ترويض النمر القسم ال1 نهى الشهاوي

تذكرت ايضا حفلة كتب الكتاب و كيف حماها حضر الى ابوها قبل الكتاب بيوم و احضر معه المهر المتفق عليه و بعد ذلك رمى قنبلة من العيار الثقيل و هى تاجيل موعد الزفاف عامين بعد الكتاب مع انه ليس من ضمن الاتفاق !!!!! فالاتفاق كان الزفاف بعد الكتاب بسته اشهر و للمرة الثانية صمتت ليالى و ابو ليالى و لم يتفوهوا بكلمة واحدة فقال ابوها ( خلاص الناس اتعزمت و الماذون محضر كل حاجة و جاى فى المعاد بكرة ……….. و بعدين حقول للراجل ايه ؟؟ لا و النبى جوز ابنك لبنتى فى المعاد خلاص سنتين سنتين اهو تكونى خلصتى الكلية ……. و بعدين ما انتى قاعدة فى بيت ابوكى معززة مكرمة ؟؟؟؟ )
قفزت امام ليالى صورة زوجها الان بعد الكتاب و هو يقول لها ( انتى عايزة تقولى رايك و تنقشينى كمان ……. بصى انتى زى اى كرسى و لا تربيزة انا اشتريتة و ححطة فى بيتى !!! يعنى مسمعلكيش صوت و اللى اقوله تسمعيه ) و مشاهد اخرى بدات تتقافز امام عينى ليالى جميعها مشاهد محزنة و تدعو ان الانسان لا بد ان يعلن العصيان و لا بد ان يقول لا و لاسيما ليالى التى تجد صعوبة من ان تتقبل راى احد معها و ليس راى يلغى رايها اصلا بدات انفاس ليالى تتسارع بشكل مخيف مما ارعب غادة عليها فقررت كسر هذه الحالة من اللا وعى و ان تهز ليالى برفق و تقولها ( ليالى حبيبتى انتى تعبتى و لا ايه ….. ) هنا ادركت ليالى اين هيا و بدات تنتبه لغادة و تنتبه انها تبكى و تبكى بحرقة كمان ………….. فاسرعت بمسح دموعها و هى تقول ( لا ابدا يا غادة انا كويسة الحمد لله مفييش حاجة انا بس كنت بفكر …… معلش نكدت عليكى الله يسامحك انتى اللى خلتينى اعيط ) قالت ليالى هذه الكلمات و هى تمسح دموعها تبتسم ابتسامة خفيفة لغادة لتجعلها تطمان انها بخير .
ليالى وقد عادت الى البيت فى الموحد المحدد ………. موعد الغذاء و قد شد انتباهها الروائح الزكية التى تنبعث من المطبخ انها امها التى تحاول بكل الطرق ان تعوض ليالى ممكن ان يستغرب اى شخص على اسلوب ام ليالى فى اظهار العاطفة !!!! هى فعلا تظهر عاطفتها عن طريق الاكل فعندما تشعر ان احد من افراد عائلتها يمر باوقات عصيبة و حزينة فتحاول التخفيف عنه عن طريق اعداد كل انواع الماكولات التى يحبها كنوع من احساسها بالاهتمام به و به وحده .

