ملحمة الحب القسم ال2 بقلم حليمة عدادي

ليلى : عايزاك تروح و ترجع بالسلامه ..

زين خرج و ليلى قعدت جنب ميرا
ليلى بسعادة : أنا مبسوطه أوي ياميرا إن ربنا عوضني براجل زي زين ..

ميرا : ربنا يسعدك يا قلبي أنا همشي دلوقتي أسد عاملي مفجأة ..

ليلى بإستغراب : إنتي و أسد مش كان جوازكم غصب قصدي إيه اللي حصل ..

ميرا : أسد طلع بيحبني وأنا كمان بحبه لما ارجع هبقى احكيلك كل حاجة ..

ميرا نزلت وهي مبسوطه ركبت العربية مع السواق والجارد وراها
********************

في الشركه كان أسد بيلم الملفات اللي خلصها علشان يمشي ويروح لمعشوقته كان مبسوط لأنه عاملها مفجأه ممكن دا يعوضها عن اللي عمله معاها دخل زين
زين : مساء الخير يا بطل شايفك مبسوط ..

أسد : أنا همشي عامل لميرا مفجأة وهي بالطريق دلوقتي ..

زين : تمام روح أنا هكمل الشغل ..

رن تلفون أسد طلعه لما شاف رقم الجارد قلبه اتقبض
زين : في أي يا أسد مالك ..

أسد : الجارد اللي مع ميرا بيتصل ..

زين : رد يمكن وصلت للمكان ..

أسد : خير يا عماد حصل حاجة ..

عماد : ا س د بيه الحق م ي ر ا
بعدها الخط قطع ..

أسد بخوف : الو الو عماد إنت سامعني ..

الفصل 21

أسد خرج يجري من الشركه ركب عربيته ساقها بسرعه جنونيه حاسس إن روحه بتطلع حاسس بالعجز لو كان بإيده كان طار لعندها

زين : على مهلك يا أسد إنت كدا هتعمل حادثة قبل ما توصلها ..

أسد بخوف : أنا كنت حاسس إن في حاجة هتحصل ميرا في خطر ..

زين : إن شاءالله هتكون كويسه ماتقلقش ..

أسد بغضب : وربنا لو حصلها حاجة أنا مش هرحمهم ..

أسد وقف العربية بصدمه لما شاف عربيات الجارد مدمرة كلياً وجثثهم مرميه على الارض
أسد : ميراااااا لالا ..
بص ناحية العربية اللي كانت ميرا ركباها وقبل ما يتحرك العربية انفجرت قدام عينيه جري ناحيتها
لكن زين مسكه بقوة

أسد : ميراااااا زين سيبني ميرا جوا العربية ..

زين بدموع : لا يا أسد مستحيل تكون ميرا جوا العربية ..

بص زين على الجارد كانوا كلهم ميتين أسد نزل على ركبه ودموعه نزلت
زين : أسد ميرا ممكن تكون هربت أو تكون مستخبيه في مكان هنا تعالى ندور عليها ..

أسد : لا لا زين ميرا عايشه أنا ماصدقت لاقيتها هي هنا شوية وهتظهر هي بتعمل فيا مقلب علشان تتأكد إني بحبها بجد ..

زين : فوق يا أسد خلينا نقوم ندور عليها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *