ترويض النمر القسم ال1 نهى الشهاوي

………………………….
فى الصباح فى بيت فارس جلس على السفرة و قد اعدت له امه ما لذ و طاب للافطار و جلست بجوارة و تقول ( ها يا فرى انت النهاردة حتروح فين ……..
فارس ( التهاردة حلف على المواقع الاول قبل ما اروح المكتب حاسس ان الدنيا متلعبكة يا ماما )
نهى : ( يخرب بيت كدة ….. يعنى حتقضى النهار كله فى الشغل يا فارس ……. هو انت لما صدقت و فكيت الجبس ….. و بعدين ما هو المواقع موجودة مش حتطير مش لازم كله فى يوم واحد )
فارس حزينة لا يا حبيبتى انا خلاص خفيت و براحتى ……………. بس اوعدك مش حرهق نفسى
نهى ( تحب اجى معاك .؟؟؟؟ على الاقل اسوق انا ….. )
فارس و هو يضحك : ( و الناس تقول المهندس فارس جاى مع مامته )
نهى و هى غاضبة : ولد ……. دلوقت مبقاش ليا لزمة …….. انا غلطانة )
فارس مداعبا لها و يحاول ان يقبلها على خدها و هى رافضة : ( انا اقدر اقول كدة يا نون بس خلاص انا كبرت و بقيت بعرف اعدى الشارع لوحدى …….. سلام
نهى محدثة فارس و هو يمشى باتجاه الباب : ( طيب سلملى على ليالى لما تشوفها )
فارس : ( لا حول و لا قوة الا بالله ……. هى حطت ليالى فى دماغها خلاص ……… انا عارف هيا باظت كدة
فارس و هو يقود سيارته و قد فتح جميع النوافذ فهو الان كالعصفور الذى تم فك اسره منذ دقائق يريد للهواء ان يلامس كل جزء من جسمة ……. فكر فارس قبل ان يبدا يومة ان يتوقف على البحر قليلا حتى يستنشق هوائه المحمل باليود فاوقف سيارته بجوار بئر مسعود فى سيدى بشر و ترجل حتى وصل الى البئر جلس على احد الصخور يتامل الافق و يشعر برذاذ البحر و كانه يحتضنه و يلقى عليه من عطرة
فارس و قد سرح قليلا فوجد صورة ليالى تتمثل امامه و كانها تستدعية فقال محدثا نفسة : ( ياااااه فعلا انا عايز اروح لليالى الموقع …… اشمعنى ليالى يعنى …….مش عارف ….
قام فارس و ركب سيارته و اتجه الى موقع ليالى مباشرة و قد وضع سى دى فى سيارته و هى لحظات حتى انطلق صوت فيروز باغنية …. شط اسكندرية يا شط الهوى
ليالى و هى فى مكتبها تجد خالد يدخل عليها المكتب و يقول لها ممازحا : ( اوعى تكونى فطرتى …….لانى ميت من الجوع لا اتعشيت و لا فطرت
ترد ليالى بابتسامة سخيفة : ( ليه معندكمش اكل فى بيتكم ؟؟