لعنة عشقك القسم ال1 رحمة سيد

الفصل الأول
يجلس بهـدوء تام على اريكـة مكتبـه.. أول ازرار قميصه مفتوحة لتظهر عضلات صدره الضخمـة والصلـبة..
يـدب على المكتب بأصابعه بخفة وعقله مخطوف لكـون آخر وملكوت اخر..!!
عقله خط.فته تلك الجنيـة الصغيرة منذ اول وهلة وقعت عيناه عليها فأصبح عقله وروحه الجافة بين قبضتهـا…
تسحقه بتجاهلها له..
بخوفهـا المبرر منه…
لم يتمنى يومًا سواها.. سوى امتلاكهـا.. إلتهامها !!…
وهو لم يتمنى شيءً ولم يحصل عليه !…
فهو الديكتاتور “آدم صفـوان” ملك المافيـا…
قـانونه قاسي.. مخيف.. وحاد كالحديد الملتهب…
ولكن ذاك الحديد حتمًا ينصهر امام صغيرته الباردة فتُشكل هي قانونًا جديدًا يليق بعهدها !!…..
طرقـات هادئة على الباب أفاقته من شروده فقال بصوت خشن :
-ادخل
دلفت المدعـوة بزوجته “جمانـة” تقدم قدم وتؤخر الاخرى..
قلبها يرتجف بعنف بين ضلوعها مما تود فعله!!..
اصبحت امامه مازالت واقفة لا تجرؤ على الجلوس حتى قبل ان يأمرها بذلك، وهو لم يكن قاسيًا اذ امرها ببساطة :
-اقعدي يا جمانة بس ياريت تقولي اللي عندك بسرعة وتتكلي على الله!
ابتلعت ريقها بتوتر.. وبدلًا من ان تجلس على الاريكة جلست على قدمـاه.. تنظر لعينـاه السوداء التي لم تهتز إنش واحد…
فتجرأت لترفع يدهـا ببطء تلعب في ازرار قميصه ملامسة صدره عن عمد وهي تهمس بحرارة ؛
-وحشتني.. وحشتني اوي يا ادم، ماوحشتكتش ليالينا سوا ؟
تقوس فاهه بابتسامة باردة وهو يرد :
-لا ماوحشتنيش!!
ثم اعت.دل بحركة مفاجأة ليحيط خصرها بيداه وجسدها ظاهر من ذاك القميص المغري بالنسبة لاي رجل الا هو !…
ثم أردف وهو يحدق بعينـاها التي كادت تلمع من رغبتها به :
-بس مفيش مانع لو اتسلينا شوية
لم يعطها الفرصة فقبلها بعنف.. قبلة خالية من المشاعر الا الرغبة.. الشراسة … !
نهض وهو محيطًا بها ليلقيها على الفراش.. ابتسمت وهي تنظر له بإغـواء فلم يتحرك وهو يفك ازرار قميصه كاملًا..
ليلقيه ارضًا مع باقي ملابسه…. واقترب منها بجسـده…
ولكن روحه في تلك الغرفة التي تقبع بها تلك الفتاة التي قلبت حياته رأسًا على عقب!!!
إنتفض بعد فترة قصيرة جدًا ليبعدها عنه وهو يردد بصوت أجش :
-يلا قومي امشي مش عايزك
حدقت به غير مصدقة تسأله :
-آدم ؟!!!! للدرجة دي مابقتش طايق لمستي؟؟ ولا البت دي آآ….
ولكنه قاطعه بنظرة حادة ثاقبة ومخيفة من بؤرة عينـاه الحالكـة.. فابتلعت باقي حروفها على الفور.. حينها استطرد بحدة عالية وهو يُخرج بعض الاموال ليلقيها في وجهها :
-خدي اللي أنتِ جيتي عشانه، يلا غوري من وشي
ولكن لم يعطها الفرصة لتنهض فارتدى هو ملابسه بثواني عدا قميصه ليبقى عاري الصـدر… وغادر الغرفة متجهًا للغرفة التي كاد يجن جنونه من صاحبتها !!…
كان احد حرسه يقف في اسفل الغرف حراسةً لتلك الصغيرة بالاعلى ولكن حُرم عليه الصعود لاعلى مهما حدث…
اقترب منه ادم فأحنى رأسه مسرعًا بأدب يردد :
-أمرني يا باشا
أمــره ادم بجدية خشنة :
-هات مفتاح اوضتها
أخرج المفتاح بسرعة ليعطيه اياه فاستدار ادم ليغـادر متجهًا لتلك الغرفة….
دلف الى الغرفة فاخترقت رائحتها التي تجعله ثمل أنفه.. أح/رقت دواخله كما تفعل عادةً !!
تحركت عيناه بتلقائية نحوهـا ليجدها تجلس امام الشرفـة المغلفة بحديد دون ان تتحرك… تأسر عيناها مظاهر الزهور كما يأسرها هو !!…
لم تتحرك عندما شعرت به يقترب منها.. ولكن ارتجفت حرفيًا عندما شعرت بيداه الثقيلة تحط على كتفها ويسألها ساخرًا :
-همو\ت وانا بفكر أنتِ بتسرحي فـ مين كل ده؟!
فردت هي بتلقائية هامسة دون أن تنظر له :
-فـ حبيبي
ازداد السواد بعينــا “ادم” بدرجة مخيفة..
وجهنم أصبحت تشتعل بين عينـاه الان !!….
اشتدت قبضته بعنف وهو يضمها بقوة حتى أصدرت عظامه صوتًا مخيفًا.. فلم تشعر بعدها الا وهو يجذبها من شعرها الناعم الطويل بقوة حتى التف حول يداه ليلصقها بالحائط….
اصبحت تتنفس بصوت عالي.. مغمضة عيناها ليس ألمًا بل خوفًا من نظراته التي تتيقن من أنها حالكـة كـعين ذئب يوشك على إلتهام فريسته !!…
جذب شعرها بعنف جعلها تصرخ بألم ليتشدق بصوت أجش :
-إياكِ.. اياكِ تذكري اسم راجل قدامي
اومأت بسرعة ولم تهمس الا بصوت متألم :
-انت بتوجعني…. ادم !!!
عندما نطقت حروف اسمه هكذا.. بدأت قبضته تخف تدريجيًا.. ليغمس وجهه بين خصلاتها… وأنفاسه الساخنة تلفح وجهها الابيض بقوة.. ليقول بنبرة متملكة :
-وانتِ دايمًا بتوجعيني، مع اني مش عارف سبب الوجع ده.. بس أنتِ ليا يا اسيا.. ملكي انا بس !!
جادلته متأففة تحاول الابتعاد عنه :
-انا مش سلعة عشان اكون ليك او لغيرك
ولكن في اللحظة التالية كانت ملتصقة بصدره عندما جذبها بعنف.. يحدق بعينـاها الزرقـاء المتنمـرة… يعرف أن صغيرته ليست لينة ولكن هو ايضًا ليس بالصلب المتساهل!!…
خرجت حروفه هادئة ولكنها خطيرة كجلد الثعبان :
-ما\تنسيش.. أنتِ مراتي، مراتي انا!! وحياة ابوكِ كلها فـ إيدي لو عاوز ادمره هبلغ عنه العصابة اللي بتدور عليه، مش هلوث ايدي بدمه حتى!!
عندهـا لم تتحمل تصنع البرود فظلت تضر/به بجنون على صدره وهي تصرخ بانهيار :
-ملعون ابو الجوازة دي، انا ما وافقتش عليها من الاساس، ابويا اللي جوزني منك بعد ما هددته اكيد
لم يرد عليها فلم يكن منها الا ان اشتعل انفجارها فأكملت صارخة :
-زهقت من الحياة دي.. بقالي شهر قاعدة فـ الاوضه الملعونة دي وانا مش عارفة انت عايز مني ايه؟!! لية اتجوزتني!! مش عارفة الا انك عايزني زيي زي اي كرسي فـ البيت ده ملكك بس
نظر في عيناها التي تحب.س دموعها بصعوبة… لتغيم عينـاه السوداء بالرغبة فيزداد سوادها وحلكتها اكثر وهو يهمس مقتربًا منها ببطء :
-عايزك.. ومفيش ست فـ الدنيا هتجنن عليها زيك !
اصبح ملتصقًا بها شفتاه تتلمس اذنها وهو يكمل هسيسه الخطير :
-عايز اجيب منك اطفال.. اطفال كتيير منك أنتِ بس !
زمجرت باندفاع :
-مش هتلمس شعرة واحدة مني، ومستخيل أخلف من انسان قذر زيك بكرهه اكتر من اي حاجة !!!
ص.فعهـا بقوة لتسقط ارضًا من قوة ص.فعته.. شعرت كما لو أنها كاد خدها أن ينخلع من مكانه !!….
فلم تشعر بدموعها الصامتة التي بدأت تنزل بهدوء تام..
رفعها من ذراعها هو فجأة ليردف بحدة :
-هتخلفي مني وهيحصل حمل غصب عنك حتى لو اجبرتك على ده، أنا مابتنازلش عن حاجة ملكي، وانتِ ملكي من يوم ما عيني جت عليكِ
ختم اخر حرف له بقبلة لشفتاها المنفرجة امامه فلم يستطع تمالك نفسه…
إلتهم شفتاها بعنف.. بع\شق وقوة وهو يحيطها برفق غير مباليًا بدموعها التي ازدادت هطولًا وهي تحاول التحرر من بين يداه !!…
ابتعد اخيرًا بعد دقائق يلهث وهو يقول بجنون :
-كوني ليا الليلة.. الليلة بأرادتك حسسيني إنك مراتي بجد !
أصبح يقبـل وجههـا ببطء شديد عله يح/رقها كما تح/رق كل خلية به.. ولكنها كانت باردة بدرجة كافية وهي تخبره :
-مش هيحصل انا بكرهك ابعد عني
ولكنه لم يبتعد بل على العكس ازدادت قبلاته تطلبًا.. ويداه تتجرأ عليها اكثر حتى رفع طرف ثوبها
حينها صرخت وهي تدفعه بعيدًا عنها :
-ابعد عني.. مش طايقة لمساتك، ومحدش هيلمسني الا اللي احبه !!!
ولكنه لم يبتعد ايضًا.. اصبح كالمُغيب عن الوعي يسعى لما يريد طوال ش.هور عديدة…
ولكن عند نطقها تلك الحروف التي أصابت جنونه بها لم يكن منه الا أن ص.فعها للمرة التالية ولكن هذه المرة بعنف أكبر جعلها تفقد الوعي… ولكن ربما ليس بسبب تلك الضر/بة بل من الضغط النفسي !!!…..
فنهض هو ببطء متجهًا للخارج وأغلق الباب خلفه وبمجرد أن اغلقه امسك مزهرية موضوعة ليضر/بها بالحائط بعنف حتى تك.سرت ثم امسك ق\طعة زجاج ليجرح بها يده التي ص.فعتها وببطء دون أن يأن بآهة ألم حتى !!!!….
ثم ألقاها وهو ينادي احدى الخادما\ت المخصصة لــ “اسيا” لتدلف لغرفتها سريعًا وهو يغادر بصمت مخيف ودموع تلك الصغيرة تمزق مخيلته كلما تذكرها ؟!!!!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *