لعنة عشقك القسم ال1 رحمة سيد

في مكتب جواد صفوان داخل شركته…
انتهى جواد من سرد ما حدث على مسامع كلاً من “ادم” وادهم الذي هب منتصبًا يهتف بضجر :
-لا لا انا معترض، ايه ده يا جواد ؟؟ من امتى واحنا بندخل البنات فـ النص !!
رد بصوت غرق وسط أمواج الخيانة العاتية.. فخرج مذبوحًا كـمن شق صدره نصفين :
-من يوم ما هو دخل مراتي في النص وك.سرني بيها..
هـز “ادهم” رأسه نافيًا عدة مرات ولم ينطق مرة اخرى.. ولكن “ادم” تدخل قائلًا بصوت أجش :
-بص يابن عمي.. انت مش طفل عشان نقولك تعمل ايه وما\تعملش ايه!! انت راجل ناضج قادر تحدد ده، بس اتمنى ان يكون الانتقام سبب حقيقي
نظـر له جواد بسرعة يسأله :
-قصدك ايه؟!
رد ادم بنبرة واثقة زرعت فدانًا من التوتر بين جوارح “جواد ” :
-قصدي اتمنى ما يكونش السبب إنك عاوز تقربها منك مثلًا بس من غير ما تتجوزها !!!
ظل قلب “جواد” ينبض بعنف.. هرج ومرج ينتشر بين دقاته مع كل كلمة يلقيها ادم كالتعاويذ عليه يكتشفها لاول مرة !!….

وفجأة ق\طع خلوتهم صوت طرقات الباب ثم احد رجال ادم يدلف مغمغمًا بصوت أجش وهو ينحني :
-اسف على المقاطعة يا باشا..
اشار له ادم ان ينطق بما لديه فأكمل بسرعة :
-جاتلنا اخبار إن حسن الجمال النهاردة هيقتحم القصر وتحديدًا في الوقت ده !!
هب ادم ناهضًا يجز على اسنانه بعنف حتى اصدرت صوتًا مُخيفًا…
من يجرؤ على محاربة الشيطان كمن يجرؤ على صك شهادة وفاته !!….
نهض ادهم يسأله بتوتر :
-هتعمل ايه يا ادم؟؟
كاد يرد ولكن فجأة تذكر شيئًا.. لا بل اهم شيئًا… تذكر صغيرته ومعذبة قلبه !!!!
فركض مسرعًا وهو يردد بلهفة كالذي اُصيب بالجنون :
-اسيا… اسيا هناك ومحبو/سه فـ اوضتهاا !!!!!!!!!!!!
تبعه جواد بسرعة وهو يأمر الرجل راكضًا :
-هات جيش من الرجالة وتعالوا ورانا حالا يلا
وبالطبـع اطاعه على الفور بينما “ادم” يركب سيارته راكضًا كالمجنون…
سيمو\ت إن اصابها مكروه..!!!
وسيجعل تلك الدنيا تضيق على هؤلاء الحُثاله حتى تصبح الدنيا مجرد نسخة من جهنم الحمرء !!!!…..
وصل القصر خلال اقل من نصف ساعة ليجد الحر\ب قد بدأت بين رجاله وهؤلاء الاوغـاد…
لم يبالي وهو يطلق الرصاصات بعشوائية ولكنها احترافيـة وانطلق نحو غرفة اسيا التي بمجرد ان فتح لها الباب وجدها ترتمي باحضانه كالقط المذعور…
ولكن قبل ان يُعطي اي رد فعل كان احدهم يطلق عليه الرصاص واسيا تصرخ منهارة باسمه !!!!!!……..
*****
يتبـع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *