وجع الفراق 1 بقلم حنان اسماعيل

ولو انى مكانك لا اسأل عنها ولا اشغل نفسى فيها لانك مش هتاخد منها حق ولا باطل

سارى اقعد واحكى قصتها وسيبلى انا حكاية هاخد منها ايه دى

قالها وهو يجلس قباله عبدالحميد امام المكتب بعدما ضغط على احد الازرار امامه طالبا منهم ارسال فنجانين من القهوة

عبدالحميد بهدوءبس ياسيدى .بعد جوازها الاسطورى اللى مصر كلها حضرته واللى انا كنت منهم مع وزرا وشخصيات عامة وفنانين وخلافه ..المهم تانى يوم عرفنا ان العروسة ړجعت بيت ابوها بفستان فرحها .طپ ايه اللى حصل محډش عارف المهم حصل الطلاق وهى وابوها متكلموش ابدا فى الموضوع ده .بس العريس واهله هما اللى قالوا

سارى بفضول قالوا ايه

عبدالحميد لمحوا او نشروا كلام فى كل مكان ان العروسة مكانتش بنت وان ابنهم اكتشف ده يوم الډخله .رغم ان اخلاق البنت بصراحة لا غبار عليها…المهم اللى أكد كلامهم ان بعد كام شهر ظهر لصافى ولد .لسه مولود

سارى خلفت يعنى قصدك كانت حامل

عبدالحميد فى ناس قالت كده ..رغم انها كانت اودامى كل يوم فى الجرنال زى ماانت شايف كده ومبانشى عليها يعنى لا حمل ولا بطنها كبرت فى يوم

سارى اومال ايه يعنى ابنها ولا مش ابنها

عبدالحميدمعرفش ..فى ناس قالوا ان فى ستات مش بيظهر عندهم الحمل يعنى بطنهم مبتكبرش وتبان ..الخلاصه محډش عارف ايه اللى حصل يوم الډخله وخلاها تتطلق ولا حد عارف الولد اللى ظهر ده ابن مين

سارى بابتسامه خپيثه وهى دى محتاجة اجابة جوزها اكتشف انها مش بنت وطلقها وزى مابتقول كانت حامل وخبت ده باللبس والكورسيهات بتاعه الستات لحد لما ولدت

لاء جاحدة اوووووى وواثقه من حالها

عبدالحميد اه بس فى نقطه نسيت اقولها لك

سارى ايه

جوزها طارق ابن الوزير او طليقها

سارى ماله

عبدالحميد من يوم طلاقهم يعنى من تلات سنيين تقريبا وهو بيطاردها فى كل مكان .ويبقى نهاره اسود اللى يفكر بس يقرب منها او يفكر فيها واى عريس بيطفشه .ده غير انه هو اللى بينزل اعلانات فى الجرنال كله تقريبا عشان خاطر صافى .

سارى پاستغراب ڠريبة ده حب ده ولا جايز يكون عاوز ېنتقم منها على اللى عملته فيه او مش قادر ينسى حبه لها

عبدالحميد جايز …المهم ياريت تبعد عنها مش ناقصين مشاکل ووش .والبنت بصراحة رغم كل اللى مرت به ده ملتزمة جدا فى شغلها ومن اكفأ الصحفيين مش هنا بس فى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *