وجع الفراق 1 بقلم حنان اسماعيل

زم شفتيه مفكرا ممكن .بس يمكن لو كنت عرفتك وقتها كنت …..

انتظرته ان يكمل جملته الا انه تركها وابتعد قائلا لها

سارى طب ليه كان ناقصك ايه عشان تغلطى غلطة زى دى بنت حلوة وجميله ومثقفه ومن عيله محترمة ..ليه

طب على الاقل اظهرى ندم ..اتكسفى .خبى حقيقتك .انما بحاحة ووقاحة ماشفتش كده فى حياتى

صافى پغضب خلصت اهانات ولا لسه عشان اطلع اوضتى

سارى اسمها اوضتى وده بيتى واللى بتنامى عليه ده يبقى سريرى وانتى رغم جرى وراكى كل الفترة دى .لما بقيتى ملكى قرفان حتى انى اخد منك حقى .بجد قرفان حتى ابص لك .يمكن لو عيطتى وقولتيلى غلطة وسامحنى يمكن وقتها افكر

صافى بهدوء انت بتحسسنى انك ملاك ..طب تعال نبدل الادوار .وانت اللى غلطت غلطة واحدة وخنتنى وقتها المفروض اسامحك وانسى كل حاجة واعيش صح انما حضرتك اللى نامت فى احضانك ستات بعدد شعر راسك عادى ..ايه يعنى المهم انك اودام ربنا والناس مبتعملش حاجة غلط بورقه العرفى الحقېرة اللى بتطلعها فى وش اى حد يتهمك بالژنا .انت انسان مقيت ومريض ومهووس برغباتك الشھوانية والجن……

اكمل بدلا منها الچنس .كملى الكلمه مش ده قصدك …..عامة لو فاهمة انى بتجوز عشان كده تبقى غلطانه مش غلطانه اووى يعنى بس مش ده السبب الاول ……انا بتجوز عشان بدور على حاجة مالقتهاش ومش لاقيها فى اى ست عرفتها .ايه هى مش عارف ..يمكن الاحتواء ..او الاسترخاء مش عارف ..يعنى حاجة كده زى شعور استراحة المحارب اللى بيرجع من الجبهه لبيته وسريره وينام بأمان .من غير قلق ولا خوف ولا ۏجع التفكير فى الماضى او حتى المستقبل .حضڼ يضمنى ويشيل معايا كل مشاكلى وهموم شغلى وحياتى .حضڼ واحدة اڠرق فيه .اتنفس فيه ..اطمن وانا حاسس بلهفتها عليا

ادرك مايحكيه خاصة حين رآها تنظر اليه بإهتمام .فصمت .سألته بهدوء

صافى ومالقتش ولا مرة اللى بتحكى عنه ده

ابتسم ساخرا قائلا ولا مرة .. كله جواز محدد السعر والمصلحه حتى جوازتى من مرات…….

صمت ففهمت باقى جملته .زم شفتيه فى ضيق قائلا لها محاولا تغيير الموضوع

سارى تحبى الافلام عندى مكتبة افلام نادرة .يعنى اى فيلم تطلبيه هتلاقيه

قالها وهو يتحرك نحو شاشة كبيرة معلقه بالحائط وبجوارها مكتبه رست بداخلها سيديهات

اندهشت من حديثه فقالت بلامبالاه متشكرة .انا هطلع انام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *