وجع الفراق 1 بقلم حنان اسماعيل

لم تجبه وظلت مكانها تخبئ جسدها بالمياه بينما جلس هو على كرسى البحر امامه ويده تعبث بفستانها بإستفزاز

طلع صوتها خاڤتا وهى تقول انا بردت اوووى

اجابها ببرود محدش جبرك ..اطلعى

فكرت لثوانى قبل ان تقول طيب لو سمحت بص الناحية التانية

زفر بنفاذ صبر والټفت للناحية الاخرى ويده ممتدة بالفستان للناحية الاخرى .راقبته قبل ان تخرج

سارى انا ليه حاسس وكأنك اول مرة بتتباسى من حد

اجابته بهدوء لاء مش المرة الاولى ليا لو دى الاجابة اللى منتظرها

نزلت للعشاء فوجدته ينتظرها .كان قد غير ملابسه لتيشرت ابيض قطنى وبنطلون كتان بيج .تأملها هو الاخر بقميصها الزهرى الحرير وبنطالها الاسود الضيق

جلست قبالته فى صمت وخجل .أحست بصعوبةابتلاعها للطعام جراء نظراته اليها .كادت ان تنسحب لولا ان باغتها قائلا

سارى ايه مش عاوزة تكلمى باباكى وابنك

ابتهجت فور ذكره الامر .اخذت الهاتف منه واتصلت بهم .وجدته يبتعد كى يترك لها مساحه حرية .تحدثت مطولا معهم ومع كريم .انهت المكالمه وذهبت للبحث عنه كى تعطيه الهاتف .وجدته فى غرفه المكتب يقف بشرفتها الواسعه المطله على البحر واصوات موسيقى جميله تصدح فى المكان

وقفت تتآمله من ظهره وهو ينظر للبحر بتآمل .احس بوجودها فإستدار قائلا لها

سارى خلصتى المكالمه

هزت رآسها بالايجاب .اقترب منها .اخذ الهاتف ورماه جانبا فوق احد المناضد قبل ان يجذبها برقه ناحيته قائلا وهو يمسك بيدها فى يده

سارى ارقصى معايا

امتثلت لاوامره خاصة حين بدأ الرقص ويده تلتف حول خصرها .اقترب بوجهه من شعرها ورقبتها .احست بتأثيره الطاغى يتملكها فحاولت الابتعاد خاصة حين بدا صوت تنفسها غير منتظم .

ابتعد عنها حتى اصبحا فى مواجهه بعضهم تفصل بينهم سنتيمترات قليله وعيناه تنظران لعيناها قائلا بصوت اجش من فرط التأثير

سارى تفتكرى لو كنا اتقابلنا قبل كده بسنيين كان ممكن يبقى بينا حاجة حلوة

ضحكت ساخرة طب لو قصدك يعنى قبل مااخسر سمعتى وانا لسه ببراءتى .انت بقى كنت هتكون متغير عن دلوقتى يعنى سارى الايهم ملك الليل ودون جوان عصره اللى من سنيين وتاريخه مع الستات معروف .تفتكر كان هيكون ليا فرصه معاك غير انك برضه كنت هتطلب منى نفس طلبك لما عرفت قصتى …بصراحة مااظنش ..كنت برضه هتقولى ليله مدفوعه التمن متغلفه بورقة عرفى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *