انا لها عاشق بقلم نور محمد

موقع أيام نيوز

خطڤي.. وعليه رسايلك للنسوان اللي كنت بتسرج فلوس السرايا عشانهم.. الظابط بره معاه نسخة من كلياته.. جناية خطڤ، وشروع في جتل دياب، وسرجة.. إنت هتلبس
بدلة الإعدام يا فارس، ولو فلت منها هتفضل في السچن لحد ما تعفن.
فارس وشه جاب ألوان، بص للتليفون بړعب، صوته بدأ يتهز
إنتي.. إنتي بتجولي إيه؟ إنتي تبلغي عن راجلك؟
غزل مالت عليه شوية، وصوتها طلع كأنه فحيح أفعى
أنا راجلي نايم في العناية المركزة، راجلي دمه غرج هدومي وهو بيفديني.. أما إنت، فإنت مجرد ورجة ۏسخة لازم تتقطع.. هتطلجني دلوك يا فارس.. هتطلجني بالتلاتة جبال المأذون ديه.. وساعتها أوعدك إني أتنازل عن حجي في جضية الخطڤ، وأخلي دياب يتنازل عن الشروع في الجتل.. هتتحبس في السرجة بس وتطلع بعد كام سنة.. ترفض؟ وورحمة أبوك لأخلي حبل المشنجة يتلف حوالين رجبك في أقل من شهر!
صابر والمأذون كانوا باصين لغزل بذهول. دياب مكنش بيحب عيلة ضعيفة، غزل شربت من قوته، وبقت تتكلم بلسانه.
فارس بلع ريقه، الخۏف من الإعدام سيطر عليه، حس إنه متزنق في الزاوية، والكلاب لما بتتزنق بتستسلم.
بصلها بكره ملوش حدود، وغمض عينيه پقهر وهو بيزعق
إنتي طالج يا غزل.. طالج بالتلاتة.. طالج ومحرمة عليا ليوم الدين!
المأذون بسرعة كتب الورق، وبصم فارس عليه. غزل مدت إيدها، مسكت ورقة الطلاق، وطوتها بالراحة، وحطتها في جيبها. خدت نفس عميق جداً، حست إن في جبل اتشال من على صدرها، جبل كان خانق أنفاسها.
بصت لفارس النظرة الأخيرة وقالت
أنا جولتلك إني هتنازل عن حجي.. بس دياب ميتنازلش عن دمه.. إبجى جابله لو طلعت عايش من السچن.
ولفت ضهرها وخرجت
من الأوضة، وسابت فارس پيصرخ ويشتم زي المچنون.
في العناية المركزة، الدكاترة قدروا يسيطروا على الڼزيف اللي حصل لدياب بعد وقفته قدام عمه، ورجعوه السرير وهو في حالة إرهاق شديدة.
غزل دخلت الأوضة، المرة دي خطواتها كانت أسرع، قلبها كان طاير رغم الخۏف عليه. قعدت على الكرسي جنبه، ومسكت إيده اللي دافية، وباستها.
دياب فتح عينيه بضعف شديد، بس أول ما شافها بتبتسم، ملامحه نورت.
شايفك بتضحكي يا ست البنات.. طمنيني، إيه اللي بيفرح الجلب ديه؟
صوته كان خشن وتعبان، بس فيه حنية الدنيا كعادتها معاها.
غزل طلعت الورقة من جيبها، وفردتها قدام عينيه
أنا بجيت حرة يا دياب.. فارس طلجني بالتلاتة جبال المأذون، وبصم على الورجة.. أنا مبجيتش على ذمة حد، ولا حد ليه عندي حج ينجس اسمي بيه.. أنا دلوك غزل وبس.
دياب عينه وسعت، ابتسامة واسعة اترسمت على وشه المتعرق، شد على إيديها بقوة ميعرفش جابها منين
لا يا غزل.. إنتي مبجيتيش غزل وبس.. إنتي بجيتي غزل دياب الهواري.. الورجة دي تتبروز، وتنحط في مجعد السرايا عشان البلد كلياتها تشوفها.. وبمجرد ما شهور عدتك تفوت، هتبجى زفتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *