ترويض النمر القسم ال1 نهى الشهاوي

علاء و قد ادرك ان شكلة اصبح غريبا جدا و ملفت للنظر ……….. اكتفى باشارة من راسه دون ان ينطق اى كلمة
ليالى و قد انتبهت لعلاء و تتحدث مع نفسها ( يا الله دا الواد الرزل اللى دلقت الشربات على بنطلونه …….. ايه يعنى ما هو اللى غلس عليا طز فيه …….. و هو اصلا مفيش تعامل بينى و بينه … التعامل مع فارس بس …… بس هو حيسكت ) و تذكرت ليالى و منظرة بالبانطالون المبلول فى الفرح فالجميع لاحظ البلل لانه كان يلبس لون رصاصى فاتح فضحكت ليالى ضحكة حاولت كتمانها و لكنها لم تستطع ……….
انتهى الاجتماع سريعا و لم يتحدث فيه سوى فارس و خالد و فى بعض الاحيان ليالى
و لكن علاء لم يفتح فمه و كل ما يدور فى ذهنة الان ( دلوقت بات بتشتغل عندى …. يعنى انا ولى نعمتها … و دينى و ايمانى لدفعها تمن اللى عملتوا فيا و فرجة الناس عليا بنت الـ ……….. دى ………. دى حتشوف ايام اسود من قرن الخروب ) .

ليالى بعد انصراف الجميع بقت مع فارس فى مكتبه فسالته بشكل سريع ( هو المهندس علاء حيكون معايا فى المشروع …….. ؟؟؟

فارس و قد نظر اليها نظرة حادة فسؤوالها يوحى انها لم تنتبه لكلامة طوال الاجتماع فهو كان ينظم العمل بينهم جميعا …… فقال ( ليالى ….. انتى مسمعتيش اللى انا قلته و لا ايه .. ؟ )

ليالى و قد ادركت غضب فارس فهى فعلا لم تكن منتبهة الى كلام فارس بشكل كامل لانها كانت تفكر ماذا سيكون شكل العلاقة بينها و بين هذا السمج علاء ……….
فتحدثت ليالى عن استحياء و لكنها ايضا ادركت انه ذكر اسمها مباشرة دون القاب لكن عادت و طردت فكرة الرد عليه سريعا ( سورى يا باشمهندس بس الاسماء ملخبطة معايا شويتين ….. )

فارس و قد ادرك انها مرتبكة لعدم انتباهها و لكن ادرك ايضا انها ليست الوحيدة التى لم تكن تنتبه فى هذا الاجتماع فعلاء ايضا لم يكن منتبها ….. اذا ففى الامر سر لابد ان يكشف و لكن ليس الان
فعاد الى ليالى يحدثها ( ثانى مرة عشان البيه مكنش معانا ……… علاء حيكون فى الحاجات اللى محتاجة تربيطات نهائية و انتى تنفيذ فى الموقع دائم و انا بكون عندك فى المشاكل بس
وخالد فى المكتب للدراسة فقط ………… فهمتى و لا اعيد تانى عشان البيه ……….. ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *