ملحمة الحب القسم ال2 بقلم حليمة عدادي

غزال : بص يا أسد بيه لازم أفكر الأول دا جواز مش لعب عيال لازم أفكر كويس ..

أسد : فكري على مهلك لكن هتبقي هنا معانا ..

غزال : لا ياأسد بيه انا لازم أروح مش هقدر أبقى هنا ..

أسد : غزال إحنا قلنا إنك أختنا يعني مافيش نقاش ميرا جهزوا أوضة لغزال ..

زين : ليلى اهتمي بأختك البيت بيتكم ..

أسد : يلا ياشباب عندنا شغل وعمي لوحده ..
زين زق كرسي أسد وخرجوا راحوا على مكتب أسد

مروة : ياماما مش شايفه بيتنا بقى ملجأ كل بنات الشارع اتجمعوا فيه ..
ميرا : بنات شوارع اممم بس مش بنات زباله واضح إن العلقه وحشتك ..

مروة : مامي إيه الكلام دا أنا مش فاهمه إزاي مستحملين البنات دول ..

منة : مروة إطلعي على أوضتك يلا ..

ميرا : إطلعي لأوضتك ياقلب ماما ومتنسيش تشربي الحليب ونامي واتغطي كويس ..

ليلى وغزال : هههههه

مروة بصت لميرا بغضب ورفعت ايدها علشان تضربها قلم ميرا كانت أسرع منها مسكت ايدها لوتها ورى ظهرها
ميرا : بقيتي بتغلطي معايا كتير يابت لما أقول كلمه مش بحب أكررها مرة تانيه إمشي من هنا ..

مروة : أنا هندمك ياشرشوحه وهتترجيني علشان أرحمك ..

ميرا : هههههه إطلعي نامي يمكن مش نايمه كويس ودا مأثر على دماغك ..

مروة اتحركت بغضب وميرا داست برجلها على طرف فستانها وقعت مروة على الأرض على وشها
ليلى : هههههه كفايه عليها كدا ياميرو ..

غزال : الأشكال دي تستاهل ياليلى خليها تربيها شوية لأن الظاهر أمها ماعندهاش وقت ..

مروة طلعت وهي متعصبه وبتتوعد لميرا

***********************************************

بعد مرور أسبوع أسد اتحسنت حالته بقى قادر يوقف على رجليه مالك وغزال عملوا الخطوبة و اتفقوا إنهم هيعملوا فرحهم مع زين وليلى
مروة كانت بتتوعد لميرا لأنها طول الأسبوع وهي ممرمطاها

في نص الليل ميرا صحيت من النوم كانت حاسه بالعطش
أسد : رايحه فين ياحبيبتي ..

ميرا : نازله أجيب ميه وراجعه بسرعه ..

أسد : تمام ياحبيبتي ..

نزلت ميرا دخلت المطبخ فتحت الثلاجه طلعت إزازة الميه جت تلف علشان تخرج من المطبخ في حد مسكها من ذراعها

ميرا بخوف : إنت مين عايز مني إيه ..

….. : أنا أجلك ياميرا طلع سكين من ورى ظهره طعنها بقوة وقعت على الأرض سايحها في دمها

ميرا بصوت متقطع : ا س د
وغمضت عينيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *