حبيبي زوج صديقتي القسم ال2 بقلم خلود خالد

الفصل الحادى عشر
جلست منى تستذكر دروسها فى الصباح بينما جلست فرحة معها تقرأ وردها اليومى بصوت عذب و عندما انتهت منه وجدت منى تنظر لها مبتسمة
فرحة باستغراب :- بتبصيلى كده ليه يا بت انتى
منى بابتسامة :- ما شاء الله صوتك حلو اوى يا فرحة و انتى بتقرى قران
فرحة بابتسامة :- ربنا يخليكى يا مونى و يوفقك و تنجحى بقه خلينا نخلص منك
منى بضحكة :- يارب يا اختى يارب
منى بتردد :- ادهم رايح يخطب حياة رسمى النهاردة على فكرة
اطل الحزن من عيون فرحة و قالت بابتسامة :- ربنا يبارك لهم يارب
نهضت منى من مكانها و احتضنت فرحة قائلة بتأثر :- على فكرة انا كنت حاسة من زمان
فرحة بخضة :- حاسة بايه
نظرت لها منى قائلة :- انك بتحبى ادهم
نظرت لها فرحة بصدمة محدثة نفسها :- هو انا كان باين عليا اوى كده
ثم استدركت قائلة بمرح مصطنع :- انتى بتقولى ايه يا بنتى الظاهر المذاكرة اثرت على دماغك
منى بحزن من اجلها :- ما تمثليش يا فرحة انا عارفة انك بتحبى ادهم من و احنا صغيرين بس ماما مكنتش بتديكى فرصة انك تقربى منه
ترقرت الدموع فى عيون فرحة و لم تجيب
فاكملت منى قائلة :- و حتى لما ماما بدأت تعاملك احسن و كان فيه فرصة هو اختار حياة
لم تستطع فرحة التحمل اكثر فانفجرت باكية بشدة
احتضنتها منى قائلة بحزن :- عيطى يا فرحة و طلعى كل اللى جواكى عشان تنسيه و تبدأى حياتك من اول و جديد و ان شاء الله تلاقى حب جديد انتى طول عمرك بتخففى عنى كل حاجة و بتنصحينى و انا جه عليا الدور و لازم اقف جنبك و اقولك ادهم صحيح اخويا بس انتى كمان اختى و معزتك كبيرة اوى فوق ما تتخيلى فنصيحتى لازم تعيشى حياتك يا فرحة و انسيه
فرحة و هى ما زالت تبكى :- على فكرة كنت محتاجة حد يكلمنى فى الموضوع ده عشان اقدر انسى و اعيط فى حضنه و طلع كل مشاعرى اللى كنت دافناها دايما
منى بابتسامة :- انا جنبك و لازم من هنا و رايح تحكيلى كل حاجة عشان نساعد بعض
مسحت فرحة دوعها قائلة بامتنان :- ربنا يخليكى ليا على فكرة انا اتعرفت على واحدة جديد و عايزة اعرفك عليها
منى بفرح :- بجد مين دى و عرفتيها فين و امته و ازاى اعترفى احسنلك
ضحكت فرحة رغما عنها و قالت :- ايه يا بنتى هو انا باقولك اتعرفت على واحد دى بنت واحدة زينا يعنى بس متجوزة
منى بتفكير :- امممممم زميلتك فى الشغل صح