة:
شئ يسعدنى ياليلة..وهتحبيهم أكتر لما تعرفى إن فى كل رواية فيه مواقف من الواقع..من قصتى مع فهد.
تنهدت ليلة قائلة:
حسيت بكدة على فكرة.
قالت جوريةبلهجة تحذيرية:
المهم ياليلة.. مش عايزة خالد يعرف مكانى ولا يعرف حاجة من اللى قلتهالك دلوقتى..مفهوم؟
قالت ليلة:
مفهوم.
قالت جورية:
هسيبك دلوقتى ترتاحى وأكلمك بعدين..لا إله إلا الله.
قالت ليلة:
محمد رسول الله.
ثم أغلقت ليلة الهاتف وهي تمنحه لفراس..الذى ولج للتو إلى الحجرة لينظر إليها بإستفهام لتهز رأسها نفيا قائلة بإحباط:
مفيش فايدة.
********************
قال مؤيد بصوت مصدوم كلية:
ريم تبقى بنتى أنا؟؟
كادت شاهيناز أن تتحدث حين قاطعها صوت يأتى من خلفها قائلا بصرامة:
كنت متأكد على فكرة .
إلتفتت شاهيناز بحدة تنظر إلى صاحب الصوت لتجده خالد يرمقها بوجه جليدي الملامح..تدرك الآن أنه فى قمة غضبه..لتقول بصوت مهزوز:
خ..خا..خالد.
إقترب منها خالد قائلا بنبرة حادة كالسيف تقطر غضبا:
أيوة خالد..خالد اللى إستحمل قرفك ..سامحك لما عرف بغلطتك قبل الجواز..كمل معاكى وإداكى أكتر من فرصة عشان تبقى واحدة محترمة ونضيفة..بس مع الأسف ..اللى جاي من الوحل بيفضل طول عمره فى الوحل.