ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٧
فى جناح مراد ورحمه
بعد ما بدلت رحمه الفستان اخذت وساده وبطانيه وجت تقترب من الكنبه ل تنام عليها ولاكن قال مراد باعتراض = استنى، انا هنام على الكنبه روحى انتى نامى على السرير. اومأت رحمه له بدون كلام ولسه هتمشى ولاكن بالخطأ اتكعبت رحمه وكانت هتقع على الارض فـ جه مراد يلحقها ولاكن بالخطأ فقط توازنه هوا كمان ووقع فوق رحمه على الارض ولاكن كان ساند مراد بزرعيه على الارض فكان وجه مراد امام وجه رحمه مباشردآ فـ دق قلب رحمه بشده وهيا تنظر ل اعين مراد فـ معرفتش رحمه ليه جائت امام اعينها تلك اللحظه اللى قبلها مراد فيها لاول مره فـ بدء صدر رحمه يعلو وينزل وهيا تتنفس بالعافيه وقرب مراد منها لهي الدرجه بيوترها فقترب مراد منها بقوه وهمس فى اذنها بصوته الساحر.
= ايه يا زوجتى العزيزه، لسه مش قادره تنسى البوسه اللى بستهالك قبل كدا امممممم ماهى مش اي بوسه برضو، ولا ايه يا حرمى المصون. نظرت له رحمه بصدمه فـ كيف عرف انها كانت بتتذكر ذلك المشهد الان فكمل مراد كلامه بهمس برضو جنب اذنه وهوا يحرك يده على جسد رحمه بلمساد رقيقه جعلت جسد رحمه يرتجف تحت لمسات ايد مراد على جسدها.
= تعرفى اننه هنقدى شهر العسل فى الغردقه، هه يعنى شهر كامل هكون انا وانت لوحدنا يا رحمتى ففكرى كدا ايه اللى ممكن يحصل مابنا يا رحمتى
رحمه بتوتر = بـ بس م ماما أأسيا ق قالتلى أان جوازى انا وانت على الورق وبس
مراد بخبث = اممممممم ماما تقول زى ما هيا عاوزه، بس فى الحقيقه انك مراتى يا رحمتى ومش معروف ايه اللى هيحصل الايام الجايه، مش ممكن تحبينى قبل ما مهلت الخمس شهور تخلص
رحمه بارتبام = م مستحيل د ده يحصل ي يا مراد
اقترب مراد منها اكثر وهمس امام شفايف رحمه وقال = امممممم متأكده من كلامك ده. توترت رحمه بشده من قرب مراد منها لهي الدرجه ول يديه اللى بتتحرك على جسدها بحريه فـ زقت رحمه مراد بارتباك وقامت بسرعه من على الارض وكذلك مراد.
فقال = أأه متـ متأكده م من كلامى ي يا مراد، تصبح على خير. وذهبت رحمه واتمدتت على الفراش وغمضت عينها جامد فابتسم مراد بسخريه وخلع الديشرت ليصبح عارى الصدر وراح نام على الكنبه بدون غطا وهوا حاطط ايده على رأسه.
~ فى جناح كيان ونور. دخل نور وكيان للغرفه فـ بدل نور ملابسه وبعده كيان فـ لبست كيان بچامه بيتيه وفردت شعرها بحريه على ضهرها وخرجت من الحمام بتوتر فنظر لها نور من تحت لفوق وهوا بيحاول يخطلت نظراته بالبرود.
وقال = تعالى عاوز اتكلم معاكى
اومأت كيان له وجلست امامه على الاريكه فقال نور ببرود = بصى بقا انا اتجوزتك بس ل اوصل ل انچى ان خططها نجحت وان جسوستها بقت فى بيت عدوها فـ عوزك تنقلى ل انچى كل الاخبار اللى هقولك عليها لحد ما نوصلها ل غايده وبعد كدا هنضرب ضربتنا الكبيره اللى هنخلص بيها من انچى وكل اتبعها، تمام
كيان بطاعن = تمام
نور بمكر = دلوقتي بقا عوزه تتصلي بيها وتقوليلها كل اللى هقولهولك ده بالحرف الواحد.اومأت له كيان بالموافقه فبدأ يقول لها نور هتقول ل انچى ايه فـ بعد ما شرح لها نور كا شئ هتقوله ل انچى ففتحت كيان اعينها بكسوف.
وقالت = أأنا هـ هقول كـ كده، لالالا مسـ مستحيل اقول كدا لانه محصلش وصعب اقولك
رفع نور اديها وهوا بيلعب فى ازرار بچامتها بلمسات ساحره وهوا يفتح زرار دلولاه الاخر وقال بخبث = لو حابه ممكن يحصل ومعنديش مانع تشرحيه بالمظبوط (وشدها نور من خصلات شعرها مقربها منه وكمل) علشان برضو متطلعيش كذابه قدام معلمتك
كيان بتوتر وهيا مسكه البچامه من الاعلا وهيا مفتوحه وقالت بخجل شديد = أأناااا هـ هكلمها اهو، ممـ ممكن تـ تسيب شـ شعرى. نظر نور بتلذذ ل وجهها اللى تحول للون الاحمر من شدد خجل فـ حب نور يتسلا بخجلها ده فـ حرك اصابعه على عنق كيان وعلى صدرها من الاعلا فـ كمل نور باقى فتح ازرار بچامتها بتلذذ فاتكشف امام اعين نور كيان وهيا بـ البر*اه فقط بعد ما خلع لهت چاجت البچامه ورماه على الارض باهمال فحضنت كيان نفسها بصدمه وهيا بتحاول تدارى جسدها من امام اعين نور الذى تمتلأ بالرغبه والعشق وفى نفس الوقت بـ الغضب واللوم فـ شد نور كيان عليه من خصرها لتصبح كيان جالسه على قدم نور بتوتر شديد وكسوف وهيا تشعر ان قلبها رح يخرج من مكانه من كتر الدق فـ بدء نور يتنفس عطر شعرها بهوس.
فقالت كيان بتوتر شديد = ن نور أأنت بتـ بتعمل أأيه
نور بضعف ورغبه = بعمل اللى هتحكيه ل معلمتك يا كيانى، هه علشان متطلعيش كذابه قدمها. نزلت دموع كيان بألم فـ بدل ما تبعد نور عنها قربته اكتر منها بعشق فـ فقط نور السيطره تمامآ عن نفسها وووووو هوووش
فتسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح وتصبح كيان زوجة نور امام الله
~ فى منزل مازن. كانت صفا ا تجلس على الفراش بفستان فرحهها وهيا تبكى بحرقه فـ خلاص الان اصبحت ل راجل اخر الان اتربط اسمها باسم اخر غير معشقها. فدخل مازن وجلس جانبها على الفراش.
وقال = انا عارف انك مش بتحبينى
نظرت له صفا بصدمه فكمل مازن بألم بدون ان ينظر لها = وعارف انتى اتجوزتينى ليه يا صفا، لان ايامى فى الدنيا معدوده وامنية انك تكونى مراتى هتكون اخر امنيه فى حياتى، انا شفت الملف الطبي بتاعى عندك فى المكتب ساعت ما قولتلك انى مصدع ومحتاج كبايت قهوا، بسسس انا مكنتش حابب انك انك تتجوزينى علشان شفقانه عليا
صفا بسرعه = لا يا مازن انا لا شفقانه عليك ولا اي حاجه خالص انااا.
حط مازن اديه على خد صفا وقال بدموع = لا يا صفا بلاش تقولى حاجه انتى مش حساها، انا بحبك وبقولهالك من قلبى من زمان اوى وانا بحبك لدرجت العشق، حولت كتير اقنع نفسى ان ده مش حب لا ده تعلق او اعجاب بس ولاكن غصب عنى عشقتك يا صفا عشقتك عشق الجنون، بس مقدرش اجبرك على حاجه مش حباها فـ احسن حل يكون جوزنا على الورق بس لحد لحد ما اقابل ربنا بس هقبله وانا سعيد علشان انا فعلًا حققت اخر امنيه ليا ان الله جمعنى بـ الانسانه اللى عشقتها تحت سقف واحد وده بنسبالى كل حاجه، يلا هسيبك ترتاحى انهارده كان يوم طويل، هنام انا على الكنبه بره لتخدى راحتك، تصبحى على خير. وقام مازن وطبع قبله رقيقه على جبهد صفا وخرج من الغرفه بقلب مكسور ويتألم بصمت فنزلت دموع صفا بقهر وقلبها يألمها بشده على حال مازن وهيا تشعر بنغزه غريبه فى قلبها.
~ اما فى فلا عبدالحكيم. خرجت مريم من الحمام بتوتر لتتفاجأ بـ جلال نائم على الاريكه وعاطى لها ضهرو ويتصنع النوم فابتسمت مريم براحه.
وقالت ل نفسها = الحمدلله انه نام، اففففف كنت متوتره اوى يارب الايام دى تعدى بقا على خير. وراحت اتمدتت على الفراش وذهبت فى نوم عميق من كتر التعب طول النهار.
فى اليوم التالي دخل يعقوب إلى غرفت نورسين فكانت نورسين تقف امام شباك غرفتها بدموع فـ اول ما دخل يعقوب مسحت دمعها بسرعه وقالت = انتا لسه هنا ليه، ليه مسفرتش
يعقوب بهدوء = مش مسافر
نورسين بألم = ليه ياترا مش مسافر يا دكتور يعقوب ليكون حصل حاجه وانا معرفشى ل تمنع سفرك علشانه
كانت تقف نورسين فى شرفت غرفتها ودمعها نازله بقهر وهيا تنظر ل شروق الشمس بنظرات خاليه من المشاعر ففجأه دخل يعقوب إلى الغرفه ووقف جنب نورسين وهوا ينظر مثلها للشروق الشمس فمسحت نورسين دمعها بألم يملأ قلبها.
وقالت بجفاء = انتا لسه هنا ليه، ليه لسه مسفرتش
يعقوب تنهد بعمق وقال = مش مسافر يا نورسين
نورسين بألم = ليه ياترا مش مسافر يا دكتور يعقوب ليكون حصل حاجه وانا معرفشى ل تمنع سفرك علشانه
يعقوب بحزن = نورسين انا عارف انك موجوعه دلوقتي بس.
نورسين باختناق = لالالا انتى متعرفش حاجه خالص عن اللى انا حاسه بيه دلوقتي يا يعقوب، وبعدين مش انت قولت مسافر، يلا سافر وشوف حياتك وانسانى خالص خلاص
يعقوب بصدمه = نورسين
نورسين بدموع = نورسين ماتت يا يعقوب، نورسين اللى انت تعرفها ماتت خلاص ومبقتش محتاجه ليك او لاي حد غيرك، خلاص اللى راح منها مش ممكن يتعوضو تانى، لان اللى راح غالى غالى اوى يا يعقوب ومش ممكن يرجع بسهوله كدا، فى لحظت ضعف مننه خصرت عمرى ومستقبلى، بس مش هسمحلك يا يعقوب ان واحد جاي من الحرام زييك ييجى يتجوزنى شفقه، انت انسان جبان وضعيف وانانى يا يعقوب ومتستهلنيش فى حيـ.
فجأه صفعه قويه نزلت على وجه نورسين من يعقوب اللى مسكها من زرعيها بقوه وقال وهوا بيهزها بغضب جحيمى ودموع نزله على وجهو بحرقه = انا لو كنت فعلآ زى ما قولتى يا نورسين كان فاد ابن الحرام دلوقتي سابك وهرب ومهتمش بيكى وممكن كمان كنت احط اللوم عليكى ماااا انتى اللى جيالى برضو لحد اوضى سكرانه طينه ومش شايفه قدامك وانا راجل برضو، بس انا مش هعمل كدا يا نورسين لان انا مش زيكم انا مسبتش حبى ليكى يتحول لهوس وجنون انا حبى ليكى حب حقيقى والحب الحقيقي مليان بالتضحيات يا نورسين واول ما حسيت ان حبى ليكى ممكن يأذيكى بعت وقررت ابعت وبعت علشان مأذكيش بحبى، بس واضح انى كنت مخدوع فيكى يا نورسين هه انا شفتك كل حاجه بنسبالى كنت بهرب من الدنيا كلها وكنت بجرى على حضنك انتى واعيط واشتكى فى حضنك انتى، كنت بخاف للكل يشلنى ضعيف بس مكنتش بخاف اذا انتى شفتينى ضعيف، كنتتتت خصاره يا نورسين خصاره بجد
وبعت يعقوب عنها باختناق وقال ببرود = انا لما اخرج من الباب ده يا نورسين همشى ومعتيش هتشوفى وشى تانى فى حياتك فـ دلوقتى بخيرك للمره الاوله والاخيره يا نورسين علشان متقوليش ده ابن الحر*اب هرب وسابنى لوحدى، عوزانى ولا لا
لفت نورسين وعطت ضهرها ل يعقوب وقالت بدموع وتسرع = امشى يا يعقوب وياريت تنفذ كلامك ومعدش تورينى وشك تانى
اقترب يعقوب منها ورفع اديه ولاكن رجع فى كلامه ورجع يده وقال بكسره = ماشى يا نورسين انتى حره بس اوعدك انك هتندمى على قرارك ده اوى، سلام يا بنت عمتى. وترك يعقوب نورسين وخرج واغلق الباب خلفه فـ هنا انهارد نورسين ونزلت على ركبها على الارض وهيا تبكى بحر*قه بشده وكسره تملأ قلبها الذى دمره مرارت العشق فـ هيا الان قررت تدوس على قلبها وتنسى يعقوب وتطرته من حياتها بقا فـ هيا تعلم ان قررها خاطأ ورح تندم عليه ولاكن هيا الان وصلت لمرحله لا توصف مرحله خاليه من اي احساس ومشاعر كأن رحهها وقلبها ما*تو وفضلت نورسين تبكى وتتأوه بألم شديد فى قلبها المكسور والمليأ بالحسره والألم والحزن الشديد.
~ فى الخارج. كان يعقوب يسمع ل بكاء نورسين بألم ودموع نزله بكسره تملأ قلبه من كلام حببته له فسند يعقوب بيديه على باب الغرفه باختناق شديد وهوا ساند جبهده ايضآ على باب الغرفه بحزن شديد ففجأه جاء له صوت مليكه من الخلف بصوت حزين.
= بلاش تسافر يا يعقوب
لف يعقوب وقال = هه عجيبه انتى يا عمتو، مره تقوليلى ابعت عن بنتى ومره تقوليلى بلاش تسافر، انتم عوزين منى ايه بالظبط، انا بعترف انى بحب بنتك يا مدام مليكه، بس للاسف الحكايه دى انا اللى مظلوم فيها انا اللى زى ما جيت زى ما رجعت، بالعكس راجع بلدى بعذ*اب الضمير على حاجه عملتها فى لحظة ضعف ولما جيت اصلح غلططى طلعت انسان زبا*له وانانى، هه انا كدا كدا مسافر يا عمتى ووعدك انى معدش راجع هنا تانى ولو حته فى الاجزات فـ خلاص اللى كنت جاي فى الاول حصل وبابا والكل عرف انى من العيله ده، غير ان المفرود هستنا علشنها، هيا كمان مش عوزانى، هاااااح مع السلامه يا عمتو. وشال يعقوب حقيبت ملابسه ونظر للمره الاخيره ل غرفت نورسين بابتسامه حزينه وترك مليكه ونزل من على الدرج بحزن ليبتسم يعقوب بحب عندما لقا الكل ينتظره بملابس النوم فكان يعقوب يعتقت انهم الان نائمين ولاكن اقسم يعقوب انها عمره ما هيلقا عائله حنونه مثل هي العائله فودع يعقوب الكل بحب وكذلك هما واخذه انس للمطار بحب وانتظر انس مع يعقوب قليلآ لحد ما ييجر وقت طائرته. ألعاب عائلية
فقال انس = ليه حاسس انك بتهرب من حاجه يا يعقوب مش مسافر
يعقوب بحزن = انا عمرى ما هربت من شئ فى حياتى يا بابا، تعرف كان صحابى فى المدسه كانو دايمآ يعيرونى بأن ملييش اب مع ان فى البلاد الاوروبيه بيكون عادى لو الام حملت وولدت من غير زوج ولاكن سبحانه الله، كانت الحياه سوده معايا انا وبس وكل مراحل حياتى كانت الحياه بتختبرنى اختبرات صعبه جدآ هااااح ومزالت الحياه بتختبرنى باختبرات صعبه اوى، اوى يا بابا
طبطب انس على كتف ابنه وقال = ولسه يابنى هتشوف وهتمر بكتيير وكتيير من اختبرات الحياه، انت فكرك انا او عمك ايهاب او عمك محمد او عمك كريم او حته عمك يوسف وعمك بدر شفنه حاجات قليله من اختبرات الدنيا، بالعكس انت لو قعت ع واحد واحد منهم وسألته تن حياته قبل كدا وحياته دلوقتي مش هيقولولك غير حاجه واحده بس يابنى، الحمدلله، الحمدلله على حاجات كتير ربنا حرمنا منها واكتشفنا بعدين ان ببعدها فيه الخير لينا، هتتوجع يوم اسبوع شهر سنه او حته سنين بس مسير الدنيا هتضحك فى وشك وهتعوض بـ كل حاجه راحت من ايدك، بس يابنى عوزك تتعلم حاجه واحده
يعقوب بدموع تلمع فى اعينه = ايه هيا يا بابا
انس بابتسامه = النسيان، النسيان يابنى هوا المفتاح الوحيد لراحت الانسان، لما الانسان يفضل كتير يفكر فى حاجات كتير وجعته زمان مش هيكمل ل قدام ولا هيكون حاجه ولا هيكون اسره مخصصه بيه هوا، اسرته اللى فيهم حببته وولاده وسنده فى كبره، حاول يابنى بص لادام على اد ما تقدر لانك لما تبص لادام مش هيفضالك وقت تبص لورا تانى وتسترجع ايام كتيره عدد بمرها وحزنها
حضن يعقوب والده بدموع وقال = تعرف مع انها فتره صغيره جدآ اللى اضتها معاك، بس انا بحبك اوى يا بابا، ربنا يخليك ليا ول مراتك وولادك يا احسن اب فى الدنيا كلها
ضم انس ابنه بتنهيده وقال بحنان = وانا كمان بحبك اوى يا قلب ابوك وخليك عارف ان القصر بابه مفتوح فى اي وقت تحب تيجى فيه يا حبيبى. هز يعقوب رأسه لوالده بابتسامه حزينه وودع انس ابنه وجت وقت اقلاع طيارة يعقوب فودع يعقوب والده لاخر مره وشال حقيبت ومشى إلى طائرته بحزن شديد يملأ قلبه وهوا ترك قلبه وعقله عند نورسينه وركب يعقوب الطائره واقلعت به الطائر إلى المانيا.
فقال انس بتوديع = سلام يابنى، وربنا يردك ليا سالم غانم يارب
جه رعد وقال = اونكل انس، اخبارك ايه، صباح الخير الاول
انس = صباح الخير يابنى، انا الحمدلله بخير، انت عامل ايه، ايه مسافر انت كمان
رعد بابتسامه = والله انا كل يوم بسافر عادى، ده شغلى عادى، بس مين تانى اللى مسافر انهارده ومزعلك كده يا اونكل
انس بتنهيده عميقه = يعقوب ابنى رجع بلدو تانى علسان شغله وامه محتجينه ربنا معاه وماعك انت يابنى واخواتك والكل يارب
رعد = يارب يا اونكل احم طب مضر اسيبك دلوقتي لان ميعاد طيرتى قرب، عن اذنك
انس = اذنك معاك يابنى الله يحفظك لاهلك يارب. ابتسم رعد له وتركه ومشى فتنهد انس وذهب فى طريقه للمستشفى ليطمن على لميس وحفده وابنه بعد ما سما وعشق سبقوه مع اسيا. .
بعد مرور بضع ساعات من الزمن.
~فى غرفت مراد ورحمه. خرج مراد من الحمام وهوا يردتى بنطلون فقط وعارى الصدر فـ ارتدى مراد ملابسه اللى مكونه من بنطلون چنس وقميص خريفى بالون الرصاصى وسعته الفاخره وصفف شعره بطريقه شبابيه فنظر مراد ل رحمه النائمه بعمق فى انعكسها فى المرأه بعشق ولف مراد واقترب من رحمه ونزل ل مستواها ورفع مراد اصابعه ورفع خصلات شعر رحمه المتمرده اللى كانت نازله على وجه حببته بانزعاج لها.
فهمس مراد جنب اذنها بعشق وهوس = بحبك يا قلب مراد.فلاحظ مراد تحرك رموش اعين رحمه كابدء استيقظها فقام مراد سريعآ وقفن ففتحت رحمه اعينها بنوم وعندما لقت مراد اممها قامت جالسه على الفراش بتوتر.
وقالت = هيااا الساعه كام دلوقتي
مراد بهدوء = 10 ونص قومى يلا جهزى الشنط، علشان هنمشى بعد ساعه يا قلبى علشان نروح شهر العسل يا روحى
رحمه بضيق = وايه لزمته شهر العسل ده، يعنى الكل عارف كويس انا جوازى انا وانت على الورق وبس، حته نور وكيان كذلك، مافيش إلا مازن وصفا بس، ولا هيا مصريف وتعب وخلاص
اقترب مراد منها وسند بيده على الفراش جانبها وقال بخبث = وانتى مديقه ليه هاا ياستى اعطبريها رحله عاديه بلاش كلمت شهر عسل علشان بديئك وحولى تستمتعى بيها وخلاص ولا انتى عمرك ما رحتى رحلات واستمتعتى بيها يا رحومى
رحمه بحزن على نفسها = لا للاسف اصل اللى كان اسرنى بتحكماته والرعب اللى كان قاصد يحسسهولى من وانا عيله صغير للاسف طلع حضرت الظابط مراد ايهاب المرشدى وحش الدخليه اللى محى طفولتى بايده وبقا بيتحكم حته بالنفس اللى كنت بخده ولما قولت خلاص هخلص من السجن اللى كنت عيشه فيه للاسف طلع اللى فات ألعن من اللى جي واتضح انى مكنتش فى سجن حضرت الظابط اخويا هه لا كنت فى سجن حضرت الظابط جوزى
وقامت رحمه وذهبت للحمامالملحق بغرفتهم ودمعها على خدها فتنهد مراد بعمق وهمس لحاله بـ = هه من الواضح كدا انى هتعب معاكى كتير اوى يا رحمه لحد ما تحبينى ربع الحب اللى بحبهولك، بعترف ان حبى ليكى انانى ومريض، بس لو شفتى حقيقة مشعرى ليكى صح يا رحمه هتنسى اي حاجه وجعتك منى
~ فى غرفت نور وكيان. كان نور يقف امام شباك غرفته وهوا ساند بايده على الشباك باختناق شديد من اللى حصل مابينه هوا وكيان الامس فـ كيف يسمح ل مشاعره تقوده بالشكل ده كيف يفقط السيطره هكذا فهوا تزوج من كيان مخصوص لينتقم منها هيا والست اللى تريد اذيت عائلته ولاكن بسبب ضعفه ل مشاعره حصل اللى حصل مابنهم وبدل ما كانت كيان زوجته فى القانون فقط لا وامام الله كمان ففجأه لقا يد موضوعه على كتفه وصوتها الذى يعشقه ويحفظه داخل قلبه وعقله وهوا مليان بـ الكسره والندم والبكاء.
= انت ندمان يا نور على اللى حصل مابنا انبارح، صح
زاح نور ايد كيان بتجاهل كلامها وقال وهوا ذاهب للحمام الملحق بغرفته = حضرى الشنط علشان كمان ساعه ريحين مع مراد ورحمه ومازن وصفا لشهر الزفت
جرت كيان بسرعه ووقفت امام يعقوب وقالت برجاء = نور انا عوزه اتكلم معاك
نور بغضب = وانا مش عاوز، وسعى من طريقى
كيان بتوسل = نور ارجوك لازم نتكلم مع بعض انا محتاجه اتكلم معاك درورى
نور باختناق شديد = هنتكلم بعدين يا كيان، اما دلوقتي اتفضلى روحى جهزى الشنط وابعدى من وشى، مافهوم
هزت كيان رأسها ل تحت وفوق بدموع فزقها نور بعيد عن طريقه ودخل للحمام بغيظ شديد فنزلت دموع كيان بألم يملأ قلبهة الذى يعشقه بجنون فـ هيا تعلم انها غلطت فى حق نور كثير وكان ممكن تبوظ كريره اللى سعا لاجله طول حياته المهنيه ولاكن هيا كانت متحوضه بقيود الحياه اللى خطفت حياتها منها فى لحظه وخلد وسيلت انقذها من مرارت الدنيا هيا هيا نفس السيده الذى تكره عائلت المرشدى فـ كيان حولت كثيرآ ليتبقا داخلها القليل من الرحمه والحب ولاكن الله كاتب لها انها يوم ما تعشق تعشق ابن من عائلت المرشدى فهيا الان تشعر بالندم والكسره تملأ قلبها برغم انها كانت تشعر بسعاده وفرحه لا توصف بقرب حببها منها امس ولاكن عندما رأت الندم يملأ اعينه حست بالقهر والوجع يملأ قلبها ومستعده الان ان تعرض عليه نفسها بمقابل مساعدته فى الانتقام من انچى مقابل لها انه يسمح لها تكون معاه ذكريات جميله تعيش عليها باقى عمرها. . بعد وقت جه مازن وصفا ورحب بهم الكل برغم استغربهم من نظرات اعين مازن وصفا الذى تمتلأ بالحزن والدموع المحبوسه.
فقالت بسمله بقلق = مالك يا قلب امك، ليه انتى وجوزك مخنوقين كدا كأنكم عوزين تعيطو او كنتو معيطين قبل ما تيجو، هوا فيه حاجه حصلت يا حببتى، قوليلى انا امك واكتر واحده هفهمك
نظرت صفا ل مازن باعين حمراء منذ كتر بكأها فى الامس وقالت = متخفيش يا ماما انا كويسه اه، احنا بس علشان البيت لسه جديد فكان لسه ريحت الدهان مأثرن فيه فـ علشان كدا جدلنا حساسيه فى عينا ولا حاجه يا حببتى
بسمله بشك = ماشى يا صفا، انا هعمل حالى مصدقاكى، ولما ترجعو من السفر هعرف منك كل حاجه على مهلى كمان
حضنت صفا والدتها بدموع محبوسه وقالت = ارجوكى يا ماما ادعى ل مازن كتير بان ربنا يخليه لاهله وليا وان السفريه دى تعدى على خير وميحصلش حاجه
بسمله بقلق = هيحصل ايه يتنى يا حببتى بلاش توجعى قلبى عليكى يا صفا وقوليلى فيه ايه
بعتت صفا عن بسمله وقالت = هتعرفى هتعرفى يا ماما بسسس لما ارجع من السفر، احم عن اذنك دلوقتي انا طلعه اوضى اخد كان حاجه نستهم هنا قبل ما نمشى
وتركتها صفا وطلعت من على الدرج ودمعها على خدها فكانت اعين مازن تتابعها بكسره وابتسامه حزينه فقال نور باستغراب = مالك يا مازن فيك ايه
مازن بابتسامه كاذبه = ولا حاجه ياخو مراتى، بس مراتى بقا ومقدرش على بعدها هههههههه. دخل اوس للمنزل على كلام مازن فزفر بخنقه ودخل وسلم على الكل واستأذنهم وطلع إلى غرفته فاستغرب الكل حالت اوس بس محبوش يديقوه بئسألتهم فطلع كريم خلف ابنه.
وقال = اوس استنى عاوز اكلمك
اوس بتنهيده = بالله عليك يا بابا انا مش حابب اتكلم دلوقتي انا طول الليل منمتش وعاوز انام
كريم بضيق = كنت فين يا اوس بالظبط انبارح، انت مش عارف ان كان فرح ولاد خالك وولاد خالتك انبارح والمفرود تكون جنبهم كادورك كأخ، انت بتهرب من ايه يا اوس، بقالك يومين بترجع القصر على النومه وبس، اما انبارح مجتش خالص وراجع كمان بالحاله دى، احكيلى يابنى مالك
اوس بتنهيده عميقه = صدقنى مافيش حاجه خالص يا بابا، انااا هبقا كويس اكيد، دى اكيد فتره وهتعدى، تصبح على خير. وترك اوس والده وطلع ل غرفته ليتفاجأ بـ صفا تخرج من غرفتها وهيا تمسح دمعها فاول ما التقط اعين العشاق فضلو لحظات يقفون بصمت وهم ينظرون لبعض فقط فقتربو من بعض بخطوات بطيأه.
فقالت صفا = صباح الخير يا اوس
اوس بسخريه = صباح الخير يا مدام مازن، مش مدام مازن برضو يا بنت عمى ولا العريس لسه هه
صفا بغيظ = بلاش سفاله يا اوس وميخصكش اكون مدام او انسه
اوس بغضب = يبقا حصل يا صفا واا سلمتى نفسك له
صفا بغضب = ميخصكش يا اوس وبعدين متنساش انه جوزى
اوس بعصبيه مسكها من كتفها وقال = وانااا ايييه هاا
صفا بدموع = ولا حاجه يا اوس انت بنسبالى ولا حاجه وابعت عنى بقا، انا دلوقتي ست متجوزه بحب جوزى بقا او مش بحبه بس محضرم ان اسمى دلوقتي مربوط باسمه ومقدرش اعطى مشعرى لاي حد غيره لان كده ابقا بخونه، فـ عن اذنك متعطلنيش ورايا شهر عسل وجوزى تحت مستنينى علشان نمشى، سلام يا ابن عمى. وتركته صفا ومشت وهيا حطه اديها على قلبها الذى يتألم بشده وهيا تمنع نزول بكأها بالعافيه ونزلت للاسف واتجمعت مع البنات وهم يضحكون ويمرحون معآ ولاكن التعاسه كانت مليا قلوب ووجوه كيان وصفا ورحمه وهم مش قدرين يدارو وجعهم اكثر من كدا ومراد ونور ومازن كانو ينظرون ل حبيباتهم بحزن شديد للحاله اللى وصلوها لها الان.
فقال محمد = مالك يا كريم وماله اوس فيه ايه
تنهد كريم بحيره وقال = والله معرف يا محمد بقاله كام يوم مش طبيعى زى ما كان حاسس انه متغير من يوم خطوبت البنات فيه حاجه كبيره عند اوس مغيره حاله ومسيرى اعرفها
طبطب محمد على كتف والده بحزن وقال = القصر كلو بقا مليان بالحزن يا كريم مش ابنك بس مش ملاحظ ان برغم ان كان فى قصرنا انبارح فرح ولاكن الحزن مالى وشوش الكل وبزاد عند اسيا وايهاب اللى العلاقه بقت مابنهم متوتره واسيا اللى مش بتكلم ابنها من ساعت اللى حصل حته ايهاب ورحمه مش بيكلمو بعض، فيه حاجه غلط
كريم بتنهيده = عندك حق يا محمد فعلآ فيه حاجه غلط هنا وحاسس كدا ان اغلبيت كل اللى احنا فيه ده بسبب انچى
محمد = لالالا انچى ممكن تكون سبب فى حاجات بس الباقى من شخصنه احنا، علعموم نبقا نتكلم بعدين بلاش دلوقتى، إلا صحيح فين نورسين
كريم = رحت اشفها قبل ما انزل لقتها تعبانه وقالتلى انها هتنام شويه فـ سبتها ترتاح هااااااح يارب يهديها هيا واخوها لان حالهم معدش عاجبنى
ونظر كريم ل مليكه اللى بتحضر الفطار على الطاوله مع سما وبسمله بملامه حزينه وكمل بتنهيده = ولا هما ولا مليكه اللى مبقتش فاهمها
قال مراد ل حلا بتسائل = امال فين ماما يا حلا هيا مش هنا
حلا ببرود = راحت مع طنط سما وعشق للمستشفى علشان يطمنو على لميس وبنتها
مراد بضيق = انتى بتكلمينى كدا ليه
حلا = هه لما تبقا عارف انا ليه بكلمك كدا يا اخويا ابقا اقولك. وقامت حلا وتركته وراحت للبنات فزفر مراد بضيق وبعد ثوانى قام الجميع وفطرو معآ وودع الشباب والبنات العائله وراحو فى سيارت ايهاب ومحمد للمطار وودعوهم وطلعو إلى الطائره واقلعت طائرت الابطال والبطلات إلى الغردقه وكل فتاه وشاب عملين يفكرو فى اللى لسه جي ليهم من متاعب وألم ووجع وياترا السفريه هي رح تفرق بـ شئ ولا رح تكن سفريه عاديه. فـ مر اليوم على جميع ابطلنا بدون احداث تتذكر. ألعاب عائلية
~ فى الفجر فى منزل يوسف
كان شادى بيحط اغراده فى الحقيبه السفر الصغيره وهوا بيتحدث بهمس مع منه فقال = هاا يا منه جاهزه
منه بتوتر = اه يا مازن جاهزه بس متوتره اوى خيفه بابا يعمل حاجه ل ماما او يلحقنى قبل ما اهرب
شادى وهوا بيحاول يطمنها = متخفيش يا قلبى وخلى عندك ثقه فيا وفى ربنا عز وچل، خلاص
منه بابتسامه = انا دايمآ عندى ثقه فيك يا شادى، بحبك
شادى بعشق = وانا كمان بحبك اوى اوى يا قلبى، يلا انا نازل اهو وهبتدلك ماستيچ اول ما اوصل للمكان اللى متفقين عليها
منه = تمام يا حبيبى وانا كمان نازله اهو، وربنا يستر. واغلق شادى مع منه ولبس الحقيبه خلف ضهرو وخرج من غرفته بتسلل وذهب إلى غرلت والديه ونظر لعم شادى بحزن وبوداع وذهب بتسلل إلى باب المنزل.
و فجأه = رايح فين يا شادى
لف شادى وقال بخضه = هونتا يا عدى ده انا فكرتك ياسين او بابا
عدى بحده = برضو رايح فين بالشنطه دى يا شادى
شادى بضيق = ههرب يا عدى، انا ومنه نستحق نكون مع بعض، انا بحبها وهيا بتحبنى
عدى = فـ تهربو مع بعض يا شادى وتعرض حياتك وحياتها للخطر
شادى بتنهيده = عدى متنساش انى انا اللى اكبر منك مش انت وانا عارف عنك الصح ليا والصح ليا ول منه اننه نبعد دلوقتى لحد ما ابوها يندم ويتأسف لابويا ويطلب منه السماح ساعتها بقا نرجع واحنا مطمنين، عدى مافيش وقت للكلام ل عاوز تساعدنى يا اخويا ياريت تسبنى امشى دلوقتى علشان اللى بنعمله دلوقتى تضييع للوقت زمان دلوقتي منه منتظرانى، ارجوك يا عدى متعطلنيش اكتر من كدا. تنهد عدى باستسلام وذهب ل شادى ومسك الحقيبه منه وفتح الباب وخرج فابتسم شادى بفرحه وخرج خلفه وذهبو سريعآ إلى مكان جنب محطط القطار مكان ما اتفق به شادى ومنه ليتقابلون فانصدم شادى عندما ملقاش منه.
فقال = ياترا ليه منه لسه مجتش المفرود
عدى بهدوء = زمنها جيه متقلقش، هتلقيها اتأخرت فى الطريق عادى. كان شادى متوتر جدآ من تأخر منه فنتظرو وقت طويل جدآ لدرجت ان النهار بدأ يطلع وشادى متوتر بشده وخايف جدآ على منه ليكون جررها حاجه فكان عدى بيحاول يهدى شقيقه ففجأه اقترب من شادى وعدى مجموعت شباب.
فقال احدهم ل شادى = انت شادى
شادى باستغراب = أااايوا، انتم مين؟
احدهم = احنا اللى جيين ناخد عمرك يا روح امك. وفجأه ضرب احدهم شادى بـ العصايه اللى فى ايده فى رجل شادى فوقع الارض بألم فى رجله فـ جره عدى على الراجل اللى ضرب اخوه بالعصايه وفضل يضرب فيه فاتلم عليه باقى الشباب ونزلو ضرب فى شادى وعدى باديهم ورجليهم وبالعصيان الحديد اللى معاهم فحولو شادى وعدى يضربوهم ولاكن الكتره غلبت الشجاعه وصقت شادى وعدى على الارض والشباب بيضربو فيهم بقوه لحد مبقاش حته فى جسدهم سليمه فوقفو الشباب ضرب فيهم فنزل احدهم وشد شعر شادى ورفع رأسه الغارقه بـ الدم للاعلا ووضع الهاتف امامه ليستمع شادى بصدمه للمتصل اللى كان فادى والد منه.
فقال = انا قولت بس اديك قرصت ودن صغيره يا ابن يوسف علشان اتجرئت ووزيد بنتى انهاتهرب معاك والمره الجايه مش هكتفى بتكسير عضامك انت واخوك وبس لا هخلص منك مره واحده، اظن كلامى مافهوم يا ابن يوسف. واغلق فادى فترك الشخص شعر شادى وراح ضرب بالعصايه رأس شادى وبسببها اغمن عليه وهوا بينزف من كل مكان فى جسده من كتر الضرب اللى اخده فتركوهم الشباب وركبت عربيتهم ورحلو ففضل عدى يزحف وهوا غارق فى دمه هوا كمان لحد ما وصل ل شقيقه وفضل يهز شادى وعندما ملقاش منه صوت شد بسرعه هاتف شادى من جيبه لانه كان نسى هاتفه فى المنزل وطلب اول رقم كان امامه وكان ياسين شقيقه فرد ياسين بسرعه بصدمه من اتصال عدى به وهم فى نفس المنزل.
فقال عدى بتقطع = ي ياسين ال الحقنا أأحنا بنـ بنموت. وعرف عدى ياسين عن مكنهم وصقت الهاتف من يد عدم وغشى عليه هوا كمان من كتر الوجع اللى فى جسده فقام ياسين بسرعه ونزل جرى على العنوان بخضه وقلق.
~ بعد اسبوع. كان شادى نائم على فراشه وهوا ينظر ل سقف غرفته والدموع محبوسه فى اعينه بوجهو المتورم والمجروح بشده ويده المتجبسه وكذلك رجله المتجبسه ورأسه الملفوفه بالشاش.
فقال ياسين = انساها بقا يا شادى مش شايف اللى جررها بسببك حته ابوك معرفش يعمل حاجه مع الزفت اللى اسه فادى وبعد ما رفعنه قضيه عليه يطلع الحق معاه هوا علشان يحافظ على بنته منك
شادى بصوت مبحوح = ميهمنيش كل الكلام ده يا ياسين اللى يهمنى دلوقتى ان قلبى بيوجعنى اوى يا ياسين وجع اكبر من وجع جسمى وانا قاعت هنا ومش عارف ايه اللى حصل ل منه وياترا عمل فيها ايه الحقير ده. محبش ياسين يجادل بالكلام مع شادى وهوا بتلك الحاله فطبطب ياسين على رجل شادى بحزن وباس رأس شقيقه.
~ فى الخارج
اسيا بمحولت تهدأت رقيه = خلاص بقا يا قلبى اهدى علشان صحتك
رقيه بدموع = علتى بتروح منى يا اسيا ولادى الاتنين متكسرين ونيمين على سرايرهم لا حول ليهم ولا قوه، ليه عمل فى ولادى كدا، ليه ولادى مش عرفين يفرحو فى حياتهم، ذنب ابنى ايه ان يحصلو كل ده علشان كان بيحلم يكون مع الانسانه اللى بيحبها وكل ده حصل لولادى وكمان الحق يطلع للكلـ*ـب التانى، حسبن الله ونعمه الوكيل فيه ربنا يحسبه على اللى عمله فى ولادى وكسرت قلب ابنى
اخذتها اسيا فى حضنها وقالت = يا حببتى اشكرى ربك ان محصلهمش حاجه اكتر من كدا، وحقك عند ربن محفوظ متخفيش يا قلبى
رقيه ببكاء = ليه مكتبلى الغلب دايمآ يا اسيا ليه، ليه مش عارفه افرح بحياتى، كل ما اقول خلاص معدش مشاكل ولا وجع وارجع من تانى للصفر
اسيا بحزن = قولى الحمدلله يا قلبى على كل حال ياما طقت على رسنا طبول يا رقيه وياما هنشوف وياما هنعيش يا حببتى وولادك فى حفظ الله والحمدلله انهم معاكى وفى حضنك، ادعلهم يا رقيه ادعلهم ان ربنا يصبرهم ويخفف جرحهم ويسعدهم
رقيه بدموع = بارب يا اسيا يارب
~ فى غرفت عدى
عدى بتنهيده = خلاص بقا يا حببتى، بلاش دموعك دى، انتى عارفه انهم بيدبحونى
عشق بدموع = ازاى مش عوزنى اعيط، مش شايف منظرك، ده انت متشخرم خالص يا كدع
عدى برفع حاجب = متشخرم يخربيت لسانك ده يابت فين الرقه والانوثه والزوق فى الكلام
عشق بغيظ = انا كدا واذا عجبك بقا هه
عدى بابتسامه تحولت لحزن = عاجبنى واللهالعظيم عاجبنى يا قلب عدى وعمرو عدى وروحه، هااااح صعبان عليا اوى شادى اخويا مكنش ليه ذنب فى كل اللى حصله ده، منه لله اللى كان السبب
عشق بغيظ شديد = إلاهى يارب يجيلو سل يسله البعيد ويتخبط فى صباع رجله الصغير فى عز الشتا هه بقا
ضحك عدى على عشق وقال = هههههههه ده انتى قلبك طيب خااالص يا قلبى، دى كل ضمحاطك انه يتسل ويتبط فى صباع رجله الصغير
عشق بمرح = اعمل ايه فى قلبى الطيب ده اللى مش بيحب الشر لحد بس يارب يموت بقا هه وهه . فضل عدى يضحك على معشقته بشده وهوا بيحك من كتر الألم الذى يشعر به وعشق بتضحك على ضحكه ودمعها محبوسه فى اعينها على ألم حببها.
~ فى فلا عبدالحكيم
كانت مريم بتساعد ريم فى مذكرتها بملامح حزينه فقترب منها جلال وقال = مريم انتى كويسه
مريم بابتسامه خفيفه = اه كويسه يا جلال بس قلقانه اوى على اخواتى وقلبى موجوع اوى على شادى
جلال بتنهيده = انا نفسى اعرف انتى ليه مش عوزانى ادخل، على فكره انتى لو طلبتى منى ادخلك الراجل اللى عمل فى اخواتك كدا السجن قبل ما تغيب الشمس هيكون فى السجن
نظرت له مريم بحيره فقالت ريم باستغراب = يعنى ايه سجن يا بابا
جلال بهدوء = يعنى مكان وحش جدآ يا قلبى بيتحط فيه كل الناس الوحشين اللى بيعملو حاجات وحشه زى السرقه والقتـل والنصب وهكذا
ريم = امممممممم يعنى انا لو عملت حاجه غلط هروح السجن انا كمان
مريم = لا يا حببتى، انتى لسه صغننه، السجن ده للكبار وبس اما الصغيرين اللى زيك لما بيغلطو مش بيخشو السجن بس الاب والام بيزعلو منهم اوى اوى ومعدوش بيكلموهم خالص خالص
ريم حضنت مريم وجلال وقالت = خلاص خلاص انا مش هزعلكم خالص خالص علشان متخصمنيش، انا بحبكم اوى اوى
مريم بابتسامه حنونه = وانا كمان بحبك اوى اوى اوى يا قلب ماما. ورفعت مريم اعينها ل جلال لتتفاجأ به ينظر لها نظرات عجيبه شعرت بسببها بالخجل الشديد واحمرت خددها بشده فرفع جلال اديه وحطها على خد مريم فنظرت مريم ل ريم.
وقالت = ج جلال أأنت بتعمل ايه
شال جلال ايده بسرعه وقال بارتباك = أأسف انا بس كـ.
= جلال حبيبى
نظر جلال ومريم لذلك الفتاه بصدمه فاستخبت ريم خلف مريم بخوف شديد فقام جلال من على الارض وقال بصدمه = سوزى، انتى رجعتى امته من السفر
حضنته سوزى بدون حياء امام اعين مريم وقالت = لسه انهارده يا حبيبى وجيت على هنا علطول، ريم عمرى بنت اختى الغاليا
وشدت ريم بعـف وباستها فقالت مريم بغيظ منها = براحه ليه بتشدى البنت كدا
نظرت لها سوزى من فوق ل تحت بقرف وقالت = وانتى مالك انتى يا بتاعه انتى، مش انتى دادت البنت
جلال بغضب = سوزى الزمى حدودك، دى مريم مراتى واللى يزعلها كأنه زعلنى انا وانتى عرفه زعلى كويس يا سوزى بيكون عامل ازاى
سوزى بصدمه = مراتك دى مراتك، بقا جلال عبدالحكيم اكبر راجل اعمال فى مصر يتجوز دى
مريم بشراسه = بقولك ايه يا ام 44 انتى، متخليش دى ترد عليكى لان ردى مش هيعجبك يا روح ماما، يلا يا ريم نمشى من هنا علشان الجو بقا سم
واخذت مريم ريم ومشت بغيظ واصتت وهيا مشيه تدوس على رجل سوزى بغضب فتألمت سوزى بشده وقالت = أاااااه انتى غبيه
حاول جلال يكتم ضحكتو بالعافيه حته ريم فقالت مريم ببرائه متصنعه = اوبس، سورى مقصدش يا حببتى
وتركتهم مريم وريم وخرجو من غرفت ريم واعين جلال تتابعها بحب فقالت سوزى بغيظ = الكلام اللى انا سمعته ده صح يا جلال، انت اتجوزت على اختى البت دى
جلال ببرود = اختك ماتت يا سوزى وميخصكيش اذا كنت اتجوزت او لا، وبعدين مااا انتى كنتى عوزانى ولا اكون ليكى حلال ولما اكون لغيرك حرام هه
سوزى بغيظ = انا بحبك يا جلال وانت عارف كويس انى بحبك قبل ما تتجوز اختى كمان فـ بعد ما اختى تموت تروح تتجوز الوقحه دى
جلال بغضب = ميخصكيش يا سوزى ولو لو قربتى من مراتى او بنتى او جرحتيهم بكلمه واحده ساعتها حسابك هيكون معايا انا يا سوزى انتى فاهمه
وترك جلال سوزى وخرج بغيظ شديد فضربت سوزى الارض برجليها بغيظ وقالت = انت ليا انا وبس يا جلال ومش هسيبك ليها مهما عملت وانا وانت والزمن طويل
~ اما فى الغردقه وبالاخص فى جناح نور وكيان. كانت تجلس كيان امام المرأه وشارده بشده وهيا مبتسمه ابتسامه جميله جدآ على وجهها وهيا تتذكر حدثها مع نور قبل اسبوع.
Flash Back
~ اول يوم لهم فى الغردقه
كان نور خارج من الغرفه فمسكت كيان زراعه بسرعه وقال = نور انت رايح فين، انا عوزه اتكلم معاك درورى، مش انت وعدنى اننه هنتكلم اول ما نوصل هنا فـ ارجوك اسمعنى
نور بضيق = انا ملييش مزاج دلوقتي اتكلم فى اي حاجه، ولو عاوزه تتكلمى فى اللى حصل مابنا انبارح فـ.
قاطعته كيان بدموع = مستعده
نور بتعجب = مستعده لايه بظبط
كيان بدموع = مستعده اننه نكون مع بعض كازواج طبيعيين ومش عوزه منك اي حاجه خالص وهعمل كل اللى انت عوزه لتاخد حق علتك من انچى وفى اي وقت انت عاوز تطلقنى ممكن تطلقنى عادى ولا كأن حصل مابنا حاجه. رفع نور يده وهوا بيملس على وجه كيان بنظرات غاضبه وراح حط اديه خلف عنقها وقربها منه بقسوه وقال ووجهو امام وجهها مباشردآ.
وقال = امممممم نكون مع بعض كأزواج طبعيين، حلوه خططك الجديده يا كيانى، اهو برضو علشان لو معرفتيش توقعينى فى شغلى فـ توقعينى بعيل هاا وانا طبعآ قلبى الحنين مش هيسمحلى ان ارمى مراتى وهيا حامل فى ابنى، مش كدا يا كيانى هه. حولت كيان تمنع دمعها من النزول اكثر بس معرفتش فقالت بألم شديد فى قلبها فبعتت كيان عنه وذهبت ل حقيبت ملابسها وجابت شريت برشام منها ونور يتابعها باستغراب فقتربت كيان منه وحطت شريت البرشام فى ايده فنظر نور لشريت البرشام بصدمه ورجع نظر ل كيان اللى قالت بوجع.
= هاخد حبوب منع الحمل، ولو مش واثق فيه ممكن تخلى شريت البرشام معاك وقبل اي علاقه مابنا اعطهولى بنفسك علشان تكون مطمن
نور بصدمه من تصرف كيان = انتى ليه بتعملى كل ده، هيا ست انچى اخدت قلبه وكرامتك ومشاعرك وحطتهملك تحت التراب ولا ايه
كيان بكسره وقالت ل نفسها = لا يا نور قلبى ومشعرى وكرمتى لسه محفوظين بس مستعده اعمل اي حاجه لاكون معاك فى اخر ايام هتجمعنى، على الاقل هكون كام ذكره جميله علشان اعيش عليها عمرى كاو وانت بعيد عنى يا نور، ده لو قدرت اتنفس نفس تانى اول ما تسبنى يا نور عيونى
ففاقت كيان على كلام نور = على فكره بكلمك، رحتى فين
كيان بتوتر = معاك بجمسى وروحى وعمرى كلو بس الحكايه مش زى ما بتقول، الحكايه تخصنى انا وبس فـ ممكن توافق على طلبى الوحيد منك
. نظر لها نور لثوانى بصمت كأنه يقرء اللى جواها من نظرات اعينها فراح نور مخرج برشامه من الشريت وراح جاب كوب ماء ومد يده بـ البرشامه وبـ كوب الماء ل كيان فأخذتهم كيان منه بسرعه واخذت البرشامه وشربت البعض من الماء وعطت الكوب ل نور فوضع نور الكوب مكانه وخلع الديشرت بتاعه ورماه على الارض باهمال وراح شال كيان ووووووووووو.
Back
فاقت كيان على قبله من معشقها على رأسها فابتسمت له بحب فى انعكسهم فى المرأه فقال نور = ياترا المخ الشيطانى الصغير ده بيفكر فى ايه
كيان بابتسامه = بفكر فيك طبعآ يا حبيبى
نور برفع حاجب = حاااابيبى هه
قامت كيان وحوضت رقبته وقالت = معلش عرفه انك مش حابب تسمعها منى بس سبنى اصدق نفسى واغيش الدور ههههه شويه وهنحرم منه. نظر نور لاعين كيان فرئاها مليأه بالكسره والندم والوجع والدموع المحبوسه واللتى ترفض النزول امامه فقترب نور منها وطبع قبله على شفايفها.
وقال = خلاص طلمه عوزه تعيشى الوقت انا كمان حابب اعيش اللحظه فـ ايه رأيك لو قولتلك انا كمان حببتى
ابتسمت كيان من وسط دمعها اللى نزلت بفرحه وقال = بجد يا نور
نظر نور بصدمه لتلك الفرحه ولتلك الابتسامه فقال = كيان انتى بتحبينى
نظرت له كيان لوقت بدموت ثم قالت = يعنى هتفرق معاك لو عرفت
نور بكذب = اصراحه لا بس اكون عرفت وخلاص علشان محسش بالذنب بس لما اطلقك ونساكى خالص. غمضت كيان اعينها للحظات واخذت نفس عميق وزفرته بقو*ه ورجعت فتحت عينها وقالت بتوتر شديد وبتقطع فى الكلام لاول مره تحصلها او ان نور اول مره يشفها هكذا بالحاله دى.
= خ خلاص م مش هـ هتحس بالذنب لان أأنا م مش ب بحبك خ خالص واللى جواك ليا ن نفس اللى جوايا ليك مش أأنت م مش بتحبنى أأنا كمان م مش ب بحبك خلاص، أأحم ي يلا ب بقا ننـ ننزل م مش كـ كنا خ خرجين، ي يلا
وتركته كيان وخرجت بعد ما نزلت نقبها فتنهد نور بعمق وقال = هه بتقوليلى انك جواكى نفس اللى جوايا ليكى يا كيان، احنا فعلآ اللى جوانا لبعض واحد وهوا الحب يا كيانى، بس مش هسمح لحبى ليكى يزبد اكتر من كدا يا كيان واول ما اكشف الحقيقه هنطلق وكل واحد فينا هيروح لحاله ومع الوقت اكيد هحب واحده نانيه وهنساكى، اكيد هنساكى مع الوقت، اكيد
~ على البحر. كانت رحمه جالسه على الكرسى وهيا عماله تتابع مراد من تحت ل تحت وهوا يعوم فى البحر بمهاره وكل الفتيات عمليين يتابعوه باعجاب صارخ فسمعت رحمه ل حديث الفتيات عن مراد.
= اووولاااا لاااا ايه الشاب الچان ده يا كوكى
كوكى = وااااو بجد، ده يشبه ممثلين الاتراك، ياريت نعرف نتعرف عليه ونتكلم معاه
لى لى = ياااااريت، بس لو شفته فى الديسكو بليل مش هسيبه إلا لما اتعرف عليه واخد رقمه كمان
فقالت رحمه بغيظ = مالهم دوول يخربيت القلت الادب افففف بجد افففف (ونظرت ل مراد وكملت) مش حلو يعنى للدرجاتى على اڤورتهم دى شخص طبيعى، هوا بس عنده عضلات وااا عيونه خضره عاديين واا شعره بنى كثيف عادى واا لحيته مرسومه عاديه برضو واه شبه الاتراك بس مش للدرجاتى يعنى، لا بصراحه هم عندهم حق احم انتى بتقولى ايه يا رحمه انتى اتهبلتى ولا ايه. وقامت رحمه لتتمشه قليلآ على البلاچ وشعرها عمال يطير على وجهها بشده بسبب الهواء وهيا عماله تزيحه بازعاج فخرج مراد من الماء عندما ملقاش رحمه فى مكنها وعندما لقاها بتتمشه ذهب لها.
وقال = ايه قومك من مكانك
رحمه بضيق = زهقت من القعته (ونظرت ل لى لى وكوكى بغيظ) ومن الاصوات المزعجه
نظر مراد للفتاتان ولاحظ نظرتهم له فابتسم بخبث عندما شاف الغضب فى اعين رحمه فقال بخبث = اممممم بالعكس ده الجو لذيذ جدآ والاصوات حلوين جدآ. نظرت له رحمه بغيظ وتركته ولسه هتمشى راح شدها مراد من خصرها وقربها منه فجأه لتصدم كيان فى صدر مراد الصلب العارى فسندت بيديها على صدر مراد بتوتر.
فقال بصوت حنون = مش حابه تنزى الميا، الجو جميل اوى
نظرت رحمه للماء وقالت بخجل = حابه بـ بس م مش متعوده انى انزل البحر وهوا فيه ناس كدا
ابتسم لها مراد بحنان ومسك يدها ومشى بها وقال = طب يلا بينا لمكان هتحبيه جدآ وبعيد عن الناس كمان لتعرفى تعومى على راحتك ولااا فاشله فى العوم
عطت رحمه على شفتيها السفليه بغيظ وقالت = لا بعرف اعوم وكويس جدآ كمان واحسن منك شخصين هه
ضحك مراد برجوليه وقال = ماااشى يا ستى، لما نشوف
. وذهب مراد إلى طاولتهم من تانى ولبس ديشرته واغردهم ومسك يد رحمه ومشى بيها والفتياة ينظرون لهم بحقد شديداما رحمه فكانت تنظر ل يد مراد وهيا مسكه اديها وقلبه ينبض بطريقه غريبه جدآ.
~ فى جناح مازن وصفا
اقتربت صفا من مازن الذى كان جالس فى شرفت الجناح وهوا ينظر للبحر بشرود شديد فقالت = مازن كدا مش صح اللى انت عامله فى نفسك ده، انت كدا بتتعب نفسك اكتر، لازم تعيش حياتك ولا كأنك عرفت حاجه يا مازن
مازن بحزن = هيا دى حاجه تتنسى يا صفا، انا حاليا بعيش اخر ايامى مش عارف هعمل ايه ولا هقول ل اهلى ايه، اكيد هيزعلو اوى عليا افففففف على الوجع ده ياربى
نزلت دموع صفا بحزن فمسك مازن اديها وباسهم بحنان وقال = ممكن توعدينى وعدين يا صفا
هزت صفا رأسها بـ (اه) فقال = عوزك توعدينى انى لو مـت يكون سر مرضى ده مابينى انا وانتى وبس وابقى قولى لاهلى انييي مثل جتلى ازمه قلبيه مفاجأه او اخد دوا غلط او اتسممت من الاكل توعدينى
صفا بدموع = او اوعدك
مازن بابتسامه = والوعد التانى عاوزك لما اموت تنسينى ومعديش تغكرى فيا وتعيشى حياتك زى ما كانت، واااا وتتجوزى الانسان اللى بتحبيه وبيحبك
نظرت له صفا بصدمه فقال مازن بدموع = انا عارف انك بتحبى اوس ابن خالك وانه برضو بيحبك، وعارف انى كنت انانى انى كملت الجوازه دى بعد ما عرفت ان ايامى فى الدنيا معدوده، بس محبتش اضحى بتضحيتك يا صفا وقولت ل نفسى ان احقق اخر حلم ليا قبل ما اروح لرب كريم فـ عوزك توعدينى ان لما اموت عرفو الحقيقه ل اوس بس واتجوزو يا صفا واول ولد ليكم سموه على اسمى، ممكن. هزت صفا رأسها بـ (ايوا) ببكاء وقامت صفا وتركت الغرفه وخرجت منها خالص ومازن ينظر لها بحزن شديد ففضلت صفا تمشى على البلاچ ودمعها نازله بلا توقف ففضلت صفا تنظر للهاتف بحيره ودموع وهيا تنظر ل رقم اوس على شاشت التلفون فبعد تفكير مسحت دمعها وطلبت رقم اوس ليأتى لها بعد وقت الرد.
فقال اوس ببرود = نعم
حطت صفا اديها على قلبها الذى يتألم بشده وقالت بصوت مبحوح = احم أأوس أانا كـ كنت أأصدى أأنا رنيت عليك احم لما لقيت تـ تلفون ماما وبابا مغلق فـ فقولت اتصل عليك لاطمن عليهم م منك
حس اوس بشئ غريب فى صوت صفا ويكأنها كانت بتعيط فكان هيسألها مالك بقلق ولاكن رجع فى كلامه وقال ببرود = هما كويسين وعلى فكره كان ممكن تتصلى بـ حلا او طنط اسيا او اي حد من باقى العيله بدل ما تزعجينى باتصالك ده، سلام. واغلق اوس فى وجهها باختناق شديد فنظرت صفا للهاتف بدموع وجلست على الارض ودموعها نازله بحرقه شديده تملأ قلبها.
~ فى النادى. كانت حلا بتجرى فى التراك وهيا حاطه الهند فريه فى ودنها بملل فهيا الايام دى بضيع اوقات فرغها فى النادر وملانه برضو ل عدم ذهبها للمركز بسبب احطيتات امنيه لحد ما يسمحو لها بذهاب ففجأه بتبص قدمها لتتفاجأ بـ صقر وهوا بيشاور لها فوقفت بتعجب من وجوده فقترب صقر منها.
وقال = اهلآ يا كبدآ حلا
حلا برفع حاجب وهيا بتتمشى هيا وصقر فى التراك فقالت = هونتا جاي ليا مخصوص لتتريق ولا انت كنت هنا اصلآ فـ حبيت ترخم
صقر بابتسامه جانبيه = لا ولا ده ولا ده، انا جيت مخصوص اقولك ان الحمايه اترفعت وممكن ترجعى شغلك من تانى يا بشمهندسه
حلا بسعاده = اييه بجد اففففف واخيرآ
صقر باستغراب = ياااااه للدرجاتى بتحبى شغلك
حلا بابتسامه = جدآ، انت مش متخيل شغلى ومركزى ده بنسبالى ايه
صقر = ليه هونتى بتشتغلى ايه على كدا
حلا برفع حاجب = على اساس انك متعرفش يا حضرت الظابط
ضحك صقر بشده وقال = ههههههههه اصراحه عارف بس مستغرب ان بنت حلوه وجميله زيك اشمعنا اختارت تكون مهندست ميكانيكه مع ان فيه اقسام كتيره غير الميكانيكه تكون مناسبه ليكى
حلا بابتسامه وحب ل عملها = عارفه بس انا من صغرى وانا بحب الميكانيكه لدرجت انى كنت بحب افك عربيات اللعبه بتاعت اخويا واركبها تانى كاتسليه ولما كبرت كنت بخلى ماما اسيا تعلمنى الميكانيكه ولما حسيت نفسى مرتاحه اكتر فى الميكانيكه قررت ادرس فيها مخصوص وادخل هندسه قسم ميكانيكه وكنت الاوله على دفعدى واول ما اتخرجت فتحت مركز واشتغلت علطول ومع الوقت اتشهرت بسرعه بأحسن بشمهندسه ميكانيكه فى مصر
صقر بابتسامه = طب ليه اخترتى حي شعبى زى ده مع انك كان ممكن تفتحى مركز فى حته راقيه وكنتى هتتشهرى
حلا بتنهيده = فعلآ بس انا كنت عوزه انقذ الشباب اللى قعتين على القهاوى دوول، ليه الشاب من دول يقعت كل السنين دى من سنه ل سنه اصعب فى الدراسه وبعدين يطلع اكبر عوطلى او حرميين او هجمين فقولت اكسب سواب وافتح المركز مخصوص فى حته شعبيه علشان اشغل فيها مخصوص الشباب اللى قعتين على القهواى دوول. ونظرت حلا ل صقر بعد ما نهت كلامها فلقته ينظر لها نظرات غريبه مفهمتهاش او مكنتش عوزه تفهمها فوقف صقر وكذلك حلا وهيا تنظر له باستغراب.
فقالت حلا بتعجب = مالك يا صقر وقفت ليه وليه متنح كدا
صقر بتنهيده = احم انااا عاوز اكلمك فى موضوع كدا، جاي ليكى هنا مخصوص علشانه
حلا = وايه هوا الموضوع دى؟
صقر بابتسامه = طبعآ انتى عارفه انى ظابط
حلا = اه عارفه بس ميخصنيش
نظر لها صقر برفع حاجب وكمل = وعارفه انى شاب ومحضرم وملييش فى الدنيا غير امى وشغلى بس
حلا ببرود = عارفه وميخصنيش برضو
جز صقر على سنانه وكمل = ومعجب بيكى وعاوز اتجوزك ردك هيكون ايه بقا
اسيا بعدم استوعاب = برضو ميخصـ، اييييه
حلا بعدم استوعاب = برضو ميخصـ، ايه انت قولت ايه
صقر بابتسامه خفيفه = بقولك عاوز اتجوزك يا اسطى حلا على سنة الله ورسوله، ايه رأيك
حلا ببرود = اسفه بس انا رافضه الجواز دلوقتي روح شفلك عروسه تانيه تتجوزها يا حضرت الظابط
وجت حلا تمشى راح صقر مسك اديها وقال بغيظ = ايه رافضه الجواز دى ان شاء الله وبعدين انا كنت متوقع ردك ده فـ قبل ما اطلب منك الجواز طلبت ايدك يوم الفرح من استاذ ايهاب ومن مراد وكانو مرحبين من الموضوع واكيد زمان امى عطيا خبر ل دكتوره اسيا يعنى مش قرارك لوحدك دلوقتي، لان استاذ ايهاب حددلى ميعاد كمان يومين لاجي انا وامى لنتفق على كل حاجه، فـ ريحي نفسك مافيش حاجه اسمها مش موافقه
حلا بغيظ = وحياة امك ايه هتجبرى على الجواز منك، انا مش موافقه يعنى مش موافقه هه
وتركته حلا ومشت بغيظ فمسح صقر وجهو بضيق وقال = هه مالك يا صقر مستغرب ليه، على اساس كنت متوقع منها انها هتوافق بسهوله كدا لا لازم تطلع عينى الاول معاها افففففف
~ اما نرجع ل مراد ورحمه
توقف مراد ورحمه اخيرآ بعد ما مشو كتير جدآ فنظرت رحمه للمكان بانبهار وقالت = وااااااو المكان جميييل اوى يا مراد، فعلآ يستاهل المشى اللى مشناه
مراد بابتسامه = كويس ان المكان عجبك. جلست رحمه على الارض وهيا تنظر لامواج البحر وهيا تضرب فى الصخور بابتسامه ساحره فكان مراد يقف جانبها وراح خلع الديشرت ورماه على الارض باهمال ورحمه تنظر للبحر بهيام.
فقال = ايه مش هتعومى شويه يا ست الغتاصه
رحمه وهيا بتهرش فى شعرها = بص من غير تريقه، انااا مبعرفش اعوم خلاص واخرى عوم الكلا*ب بس
نزل مراد برأسه لها وقال = يعنى انتى جيبانه كل ده مشى وفى الاخر تقوليلى انك بتعومى عوم كلا*ب
قامت رحمه بتوجس وقال = بص استهدا بالله كدا وخد نفس عميق كدا، وعلى فكره انت اللى جايبنى هنا مش انا، انا اساسآ معرفش المكان ده غير دلوقتى والله
اقترب منها مراد وقال وهوا بيجز على سنانه = بقا كدا ماااااشى
وراح مراد فجأه شال رحمه على زرعيه فقالت رحمه بصدمه وكسوف = ايده أأيه م مراد نزلنى شايلنى ليه
مرتد وهوا ذاهب بـ رحمه فى اتجاه البحر = هنعوم يا قلبى. رحمه وهيا بتهز قدميها مثل الاطفال باعضرات طفولى فكان مراد يضحك على طفلته المدلله بشده وراح دخل بـ رحمه الماء وهيا مسكه فيه بخوف شديد فنزلها مراد للماء.
فقالت رحمه بخوف = مراد مراد متسبنيش بالله عليك كده هغرق
مراد بصوت حنون فى اذنها وحط اصابعه على شفايفها وقال = رحمه هشششش متخفيش، طول ما انتى معايا مش عوزك تخافى ابدآ لانى عمرى ما هعمل حاجه أأذيكى فيها
رحمه بدموع نزلت غصب عنها وقالت = كذاب يا مراد أأنت علطول بتخوفنى وبتزعلنى و. . قاطع كليمات رحمه داخله بقبله شغفيه امتلك بها شفتيها بعشق فلا ارادين حوضت رحمه رقبت مراد وهيا تستسلمه تمامآ والماء يأخذهم يمين ويسار ثم نزل مراد بـ رحمه تحت الماء وهم مزالو فى قبلتهم فـ بعد وقت طلع مراد بـ رحمه ليأخذون انفسهم فنظرت رحمه ل مراد بصدمه وتوتر.
وقالت = ممـ ممكن تخرجنى من الميا سئعت اوى. اومأ لها مراد بدون اي كلام وساعد مراد رحمه فى الخروج من الماء فأول ما خرجت رحمه من الماء فـ بعتت عن مراد بسرعه وراحت نحو اغردهم وبدأت تنشف شعرها وملابسها بالمنشفه وهيا تتجاهل مراد بتوتر شديد فتركها مراد وذهب للماء مره اخره وفضل يعوم ويغتص تحت الماء ورحمه تتابعه بملامح متحيره وشارده بشده فرفعت رحمه يديها ووضعتها على فمها بصدمه من الذى حدث من قليل مابينها هيا ومراد.
~ عند كيان ونور. كانت كيان تنتظر نور بعد ما تركها ليجيب لهم مشاريب ففجأه رن هاتفها بأسم A، S فجرت كيان على نور بسرعه وهوا جي عليها بالمشاريب.
فقال نور باستغراب = مالك يا كيان، ليه بتجرى كدا
كيان وهيا رافعه هاتفها ل نور = بتتصل بيا، اقولها ايه
حط نور المشريب على الطاوله وحط الهند فريه البلوتوث فرده فى ودن كيان وفرده فى ودنه نور وقال = ردى عليها وقوللها كل اللى هقولهولك دلوقتي
وبدء يشرح لها نور ايه اللى هتقوله ل انچى فأومأت له كيان بطاعه وردت على انچى ولسه هتتكلم ليأتى لها صوت انچى الغاضب = انتى فين يا بنى ادمن انتى، بحاول اوصلك بقالى اسبوعيين وسيدك مختفيه خالص، حته بعت رجلتى ل بيتك قلولى ان البيت فاضى، ممكن تشرحيلى سيدك ايه سر سبب اختفائك ده ياختى
نظرت كيان ل نور فشاول لها انها تتكلم بالذى قاله لها فقالت = سامحينى بس حصلت حاجات كتيره اوى فى خططنه وكل حاجه اتغيرد تمامآ
انچى بتعجب = ازاى يعنى وايه اللى اتغير فى الخطه اللى رسمهالك
كيان بسبات وهيا تنظر ل نور = هقولك انا بدأت احس ان نور بدء يشك فى كل اللى حوليه بسبب بوظان تحقيقاته بالشكل ده ورا بعض كدا، فحسيته بدء يشك فيا انا كمان فرحت عملت ملعوب واتفقت مع صاحب البيت انه يبلغ عنى بتهمت انى فتحه شقتى ل شقه مفروشه للنزوات وكدا وفعلآ اتقبض عليا ييجى يومين كدا، فرحت بقا اتصلت بـ نور واستعطفته بأنه يساعدى ويعينى صدقنى بكل هبل وجه زى العبيط ونقذنى
وكزها نور بغيظ شديد فى كتفها فهمست له بالاعتزار فقالت انچى برفع حاجب = امممم وايه حصل تانى
كيان = مكنوش ساعدها بقا رضيين يصدقو ان نور زميلى فى الجريده فراح نوم قال ليهم اننه مخطبين وانى حببته فراح صاب البيت قايل ان طلمه مافيش مابنه جواز رسمى تبقا كذاب ومش صادق واكيد بتعمل كدا علشان تنقذها، فراح نور علشان يخرجنى من الحبس راح كاتب كتابه عليا فى القسم وخرجنى علطول، واخدنى معاه على قصر المرشدى وقال نفس الكلام اللى قولتهولك ده ل اهله وهما يا حرام صدقونى وعملولنا فرح كمان مع ولادهم وحاليآ هههه انا وهوا بنقضى شهر العسل فى الغردقه وانا منيماه على الاخر
انچى = دماغ شياطين على حق ههه مكنتش متصوره ان كل ده يحصل فى الفتره دى، طب قوليلى محدش حس بحاجه ولا كلموكى فى حاجه
كيان = لا كل واحد هناك فى حاله وغير كدا حصلت هناك خناقه جامده مابين مراد ورحمه ولاد استاذ ايهاب والدكتوره
انچى بتركيز = خناقة ايه دى بالظبط. نظرت كيان ل نور بمعنى (اعرفها) فـ هز رأسه لها بمعنى (ايوا) فبدأت تحكى ل انچى كل اللى حصل مابين مراد ورحمه وايهاب واسيا وانچى تسمعها بخبث فقالت لها انچى على كل شئ رح تعمله كيان واغلقت معاها بابتسامه خبيثه.
فقالت انچى لنفسها = اممممم حلو اوى هه ولا ومطلعتش قليل يا ابن ايهاب هه ياريتك كنت ابنى انا كنت هتساعدنى كتير فى كل اللى انا عوزاه ههه بس غلطت زمان خلاص قربت اصلحها وهرجع علتى وجوزى ليا من تانى هه بعد ما ارميكى يا اسيا فى الشارع انتى واختك وبنتها فى اقرب وقت ههه بعد ما انفذ خططى واخلى ايهاب بنفسه يطلقك يا اسيا ويرميكى بره حياته ويدخلنى انا
~ نرجع ل كيان ونور
كيان بحيره = دى عوزه منى معلمات عنكم فى القصر وعن شغلك وبزاد اخر تحقيق ليك، اشمعنا يعنى اخر تحقيق
نور بتفكير = اخر تحقيق ليا، لحظه لحظه اخر تحقيق ليا عن سياسى كبير كنت المفرود هعمل معاه صبق صحفى، بس لغيته لان السياسى ده سافر ومش هيرجع دلوقتي
كيان بحيره = امممم طب بخصوص العيله، هقولها ايه
نور بهدوء = قوللها اللى هيحصل بالظبط، بس فيه حاجه مش مطمنانى عند عمى ايهاب وخالته
كيان بقلق = انا من رأيي تعرف استاذ ايهاب بكل الكلام ده لان من وجهة نظرى ومعلمياتى عن انچى ان ممكن تكون انچى مهتدا حد من العيله وبزاد ان الايام دى فيه توتر فى علتك وده اللى لاحظته فى الكام يوم اللى كنت فيه فى القصر، إلا قولى هيا انچى تبقا ايه للعيله وليه كرهاهم بالشكل ده
نور بغيظ = اللى عرفته واللى تحريت عنه ان انچى دى كانت مرات عمى ايهاب الاوله وحبو الاول وانها كانت انسانه وحشه وطماعه علشان كدا طلقها واتجوز بعديها خلتو اسيا
كيان بتفكير = اممممممم طب ما يمكن انچى مهتدا دكتوره اسيا ذات نفسها علشان كدا دكتوره اسيا حساها مش طبعيه زى ما شفتها يوم الخطوبه. نظر لها نور بحيره وهوا عمل يحرك اصابعه بتفكير فوضعت كيان اديها على ايد نور وهيا بدوس على ايده جامد وهيا بتنظر له بتفائل فهز نور رأسه لها وشد اديه من اديها واخذ كوب القهوا بتاعه ووقف بعيد عنها وهوا ينظر للبحر بحيره وكانت كيان تنظر له بحزن شديد يملأ قلبها الذى يعشقه بشده.
~ فى منزل فادى. كانت تجلس تلك المسكينه فى ركن غرفتها ووجهها وجسدها مشوه تمامآ بسبب الضرب والعذاب اللى اتعذبته على يد والدها هيا وامها اللى حولت تحميها من ضرب والدها ولاكن اخذت هيا كمان حظها من الضرب ولاكن جسدها متحملش وذهبت للمستشفى ولم تعرف عنها شئ لحد الام ولا حته اكلت ولا شربت شئ فدخل فادى للغرفه ونزل ل مستوا بنته ورفع رأسها بقسوه.
وقال = عجبك كل اللى حصل ده بسببم يا بنت ال*********، ايه كنتى مفكرك يا روح امك انى كنت هسيبك تهربى مع العيل ده وتتجوزو وتعيشو سعاداء كدا، هههههههه ادينى علمت حبيب القلب الادب وكسرت عضامه وعضامك وعضام امك اللى مرميه فى المستشفى مابين الحيا والموت دى هه
رفعت منه اعينها بضعف وقالت = م ماما، م ماما م مالها، ار ارجوك ط طمنى ع عليها م ماما م ماما أاااااااه
حط فاديه اديه على فم منه بغضب وقال = اخرصى خالص انتى فاهمه، امك لسه حيه ترزق ياختى لسه ربنا مخدهاش يارب، بس لو عرضينى تانى، اوعدك انى هاخد روح امك بايدى قدام عينك لا وكمان هاخد روح حبيب القلب واعيشك فى عذ*اب الضمير طول عمرك يا منه وتقعتى تقولى لنفسك اه لو كنت سمعت كلام ابويا وكان فدهم دلوقتي عيشين
نزلت منه عند رجل والدها وفضلت تبوس رجله برجاء وقالت = ار ارجوك مسـ مستعده اعمل كل اللى انت عوزه ب بس بلاش تأذى امى وشادى بالله عليك، بالله عليك يا بابا، ارجووووك بلاش تأذيهم ارجوك
ابتسم فتدى بسخريه وهز قدمه ليبعد منه عنه وقام وغادر الغرفه واغلق الباب بالمفتاه ففضلت منه تضرب الارض بارهاق وتعب وببكاء قالت بتمنى = يارب يارب ابعد شر بابا عنهم، يارب احميلى امى وحبيبى من شره يااااارب يااااااارب
~ فى معهد نورسين. كانت نورسين مشيه وهيا جسد من غير روح وكانت تحمل على يديها كتبها ففجأه جت لينا بنت بتغير منها وكانت تمشى عكسها واصدت تخبط نورسين فوقعت كل اغراد نورسين من يدها.
فضحكت الفتاه عليها وقالت = هههههههه اوبس سورى نورسين بجد مكنش اصدى خالص
نظرت لها نورسين بغضب وقالت وهيا تقترب منها = انتى غبيه يا حيوانه انتى. وفضلت نورسين تشد البنت من شعرها وكذلك البنت وهم عملين يضربو بعض بغيظ وباقى الطالبات عملين بيحولو يفصلوهم عن بعض بالعافيه والطلاب عماله تتفرج عليهم ففجأه صقتت نورسين على الارض وهيا تضع يدها على قلبها وتأخذ انفسها بالعافيه فقتربت لينا منها بقلق.
وقالت = ن نورسين مالك. نورسين
. صرخت لينا عندما وقعت نورسين على الارض مغشى عليها والدم يخرج من انفها ففضلت البنات تصرح باحد يساعدهم وجم الاستذه واخذو نورسين على غرفت الطبيبه وقالو للمديره انه تتصل بأحد من اهلها بسرعه.
~ فى قصر المرشدى كانت مليكه وبسمله بيحضرو مع الخدم الاكل فى المطبخ فلاحظت بسمله شرود مليكه وملامحها الحزينه فقالت باهتنام = مالك يا مليكه فيكى ايه كدا
مليكه = ولا حاجه يا حببتى انااا كويسه اهو
بسمله = لا يا مليكه مش كويسه وده واضح زى وضوح الشمس
مليكه بحيره = اصل فيه وحده صحبتى عندها مشكله ولما حكتهالى اثرت فيا اوى ومش عارفه احلهلها
بسمله = للدرجاتى مشكله صحبتك دى كبيره
مليكه بألم = اوى يا بسمله كبيره اوى وحاسه ان صحبتى اتصرفت تصرف غلط ضيعت بيه بنتها وحببها
بسمله = طب احكيلى ما يمكن افكر معاكى ل حل ل صحبتك تصلح بيه غلطتها دى
مليكه بدموع نزلت رغم عنها فقالت = ح حاضر، صحبتى دى بتحب ولادها وجزها اوى وفى يوم عرفت ان بنتها بتحب ابن خالها ففكرت صحبتى انها تفرق بنتها وابن خالها علشان بنتها متتأذيش بسبب حبها ده، فراحت لابن خالها وسمعته كلام كتير وحش وقالتلو امشى وابعت بعيد عن بنتى فـ راح ابن خالها علشان ميخصرش حببته نفذ كلام صحبتى وبعت عن البنت وهوا قلبه مكسور حته بنتها بقت عمله زى الدميه مافيهاش روح ولا عادد زى زمان وابن خالها من ساعت ما بعت وهوا هاجر حته السؤال مش بيسأله، كأنه قرر يبعت خالص ويحاول ينسى غلطت ام انانيه
نزلت دموع بسمله بعدم تصديق وقالت = م مليكه أأنتى ت تقصدى بالكلامك عن صحبتك دى أأنك أانتى، أأصدييي انتى بتتكلمى عن نفسك انتى مش عن صحبتك
هزت مليكه رأسها لفوق ولتحت بدموع فقالت بسمله بصوت عالي وصدمه = انتى اسبب فى ان يعقوب يسيب البلد ويسافر صح يا مليكه
مليكه بدموع = هش ارجوكى وطى صوتك، ل لو نورسين عرفت هتزعل منى اوى غير كريم لو عرف هيغضب عليا جدآ
بسمله بعدم تصديق = أأنت بتقولى ايه يا مليكه أنتى كسرتى بنتك بأيدك وخليتى ابن اخوكى يسيب البلد وابوه وعلته اللى مصدق لقاهم وسافر بلده وهوا مكسور من كلام عمته، عمته ليه ليه يا مليكه عملتى كدا فى بنتك وابن اخوكى ليه
مليكه ببكاء = مش عارفه يا بسمله ب بس خفت لتعانى بنتى نفس اللى عنيتو انا، قولت لو بعتهم عن بعض بكده نورسين مش هتعانى تانى بس من غبائى دخلت بنتى وابن اخويا فى النار وانا معرفش، ساعدينى يا بسمله انا معدش جوه عقلى تفكير خالص. حطت بسمله اديها على فمها بدموع وعدم استوعاب ففجأه لقت مديرت المعهد بتاع نورسين بترن عليها فمسحت دمعها وردت بصوت مبحوح.
= الوو اهلآ يا مدام شرين فـ. ، ايييه ط طيب فى ثانيه هكون عندك حضرتك س سلام
بسمله بقلق = مالك يا مليكه ايه اللى حصل
مليكه بدموع وخوف = ب بنتى يا ب بسمله
~ فى منزل كينان
سما بحب = الحمدلله على سلامتك يا حببتى والحمدلله على سلامت القمر الصغيره دى حفيدى فروحه
لميس = تسلمى يا طنط وعقبالك يارب
سما بضحك = هههههههههه والله مش بتخيله ان فى العمرر ده هرجع اولد واكبر واعلم من تانى لا وايه حامل وشيله حفدى على ايدى اهه وولادى طولى ههههههههه يا سخريت القدر
انس بابتسامه = مضيقه انك هتجيبى التالت فى السن ده امال كنا زى يوسف ورقيه ما شاء الله جيبين 7 هههههههه
سما بضحك = ههههههه ما شاء الله يا انس انت هتقر على العيال ربنا يعنها بس معاهم ويقوملها ولادها بالسلامه يارب
الكل بابتسامه = يارب
فكملت سما = وبعدين ياخويا انا هجيب الرابع لان انا عندى تالت عيال غير اللى فى بطنى، مش اتنين
كينان بتوتر = صح مافيش اخبار عن يعقوب
انس بابتسامه = غريبه اشمعنا بتسأل على اخوك دلوقتي يا كينان
كينان بارتباك = ع عادى وايه يعنى انا بسملاحظ ان من ساعت سفره وانتم مش بتتكلمو عليه ولا رن ولا حاجه فاستغربت بس وسألت سؤال عادى
سما بخبث = لا والله علينا الكلام ده برضو يا ابن بطنى
زفر كينان باحراج وهوا بيهرش فى شعره فقالت لميس بضحك = ماهو جوزى مش عاوز يقول يا طنط ان هوا زعلان على سفر يعقوب وحاسس بالذنب نحيته
كينان بحده = لمييييس
لميس = خلاص خلاص سكت اهو، بس هيا دى الحقيقه هه بقا
رمقها كينان بغيظ فطبط انس على كتف ابنه وقال = عارف يابنى انك لسه متقبلتش الموضوع بس انا كمان عوزك تعطى فرصه ل اخوك زى ماهى عشق ما عطتله فرصه، انت اه متعرفش يعقوب كويس ومتعملتش معاه بس اخوك يستاهل يعيش عيشه مرتاحه فى وسط علته اللى اتحرم منهم طول السنين دى
كينان بتنهيده = حاضر يا بابا، صدقنى هحاول. طبطب انس على كتف ابنه بتنهيده عاليه فهوا قلقان هوا كمان عن غيابيعقوب لمدد الاسبوع ده فهوا محولش يرن عليهم وحته لما حاول انس يرن على رقمه الدولى اللى يعقوب عطاه ل انس قبل رحيله ولاكن مافيش اي رد وديمن مغلق وده زود قلق انس.
~ نرجع للمعهد كانت نورسين تجلس وهيا تنظر للڤراغ باعين خاليه من اي مشاعر والكلونا متوصله بيدها فقالت الطبيبه ل مليكه = للاسف بنتك نزل طغضها بشكل مفاجأ تسبب فى نزول الدم من مناخرها وكدا غلط عليها لان من اللى انا شيفاه ان حالت بنتك النفسيه مش كويسه وكده ممكن تتخل فى اكتأب حاد فحولو تخرجوها من حالتها دى علشان صحت البنت بتسأش
مليكه مسحت دمعها بحزن شديد على ابنتها وقالت = حاضر يا دكتوره اوعدك انى هحاول اخرج بنتى من حالتها دى ان شاء الله
ودخلت مليكه ل بنتها ومعاها بسمله فنزلت مليكه لمستوا بنتها وقالت بدموع = مالك يا قلب ماما، ايه اللى حصلك ايه اللى وصلك للحاله دى. نظرت لها نورسين نظرت تمتلأ بالألم والكسره والحسره والدموع المحبوسه داخل اعينها وراحت نورسين شدد الكلونا من اديها مره وحده فاخرجت دم مكان خرجها بشده.
فقالت بسمله بصدمه = نورسين انتى بتعملى ايه، كدا هتأذى حالك
مردتش نورسين على بسمله فقالت مليكه بدموع = يابنتى ارجوكى متحرقيش قلبى عليكى اكتر من كده
نورسين بغضب = انا اللى قلبى محروق يا ماما مش انتى. وجابت نورسين بعض من اوراق المنديل لتكتم بيهم الد*م وتركتهم وخرجت من غرفت الطبيبه فذهبو مليكه وبسمله خلفها وركبو العربيه فى اتجههم للقصر فحرك مليكه يدها على شعر نورسين بحنان ولاكن بعتت نورسين يدها عنها ونظرت من الشباك بدموع تلمع فى اعينها فنظرت مليكه ل بسمله بتنهيده حزينه فحركت بسمله رأسها بضيق من فعلت مليكه فى تلك المساكين العاشقان.
~ فى المستشفى
سندس بابتسامه = هاا ايه رأيك فى اللى انا قولته يا دكتوره اسيا
اسيا بابتسامه = طبعًا معنديش مانع على كلامك يا دكتوره سندس بس المشكله مش فى رأيي انا، المشكله فى رأي بنتى حلا لان حلا رافضه منتق الجواز ده وكل اوليتها ل شغلها وبس وهيا اللى تعبانى انا وواها معاها لان دمغها نشفه حبتين
سندس بابتسامه = بس بينى وبينك كدا محستيش يوم ما كنا عندكم ان فيه مابنهم كميا واستلطاف
اسيا بضحك = كميا وفزيا ايه اللى بتتكلمى فيها يا دكتوره سندس دول مكنوش طيقين بعض وطول القعته كانو بيتخنقو مع بعض ومسكين لبعض على الوحده وجيه تقوليلى مابنهم كميا واستلطاف استغفرى بعد الجملتين دوول حالآ
سندس بضحك = استغفر الله العظيم، هههههههه هما اه مش طيقين بعض بس بزمتك مش حساهم المراتى ليقين لبعض وهيكون قابل اجن منهم مافيش
اسيا بضحك = اصراحه فى دى عندك حق، طيب تعالو فى المعاد اللى حدده حضرت الظابط مع ايهاب وان شاء الله خير، وربنا يستر ههههههههههه
وضحكت سندس واسيا معآ فجت الممرضه وقالت = دكتوره سندس فيه مريضه فانتظار حضرت
سندس = طيب انا جايه اهو، عن اذنك يا دكتوره اسيا. اومأت لها اسيا بابتسامه فقامت سندس وتركت اسيا فكانت اسيا بتشرب القهوا ففجأه جه راجل فى اواخر الخمسنيات بابتسامه خبيثه.
وقال = حضرت الدكتور المشهوره والرائعه اسيا
اسيا باستغراب = ايوا انا، مين حضرتك.
مد لها الراجل اديه وهوا يجلس اممها على الكرسى = انا ابقا الدكتور الفزيائى الجديد وليد عبد اللطيف
مدت له اسيا وتصفحه بتحيه وقالت = اه اتشرفت بحضرتك، اول مره اعرف ان فيه دكتور فزيائى هيتعين جديد فى المستشفى
وليد باستغراب = ايده هونتى مش مديرت المستشفى
اسيا بابتسامه تلقائيه = لا مش انا المستشفى دى مِلك لعيلت جوزى عيلت المرشدى وجوزى يبقا صاحب المستشفى ومدرها اخوه الدكتور انس
وليد = اممممم غريبه مع انك المفرود تكونى انتى مِلك المستشفى دى علشان الكل يكون عارف ان مديرت المستشفى ملاك رحمه زييك
اسيا بهدوء = شكرآ على زوئك يا دكتوره وليد، ودلوقتى انت شفت مكتبك ولا لسه
وليد بمكر = هههه واضح كدا ان كان د*مى تقيل على الدكتوره علشان كدا عاوزه تخلص منى بأى طريقه
اسيا بابتسامة لطف = لا ابدآ مش كدا، انا بس عندى شغل ومضريه اقوم واهلآ وسهلآ بيك يا دكتور وليد ويارب ترتاح فى معانا هنا فى المستشفى
وقامت اسيا فمسك وليد ايظ اسيا وقبلها بلطف واسيا تنظر له بتعجب فقال = اكيد هكون مرتاح معاكم فى المستشفى يا دكتوره اسيا طلمه هتكون دكتوره جميله ورقيقه زيك فى المستشفى. اومأت اسيا له وشدد اديها منه وتركته ومشت فنظر وليد لاحد الممرضات بطريقه معينه فغمزت له الممرضه وشورت له على الهاتف بمعنى انها صوت كل شئ فابتسم وليد بخبث ونظر لضيف اسيا.
وقال لنفسه = هه مر عن اخر مره شفتك فيها يا اسطى بليا ييجى 36 سنه ولسه صاروخ زى ما انتى بس عجيبه انك مش فكرانى هه والحمدلله انك مش فكرانى، هه اه زمان ضحكت عليكى لاجيبك للمستشفى بايدى لتعملى العمليه، لاكن دلوقتى هجيبك بايدى برضو لبيتى وساعتها هتكونى ليا وبس ههه بعد ما يطلقك حبيل القلب بتهمت الخيانه يا هه يا دكتووووره اسيا
احب افكركم من اول جزء خالص ان وليد ده هوا هوا اللى كان ضحك على اسيا فى الجزء الاول وخدرها بالاتفاق مع انچى علشان تعمل عملية التلقيح الاصتناعى
~ فى الامس وخصوصآ فى الغردقه فى الديسكو. دخل مراد ورحمه معآ للديسكو وكل انظار البنات على مراد وكل انظار الشباب على رحمه فحست رحمه بضيق من نظرات البنات ل مراد وراحت جمدت اديها على حقبتها بغيظ شديد اما مراد عندما لاحظ نظرات الشباب ل رحمه راح حاطط اديه على خصرها بتملك وقربها منه وهوا ينظر للشباب بتحزير كأنه يعطى لهم اشرات ان هي ملكه هوا مِلك الوحش فقط.
فقتربو من طاوله هم معآ واستدعا مراد الجرسون ونظر ل رحمه وقال بلطف = تحبى تشربى ايه
رحمه بغيظ من نظرات ل مراد = اي حاجه
ابتسم مراد عندما لاحظ نظرات رحمه المغتظه نحو البنات الذى تنظر له فقال للجرسون= هات ازازت بيرا وتلج وكبايت عصير برتقان
الجرسون = تمام يا فندم حالآ تكون المشريب عندكم
ومشى الجرسون فقال مراد ل رحمه = مالك متغاظه كدا ليه
رحمه بضيق = ولا متغاظه ولا حاجه
مراد بضحك = ههههههه اممم ماهو باين
عطت رحمه على شفايفها بغيظ فجت بنت وقالت باستغراب = مراد اذيك عامل ايه وحشتنى اوى
مراد بتفاجأ = امنيه، انا الحمدلله انتى اللى عامله ايه
امنيه = انا كويسه جدآ اتخرجت من الكليه اللى كنت بحلم بيها ودلوقتى بقيت اكبر بزنز ومن فى دبى، انت بقا عملت ايه يا مارو فى حياتك بعد ما نجحنا فى ثانوى عام
رحمه لوت شفايفها وقالت بغيظ داخلها = مارو يا نسونجى انت هه امال ليه كنت بتتحكم فى النفس اللى كنت بتنفسه وانت كنت مدورها يا صايع
مراد ل امنيه = لا انا دخلت كلية شرطه واتخرجت منها وحايآ معاكى المقدم مراد ايهاب المرشدى يا فندم ههههههههههه
انيه بانبهار = وااااو مقدم مره واحده، واكيد بقا بتروح مهمات وبتشيل سلاح وعايش فى اكشن واثاره وتشويق مش كدا يا بختك يا مارو يارتنى كنت دخلت شرطه انا كمان علشان اكون اكبر ظبطه هههههههههه
رحمه بغيظ = امممم وياترا ظبطه على انهى رقم ان شاء الله
امنيه برفع حاجب = افندم
رحمه وهيا هاين عليها تجيب امنيه من شعرها = لا ولا حاجه يا روحى جرا ايه يا مارو مش تعرفنى على الظبطه دى اصدر الانسه دى
حاول مراد يكتم ضحكاتو فقال = اه أاااه احب اعرفك يا حببتى بـ امنيه كنا اصدقاء فى ثانوى عام ولما اتخرجنه من الثانويا كل واحد راح فينا فى طريق هههههههه
رحمه بسخريه وغيظ = يا حرااااام، معلش يا بيبى خرها فى غرها
مقدرش مراد يمنع ضحكتو فقال = ههههههههه احم سورى احب اعرفك يا امنيه بـ مراتى وحببتى رحمه
سلمت امنيه على رحمه بغيظ وحقد وكذلك رحمه بنظرات مغتظه فقالت امنيه = اه سورى كنت مكنتش وخده بالى منك خالص، بس مبروك جدآ ليكى يا مدام رحمه
رحمه باستفزاز = الله يبارك فيكى جدآ يا امنيه
= امنيه يلا
امنيه = حاضر، طب عن اذنكم مضريه اسبكم وامشى علشان لانى جايه مع صحباتى (وكملت باستفزاز) بس على مكلمات بقا يا مارو
مراد بلطف = طبعآ. فنظرت امنيه ل رحمه باستفزاز وتركتها ومشت فتبعتها رحمه بنظرات غيره فنظر مراد ل ملامح رحمه الذى تمتلأ بالغيظ والغيره.
فقال باستفزاز = لذيذه امنيه مش كدا
رحمه بغيظ شديد = امممممم طبعآ لدرجت انك اتلهفت عليها اول ما شفتها هاا (وكملت وهيا بتقلت امنيه) على مكلمات بقا يا مارو
ضحك مراد بشده وقال = ههههههههههه ولا وشفتك غيرانه يا رحمتى
رحمه بتوتر = انا غيرانه وعلى مين عليك انت هه لا طبعآ مستحيل
مراد بخبث = امممممم يعنى انا لو قومت دلوقتي ارقص مع اي بنت مش هتكونى غيرانه او مضيقه
رحمه بكذب = خالص انت حر اتفضل قوم اعمل اللى انت عوزه ولا يهمنى
مراد بمكر = بقا كدا، اووكيه وانا هنفذلك رغبتك يا رحمتى بس خليكى فاكره انك انتى اللى قولتيها
رحمه بلامبلاه وهيا بتشرب العصير = اوكيه. فنظر لها مراد بنظرات خبيثه وتركها وذهب لاحد الفتياة اللى كانو بيتغزلو فيه اصبح اصدآ ورحمه تتابعه بصدمه بأنه فعلآ هينفذ كلامه فطلب مراد من لى لى الرقص معاه فوفقت لى لى بسعاده لا توصف فأخذها مراد لساحت الرقص واعين رحمه تتابعهم بصدمه وغيظ.
فقالت ل نفسها = ده ما صدق انى سمحتله، اه يا شبشب يا مراد وملقتش غير الاتنين دول اللى تطلب من واحده منهم الرقص، ماااشى يا بصباص يا نسونجى يا ابو عين زايغه زيك زي وائل ميملاش عينكم غير التراب بصحيح. ونظرت رحمه لطريقة رقص مراد مع لى لى بنار تملأ قلبها فـ هيا للدرجاتى لا تعنى شئ لاحد وائل قال انه بيحبها وكان بيتصرف زى ماهو عاوز امام اعينها وكمان حاول معاها بكل وقاحه حته مراد تصرفاته تثبت انه ممكن يكون بيحبها بس ازاى حد يحب فـ يجرح حببته فى كرامتها هكذا المفرود اللى بيحب يحافظ على كرامت ومشاعر حببته زيه تمامآ ولاكن الذى طراه من صنف الرجاله عكس كدا.
ففجأه = هوا الجميل قاعت لوحده ليه كدا
رحمه بغيظ = وانت مالك
الشاب بسُكر = ليه بس يا قمر ده انا حاته كنت عاوز ارقص مع القمر ولا الفمر مش موافق
رحمه بضيق = ده اكيد ولو مبعتش هفرج عليك الكل وانا بهزقك
وجت رحمه تقوم تمشى بغيظ فراح الشاب مسك اديها وقال برخامه وسُكر = ليه بس يا قمر ده انا حاته معجب بـ القمر وحابب اتعرف على الحلوه واقولها اد ايه انا معجب بيها وبـ جملها
مراد من خلفه بغضب جحيمى = طب ايه رأيك ما تتعرف احسن على جوز القمر يا روح امك. وضرب مراد الشاب بالبكس فاصقته على الارض من قوت البوكس فكان هيهجم عليه مراد مجددآ ولاكن امن المكان وقفو مابنهم فاصل وهم بيحولو يسيطرو على الوضع علشان سمعت المكان.
فقال مراد بغضب = لو شفت ضيفك تانى فى اي مكان صدقنى مش هتعدى بالساهل كدا وهاخد عمرك فى ايدى
الشاب = انت بتضربنى انا طب ما تتشطر على مراتك هيو اللى كانت بتلغينى من زمان مش انا يا *****
نظرت رحمه بصدمه للشاب ففقط مراد السيطره على عصبيت فزق الامن بيد واحده وهجم على الشاب بالضرب بكل قسوه لحد ما رجع الامن فصل مابنهم مجددآ بالعافيه فضرب مراد الشاب فى بطنه برجله وبزق عليه ومسك ايد رحمه ومشى بغضب.
~ عند الشاتق. كانت صفا مزالت تجلس امام البحر بدموع تملأ اعينها وألم يملأ قلبها ففجأه لقت حد اقترب منها ووقف اممها فرفعت صفا اعينها المتورمين من كتر البكاء لتتفاجأ بـ اوس هوا الذى يقف اممها.
فقالت بصدمه وبصوت مبحوح = أأوس أأنت
اوس بتنهيده عاليه = مقدرتش احس ان فيكى حاجه واقعت كدا فمحستش بنفسى غير وانا هنا لاطمن عليكى. قامت صفا من مكنها وبدون اي كلام حضنت اوس بدموع وهيا ضمه عنقه بقو*ه فرفع اوس يديه وضم صفا له بألم شديد يملأ قلبه هوا كمان وكانو مغمضين اعينهم بقو*ه.
فقالت صفا بدموع = الحمدلله انك جيت، انا كنت محتجاك اوى يا اوس
اوس بابتسامه = انا مش موجود يا صفا، انا فكره جواكى، انا اللى جوه قلبه وساكن جوا عقلك ومافيش غيرى هيكون ساكن قلبك غيرى انا يا صفايه
فتحت صفا اعينها وقالت = انا بحبك اوى يا اوس. ولاكن صدمت صفا هندما ملقتش اوس اممها وكانت مزالت جالسه على الارض فقامت صفا وفضلت تدور حولين نفسها بدموع وهيا بدور على اوس فى كل مكان بدموع.
فقالت بدموع = ايه ده أأنا كنت بحلم، از ازاى انا كنت حاسه بيه وكنت لمساه، للدرجاتى اوس وحشنى وبقيت بحلم بيه وانا صحيه. فحطت صفا اديها على قلبها بدموع وراحت مسحت دمعها بكفت يديها بألم وقرىت تذهب للجناح لتطمن على مازن.
~ نرجع ل مراد ورحمه فى غرفتهم فى الفندق
دخل مراد بـ رحمه للغرفه وزقها على السرير بغضب جحيمى وقال = عجبك اللى حصل تحت ده يا ست هانم يا محضرمه
رحمه بضيق = وانا مالى هونا اللى قولتله عكسنى بلوقاحه دى، ولا كنت قولتله يمسك ايدى ولا يمكن كمان كنت بعمل زى ما قال كنت بلغيه ولا حاجه، وبعدين ما عنده حق يعمل كل ده ما شايفنى قعته لوحدى واللى اسمو المفرود انه جوزى قاعد مقضيها بطول والعرض يتكلن مع دى حابه ويرقص مع دىحابه وولا واخد باله بللى سايبها قعته لوحدها دى فى مكان زى ده
مراد بغضب شدها عليه من خصرها بقسوه وقال بغضب شديد وغيره عمياء = اممم وانتى بقا بطعتى ل نفسك الحق انك انتى كمان تكلمى مع ده وده يا ست هانم، وبعدين انا راجل وحر فى تصرفاتى، اما انتى مش مسمحلك تعملى اي حاجه انتى فاهمه يا رحمه
رحمه بعصبيه زقت مراد بعيد عنها وقالت = انا معتتش لنفسى اي حق ولا سمحت لنفسى اعمل اي حاجه لحياتى لحد دلوقتي، انت اللى بطعتى لنفسك حقوق كتيره مش من حقق يا مراد، عطيت لنفسك حق زمان انك تشيل مسؤوليتى، وعطيت لنفسك حق انك تكون صاحب الامر والنهي فى حياتى الخاصه قبل العامه، وعطيت لنفسك حق انك تتجوزنى وتخطف عمرى منك برابط ده حده من غير ما تستأذنى كأنى ألى عندك مش بنى ادمايه من روح ودم، وحته دلوقتى يا مراد وبعد ما اكتشفت انى مراتك انت ولاكن كمان عاطى لنفسك حق انك فى كل دقيقه بتحسسنى انى مش فى حياتك اصلآ، حياتك اللى مدخلتش فيها بمزاجى من الاساس ولا عمرى كنت عوزه انى اكون فى حياة واحد همجى ومتحكم ومتملك وحيوان زييك يا مراد
فجأه نزلة صفعه قويه على وجه رحمه جعلتها تصقت ارضآ ودمعها نزله بوجع فقال مراد بقسوه = ده علشان تتعلمى ازاى تكلمى جوزك باحضرام، بس واضح انى معرفتش اربيكى كويس يا رحمه زمان، اما دلوقتي ليا الف حق انى اربيكى واعلمك الادب من اول وجديد ومحدش يقدر يقولى كلمه واحده ولا يعضرت على حاجه لان ده حقى لانى جوزك وانتى مراتى يا رحمه
رفعت رحمه رأسها له بدموع وقالت = انت مين سمح ليك بكل ده هااا مين سمحلك، أأنا عمرى ما اذيتك ليه بقا انت بتأذينى كدااااا
مراد بغضب جحيمى اوقفها وهوا ماسكها من ازرعها بقسوه وقال = علشان امك اذتنى كتيييير فى حياتى، ايوا يا رحمه برد فيكى كل اللى عملته فيه امك زماااان، اذتنى انا وامى وابويا كتير، محت طفلتى جوا الاوضه المظلمه اللى كنت بقعت فيها طوا اليوم لا اكل ولا شرب لانها كانت بتعاقبنى لسبب ميستهلش ان طفل زيي يحصل فيه كل ده، كنت لما بغلط مكنتش بتسمعنى ولا حته كانت بتسامحنى، اقولك كانت بتعمل ايه، كانت بتضربنى وتحرقنى وتسبنى بكل الشتايم وتقولى يللى امك خانت ابوك، مع انها اختها لاكن كانت بتحاول على اد ما تقدر تكرهنى فى امى وتخلينى احقد عليها، لاكن انا طول 10 سنين اللى كنت بعرد فيهم عن امى كان عندى امل ان امى هترجع وانها مش زى ما بتقول امك عليها، وفعلآ رجعت امى واخدتنى فى حضنها واحتودنى انا واختى وعطتنه احنا الاتنين نفسى الحب والاهتمام والمعزه ومعملتش زى اختها حبت حد وكرهت حد، لا وايه ومكفهاش كللل ده وطلعت اتلالت قتـله وقتـلت مره واتنين وتلاته وحبست وحده ملهاش ذنب وبسببها ماتت كمان وكانت عوزه تقـتل ابويا، لاكن ايه امى حمت ابويا برحهها وبرغم انها كانت حامل ولا ضحت بحالها علشان ابويا هه وبسبب امك برضو ماتت اختى الحقيقيه اللى من امى وابويا هه مش اختى على الورق، لا وكمان راحت بكل قزاره وبجاحه خانت ابويه ونامت مع راجل تاني وجملت منه فى الحرام وفى الاخر جابتك من الحرام وماما جبرتنه كوووولنا نقبل بـ انك اختنا اللى ماتت اصلآ ومن دمـنا هه المفرود
. كانت رحمه تنظر ل مراد بقلب منكسر ودموعها تنزل مثل الشلال بقهر وهيا مش مستوعبه كل كلام مراد فالذى كانت تعلمه عن امها انها كانت انسانه وحشه وجابتها من الحرام لاكن مكنتش تعرف كل اللى مراد قاله ده فنزلت ادين مراد بجسد مرتعش بشده وجت تمشى من قدام مراد ولاكن فجأه مسكها مراد من معصمها بغل.
وقال = ايه بتتهربى ليه ولااا الحقيقه مره للدرجاتى عليكى ياااا بنت خالتو ولا اقول اختى لالالا انا هقول الحقيقه هه مراتى
رحمه بصريخ وبانهيار = انا لا بنت خالتك ولا اختك ولا مراتك أأنا بنى ادمه من روح ودم وبقولك كفايه بقا كفايه حرام عليك انا تعب، تعبت من كل حاجه، أأنا ذنبى ايه فى كل ده، انا اذيتك فى ايه لتأذينى كدا، ط طب امى اذتك كتير فى حياتك انت وعلتك وعملت حاجات وحشه كتير بس ليه بترد فيا انا على اخطأها هيا، كل السنين دى بتعاقبنى على حاجه معملتهاش انا، قولى يا مراد ذنبى ايه انى اتولد بنت حرام، ذنبى ايه ان امى طلعت مجرمه وخاينه ومش كويسه، هههههههه وأنا اقول ياترا ليه مراد بيكرهنى كدا وبيعاملنى كدا، اتضح علشان فى قلبه نا*ر من نحيت الست اللى ولدتنى وشعلل النار دى فيا وفيه ويارتها اضفت او هدد بالعكس زادت، تعرف يا مراد أأنا حولت كتير اوى انى مغلتش ومعترضش ومتكلمش ومطلبش، حته الحب والاهتمام منكم مطلبتوش علشان متفكرونيش زيها طماعه وخاينه لا وكمان مجـ مجرمه وو أهئ أهئ ، لاكن اييييييه اييييه انتا اييييه يا مراااااد، على فكرت أأنت ولا حاجه ولا حاجه يا مراد، أأنت مزلت العيل الصغير المحبوس فى اوضه مظلمه وعمرك ما هتخرج منها ابدآ طول ما النار مزالت مشعلله هنا
(وشورت على قلب مراد) انا حولت والله العظيم حولت كتير اكون رحمه م مش سلا حولت اعمل كللل اللى انتم عوزينه حولت اريحكم حولت امون البنت الصالحه ل بابا ايهاب زى ما حولت اكون الاخت الكويسه ليك يا مراد، بس أأنا فشلت فشلت وعماله بفشل وحياتى بقت عباره عن حزن ووجع وقهر وحاجات كتير بحلم بيها ومش بتحصل وجوازه اتكتبت عليا من غير اي صفت حق، يا اخى يارتنة كنت مـت ماها ومكنتش عشت الايام دى وشربت المر ده كلو، أأنا بكرهك بكرهك يا مراد بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك.
وفضلت رحمه تضرب على صدر مراد بانهيار فتركها مراد تخرج غضبها فيه وهوا يقف بسبات ودموعه نازله بألم شديد لحد ما اڤرغت رحمه كل غضبها بكل انهيار وغشى عليها فحضنها مراد قبل ان تصقت على الارض وضمها ليه بقو*ه وهوا دافن وجهو فى شعرها بدموت ورحمه ترتجف فى ايده بشده فراح مراد شال ىحمه ونيمها على قدمه وهم جالسين على الارض وهوا ضاممها لقلبه بقوه كأنه يريد يدخلها مابين ضلوعه وهوا يدمع بحزن على الحاله اللى فيها هوا وحببته الان.
~ فى جناح مازن وصفا
دخلت صفا للغرفه لتتفاجأ بـ مازن مفروش ارضآ ويزرف انفاسه الاخيره فجرت صفا عليه بدموع وقالت = م مازن م مازن فوق فوق بالله عليك، مازن فوق
مازن وهوا بيودع = خلاص يا صفا خلاص عمرى انتها لحد هنا، نفذى وعدك يا صفا وقولى ل اهلى انى انى بحبهم او وبحبك اوى اوى يا اول واخر حب فى حياتى، س سلام يا حببتى
صفا بدموع = م مازن ارجوك متموتش، ارجوك ارجوك. ابتسم لها مازن ونطق الشهاده واغمض عيونه لتطلع روحه لرب كريم رب الكون العظيم ففضلت صفا تبكى بشده وهيا ضمه مازن لحضنها بدموع.
= مازن ارجوك فتح عيونك، مازن ارجوك قوم، أأنت متستهلش تموت، أأرجوك يا مازن قوم، أهئ أهئ مازن مازن مازن
~ بعد مرور اسبوع كانت صفا جالسه وسط العائله وهيا تردتى الزى الاسود ودمعها على خدها فقالت مامت مازن = خلاص بقا يابنتى، ده عمره ومكتوب، ومكتوب لابنى يروح فى عز شبابه أهئ أهئ
طبطبت صفا على ايد والدت مازن وقالت بتنهيده = أأنا كويسه يا طنط متخفيش، وعلى فكره م مازن قبل ما يمو*ت قالى انه بيحبك اوى انتى واونكل واخواتك وقالى اقولكم، بلاش تزعلو عليه لانه اكيد هيكون فى مكان احسن بكتير من هنا. ونزلت دموع صفا بشده فشدتها بسمله لحضنها بدموع وهيا بطبطب على ضهر بنتها بحزن على حالها فكان اوس ينظر ل حالة صفا بألم يملأ قلبه.
فبعتت صفا عن والدتها وقامت وقالت =عن اذنكم يا جماعه محتاجه ارتاح شويه
وتركتهم صفا وطلعت لغرفتها واستأذنت بسمله وطلعت خلف بنتها وبعد شويه استأذنت والدت مازن ورحلت بحزن فقال سما بحزن = صفا صعبانه عليا اوى، مزالت عروسه جديده واترملت يا قلبى بدرى بدرى
محمد بحزن = اللى مكتوب على الجبين لازم هتشوفه العين وعمرر مازن كان قليل فى الدنيا وكان غالى عند ربنا علشان كدا خد روحه بدرى عن ميعاده
اسيا بحزن = مافيش فى الموت معاد يا محمد، الموت بياخد الكل مرت واحده، ومبيفرقش مابين كبير وصغير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الواحد احد
نور بتنهيده = الله يرحمه، اللى علينا دلوقتى نعمله اننه ندعيله وبس. فضل الكل يدعى ل مازن بطيبت قلب بالراحه وان ربنه يسامحه فتنهد اوس بحزن فـ برغم ان مازن اخذ منه حببته ولاكن لم ينكر ان مازن كان صديق صالح له وحته كانو اعز اصدقاء لبعض وفراقه مأثر فيه اوى فكانو اكثر من اخوات فتركهم اوس وطلع إلى غرفته فمر اوس من امام غرفت صفا فتوقف اوس عندما استمع ل حديث صفا مع والدتها ببكاء.
= مات وهوا فى حضنى يا ماما، از ازاى عوزانى انسا بسهولع دى، أأنا حته معرفتش انقذه يا ماما، يمكن كان بايدى انقذه ب بس نعرفتش ي يمكن م مازن م مات بسببى أأنا يا ماما، بسببى أأنا
بسمله بدموع وهيا محوضه وجه بنتها بحنان = لا يا قلب امك مش بسببك، متحتيش اللوم عليكى يا قلبى وهليكى عارفه انك لو بأيدك تنقذى جوزك من الموت كنتى هتعمليها من غير اي كلام، بس يا حببتى الموت مش بيعطى للانسان اذن قبل ما ييجى ودن عمره ومكتبله ينتهى لحد هنا، ادعيلى بالرحمه يا حببتى وافتكريه بالخير وبس، وبكده هتكونى ساعديه وخففتى عنو عذاب القـبر يا روحى. فضلت صفا تبكى بشده واترمت فى حضز والدتها وفضل تنحب وتبكى بحرقه تملأ قلبها وكان اوس ينظر لها بدموع وهوا يتمنه يدخل ويجزبها لحضنه هوا ولاكن صعب فترك اوس القصر خالص واخذ عربيته وفضل يسوق فيها بكل جنون وتردد فى اذنه صوت بكاء صفا وشعرها بالذنب ولمها لنفسها.
~ فى امريكه
يامن بقلت صبر = شو يا دكتوره ننتظر منذ شهرين اي اخبار منكى ولحد الان لم يأتى لنا اي اخبار عن نتائج العمليه
لارا بأمل = ها يا دكتوره ح حامل صح قوليلى بليييز انى حامل
الدكتوره بأسف = للاسف لا يوجد امل العمليه نسبت نجحها 5% فقط وللاسف لا يوجد حمل مدام لارا، ولا يوجد امل انك تكونين ام فى يوم لان رحمك لا يتحـ. . معتطهاش لارا فرصه لتكمل حدثها الذى حفظاه وعرفاه جيدآ وقامت وتركت المكان بدموع وخرجت فشكر يامن الدكتوره بحزن وجرى خلف لارا بسرعه ومسك اديها وجه يتكلم راحت لارا قاطعته باختناق شديد.
وقالت = لو سمحت يا يامن، عوزه اكون لوحدى شويه. وتركت لارا يامن ومشت بدموع فتنهت يامن بتعب وحزن شديد فـ بعد كل الانتظار ده وفى الاخر الحال زى ما هوا وولا كأنهم عملو اي حاجه خالص وخلاص فى الغد رجعيين لارض الوطن وزى ما راحو زى ما اجو مكسرون الخاطر ويأسانين ومحباطين.
~ اما عند الدكتوره
بعد ما خرج يامن ولارا تنهدت الدكتوره بحزن لاجلهم ورفعت هاتفها وطلبت رقم وقالت = الوو، انا فعلت كما قولتيلى مدام، هل رح طعتى لي الشيك كما وعدينى
انچى بخبث = طبعآ يا دكتوره، حالآ رح يصل ليكى شيك بالمبلغ الذى اتفقنا عليه فالحال
الدكتوره بطمع = تمام وانا فى الانتظار، وداعآ
انچى بمكر = وداااعآ، ههههههههه حلو ان الواحد يلعب على نقاط الضعف هه وانا اقسمت ان كل اللى اذونى هم وولدهم وكمان احفدهم مش هيرتاحو من شرى وهمحى اي ذرت امل فى قلوب الكل هههه ولسه اللى جاي اللعن من اللى فات يا حلوين