ملحمة الحب القسم ال2 بقلم حليمة عدادي

الفصل 18

نيار : أنا آسفه ياماما جميلة الشغل واخذني منكم ..

جميلة : إتفضلي يابنتي مش هنتكلم من على الباب ..

نيار : معايا ضيف ياماما إتفضل ياصهيب ..

جميلة : تعالى يابني أهلاً بيك ..

دخل صهيب وهو مبهور من جمال القصر وإن إزاي نيار يكون ليها قصر زي دا وهي بتشتغل مع المافيا

جميلة : اقعد يابني ..

نيار : ماما دا صهيب صديقي هيقعد معاكم هنا لفتره ..

جميلة بإبتسامة جميلة : أي حد من طرفك ينورنا من النهاردة اعتبر البيت بيتك ..

صهيب : تسلمي ياهانم لكن يانيار أنا هقعد هنا ليه ..

نيار : صهيب إنت هتبقى هنا وهتابع علاجك المكان هنا أمان ليك ..

جميلة : يابني إسمع كلام نيار الظاهر إنك غالي عليها علشان كدا هي خايفه عليك ..

و هما بيتكلموا دخل راجل ليه هيبة مع إن سنه كبير لكن محافظ على صحته و معاه شاب بنيتة قويه
سالم بفرحة : إيه المفاجأة الحلوة دي نيار عندنا هنا ..

نيار جريت ناحيته وحضنته بقوة
نيار : وحشتني أوي ياعم سالم ..

سالم : وإنتي كمان وحشتيني يامجنونه ههه كدا تغيبي عننا المدة دي كلها ..

ياسر : مافيش حضن ليا أنا كمان يانيار المجنونه ..

نيار : ياقلب نيار أجمل حضن
حضنته ومخذتش بالها من اللي قاعد متغاظ وهينفجر زي البركان

صهيب مستحملش ووصل لقمة غضبه وقف مسك نيار من ذراعها بقوة وبعدها عنه
صهيب بغضب : لو حضنتها مرة تانيه أنا هنسفك من على وش الأرض وإنتي ياهانم والله لو كررتيها لكون كاسر دماغك ..

ياسر بعصبية : مين الهمجي دا يانيار وإزاي يتجرأ ويهددك وأنا موجود ..

نيار : إهدى يا ياسر دا صهيب صديقي هو ميعرفكش ..صهيب دا ياسر أخويا ..

سالم : خلاص يابني حصل خير تعالوا اقعدوا نيار أخبارك إيه ليه مختفيه طول الفترة دي ..

نيار : ياعمي الشغل كتير أوي معنديش وقت حتى النهاردة مكنتش هاجي جيت بس علشان صهيب ..

سالم : خير يابنتي ماله صهيب ..

نيار : صهيب كان بياخذ حقن تخلي ذاكرته تتمسح مبقاش فاكر أي حاجة عن ماضيه أو هو مين وكأنه اتولد من جديد ..

سالم : إنت يابني مش فاكر حتى إسمك طب حتى مافيش معاك صور ليك ..

صهيب : من يوم ما فتحت عينيا لقيت نفسي مع نيار من وقتها مش فاكر غير إن إسمي صهيب ..

نيار : عمي لو ممكن إنه يبقى معاكم هنا أنا هبعتله دكتور علشان يتابع حالته لحد ما يفتكر ..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *