ترويض النمر القسم ال1 نهى الشهاوي

ليالى و قد قامت من مكتبها و تقول لفارس ( علاقة او لا انت مالك دى حاجة تخصنى انا … انت ليك ايه غير شغلك …. لما تلاقى غلطة فى شغلك ليك تتكلم معايا ….. غير كدة تاخد قهوتك و تتفضل و مسمحلكش تتكلم معايا و لا نص كلمة ….. )
فارس و قد توقع هجوم ليالى فهو يفهم شخصيتها جيدا ( بقولك ايه علو صوتك دا انا مسمحش بيه ….. انت فاهمة ……. و لو كنت فوتها المرة اللى فاتت مش حفوتهالك المرة دى انا مش علاء ….. الموقع موقعى و انتى ملكيش لزمة عندى ……. و ليا فى الصغير و الكبيرة ….. و اللى ميعجبنيش حتى فى شكلك حغيرة ….. و اللى مش عاجبه يشرب من البحر ……. و اللى دماغة وجعاه اكسرهالو يا حبيبتى …. فاهمة الكلمتين دول …. مع نفسك كدة تقعدى تفهمى و اشوفك بكرة بالليل فى مكتبى و عالله متجيش …..)
خرج فارس من المكتب غاضبا و رزع الباب وراه
ليالى تجلس على مكتبها صامته غير مدركة الذى حدث و تفكر ما هذا …..كيف حدث ……… ماذا تفعل
ثم ابتسمت ………………..
خرج فارس من الموقع فى عصبية شديدة و قاد سيارته فوجد فيروز ما زالت تغنى و لكن الان تغنى مقطع تقول فيه ( الغضب الساطع اتى ……….) فاندمج فارس معها و هو يدندن معها و بعد ان انتهى حتى بدات اغنية شط اسكندرية مرة اخرى فقال فارس غاضبا : ( شط ايه و زفت ايه دلوقت ……….. مش وقتك خالص ….. اوف ) ثم اغلق الكاسيت
سرح قليلا و تسائل : ( هو انا ايه اللى مدايقنى ماتحب خالد و لا تحب علاء انا مالى ما هى حرة …….. ) شعر فارس و كان قلبه اصابة الجنون فهو غير منتظم فى دقاته ثم قال بصوت عالى حزينة مالى ازاى الموقع حيتنيل ……. و شغلى حيتكعبل …….. و حنفضل باه خطوبة و فرح و جواز و زفت ………. انا ايه اللى خلانى اعمل كدة فى نفسى …. اوف )
دخل فارس الى المكتب و لم يستطع الصبر فهو يريد ان يتصل بخالد يستدعيه الان و لكن لا ………. فهو يظهر نفسة بمظهر غير لائق ففضل فارس الانشغال فى فى بعض الامور المؤجلة و لكن طول النهار عصبى و يتشجار مع طوب الارض و طبعا سالى هى الضحية فهى تتعامل معه طوال اليوم ………………………
فى الليل ينظر فارس الى الساعة كل ربع ساعة تقريبا فى انتظار موعد خالد فى التاسعة و ما ان دقت الساعة التاسعة مساء حتى نفذ صبر فارس فرفع الهاتف ليكلم خالد و يقول : ( ايه يا خالد انت فين مش معادك معايا تسعة …….. يعنى انت فين دلوقت ……… طيب مستنيك … سلام )