حبيبي زوج صديقتي القسم ال2 بقلم خلود خالد

التقطته هبة قائلة :- اوك روحى انتى
همت فرحة بالمغادرة و لكن حسام فتح باب حجرته و عندما رأها اتستع ابتسامته فقال :- انسة فرحة انتى جيبتى الملف
فرحة بخجل :- ايوه
احست هبة بنبرات محبة فى صوت حسام فقالت بغيرة :- الملف معايا يا افندم
حسام :- ماشى يا انسة هبة بس انا كنت عايز استاذة فرحة فى كلمتين عشان فيه حسابات مش بافهمها لوحدى
و التفت لفرحة قائلا :- ممكن تدينى من وقتك دقيقتين بس
فرحة :- تحت امرك يا افندم
اخذت فرحة الملف من يد هبة و دخلت مع حسام الذى ظل نصف الباب مفتوحا بناءً على طلبها
شعرت هبة بالغيرة فقالت محدثة نفسها :- طلتيلى منين انتى كمان مش كفاية الست هانم اللى كانت بتجيله المكتب كل شوية و مش عارفة مين هى
اقتربت من الباب و وقفت خلفه لكى تسترق السمع
وقف حسام مع فرحة قائلا بحب :- ها فكرتى فى كلامى
فرحة بخجل :- اها فكرت
حسام بهيام :- طيب ممكن اعرف رايك
فرحة :- فى ايه
حسام بسرعة :- فى مشاعرى طبعا و اللى لو قلتى وافقة هتبقى اول خطوة عشان اطلبك للجواز
فرحة بخجل :- اللى فيه الخير يقدمه ربنا
احس حسام انها تعانى من الاحراج و الخجل و لا تستطيع التعبير عن مشاعرها علانية
فقال بهيام :- على العموم مش هامل و هاستنى اسمعها منك قريب اوى
كانت هبة ما زالت تقف و لكنها لم تنجح فى سماع شىء من حديثهم
دق احدهم باصبعه على كتفها قائلا :- بتعملى ايه يا انسة
التفتت هبة بذعر فقالت :- استاذ شريف
شريف متصنعا الغضب :- ايوه استاذ شريف اللى كشفك عشان يقول لادهم
هبة برجاء :- ارجوك بلاش انا اصلا ما سمعتش حاجة و الله
شريف بصرامة :- مش لازم تسمعى المه انك حاولتى
هبة و هى تكاد تبكى :- ارجوك ما تتسبش فى حرمانى من الوظيفة دى
شريف بمكر :- مش هاقوله بس بشرط
هبة بسرعة :- انا تحت امرك
شريف بثقة :- انك تنقليلى كل اخباره اول باول
هبة بصدمة :- ايه اتجسس عليه يعنى لا ما اقدرش
شريف بسخرية :- نعم ما تقدريش ده ايه امال كنتى بتعملى ايه دلوقتى ممكن تفهمينى و الا اقولك بلاش تفهمينى انا هاقوله على اللى عملتيه و نبقى خالصين
هبة بسرعة :- لا ارجوك انا هانفذ كل اللى تقول عليه
شريف بانتصار :- ايوه كده خليكى شاطرة بس قوليلى بقه كنتى بتتصنتى ليه دلوقتى
روت له هبة ظنونها فى ان حسام يكن لفرحة مشاعر و بعد ان انتهت