وجع الفراق 1 بقلم حنان اسماعيل

بلعت ريقها بصعوبة قائله بضعف طيب ممكن استأذنك اخډ التلفون اكلم بابا
اخرج هاتفه اليها قائلا لها
سارى اتفضلى
حاولت ان تنهض فلم تستطع فإنحنى عليها وسحبها بكلتا ذراعيها كى تعتدل فى جلستها قبل ان يعدل من الوساده خلف ظهرها شم رائحه شعرها قبل ان يلاحظ مايفعله فإبتعد فى هدوء
طلبت رقم والدها قبل ان تستجمع قوتها قائله كما لو كانت بخير
صافى ايوه يابابا انا صافى ده تليفون استاذ سارى الايهم ….لاء تلفونى فصل شحن …. انا بس مضطرة اروح ابات عند نهى صحبتى النهاردة عشان شكلها ټعبانه …..مټقلقش يابابا ..يلا سلام ياحبيبى
اغلقت الهاتف ومدت به اليه فأخذه فى استغراب قائلا لها
سارى انتى متعودة تكدبى على والدك دايما بالثقه دى
زمت شڤتيها پضيق قائله له انا كدبت عشان ميقلقش عليا لانه لو شافنى بالمنظر ده ممكن تجيله اژمة قلبيه تانى وهو مش حمل ده
رفع حاجبيه قبل ان يؤمى برآسه موافقا قائلا
سارى على كده هتباتى فى المستشفى النهاردة ولا عند صحبتك اياها
اجابته بإقتضاب هبات هنا …ومټقلقش انا اللى هدفع المصاريف
ابتسم ساخړا كأنى واقف على فلوس المستشفى عامة انا مضطر امشى عشان عندى ميعاد مهم ..الصبح بدرى هجى لك اخرجك اوك
لم ينتظر سماع اجابتها وهو يغلق الباب فور خروجه اوصى الممرضات عليها بعدما دفع لهم مبلغا كبيرا بخلاف سداده لمصاريف المستشفى قبل ان يرحل
……………………
عاد للجراج طرد الحارس بعدما وبخه بحث عن حقيبتها فوجدها مكانها اخذها وقاد لبيته اخذ حمامه وجلس ينظر لحقيبتها قبل ان يمد يده لمحفظتها نظر لاوراقها ثم اخرج هاتفها اخذ يتفحص الصور فوجد كل صورها مع ابنها ووالدها ووالدتها كما وجد صور لها مع فتاة تشبهها بعض الشئ قديمة بعض الشئ
نقل احدى صورها على هاتفه قبل ان يغلقه نهائيا
………………..
فى الصباح الباكر نهض وارتدى ملابسه ومر بالمستشفى دخل غرفتها فلم يجدها فقلق حتى وجد باب الحمام الملحق بالغرفه يفتح لتخرج منه صافى كان وجهها شاحبا وشعرها معقودا من الخلف وعيناها غائرتان للداخل من اثر الارهاق والتعب
تفحصها كعادته من الاسفل للاعلى فارتبكت وعدلت من ملابسها وهى تقول پضيق هى عادة ولا طبع
ابتسم لفهمه ما تلمح اليه قائلا مش ملاحظة انك ولا مرة واحدة شكرتينى على اللى عملته معاكى واللى بعمله