وجع الفراق 1 بقلم حنان اسماعيل

رغم انهم لم يرونى يوما ببطن منفوخه ولكنهم صدقوا فى ما ارادوا .وانا على وعدى لابى وابى على قسمه لاخيه

هذه هى قصتى التى ساومتنى على الطلاق مقابل ان احكيها لك وها انا افعل .اعرى نفسى واعرى سمعه عائلتى من أجل ان احصل على حريتى للمرة الثانية من شخص لايختلف عن الاول بكثير بل ربما يفوقه بمراحل فطارق وان كان قد اغتال براءة سعادتى فأنت بكل صفاقه اغتلت روحى وانت تنتهك جسدى كحيوان برى وجد صيدته الضعيفه ليفترسها بكل ۏحشية .أنا امقتك الان اكثر مما كرهته يوما ما فلتطلقنى رجاءا ولتجعلنى لا اراك مرة اخرى ماحييت .لقد حققت مرادك واخذت ماسعيت اليه منذ الوهله الاولى لنا معا .فلتستمع بإنتصارك الرخيص ولابقى انا على قيد الحياة ولو چثه بلا روح من اجل ابى وامى وابنا كتب عليه الشقاء

.ملحوظه ..رجاءا لاتؤذى على فليس له اى علاقه بهروبى .

………..

تنفس بصعوبة وهو ېصرخ بعدما شد قبضته على الورقه .ضل ېصرخ وېصرخ وهو يشتم نفسه قائلا

سارى غبى …..غبى ….غبى …انا ايه اللى عملته ده

ردد على مسامعه بندم وحرقه ثانيا

سارى طلعت غبى ياسارى ياايهم .المرة دى كان المفروض تصدق احساسك …غبى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *