خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج4

–==>>>—> البارت الثانى والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) آشـــــــعر بالخــــوف آشــــــعر بالخـــــوف وآخشــــــــى آن يمـــــــل طيفــــــــكـ منـــــــى وآنـــــــا آرنـــــــو اليـــــــة مبتسمــــــــاً ويغادرنــــــــــــى كمـــــــــا غادرتــــــــــى آنتـــــــــى وتركتينـــــــــى بعد اسبوعين داخل فيلا صغيرة بأحدى احياء بروكسيل المعروفة :::::::::::::::::::: صوت انثوى ينادى برقة .........ماما فريدة يلا انزلى الاكل جاهز فريدة.........حاضر ياقلب ماما انا جاية اهو هبطت فريدة الدرج ببطئ واتجهت الى حيث طاولة الطعام فوجدتها تعد المائدة وتضع فوقها الاطباق الفارغة ابتسمت لها فريدة وقالت...........تسلم ايدك يا يارا ..................... فلاش باك ::::::::::::: وبعد ان غادرت يارا المشفى ذهبت الى محطة قطار باريس ومن ثم استقلت قطارا متوجهاً الى بروكسل مدينة الأساطير والحكايات وبعد ما يقارب الساعتين هبطت يارا القطار واثناء سيرها التوى كاحلها وسقطت ارضاً اقتربت اليها سيدة بأوائل العقد الخامس من عمرها يبدوا على ملامحها الطيبة والوقار وساعدتها حتى نهضت واستقامت ,, نظرت اليها يارا مبتسمة وتحدثت بالفرنسية........ اشكرك سيدتى فتحدثت السيدة بالعربية وقالت ......انتى شكلك مصرية صح؟؟ ابتسمت يارا بسعادة وقالت بحماس.......ايوة انا مصرية السيدة مبتسمة ....اهلا بيكى ,,انا كمان مصرية وعايشة هنا ف بلجيكا من زمان ,,انتى اسمك اية؟؟ يارا مبتسمة........انا اسمى يارا السيدة بحب.....عاشت الاسامى ياحبيبتى واردفت قائلة.....انتى عايزة تروحى فين وانا اوصلك اطرقت يارا رأسها ولذمت الصمت السيدة بخفوت.....انتى ملكيش حد هنا؟؟ اومأت يارا برأسها نفياً ومن ثم قالت وهى تراقب المارة بأرتباك........انا كنت ف باريس وبعدين ركبت القطر وجيت على بروكسيل وانا معرفش حد هنا شعرت السيدة بأن يارا تخبئ شئ ما فقالت......... مالك ياحبيبتى انتى خايفة من حاجة؟؟ نظرت اليها يارا بأرتباك وقالت.......لالاء ابدا حضرتك بس ,,اة ,, انا كنت مع اصحابى وتهت منهم ف القطر دورت عليهم وملقتهمش السيدة مبتسمة.......ياحبيبتى ,,طب مفيش حد هنا تعرفية؟؟ يارا بخفوت.......لاء معرفش حد هنا فـ بلجيكا السيدة.....طب انتى هتباتى فين؟ ,, الوقت اتأخر تلبكت يارا بالحديث فقالت......هة ,,اة انا ممكن انزل فى اى اوتيل رأفت هذة السيدة الحنون بحالها ورق قلبها اليها وعرضت عليها المكوث ببيتها فهى ارملة وحيدة تجلس بمفردها ولا اقارب لديها بالبلدة سوا ابنتها المتزوجة والتى تسكن ببلدة بعيدة عن والدتها اذعنت يارا بعد الحاح من هذة السيدة وغادرت محطة القطار بصحبتها ....................... بااااااااك :::::::::::::: جلست على المائدة بأبتسامة حانية وقالت......تسلم ايدك يا يارا تعبتى نفسك يا حبيبتى كنا طلبنا اكل من برة نظرت اليها يارا وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة ابتسامة ساحرة لم ترتسم على محياها منذ ايامٍ طوال ,, فهذة الابتسامة الحنون تنبع من قلبها والتى تستحقها هذة السيدة العطوف الغريبة عنها التى وقفت بجانبها ولم تتخلى عنها مثل ما فعل الاقربون بها تحدثت يارا وهى تضع سيرفيس الطعام على المائدة........ حبيبت قلبى نطلب دليفرى لية وانا موجودة واردفت بمرح .....ولا انتى عايزة تهربى من العك بتاعى معلش بقى انا اة مبعرفش اطبخ بس بعرف اغش جبت كتب طبخ وبغش منها الوصفات وبجربها فيكى واردفت وهى تضع كلتا يديها على خصرها.........هاااااة عندك اعتراض؟ ضحكت فريدة ملئ قلبها وقالت........لاء ياستى معنديش اى اعتراض وعلى قلبى زى العسل كمان اقتربت يارا تطبع قبلة على وجنتها وهى تقول...... داانت اللى عسل ياعسل ياللى رافع من معنوياتى واردفت بسعادة.......تعرفى انى فرحانة بيكى اووى ياماما فريدة فريدة بأندهاش.....اشمعنى بقى ياقمر ! يارا مبتسمة .......لانك برغم السنين اللى عشتيها فـ اوروبا منستيش العربى خالص نظرت اليها فريدة وقالت متأثرة.......محدش بينسى اصلة يا بنتى انا هاجرت مصر انا وزوجى الله يرحمة من حوالى 30سنة لفينا كتير وزرنا بلاد كتير بس ف الاخر استقرينا ف بلجيكا واردفت بحزن ........وبعد وفاة زوجى عشت على ذكراة واستقريت هنا وفى نفس البيت دة اللى جمعنى بية سنين طويلة وخلفت فية بنتى سيلين وكبرت وبقت عروسة حلوة بس لاسف لما اتجوزت بعدت عنى ودا لظروف شغل زوجها اقتربت يارا اليها تضمها بحب وقالت......ربنا يجمعك بيها على خير ياماما فريدة فريدة وهى تربت على كتفها...... يارب ياحبيبت ماما ومن ثم اردفت مبتسمة ......يلا ياقلبى اقعدى كلى علشان تطلعى ترتاحى ف اوضتك اكيد انتى ارهقتى الولد الشقى اللى جوا دة تحسست يارا احشائها وهى تقول بمرح...معقول انا اتعب حبيب مامى وبعدين انتى متعرفيش انة نشيط وبيساعدنى ف الطبخ ولا اية؟؟ ضحكت فريدة مقهقهة وهى تقول.......من دلوقتى طلعتى عنية فـ مساعدتك وبأبتسامة حانية قالت.........تعرفى يا يارا انك تشبهى سيلين بنتى جداا وبالاكتر فى خفة دمها جلست يارا على المقعد وقالت بحب......ربنا يرجعهالك بالسلامة ياماما فريدة والاجازة قربت اهى وهتيجى هى واولادها يملوا عليكى البيت فريدة مبتسمة..........ربنا يخليكى ليا يا يارا انتى اللى مليتى علية البيت تعرفى انى مش عايزاكى تمشى من هنا ابدا وتفضلى معايا على طول يارا مبتسمة.....ماانا هفضل معاكى هنا ياماما فريدة على طوول وعمرى ما هسيبك رمقتها فريدة بجدية وقالت .......طب واللى اتكلمنا فية من كام يوم نسيتية تلاشت ابتسامتها على الفور وهى تتذكر الماضى الاليم وبشبح ابتسامة بدأت تثقب الطعام باحدى الاطباق وتضعة امام فريدة وهى تقول........ يلا ياماما فريدة دوقى عمايل ايديا وقوليلى رأيك بس خلى حكمك حنين انا لسة فـ مرحلة التعليم تنهدت فريدة وقالت.....متتهربيش يا يارا ,, انتى لازم ترجعى على مصر وتعرفى فارس انك حامل باابنة خفق قلبها شوقاً الية عندما تلفظت فريدة بأسمة امامها ولكنها تشبثت بقرارها وقالت يارا وقلبها يخفق حزناً......... مش ممكن ياماما هو مبيحبنيش ولو عرف انى حامل ممكن ياخد ابنى منى لما يتولد ويسبنى ويسافر فريدة.....لالالاء يا يارا اللى حكتية عن فارس ميخلنيش اصدق اللى انتى بتقولية دة فارس شكلة بيحبك وبدليل انة دور عليكى وعرف انك موجودة ف باريس ولما لاقاكى انتى اللى هربتى منة ومواجهتهوش ودا غلط ,, انتى كان لازم تواجهية يارا بوجة مكفهر.......بيحبى ,, لاء ياماما فريدة لاء وكمان مقدرتش اواجهة لانة مهما دافع عن نفسة مكنتش هسامحة ابداً مفيش اى مبرر هيقولة ممكن يخفف من جراحى مش ممكن بعد اللى قالة بعد ما ندم على علاقتنا كـ زوج وزوجة وفى الاخر طلع متجوز علية ووو قاطعتها فريدة قائلة.......لاء هو متجوزش عليكى هو اتجوزك انتى عليها ودا فرق كبير يعنى هو كدا خانها هى مش خانك انتى ولانة محبش يزعل عمة اللى رباة وافق وكان بيعاملك بالحسنى ولما حصل بينكم علاقة هو مندمش بالعكس هو حس انة اتعلق بيكى بذيادة وارتبط بيكى اكتر ودة اللى ضايقة يارا متسائلة....طب لو هو بيحبنى زى ماانتى بتقولى هيندم على علاقتنا لية ,, ولية لية مصارحنيش بجوازة من ايميلى من اول لقاء بنا زى ما اعترفلى انة مرتبط وبيحب كان كمل جميلة واعترف انة متجوزها فريدة بجدية .......وكنتى هتوافقى تتجوزية وانتى عارفة انة متجوز من واحدة تانية يارا بتذمر.......معرفش بقى معرفش بس كان لازم يصارحنى اية اللى خلاة يتجوز من غير ما ياخد رأى بابى ,, ازاى يعمل كدا واية اللى خلاة يعترفلى بنص الحقيقة ومعترفش بيها كاملة ولو هو بيحبنى زى ماانتى بتقولى لية اتغيرت معاملتة معايا بعد ما حصل بنا علاقة شرعية فريدة وهى تطرق باناملها على المائدة....اممممممم الحكاية دى فيها سر ولازم تعرفية ولاسف مش ممكن تعرفى اجابات اسألتك دى كلها وانتى بعيدة عنة كدا يارا بأستياء وهى تنهض عن مقعدها .....انا مش عايزة اعرف منة حاجة انا هفضل عايشة هنا ولو حضرتك زهأتى منى انا ممكن أمشـــــ قاطعتها فريدة وقالت.....لاء يا يارا اوعى تقولى كدا داانتى زى سيلين بنتى مليتى فراغى وانا قاعدة ف البيت الكبير دة لوحدى داانا كنت بقعد اكلم نفسى من الزهأ تقومى تقولى الكلام دة يارا وهى ترتمى بأحضانها ......انا اسفة ياماما فريدة مكنش قصدى انا بس متضايقة وحاسة انى تايهة وضايعة فريدة وهى تربت على كتفها........متتأسفيش ياحبيبتى اقعدى ارتاحى فجلست يارا ثانيتاً على مقعد المائدة بجوار فريدة اردفت فريدة بجدية ........ ياقلبى انا عايزاكى ترتاحى من الحزن اللى مالى قلبك دة انا حاسة ان فية صغرة بالموضوع مش معقول فارس كان هيتخلى عنك ويسيبك ويرجع لـ ايميلى انا ست شفت كتير ف حياتى ومن كلامك اقدر أأكدلك ان فارس بيحبك انتى وبس واكيد كان هيصارحك بجوازة من ايمى بس اكيد كان مستنى الوقت المناسب انتبهت يارا لشئ ما تذكرتة بداخلها وقالت.......صحيح ياماما فريدة فارس لما كان مسافر اخر مرة كلمنى ع الفون وقاللى انة عايز يقولى حاجة ضرورية بس مش هينفع ع الفون واكد انة اول ما ينزل مصر هيتكلم معايا بخصوص الحاجة دى بس لازم اكون قصادة وهو بيقولها وقاللى كمان انها حاجة مهمة كان لازم يقلهالى من زمان بس كان مستنى الوقت المناسب فريدة بسعادة.....شفتى ,, شفتى بقى اهو اكيد كان ناوى يصارحك بحكاية ايميلى بس اللى حصل وهربك من مصر خلاكى متعرفيش اية السر اللى كان عايز يبوحلك بية يارا بلا مبالاة........ميهمنيش خلاص ياماما فريدة هو اتجوزنى بالغصب واتجوز ايميلى بكامل ارادتة يبقى انا مليش مكان ف حياتة خلية معاها وانا هعيش لابنى وبس فريدة بجدية.......لالاء يا يارا اللى انتى افتكرتية وقولتية دلوقت يأكدلى ان فارس كان هيقولك على حاجة مهمة وعشان كدا انتى لازم فى اقرب وقت ترجعى على مصر شردت يارا لثوان فيما قالتة اليها فريدة ومن ثم افاقت من شرودها وقالت يارا بجدية........من فضلك ياماما فريدة انا عايزة اعيش مرتاحة بعيد عنة ,,خلاص دا قرارى النهائى ..................... داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::: تململ فى فراشها حتى افاق وفتح عيناة الذابلة سمع طرق على باب الغرفة فسمح للطارق بالدخول دلف الطارق ومن ثم قال.......العشا جاهز يافارس بية اعتدل فارس حتى جلس على فراشها وهو يقول........مش عايز اتعشى يادادة نظرت الية بشفقة ورثى قلبها لحالة وقالت........لامتى يابنى هتفضل عامل ف نفسك كدا بقالك 3 شهور ع الحال دة من يوم ما يارا سافرت وعندما تلفظت المربية بأسمها تسلل الى قلبة الم شديد فأغمض عينية بأسى وهو يتذكرها ويتذكر ذكرياتة معها فتح عينية ومن ثم قال .......لو سمحتى يادادة فنجان قهوة اذعنت المربية الى رغبتة وتركتة وذهبت تعد لة كدح القهوة الساخن اخذ يرنو الى انحاء غرفتها فمنذ غادرت وهو يمكث بها اقترب من الخزانة واخذ يرنو الى ثوبها المعلق,, الثوب الذى تركتة فى شقتها بـ باريس كان هو الشئ الوحيد المتواجد داخل الخزانة فهو انتقل الى غرفتها لكنة لم يحضر اى شئ من اغراضة فقط يخلد الى النوم على فراشها علة يخمد نا,ر الشوق التى تتأجج بداخلة وكل ليلة يسأل حالة لماذا قلبى وحيد وكل ليلة طيفك بخيالى لا يتركنى لماذا لغتى الان هى الصمت ولم استطع التحدث الا بدموعى لماذا اتألم بحب كنت اقاومة بكل جوارحى ولكنة فى النهاية قد تغلب على واحتل قلبى لماذا اصبحت غريبا عن حالى الى هذا الحد ولا اعرفنى لماذا دموعى تألمنى وتوجعنى وتزهق روحى لماذا عندما وجدتك اضطررت ان افقدك مرة اخرى لماذا انا لا يمكننى ان اكون ما يجب ان اكون لماذا كل هذا العذاب هل اجابة كل تلك التسائلات هى كلمة واحدة وهى "الحب" فاانا قد احببت من قبل لما كل هذا العذاب اذا لاء فـ حبى القديم لم يكن حباً على الاطلاق فهو لا يقارن بحبك حبيبتى اذا فأجابة كل تلك التسائلات هى انتى ,,انتى ذاك الحب ......................... فى النادى :::::::::: كانت اسيل تسير بـ تراك النادى بصحبة بيبرس ودار هذا الحوار بينهم بيبرس بحب.......حبيبتى اخبارك اية؟؟ اسيل بحزن........مش كويسة ابدا يا بيبرس 3 شهور وهى غايبة ومش عارفة عنها حاجة ,, ولا حتى كلمتنى مرة واحدة تطمنى عليها بيبرس.........ان شاء الله خير ,,طب متصلتيش ب فارس يمكن يكون عرف عنها معلومات اسيل بخفوت...فارس ,,فارس الله يكون بعونة اهمل شركتة واهمل صحتة وبقى واحد تانى غير اللى نعرفة بيبرس .....حس بالحزن بعد ما سابتة اسيل.....بصراحة مكنتش مفكرة انة بيحبها بالشكل دة ,, برغم انة عذبها كتير بس مش قادرة اكرهة وبحس بالشفقة علية داانا اخر مرة شفتة كانـــــــــ وفى هذة اللحظة قاطعها صوت رنين هاتفها المحمول نظرت الى شاشتة المضيئة وضمت حاجبيها بدهشة رمقها بيبرس عند رؤية دهشتها ومن ثم قال..........اية يااسيل مبترديش لية؟؟ اسيل بأندهاش......رقم مجهول بيبرس .......طب ردى شوفى مين ولا تحبى انا اللى ارد اعطتة اسيل الهاتف لكى يستقبل هو المكالمة وقبل انقطاع رنين الهاتف كان بيبرس يتحدث.. السلام عليكم ,,مين معايا اتاة صوت خفيض حزين يقول........وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة ,,ممكن اكلم اسيل لو سمحت شعر بيبرس بأن صوت المتصل مألوفاً لدية فقال متسائلاً....مين حضرتك يافندم المتصل ..........انت بيبرس ادهشة معرفة المتصل باسمة فقال........ايوة ,, حضرتك مين وعرفتى منين ابتسم المتصل وقال..........انا يارا بيبرس بلهفة ......اية يارا ,,انتى يارا وعندما سمعت اسيل بيبرس يتلفظ بأسم صديقتها لم تنتظر لحظة واحدة حتى جذبت الهاتف من يدة وهى تقول بلهفة....... الو,, يارا حبيبتى اتاها صوتها الحزين يقول........وحشتينى ياسولى تنهدت اسيل ومن ثم قالت........ياااة حبيبتى وحشتينى وحشتينى اووى والله كنا لسة فـ سيرتك ,, عاملة اية وانتى فين ؟ فارس قالب الدنيا عليكى قالت يارا بصوت يملآة الاسى........انا كويسة يا اسيل انا مش عايزة حد يدور علية ولا يقلق اسيل .........لية بس يا يارا احنا عايزين نطمن عليكى يارا ......اطمنى انا بخير الحمد لله اسيل ......واخبار البيبى اية؟؟ قالت يارا بأبتسامة شاحبة ........عمال يخبط فية كل شوية ضحكت اسيل وقالت.....ما شاء الله طبعا ماانتى بالشهر الخامس دى حتى مها ذيك ف نفس الشهر بس اية دلوعة ع الاخر كل شوية أسر يوديها للدكتور ابتسمت بشحوب وقالت..........سلميلى عليها هى واسر اسيل.....الله يسلمك ياحبيبتى المهم طمنينى انتى قاعدة فين ومع مين هنا ف مصر ولا برة مصر؟؟ يارا بصوت مختنق من الدموع.......... اطمنى انا تمام والحمد لله,, اسيل ,, انا لازم اقفل دلوقت خللى بالك من نفسك ,, سلام وانهت يارا المكالمة دون ان تنتظر رد صديقتها ظلت اسيل تهتف ....الو الو استنى يا يارا متقفليش الو ,, الووووووو ولكن ما من مجيب اغمضت عيناها وظلت تبكى وهى تقول......مرضتش تقوللى على مكانها حتى الرقم اللى اتصلت علية بية مقدرش اوصلها منة بيبرس بصوت هادئ........اهدى ياحبيبتى اهدى الحمد لله اننا اطمنا عليها تحدثت اسيل بلهفة وقالت........فارس ,,احنا لازم ندى خبر لفارس تعالى معايا يا بيبرس استوقفها بيبرس وقال.......انتى متأكدة انك عايزة تقولى لفارس ان يارا اتصلت اسيل مؤكدة.....طبعا يابيبرس لازم نطمنة عليها دا حقة علينا كـ اصدقاء وانا متأكدة انة هيفرح وهتتردلة روحة من تانى بعد ما يعرف انها بخير بيبرس وهو يرمقها بجدية.........هتقوليلة على حملها اسيل بأستياء........والله نفسى اقولة بس وعدى لـ يارا يمنعنى واردفت بلهفة....يلا بس الاول نروح نطمنة على يارا وبعد كدا نشوف هنعمل اية وبالفعل غادرا الاثنان النادى على عجلة من امرهم وتوجها سوياً الى حيث منزل فارس ............. داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::: دق جرس باب الفيلا الداخلى فأسرعت الخادمة تفتح للطارق دلفت مسرعة الى الداخل وهى تقول.......فارس فين يافتحية فتحية ........اهلا ياست اسيل ,,اهلا يادكتور بيبرس فارس بية ف اوضة المكتب بيبرس....طب روحى اديلة خبر اننا عايزين نقابلة يافتحية بسرعة فتحية ...حاضر يادكتور اتفضلوا لحد ما ادية خبر وبعد ثوان خرج فارس من حجرة مكتبة وكان بحالة يرثى لها منهك ,,حزين ,, شاحب الوجة ,, اصبح ضعيف البنية عن زى قبل ,, ضائع ,,لا يشعر بطعم للحياة حزنت اسيل عند رأيتة هكذا ,, اقتربت منة تصافحة فرحب بهم وجلسا سويا بحجرة الصالون فارس بوهن.......اخباركم اية؟؟ بيبرس............الحمد لله اخبارك انت اية؟؟ اسيل.........عامل ف نفسك كدا لية يافارس؟؟ تحدث وهو يشعر بغصة فى حلقة.........انا ضعت من بعدها يا اسيل لما سافرت روحى سافرت وراها ولما لقتها روحى اتردتلى من تانى بس لاسف ملحقتش افرح الا دقيقتين وبعد كدا هربت منى وسابتنى وروحى سابتنى معاها وانا مش عارف هى فين وعاملة اية ,, كويسة ولا مش كويسة اسيل مبتسمة.....واللى يردلك روحك من تانى ويطمنك عليها فارس بحماس وخفقات قلبة تطرق كـ الطبل ........اية حد عرف مكانها بيبرس .....لاسف مقدرناش نوصلها ابتسم فارس بلا حياة وقال......ودى رغبتها ,, بعدت علشان محدش يوصلها اسيل بفرح........بس قدرنا نسمع صوتها انتفض فارس مسرعاً عن مقعدة وهو يقول ....اية بتقولى اية؟؟ اسيل ........زى ما بقولك كدا ,,يارا كلمتنى من حوالى نص ساعة فارس غير مستوعب ما سمعتة اذناة فقال.....انتى ,,انتى بتقولى اية,,بتتكلمى بجد بيبرس......طبعا يا فارس هى الحاجات دى فيها هزار ازدرد فارس لعابة وهو يقول....طب هى فين ,,وعاملة اية,,وقاعدة مع مين,, وهتيجى مصر امتى,,ولا انا ,, انا اروحلها بسرعة بس اعرف مكانها تجهم وجة اسيل وهى تقول.......لاسف يافارس احنا مقدرناش نعرف منها اى معلومات فارس بهتاف ........يعنى ايــــــــــــــة نظرا الية كل من بيبرس واسيل بأندهاش فأ اعتذر اليهم على انفعالة واردف قائلا....... طب ادينى رقمها بسرعة بيبرس.........لاسف يافارس يارا اتصلت برقم مجهول شعر بقبضة باردة تعتصر قلبة ومن ثم قال.........طب ,, طب هى قالتلكوا اية ,,؟؟ اسيل ......طمنتنى على نفسها وقالتلى انها مش عايزة حد يدور عليها ولما سألتها عن مكانها قفلت السكة وكان صوتها باين علية الحزن كأنها كانت بتعيط رمى بجسدة المثقل بالحزن والهموم على الاريكة ومن ثم قال......... لية تعملى فية كدا يا يارا لية بس بعدتى وسبتينى بيبرس بخفوت....بس الحمد لله اننا اطمنا عليها وعرفنا انها كويسة فارس بأمتعاض.......بس لية تعمل كل دة لية,, لية تعذبنى اسيل بصرامة وهى تخرج عن شعورها........انت السبب يا فارس انت السبب وخذها بيبرس يحسها على التوقف فقالت لة .....سبنى يا بيبرس سبنى اقول اللى ف نفسى هو السبب هو اللى عمل فيها كدا ويستاهل العذاب لما انت متجوز من ايميلى وافقت تتجوز يارا لية؟؟ فارس بنبرة هوجاء..............انا مش متجوز ايميلى مش متجوزها انا متجوز من يارا يارا وبس هى اللى مراتى اتسعت اعين كل من اسيل وبيبرس وهم يستمعون الى حديثة فقالت اسيل بتهكم..........انت بتهزر دى يارا سمعاك بودانها انت هتكدب علينا فارس بنفس النبرة العنيفة.........والله العظيم ما بكدب ,, بقولك انا مش متجوز الا يارا يارا وبس واردف قائلا...........ايميلى مراتى على "الورق" نظرت الية اسيل غير مستوعبة ومن ثم انتقلت بنظراتها الى حيث بيبرس الذى باتت على ملامحة الدهشة --==>>>—> البارت الثالث والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) لقــــــد خبــــــــأت حـــب قلبـــــــى القتيــــــــــل ودفنــــــــــــت احزانــــــــــى العميقـــــــــــة داخــــــــل قبضــــــــــة مغلقــــــــــــة فارس بنبرة هوجاء..............انا مش متجوز ايميلى مش متجوزها انا متجوز من يارا يارا وبس هى اللى مراتى اتسعت اعين كل من اسيل وبيبرس وهم يستمعون الى حديثة فقالت اسيل بتهكم..........انت بتهزر دى يارا سمعاك بودانها ,,انت هتكدب علينا فارس بنفس النبرة العنيفة.........والله العظيم ما بكدب ,, بقولك انا مش متجوز الا يارا يارا وبس واردف قائلا...........ايميلى مراتى على "الورق" نظرت الية اسيل غير مستوعبة ومن ثم انتقلت بنظراتها الى حيث بيبرس الذى باتت على ملامحة الدهشة فـ لقد ادخلهم هذا العاشق فى حيرةٍ من امرهم فظلوا شاخصين الية بترقب استرسل فارس حديثة بخفوت وقال....انا سافرت لندن وقعدت هناك حوالى 7 سنين مكنتش اعرف حد فيها اتعرضت هناك للسرقة طلعوا عليا بلطجية ضر...بونى على دماغى وخدو جواز سفرى وكل حاجة منى ورمونى قدام باب فيلا وبعد فترة عرفت بعدها انها شهور طويلة فقت من الغيبوبة ولقيت نفسى ف وسط عيلة مكونة من اب مسلم وام مسيحية وكان عندهم بنت وحيدة \ايميلى\ عرفونى على نفسهم ولما سالونى عن اسمى معرفتش ارد اقول اية تحدث بيبرس قائلا.......الضر....بة أدت الى فقدان ذاكرة فارس وهو يومأ بالايجاب .......بالظبط كدا عشت معاهم حوالى سنتين وانا معرفش شخصيتى ,, كنت تاية مش عارف انا مين واسمى اية فضلوا واقفين جمبى وعلجونى لفترة عند اكبر دكاترة ف بريطانيا ولكن جميع الدكاترة اجمعوا ان رجوع ذاكرتى متوقف علية انا لازم يكون عندى حافز بجانب الجلسات والعلاج لازم يذكروا قدامى ذكريات لية ,, وللاسف اهل ايمى مكنوش يعرفوا عنى اى حاجة علشان كدا فترة فقدان الذاكرة طالت لشهور طويلة مكنتش عارف حتى اسمى شغلنى والد ايميلى عندة فـ الشركة وفضلت تحت رعايتة وفـ يوم اثناء جلسة العلاج رجعتلى ذاكرتى ولفظت اسمى وابتديت اتذكر كل شئ تدريجياً وبدأت اعيش حياتى واكمل دراستى واخدت ماجستير فى ادارة الاعمال من بريطانيا وبعد مرور 3 سنين من وجودى معاهم كنت قربت من ايميلى جدا وربطتنى بيها علاقة صداقة صداقة وبس وفوجأت فى يوم بوالد ايميلى وهو بيطلب منى انى اتجوز بنتة وعرفت منة ان ايمى مريضة "بالقلب" شهقت اسيل مندهشة ولم تعلق لتتركة يسترسل حديثة استرسل فارس وقال.....ان باباها عايز يفرحها وخصوصاً انة لاحظ اننا قريبين من بعض ,, مقدرتش اتكلم ولا ارفض كنت شايل جميلهم فوق راسى لولاهم هما كنت ميت وللا كنت اترميت ف الشارع مش عارف انا مين واسمى اية وعائلتى فين لاسف وافقت حفاظاً على شعورة وكتبنا كتب الكتاب بدون دخلة ف الاول كان الوضع بينى وبين ايمى محرج ورفضت الاتباط بية لاننا كنا اصدقاء وكانت بتحكيلى على كل حاجة عن علاقاتها وارتباطاتها ,, انا كنت عارف انها مرتبطة بشاب مسلم زيها وعارف قد اية هى بتحبة لانها دائما كانت بتحكيلى عنة لكن والدها رفضة لانة بيتنقل كتير من بلد لبلد واعمالة غير مستقرة وطبعا هو خاف على بنتة وعايزها تستقر فـ لندن وتبقى جمبة ويطمن عليها لحد ما يظهر متبرع وتعمل ايمى عملية زرع قلب وطبعا دى مش ليها اى متبرع لاء دا لازم يكون متبرع فى لحظاتة الاخيرة بيعانى من اى مرض او حادث اتعرض لية والمهم ان يكون قلبة سليم تماماً اتعرضت ايمى لآزمة قلبية بسبب رفض والدها الارتباط بحبيبها وفضلت تتعالج بالمستشفى شهور طويلة وقفت جمبها وساندتها ومتخلتش عنها كأى صديق بيقف جمب صديقة المهم اتفاجأت فـ يوم بعد ما ايمى استردت صحتها بموافقتها على ارتباطنا وتم بالفعل كتب الكتاب بدون دخلة لان قلبها ميستحملش اتمام الزواج ودة اللى الدكاترة اجمعوا علية واكتفينا بكتب الكتاب وانتظرنا متبرع يظهر ويتم عمل العملية علشان ايمى تقدر تمارس حياتها كاى انسانة طبيعية بدون قلق ولا خوف على صحتها اسيل وهى ترمقة بترقب..........يعنى انت عايز تفهمنى ان طول السنين دى ان ايميلى مراتك ع الورق وبس فارس بثقة...........طبعاً مكنش ينفع اتمام الزواج بحالتها دى اسيل......اومال الصورة اللى شافتها يارا اللى بتجمعك انت وايميلى دى تفسرها باية فارس...........دة كان يوم عيد ميلادى وكانت ايميلى عملالى مفاجأة وخرجنا سوا وهى بتدينى الهدية باستنى والمصور لقط لينا الصورة كتبتلى عليها اهداء وادتهالى أسيل بعدم تصديق......يااااة بالبساطة دى دة اكنة فيلم عربى قديم فارس بصوت سجى .......والله العظيم زى ما حكيتلكوا كدا انا مكدبتش فـ اى حاجة بيبرس......بس واضح انها بتحبك يافارس فارس تنهد بقوة وقال............فى الاول كانت صداقة وبعد كدا مشاعرها اتحولت لحب او تقدر تقول تعود لانى مكنتش بسيبها ولا لحظة لانها ممكن فى اى وقت تتعرض لازمة ومنلحقهاش بيبرس ......طب ومشاعرك انت فارس...........زى ما هى صداقة وطيدة دامت سنين طويلة بينى وبينها وولاءاً لوالدها ووقوفة جمبى وبس واردف قائلا.........انا لو كنت بحبها مكنتش وافقت انى اتجوز يارا مهما حصل اسيل وهى تنظر الية بمضض............بس انت جر,حت يارا جدا وانت عارف انا اقصد اية انت حسستها انك ندمت لما ,, لما اتجوزتها فهم فارس انها تقصد كلامة الجارح عندما اقترب من يارا واصبح زواجهم امام الله فـ اجاب فارس قائلآ ...........كان غصب عنى مكنتش عايز الامور توصل لكدا الا لما اظبط امورى مع ايميلى علشان مبقاش بين نا,رين مكنتش عارف اقرر اسافر لندن تانى واعيش مع ايميلى واوفى بوعودى ومتخلاش عنها فـ ظروفها دى ومكسرش قلبها المريض ولا افضل ف مصر مع عمى واعيش مع يارا واكمل حياتى معاها زى ما بتمنى كنت مشتت مش عارف اتصرف ازاى فاضت دموعة وهو يسترسل قائلا......... ياجماعة حطوا نفسكوا مكانى ,, والله انا تعبان تعبان جدا انا كل يوم عدى علية ويارا جمبى كنت بتعلق بيها اكتر واكتر كنت بحس انها حتة منى ف الاول فكرت انة بسبب العشرة اللى بينا او بسبب انى حسيت انى مسئول عنها وطبعاً كنت بقاوم مشاعرى علشان مجر,حش ايمى لكن بعد وفاة عمى حسيت انى مقدرش اسيب يارا ابدا بيبرس ..........شفقة ولا احساس بالمسئولية فارس.........لالاء بالعكس حب ,,لما سابتنى وبعدت عنى وقعدت ف بيت عمى قبل ما يتوفى حسيت بالوحدة من غيرها ولما هربت منى وسافرت,,حسيت,,حسيت بالضياع من بعدها انا ,,انا بحبها اووى ,,بحبها ونفسى ترجعلى تانى مش قادر اعيش من غيرها انا بتعذب ببعدها عنى دورت عليها كتير وملقتهاش لما تعبت تعبت انا اهملت نفسى و شغلى مبقاش لية نفس اعمل اى حاجة كل اللى بتمناة ان يارا ترجعلى ونكمل حياتنا سوا شعرت اسيل بالشفة علية فقالت لة..........ربنا يرجعهالنا بالسلامة يافارس فارس بصوت حزين.........وحياتك يا اسيل,,لو كلمتك تانى ياريت ياريت تقوللها تكلمنى وحشتنى وحشتنى اووووى ونفسى اسمع صوتها ,,بس اسمعة اسيل .....طب وايميلى ازاى استقبلت خبر زواجك من يارا فارس بحزن.......خوفى على ايمى هو اللى ضيع منى يارا وملحقتهاش قبل ما تسافر ,,ايمى يومها مسابتنيش ابدا غير لما احكيلها على كل حاجة خفت اسيبها لايحصل لها ازمة وهى بحالة الزهول دى واكون السبب ف مو,,,,تها لا قدر الله فقعدت معاها وحكتلها وطبعا خبيت عليها ان زواجى من يارا حقيقى اكتفيت انى اقولها انة ع الورق وبس وموافقتى كانت حفاظاً على شعور عمى الله يرحمة بيبرس بأستياء.......طب وبعدين يافارس انت لازم تقرر مش معقول هتسيب يارا كدا متعلقة وبرضوا مش معقول هتتخلى عن ايمى المريضة اللى ممكن تتعرض لازمة ويجرالها حاجة وانا دكتور وعارف اد اية مريض القلب بيكون احساسة مرهف ومبيستحملش اى انفعال او حزن تحدثت اسيل قائلة ......انا عايزة اعرف حاجة مهمة انت اتصرفت معاها ازاى وازاى سابتك ورجعت على لندن بالسهولة دى فارس ..........هقولك يااسيل هقولك على كل حاجة حصلت بينى وبين ايمى ف الشركة ايمى مشيت من هنا وهى بقمة السعادة وبعد ان استمعت اسيل الى فارس بأنصات تام اعتذرت منة على طريقتها ونبرتها العنيفة التى حدثتة بها فـ قبل فارس اعتذارها ومن ثم ترجاها بأن يطمأنها دوماً على حبيبتة وقال لها اذا هاتفتها يارا تقول لها بل وتترجاها بأن تهاتفة ولو لمرة واحدة فقط يستمع الى صوتها ليطمأن قلبة عليها فوعدتة اسيل انها سوف تبلغ صديقتها هذا الكلام ومن ثم غادرت اسيل بصحبة بيبرس وتركا فارس يجلس وحيداً بلا روح بلا حياة هل اصبح الان هو ضحية لـ طيبة قلبة وشهامتة هل ما فعلة لاجل ايمى يكون شفيع لدية هل سوف يظل يتألم كثيراً اةةةٍ ياالهــى ................. بعد يومان بغرفة اسيل :::::::::::::::::::::::::: دلفت الى غرفتها بصحبة اسر شقيقها ومها زوجتة ذو الوزن الزائد والبطن الكبير بفعل الحمل اسيل بخفوت ........تعالوا بسرعة عايزة احكيلكوا على اخر الاخبار ساعد اسر زوجتة حتى جلست وجلس بجانبها ومن ثم قال....... خير يااسيل عرفتوا حاجة عن يارا اسيل مبتسمة.......لالالاء عرفت حاجات عن ايمى مها بحنق.....واحنا مالنا ومال الزفتة دى خلينا فـ يارا هى اللى تهمنا اسر بجدية......استنى يامها خللى اسيل تتكلم يمكن نعرف نلاقى حل لـ صحبتنا ونخليها ترجع لـ فارس من تانى اسيل بسعادة.......خلاص مفيش داعى للحلول المسألة اتحلت من عند ربنا وبمنتهى البساطة مها بوهن .......اةة يانى منك ما تتكلمى بقى انا مش مستحملة وعلى اخرى بدأت اسيل بسرد كل ما قالة فارس عن ايمى اسر بأندهاش .......يااااة يعنى فارس اتجوزها علشان مرضها مها بحماس......طب كملى ايمى استقبلت خبر زواج فارس من يارا ازاى وسابتة وسافرت بالسهولة دى استرسلت اسيل بسعادة وهى تقول..........زى ما قلتلكوا كدا ايمى كانت منتظرة متبرع يتبرعلها علشان تعمل عملية زرع القلب وفـ يوم الطبيب المختص بحالتها اتصل بيهم وقالهم ان المتبرع اصبح موجود وعلى مشارف المو....ت,,شاب فـ الاربعينات اتعرض لحادث من فترة ومات مو,,,,ت اكلينيكي يعنى توقف دماغى توقف اللاعودة وظل القلب شغال وبقالة سنتين ع الحالة دى ولما اهلة فقدوا الامل فية وافقوا انهم يتبرعوا بقلبة لاى مريض محتاج وتم دة بالفعل وايمى عملت العملية من كذا شهر ومقالتش لـ فارس وجت مصر هنا علشان تعملة مفاجأة انها خفت وبقت صحتها كويسة مها بتساءل.........ايوة ماشى بس اية بقى اللى خلاها تسافر وهى مبسوطة زى ماانتى قولتى,, دا المفروض كانت مسكت فـ فارس ومسابتهوش وعاشت معاة كأى زوجين من غير معاناة مرضها اسيل بحماس.......ايوة ولكن القدر والاعيبة بقى المتبرع كان اخو شخص قريب من ايمى جداااا اسر بهتاف .....لالالاء اوعى تقولى اخو حبيبها ضحكت اسيل وقالت......ذكى زى اختك ,,بالظبط كدا المتبرع يبقى اخو حبيبها وطبعا ايمى لما عرفت بعد ما تمت العملية اصرت انها تقابلة مها بسعادة.........وبكدا رجع الحال زى الاول وايمى حن قلبها لحبيبها وخصوصا انها شايلة قلب اخوة اسيل مؤكدة....بالظبط كدا ولما فارس عرف الحكاية اصر انها لازم تكمل حياتها مع حبيبها وتعيش معاة زى ما كانت بتتمنى فرحت ايمى بقرارة وشكرتة على وقوفة جمبها وسافرت ايمى على لندن علشان تتجوز من حبيبها وطبعا اكيد والدها مش هيرفضة تانى وخصوصاً بعد ما اتبرع لبنتة الوحيدة بقلب اخوة المتوفى وانقذ حياتها اسر بخفوت.....الله ,, طب ايمى هتسافر وتتجوز من حبيبها طب وفارس اسيل بسعادة بالغة ........" طلق" ايمى ومفيش على زمتة حالياً الا يارا ........................ بداخل فيلا فريدة بأحدى احياء بروكسيل المعروفة ::::::::::::::::::::::::: كانت يارا تجلس على الاريكة المتواجدة ببهو المنزل وتمسك بين اناملها كتيباً صغيراً,,سمعت صوت رنين باب المنزل فنهضت بزعر وتركت ما بيدها يسقط ارضاً واخذ قلبها ينبض خوفاً اعاد الطارق رنين جرس المنزل فأقتربت يارا ببطئ حيث باب المنزل وبصوت خافت مرتعش قالت بالانجليزية.......من بالخارج جاءها صوت تعلمة جيداً يحسها على فتح الباب فتنفست الصعداء وفتحت يارا على الفور نظرت الى الطارق وقالت........ياااة ياماما فريدة خضتينى اوووووى فريدة وهى تدلف الى داخل المنزل وبحوزتها بعض الحقائب الكرتونية الامعة ....... اية يا يارا مفتحتيش على طول لية ,,انا مكنتش قادرة اقف يارا بأسف......انا اسفة ياماما فريدة اصلى خفت لما سمعت صوت الجرس قلقت ليكون حد من مصر وعرف مكانى فريدة وهى تجلس على الاريكة .........معلش ياحبيبت ماما انا اسفة اصلى معرفتش افتح بالمفتاح بتاعى علشان الشنط اللى فـ ايدى انتبهت يارا لكم الحقائب الملقاة بجانب الاريكة والتى وضعتهم فريدة بجانبها فقالت بأندهاش ........اية كل دة ياماما فريدة كل دى مشتروات للبيت انا مكتبتش فـ الورقة دة كلة واردفت بأستياء......طب فين السواق بتاعك مشلش الشنط ودخلها بدالك لية فريدة مبتسمة........السواق انا بعتة السوبر ماركت يجيب طلبات الاكل اللى كتبتيها فـ ورقة الصبح يارا بأندهاش........راح يجيب الطلبات من السوبر ماركت,, طب اومال اية دول ياماما فريدة؟؟ التقطت فريدة الكتيب الملقى على الارض والذى وقع من بين انامل يارا حين سمعت صوت رنين جرس المنزل نظرت فريدة الى يارا وقالت.......اية دة انتى لسة برضوا بتقرأى ف كتب الطبخ يارا مبتسمة .........اما يا ماما فريدة قريت وصفة ف الكتاب دة تجنن وهجربها النهاردة ع العشا,,بس لما السواق ييجى ويجيب الطلبات علشان فية حاجات انا محتجاها للوصفة دى وكتبتها ف الورقة فريدة بأستياء.........طبخ اية واكل اية انتى غاوية تتعبى نفسك يارا بحزن.........اعمل اية ياماما فريدة زهأنة من قعدتى ف البيت فـ بتسلى وخصوصاً انتى عارفة انى بخاف اخرج لحد يشوفنى ويعرفنى فريدة مبتسمة..........طب قربى وتعالى اقعدى جمبى,, فأقتربت يارا وجلست بجانبها ع الاريكة فأبتسمت لها فريدة ومن ثم انحنت والتقطت حقيبة من الحقائب واخرجت منها عدة كتب مطبوع عليها صور اطفال صغار واعطتهم اليها وهى تقول......خدى اشغلى نفسك بدول احسن وسيبك من الطبيخ يارا وهى تتصفح الكتب....اية دة ياماما فريدة مكنش لة لزوم كانت هذة الكتب عبارة عن موسوعة لاعتناء بالاطفال حديثى الولادة كتيب بعنوان مناعة طفلك وكيفية الاعتناء بها واخر بعنوان كيف تفهمين لغة طفلك حديث الولادة؟ واخر بعنوان العناية بالمولود الجديد فريدة بجدية....لاء لية لزوم انتى هتبقى ماما خلاص كلها 4 شهور لازم تذاكرى كويس علشان انتى داخلة على اختبار مهم والكتب دى هتعلمك ازاى تاخدى بالك من طفلك وازاى تعتنى بصحتة ومن ثم انحنت ثانيتاً والتقطت عدة حقائب وقالت....... خدى دول كمان ياحبيبت ماما يارا مندهشة.........اية دول كمان ياماما فريدة مبتسمة........دول لبس علشان البيبى يارا بخجل......لالاء كدا كتير اوى ياحبيبتى لية كلفتى نفسك كدا قالت فريدة وهى تمسك اذن يارا برفق.........وبعدين معاكى هو اية اللى كتير مش انتى بنتى يبقى البيبى دة ابن بنتى وانا هبقى ناناة من تانى يبقى حقة علية انى اجبلة لبس جميل يليق بـ الباش مهندس خالد الصغير اغمضت يارا عينيها بألم عندما ذكرت فريدة اسم والدها فقالت........ الله يرحمك يابابى كان نفسى يكون عايش علشان يشوف حفيدة فريدة وهى تربت على كتفها......تعيشى وتفتكرى يا قلبى بس قوليلى انتى خلاص هتسمى الولد خالد يارا مؤكدة.......طبعا ياماما فريدة انا هسمى ابنى على اسم جدة الله يرحمة فريدة بحب......ياقلبى ربنا يتمملك بخير وتقومى بالسلامة انتى وخالد الصغير وتشوفية وهو بيكبر قدام عيونك وعيون باباة وتشوفية باش مهندس زى جدة يارا بأستياء........يارب ياماما فريدة,, بس لاء هشوفة لوحدى وهكبرة بعيد عنـــ ,, لم تستطع ان تتفوة بأسمة فأردفت قائلة...... انا مش محتجاة جمبى انا هربى ابنى وهعتنى بية لوحدى بعيد عن كدبة وخداعة انا خلاص مبقتش "اثق" فية .......................... فى دبى داخل احدى المشفات الخاصة :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كان كل من احمد ومرح يجلسون امام الطبيب داخل غرفتة بالمشفى ودار هذا الحوار بينهم مرح بدموع حزينة........انا متزوجة يادكتور بقالى سنين ولسة ربنا مرزقناش بالاطفال,,انا كشفت كتير انا وزوجى ومعظم الدكاترة اجمعوا اننا بخير وانها مسألة وقت وكلة بأمر الله عز وجل احمد بخفوت........بس فية دكتور طلب من مرح انها تعمل عملية بسيطة بالرحم ودة هيسرع فرصة الحمل انة يحصل فى خلال شهور قليلة تحدث الطبيب وهو يقوم بفحص الاشاعات والتقارير القديمة الخاصة بهم...... امممم فعلا يامدام مرح انتى معندكيش اى عيب يمنع الحمل وكذلك انت يااستاذ احمد مرح بخفوت ......طب والعملية ياكتور هل هى ضرورية الطبيب .......مش هقدر اقرر حاليا الا لما افحصك ويتم عمل اشاعات وتحاليل جديدة ومن ثم ضغط على زر استدعاء الممرضة ,, فأتت الممرضة على الفور فقال لها الطبيب.... من فضلك خدى مدام مرح الغرفة الداخلية وهيأيها للفحص الممرضة ....تحت امرك يادكتور وبالفعل غادرت مرح بصحبة الممرضة ودلفت الى غرفة الفحص واثناء قيام الطبيب بفحص مرح حدث ما لم يكن متوقع --==>>>—> البارت الرابع والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) ليلـــــــة مظلمـــــــة بعــــض الشـــــــئ بطلهــــــــا أثنــــــــان البكــــــــاء الصامــــــت ,,والآحــــــزان المؤلمـــــــــة واثناء قيام الطبيب بفحص مرح حدث ما لم يكن متوقع انهى الطبيب الفحص ومن ثم خرج حيث احمد وقال.. بص يااستاذ احمد انا محتاج من مدام مرح تعملى التحليل دة حالاً ,, وان شاء الله خير توجة احمد ومرح مع الممرضة لتجرى التحليل الذى طلبة الطبيب وبعد ما يقارب الساعة ومرح كانت تجلس على اعصابها تخشى ان يكون اصابها علة ما تعيقها عن الانجاب بينما كان احمد متوتراً بشدة يحتضن يد زوجتة ويطمأنها مع انة هو الاحوج بمن يطمأنة ويشد بأزرة وبعد قليل استدعاهم الطبيب وبوجة بشوش قال لهم...... مدام مرح ,,استاذ احمد احب ابشركوا احمد بأندهاش.....خير يا دكتور ,,هو التحليل فية اية؟ ازدردت مرح لعابها وقالت.......انا كويسة صح معنديش سبب انى مخلفش الطبيب مبتسماً........ايوة يامدام مرح انتى زى الفل ومش محتاجة اى عملية لانك "حامل" بالفعل ,,الف مبروووووك اتسعت حدقة عينيها وهى تنظر حيث زوجها ومن ثم لم تعد قدماها قادرتان على حملها فـ هوت حتى سقطت بين يد زوجها حملها احمد وقام الطبيب بأفاقتها وبعد ان افاقت مرح نظرت الى زوجها وبكت بشدة اقترب احمد اليها وضمها الى احضانة ومن ثم خر ساجدا شكرا لله عز وجل ...................... داخل غرفة اسيل :::::::::::::::::: كانت جالسة على الاريكة وتتحدث عبر هاتفها المحمول اسيل بصوت مرهف.........اخبارك اية يادكتور بيبرس بوهن..........اسكتى الدكتور بتاعك تعبان وعايز دكتور يعالجة ضحكت اسيل وقالت...........سلامتك يادكتور واية اللى تعبك تنهد بيبرس وقال ......انتى اسيل بلهفة .....انا انا اللى تعباك طب لية بيبرس بحب......علشان مش عايزة تتجوزينى بقى ,, هو انا مش صعبان عليكى ضحكت اسيل ملئ قلبها وقالت.......يحنن بيبرس بجدية.....لاء بجد يااسيل انتى هتفضلى مأجلة جوازنا لامتى اسيل بنبرة حزينة.......لحد ما اطمن على صديقتى الوحيدة بيبرس بأمتعاض......يعنى هتفضلى مذنبانى لحد ما تتطمنى على يارا ,, طب ماهى مش عايزة ترجع ولا حتى تعرفنا مكانها انتفضت اسيل عن الاريكة وهى تقول........ بيبرس بيبرس شكلنا جبنا ف سيرة القط جة ينط بيبرس بلهفة......مين يارا اسيل بسعادة ......ايوة رقم ع الويتنج وبرضوا برقم مجهول بيبرس ....طب افتحى وكلميها بسرعة وانا هرجع اتصل بيكى تانى انهت اسيل محادثتها مع بيبرس ومن ثم استقبلت مكالمة يارا تحدثت بلهفة وقالت.......الو يارا حبيبتى صح ضحكت يارا وقالت .....طول عمر قلبك حاسس بية اسيل .........ياااااة وحشتينى كدا ياوحشة اسبوع متتصليش بية من اخر مرة يارا....معلش ياسولى متزعليش منى اوعدك مش هتأخر عليكى تانى اسيل .....طمنينى اخبارك اية واخبار البيبى اية بقيتى زى البطيخة ضحكت يارا ومن ثم قالت........انا تمام ياستى والبيبى مش مبطل خبط بس اطمنى مبقتش زى البطيخة محدش بياخد بالة انى حامل اصلاً من صغر حجم بطنى اسيل .....اية دة بجد داانتى ف اخر الخامس زى مها يارا ........ممكن علشان بكرية زى ما بيقولوا اسيل ...اومال مها ياعينى بطنها 5 متر قدامها اسر اخوية مبقاش يقدر يشيلها ضحكت يارا وقالت......ياة للدرجة دى اسيل .........طبعا واكتر اصل ف بطنها توأم يارا مبتسمة......ما شاء الله ربنا يكون بعونها يارب اسيل ......طمنينى يا يارا انتى فين فـ مصر ولا برة مصر وعايشة لوحدك ولا مع مين يارا.....اطمنى يااسيل انا تمام والله ومرتاحة اوووى اسيل بأستياء....يعنى مش عايزة تقوليلى يارا مرتبكة وهى تحاول تغيير مجرى الحديث........ اخبارك انتى وبيبرس اية علمت اسيل انها تتجنب الاجابة ,,,فأذعنت لرغبتها وقالت........ الحمد لله لسة كنا بنتكلم عليكى والله وزعلان منك على فكرة يارا مندهشة.....بيبرس زعلان منى انا,, طب لية اسيل بأمتعاض.......علشان عايزنى اوافق واعمل الفرح يارا ......الف مبروووك ياحبيبتى فرحتينى ,, بس مفهمتش زعلان منى انا لية اسيل بخفوت.......زعلان لانة عايز يعمل فرحنا وانا مش موافقة لانك مش موجودة جمبى يارا بحزن.......انا اسفة يااسيل غصب عنى اسيل بأستياء.........نفسى تكونى جمبى يا يارا انا مليش اصحاب ولا اخوات غيرك ومها تعبانة من الحمل واسر مشغول بيها,,معقول اكون لوحدى كدا فى يوم زى دة صمتت يارا ولم تعلق فلاحظت اسيل سماع بعض الاصوات تأتى عبر اتصال يارا فقالت...... اية دة هو انتى بتتكلمى من مكان عام,,هو انتى برة مصر يا يارا يارا بتوتر شديد.....هة لالاء دا صوت التى فى كانت يارا تتحدث مع اسيل وهى تجلس بحديقة فيلا فريدة وهذة الاصوات تنتج من بعض العمال الذين يعملون فى تصليح أعمدة إنارة الطريق التالفة اسيل بخفوت........اممممم طيب ,,على فكرة قبل ماانسى فى واحد سأل عنك وعايز يسمع صوتك وموصينى انى اطلب منك انك تتصلى بية يارا بتساءل .......مين دة ؟؟ اسيل ........فارس انتفض قلبها فور سماع اسيل تتلفظ بأسمة شعرت بنيران تتأجج بداخلها تجعل من خفقات قلبها متلاحقة فأغمضت عينيها بأسى ومن ثم قالت .........قوليلة ينسانى يااسيل اسيل ............مينفعش اقولة كدا يارا انا عايزة اقولك انتى ,, عايزة اقولك ان فارس بيحبك ,,بيحبك اووى يايارا قالت يارا باصرار...بقولك قوليلة ينسانى اسيل بلهفة ........بس استنى انتى متعرفيش حاجة انا عايزة اقولكــــــــ قاطعتها يارا قائلة.........انا مضطرة اقفل ياااسيل سلام اسيل بلهفة ....بس استنى يايارا انا عايزة اقولك على حاجة مهمة لكنها قد انهت الاتصال بالفعل اسيل بأستياء وهى تنظر الى الهاتف........اةة لو كنتى تستنى شوية بس واردفت وهى تتأفف بضيق.....كنت عايزة اقولك حاجات كتيرة اوووووى ......................... بداخل فيلا فريدة بـ بروكسيل ::::::::::::::::::::::::: وبعد ان انهت يارا المكالمة جلست تبكى وتبكى على حالها لما لا تستطع نسيانة لماذا كلما تستمع الى حروف اسمة تنتابها قشعريرة وقلبها ينبض ضعف نبضاتة ايامها تمر بصعوبة والم وحرمان تشتاق الية تتمنى الان لو تراة وترتمى بين ذراعية تستمد منهم القوة والحماية ,,لقد شعرت وكانها شجرة والزمان يلكمها بعصا لتتساقط اوراقها تخيفها وحدتها وذكراة بقلبها تعذبها وقد خاصم النوم اچفانها وروحها منذ ان تركتة حلقت بعيداً عنها وتركتها بلا حياة لقد كانت تشعر وهى كلما كانت تخطوا خطوة مبتعدة عنة وتهرب من امامة وكأنها كانت تسير على جمرٍ من نا,ر مشتعلة لا يشعر بلهيبها سوا قلبها الدامى من اجل كبريائها فقط عاشت كل هذة الفترة وسط دموعها وألامها التى لا تتوقف ولكن ظلت نا,ر عشقة مشتعلة لاجلة داخل قلبها لقد اجبرها قدرها ان تحيا بدونة بدون حياة عاشت هى ايامها القليلة بعيداً عنة والتى تشعر وكأنها الدهر بأكملة وانهالت عليها الالام والاوجاع والاحزان المريرة لقد عشقتة بكل جوارحها وسوف تظل تعشقة برغم ما فعل فـ أهات شوقها الية تمزق الوريد ونزفت د,ماء الشوق منها تفيض وخفقات قلبها تأبى النسيان .......................... كانت بغرفتها تجرى مكالمة هاتفية مع ابنتها سيلين القاطنة ببلدٍ اخر وتأتيها كلما سنحت لها الفرصة انهت المكالمة سريعاً عندما سمعت صوت بكائها وشهقاتها القادمة من غرفتها غادرت فريدة غرفتها بلهفة وخطوات سريعة رغم كبر سنها ودلفت الى غرفة يارا فـ وجدتها تجلس على فراشها الصغير تبكى وتشهق بحزن عميق وعندما رأتها نهضت عن فراشها سريعا وأرتمت على صدرها وأخذت تبكى وتشهق بقوة وهى تقول...... انا بتعذب ياماما فريدة مش قادرة خلاص ,,مش قادرة انساة انا لسة بحبة وهفضل احبة عمرى كلة دا اول واخر حب ف حياتى انا قلبى اتولد على ايدة لية,,ليةعمل فية كل دة لية والله انا مستحقش كل اللى بيجرالى دة ابدا ابدا ضمتها فريدة بقوة وقد ترقرق بعينيها الدموع ورثى قلبها على حال ابنتها نعم ابنتها اعلم انها ليست من دمائها ولكنها تحبها وتعطف عليها وقد اتخذتها كـ ابنتها الغائبة سيلين اجلستها فريدة على حافة الفراش وجلست بجانبها وهى تضم رأس يارا على صدرها وقالت بصوت حانى عطوف.......... حبيبتى اهدى كدا انتى لية عاملة ف نفسك دا كلة انتى بتحبية وهو بيحبك يبقى لية تبعدى عنة لية تعيشوا بعيد عن بعض وتعذبوا روحكم يارا من بين دموعها..........هو ,,هو مبيحبنيش ياماما فريدة فريدة وهى تجفف دموع يارا وتنظر الى عينيها الزيتونية الذابلة من كثرة الدموع...........لاء بيحبك بيحبك يا يارا اللى عرفتة عنة منك يخلينى اقول واتأكد انة بيحبك وقد حاوطت وجهها بين يديها وقالت بخفوت.........روحيلة يا يارا روحيلة يارا بأصرار وهى تنهض عن فراشها...لالاء ياماما مش ممكن مش ممكن ابدا ارجعلة تانى فريدة بخفوت.......طب اهدى بس ياحبيبتى وبلاش انفعال وبعد قليل سمعوا رنين جرس باب الفيلا الداخلى جففت يارا دموعها وهبطت الدرج لتفتح للطارق فتحت باب الفيلا فوجدت امامها شاب فى العقد الثانى من عمرة ذات ملامح اجنبية شعر اصفر وعينان زرقاوان وبشرة بيضاء وردية فسألتة يارا عن ما يريدة بعدة لغات لانها لا تعلم ما هى اللغة التى يتقنها ويتحدث بها فأجابها هذا الشاب باللغة الانجليزية وقال بلطف......... ما هذا الذى اراة امام عيناى,,انك لملاك ,,ومن ثم نظر بعمق الى عينيها الحمراء بفعل الدموع واردف قائلا.........ولكنك ملاكٍ باكى نظرت الية يارا وقالت بأستياء........انت ياهذا ,, ماذا تريد ,, تحدث والا اغلقت الباب بوجهك الشاب بلهفة...... هيـــــى انتظرى لا تنزعجى ملاكى فاانا جئت لابحث عن ,,عن يارا بحنق.........عن من اجب فورا والا اذهب من امامى قال مبتسماً........لقد نسيت تماماً فـ عيناكى الحزينتان اربكتنى بشدة وانستنى عن من كنت ابحث وفى تلك اللحظة هبطت فريدة من اعلى على صوت هتاف يارا وقالت وهى تهبط الدرج ببطئ اية ياقلبى فية اية بتزعقى لمين؟؟؟؟ يارا وهى تنظر حيث فريدة...تعالى ياماما شوفى البلاوى اللى بتتحدف علينا ولوحت بيدها بأتجاة هذا الشاب,,فقال لها.....اوووة اشعر بانك تهزئيننى چـــــــــون ......هكذا تلفظت فريدة بلهفة وفرحة واردفت بالانجليزية ........ چون عزيزى متى اتيت الى هنا دلف چون الى الداخل وضم فريدة وقبلها على وجنتيها وهو يقول........ عمتى لقد اشتقت اليكى كثيرا واردف وهو ينظر فى عينيها...... ما هذا الذى اراة لقد صغرتى واصبحتى اجمل من ذى قبل وخزتة فريدة بكتفة وقالت........اووة يالك من مخادع مثل ابيك تماماً كل هذا ويارا تنظر اليهم غير مستوعبة للموقف نظرت اليها فريدة وقالت لها.......قربى يا يارا وقفة بعيد لية فـ اقتربت يارا حيث يقفون ,, فقالت لها فريدة مبتسمة وهى تشير بأتجاة هذا الشاب اقدملك چون ابن اخويا عايشين فى امريكا من سنين وچون اتولد فيها علشان كدا تحسى انة اجنبى ع الاخر فـ شكلة وطريقة لبسة اقترب چون حيث فريدة وهو يقول بخفوت..........هل توبخينى عمتى العزيزة ضحكت يارا وفريدة من ما قالة فتحدثت الية فريدة بالانجليزية....... لا بالطبع فاانا اقدمك اليها واشارت حيث يارا وقالت......... عزيزى چون هذة تكون يارا قريبة لى من مصر تقدم چون حيث يارا انحنى وهو يصافحها ولثم كف يدها بنعومة وهو يقول......... من مصر ,, ياللروعة سررت بلقائك ايتها الملاك الباكى يارا مبتسمة........ اهلا بعودتك چون تفضل بالجلوس سأذهب واعد لك كدحاً من القهوة الساخنة ظل چون طوال اليوم برفقتهم واثناء تناول العشاء دار هذا الحوار بين فريدة ويارا بوجود چون يارا.......ماما فريدة مش عايزاكى تزعلى منى ,,بس انا هاخد حاجتى واروح اسكن فى اى اوتيل تركت فريدة الملعقة من يدها وقالت.........لية كدا يا يارا هتسبينى لوحدى تانى قالت يارا وهى تنظر حيث چون ........معلش ياماما فريدة مينفعش افضل هنا علمت فريدة ما هو مقصدها فقالت.....تقصدى چون ابن اخويا مش عايزة تقعدى هنا وهو موجود اومأت يارا رأسها ايجابا ولم تعلق ضحكت فريدة ومن ثم قالت........متقلقيش ياحبيبتى چون عندة شقة فى الشارع اللى جنبنا بتاعة اخويا لما بييجو هنا بروكسيل بيقعدوا فيها وبيكونوا جمبى تنفست يارا الصعداء ومن ثم قالت........الحمد لله داانا كنت قلقانة جدا وهنا تدخل چون فى الحديث وقال........... هااااااااى انا مازلت هنا لما تتحدثان بدونى شاركوننى الحديث فأنا اسمعكما تتلفظان بأسمى ضحكت فريدة وقالت.........لقد كنت اقص عليها حكاياتك مع الفتيات وكيف انت مراهق خجل چون من يارا وقال.......لا تصدقيها ايتها الملاك الباكى فـ الفتيات هن الاتى تهرولن ورائى وانا لا اعيرهن اى اهتمام ابتسمت يارا لة وقالت مداعبة............لا اظن ذلك ,, ومن ثم نهضت ترفع الاطباق الفارغة الى المطبخ ذهب چون ورائها وهو يحمل بين يدية بعض الاطباق ,, فـ نظر اليها وقال........ هل من الممكن ان اساعدك ابتسمت لة يارا وقالت.......كما تشاء وبعد ان تناولوا الكعكة التى اعدتها يارا والتى اعجبتهم كثيراً ,, غادر چون الى منزلة المجاور وبقيت يارا بمنزل فريدة وهى مطمأنة القلب كان چون يأتى كل يوم لتناول فطور الصباح برفقتهم وكان سعيداً جداً لانة تعرف الى هذا الملاك الباكى كما كان يدعوها فهو لا يستطيع نطق اسمها فـ يناديها بالملاك الباكى ,,,ولقد صدق بهذا اللقب ................. وبعد مرور خمسة ايام على حضور جون وبعد ان ارخى الليل سدولة :::::::::::::::::::::::::::::::::::: سمعت فريدة صوت صراخ يارا يأتى من غرفة يارا هرولت اليها فوجدتها ملقاة على فراشها تصرخ وتتلمس احشائها باالم شديد اسرعت فريدة تهاتف الاسعاف ومن ثم هاتفت چون والذى جاء اليها بعد دقائق قليلة,, صعد الى غرفتها فوجدها تصرخ بالم وتتلمس احشائها ,,ساعدها على النهوض وعندما وقفت على قدماها خارت قواها وكادت ان تفلت من بين ايدية لكنة حملها بين ذراعية وهبط بها الدرج مسرعا ولما رأى سيارة الاسعاف وضعها على الحاملة وصعد سيارتة وبجانبة فريدة وهى تقرأ بعض الادعية الدينية ومن ثم قاد سيارتة وامامة سيارة الاسعاف الى ان وصلوا الى المشفى دلفا بها المسعفين الى حجرة الفحص وظل چون بالخارج وبصحبتة عمتة فريدة تبكى بخوف شديد اقترب منها چون وضمها بين ذراعية وقال.... لا تقلقى عمتى سوف تكون بخير ولكن قولى لى هل تناولت اى شئ من الخارج يمكن ان يكون سبب لها هذة الحالة من التسمم نظرت الية فريدة وكادت ان تقول شئ ولكن خروج الطبيب قاطعها اقتربا الاثنان الية وسألتة فريدة بلهفة....... اخبرنى ايها الطبيب كيف هى الان هل ستكون بخير الطبيب........اطمئنى سيدتى انها بخير الان فريدة .........وماذا عن الطفل ارجوك الطبيب.......انة بخير مجرد انقباضات بداخل الرحم لكنها لم تأذية كان چون يقف لا يستوعب ما قالاة كل من فريدة والطبيب فنظر اليها وقال........ عمتى ما هذا الذى تقولينة......هل ,,هل هى تحمل طفلا بأحشائها اومأت فريدة برأسها ايجاباً دون اى تعليق وبعد قليل دلفا كل من چون وفريدة الى غرفة يارا بعد ان نقلوها بغرفة خاصة واكد الطبيب انها لابد من مكوثها بالمشفى عدة ايام لكى يتأكد ان هذة الانقباضات لن تعود اليها مجدداً دلف الى غرفتها بعين حزينة وقلب منكسر لقد عشقها من اول نظرة وشعر أتجاهها بمشاعر قوية حين رأها منذ عددة ايام قليلة فى منزل عمتة عشق روحها المرحة ,,عشق حزنها الذى دوماً تحاول اخفائة وراء ابتسامتها لكنة يشعر بة جيداً دلفت فريدة واقتربت من فراشها وقالت......... حبيبتى الحمد لله انك كويسة قلقتينى عليكى يارا بصوت وهن.......اطمنى ياماما فريدة انا بقيت كويسة دلوقت فريدة ..........داانا كنت هتجنن عليكى ياقلبى يارا بصوت منهك.........متتصوريش ياماما انا حسيت بااية انا كنت همو,,,,ت خلاص فريدة بلهفة......حبيبتى الف بعد الشر عليكى الحمد لله جت سليمة وانتى والبيبى بخير اقترب چون من فراشها وقال بحزن...........بماذا تشعرين الان يارا بوهن.......بخير شكرا لك لقد انقذت حياتى چون بخفوت........لا عليكى الاهم انك الان بخير انتى ,,انتى وطفلك نظرت يارا الية بدهشة انة يعلم بحملها ولكنة لا يعلم انها متزوجة فتحدث چون قائلا.........هل ,,هل لدية والد اجابت يارا مسرعة.....بالطبع ,,بالطبع لدية والد ,,فاانا امرآة ومتزوجة چون بأستياء.........واين زوجك الان لما يتركك هكذا تدخلت فريدة وقالت........ليس هذا وقتا للنقاش چون چون بخفوت........اسف عمتى وبعد عدة ايام قليلة تعافت يارا وغادرت المشفى بصحبة چون وفريدة وعادت الى غرفتها فى منزل السيدة فريدة اسندها چون حتى اوصلها الى غرفتها ووضعها بالفراش ودثر عليها غطاء جلس بجانبها على المقعد المقابل لفراشها استأذنت فريدة منهم وذهبت تعد لها كوبا من الحليب الدافئ وبعد قطع الكعك ابتسم لها چون وقال........ها قد عدتى الى منزلك من جديد يارا.......اشكرك جدا چون لقد انهكتك معى طوال هذة الايام چون مبتسماً....لا تقولى هذا فنحن اصدقاء الان اذا ما كان لديك مانع يارا مبتسمة..........بالطبع ولى مذيد الشرف تحدث چون بجدية وقال.........لماذا لا تعودى الى زوجك ايتها الملاك الحزين تنهدت يارا ولم تعلق چون ......هل ازعجتك يارا......السيدة فريدة قصت عليك حكايتى چون ......اعتذر بشدة لتطفلى ولكني كـنـــــــ قاطعتة يارا قائلة.....لا عليك چون مرتبكاً........هل لا زلت تحبينة هبطت دمعة حزينة على وجنتيها وقالت.........نعم چون ,, فانا لا زلت احبة واعشقة برغم ما فعل بى چون بحزن .......اذا لماذا لا تعودين الية يارا وهى تومأ برأسها نفيا.........لاء ,,من المستحيل ان اعود الية لقد ,,لقد جر,حنى وخدعنى چون بلهفة ........هل ستنفصلين عنة يارا مؤكدة......بالطبع بعد ان الد طفلى سأتركة امانة عند السيدة فريدة واغادر الى مصر اطلب منة الطلاق وبعد انفصالى منة سأعود الى هنا من جديد واحيا فقد من اجل طفلى تهللت اساريرة وفرح بداخلة شعر ان فرصتة معها لا زالت قائمة ومن الممكن بعد انفصالها من زوجها ان ترتبط بة ويعيش معها فى سعادة ........................ داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::: كان يجلس بغرفتها ويتحدث عبر الهاتف المحمول الو ,,اذيك يااسيل اسيل.....اهلا فارس اخبارك اية فارس....الاخبار عندك انتى طمنينى فهمت اسيل ما يقصدة فقالت.......لاسف يا فارس متصلتش بية من اخر مرة اغمض عينة بأسى وقال..........يعنى مقدرتيش تعرفى مكانها لما كلمتك اسيل...........لاء والله يافارس حاولت وكل مرة متردش وتقفل الخط فارس بخفوت....قلتلها تكلمنى يااسيل زى ما طلبت منك اسيل بأسف.....ايوة يافارس وللاسف رفضت وقالتلى قوليلة ينسانى فارس وهو ينهض عن الفراش وبهتاف قال....يعنى ايــــــــة هنفضل قاعدين كدا منعرفش هى فين وقاعدة مع مين وف اى بلد فى مصر ولا برة مصر ولكنة سرعان ما هدئ من حالة فى سبيل احتواء غضبة فأ اسيل ليس لها اى ذنب لكى يتعصب عليها تذكرت اسيل شئ فقالت.............اعتقد كدا انها برة مصر فى بلد اجنبى فارس بلهفة....عرفتى اذاى اتكلمى اسيل.....لانها اخر مرة لما كانت بتكلمنى سمعت ناس بتتكلم جمبها بلغات مختلفة فارس...لغات اية يعنى اسيل ..........فرنسية وانجليزية فارس....يعنى هى فعلا برة مصر اسيل .....طب هتعمل اية دلوقت يافارس فارس بحماس.........هدور عليها ف كل حتة هتصل بكل اصحابى ومعارفى اللى خارج مصر واخليهم يدوروا عليها انا لازم الاقيها لازم انا قلقان عليها جدا وقلبى مقبوض اسيل ........وانا كمان يافارس خايفة عليها جدا وعلى البيـــــــ بترت اسيل جملتها رغما عنها ووضعت يدها على فمها فارس غير مستوعبا............خايفة عليها وعلى مين يااسيل اسيل مرتبكة.........لالا ابدا انا اقصد انها ف بلد غريبة وخايفة عليها من الناس تنهد فارس وقال.........اطمنى ان شاء الله هلاقيها ,,انا مش هسكت ابدا ولازم اوصلها وقريب جداااااااااا انا هتصل بأيمن صديقى وهو لية معارف كتيرة وفـ اكتر من بلد واكيد ان شاء الله هيعرف مكانها اسيل بخفوت.......ربنا معاك يافارس وان شاء الله تلاقيها فـ اقرب وقت الروابط تحطمت والاحبة يتألمون آآمل ان يستطيعون تجاوز هذة المحنة لماذا حدث هذا لماذا ينزف القلب العليل لماذا يزرف الدمع الحارق لماذا تنعقد الالسنة لماذا يتركنا اعزائنا ويمضوت بعيداً عنا لماذا العاشق يتألم ويظل وحيداً مضطرباً وهو الذى وجد الحب ومن ثم فقدة ان قلبها هو ضوء القمر وقلبة هو القمر بحد ذاتة اذا لماذا ضوء القمر شديد البعد عن القمر فـ ضوء القمر ليس لدية اى خيار سوى العودى الى فلك القمر لذا اذهب بعيداً ايها الضوء اذهب حيث تشاء ولكن اعلم جيداً انك عائد الى لا محالة وبعد ان تعود الي سوف اختفى معك بعيداً عن تلك الاحزان والاوجاع وهذا وعدى اليك فارادة الحب لا تمو....ت ابدا --==>>>—> البارت الخامس والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) قلبـــــى يتغنــــى بألحــــان الحـــب بمحبـــــة فـ هـــذا هــــو الحــــب الحقيقـــــى وآى شـــــئ آخــــر فــما هــو الا مجـــــرد كذبــــــة بعد شهر داخل شقة اسر ومها ::::::::::::::::::::::: دلفت علية غرفة نومهما واقتربت منة وهى تهز جسدة وتقول........ اسر ,,اسر قوم الحقنى بسرعة انتفض اسر من فراشة بذعر وهو يقول........اية اية ,,هتولدى ولا اية مها بأمتعاض.......يابنى اولد اية بس وانا لسة فــ الشهر السادس تثائب أسر ومن ثم قال....اومال مالك بس فية اية,, حرام عليكى مش عارف انام ورايا شغل الصبح جلست مها بجانبة على حافة الفراش وهى تقول.......... تعبانة اوى يااسر مش عارفة انام ولادك نازلين فية خبط مش قادرة استحمل خلاص ضحك اسر وقال........تستاهلى علشان كنتى كل يوم بتركبى حصان اهو جالك اللى يرفصك ف بطنك اللى عاملة زى البلونة دى مها بأستياء........كدا يااسر بتتريق على بطنى طب انا ذنبى اية مش توأم اخذ اسر رأسها ووضعة على كتفة وقال........حبيبتى انتى انا بهزر معاكى مها بحزن.....لاء خلاص انت مبقتش تحبنى وبقيت شايفنى وحشة ومكعبرة جثى اسر على ركبتية امامها ,, طبع قبلة على بطنها وهو يقول...... اخص عليكى انا مبقتش احبك داانا بمو....ت فيكى ويمكن اكتر من الاول وانا لو كنت بقولك كدا ف انا بحب اناغشك لكن انتى هتفضلى ف عينى مها الحلوة القمورة اللى كنت باشلها والف بيها الشقة كلها تنهدت مها بعمق وهى تتذكر اول ايام زواجهما وتقول.......... ياااااااة متتصورش وحشتنى ايام الدلع دى قد اية ونفسى تشيلنى بين ايديك زى زمان شهق اسر وقال.........يالهوى وانتى بكرشك دة لاء ياستى مش لاعب ومن ثم تركها وابتعد عنها اطرقت مها رأسها الى اسفل واغمضت عينيها بأسى ومن ثم صرخت بقوة وهى ترى اسر يحملها بغتة بين ذراعية ويخطوا بها بضع خطوات قليلة وبسرعة انزلها وجلس على حافة الفراش يلتقط انفاسة اللاهثة ضحكت مها ملئ قلبها ومن ثم اقتربت منة وجلست بجانبة وقالت........ رضاك لية دة هو اكتر حاجة بتفرحنى وبتذيد حبى ليك اكتر واكتر نظر اليها وقال بخفوت........شفتى بقى ادينى مقدرتش ازعل حبيبت قلبى واردف بأستياء مصطنع........مع انها دائماً بتزعلنى منها عقدت مها حاجبيها وقالت........لية كدا ياحبيبى انا زعلتك ف اية؟؟ اقترب منها ونظر الى شفتيها وهو يقول..........علشان حرمانى منك نهضت مها عن الفراش وقالت..........انا تعبانة ملكش دعوة بيا ومن ثم سارت بخطوات مسرعة حتى وصلت الى باب الغرفة مدت يدها تفتحة لتغادرها ولكنها وجدتة موصود,, نظرت الية بحنق فــ وجدتة يضحك بدون صوت ومن ثم قال لها وهو يقترب منها ببطئ......... بصى بقى حركاتك دى مش هتنفع,, لا انتى تقدرى تجرى منى فـ الشقة زى عوايدك ولا انا اقدر اشيلك غصب عنك ,,مش انتى قلقتى منامى يبقى تستاهلى اللى يجرالك ابتسمت الية بخفوت واصبحت وجنتيها قرمزية خجلة حاول ان يحاوط بذراعة حصرها لكن حجم بطنها لم يساعدة على ذلك فاستدار ووقف خلفها واحتضنها من الخلف لثم عنقها برقة واخذ يداعب شعرها بشفاهة ومن ثم قبلها بجانب شفتيها الى ان وصل الى مبتغاة واطبق على شفتيها يقبلهم بنهم وحلقا سويا فى سماء عالمهم الخاص الذي لا يكون له اى علاقة مع عالم الاخرين ................ صباحاً داخل فيلا السيدة فريدة بـ بروكسيل :::::::::::::::::::: دق رنين جرس باب الفيلا الداخلى فنهضت فريدة وفتحت للطارق دلف چون الى الداخل وقال........صباح الخير ايتها العمة الجميلة امسكتة فريدة من وجنتية بحركة طفولية وقالت............صباح الخير ايها الاحمق اخذ يتجول بنظرة فى اروقة المكان فضيقت فريدة عينيها وقال.........عن من تبحث ايها الابلة قال چون بأمتعاض ........لما دوماً توبخيننى عمتى فريدة بلطف....لانى احبك ايها الـ شقى ,, والان قل لى عن من كنت تبحث فرك چون راسة ومرر اناملة بتوتر بين خصلات شعرة وقال........ امممممممم اين هى ملاكى الحزين جذبتة فريدة من يدة ودلفت بة الى حجرة المعيشة وقالت لة بجدية ....... ماذا تريد منها چون ,, اتركها وشأنها فهى لم تعد قادرة على التحمل اكثر من ذلك چون بحزن.........عمتى انا اعشقها فريدة......ولكنها امرآة متزوجة وتعشق زوجها وتحمل بين احشائها طفل منة اطرق چون رأسة الى اسفل ولكنة رفع وجهة اليها ثانيتاً وقال......... لكنها سوف تنفصل عنة فور ولادتها الطفل فريدة بدهشة........ما هذا الذى تقولة من ذا الذى تفوة لك بهذا الهراء چون بحماس .....انها هى عمتى هى ملاكى الحزين بنفسها وانا ,, انا اريد ان اتزوجها بعد انفصالها فريدة متسائلة.....وهل تعلم هى بهذا القرار چون يائساً...لاء عمتى فاانا لم اقل لها ولم اصارحها بمشاعرى نحوها حتى الان ,,انا سوف انتظر الى ان تلد طفلها ومن ثم سوف اطلب يدها واتزوجها واردف مبتسماً....والان استأذن منكى اريد ان آآخذها معى الى حفل ميلاد صديقتى ريبيكا فريدة معارضة.....ولكن چون بتوسل.....ارجوكى عمتى لا ترفضى فاانا لن ااخرها عليكى فريدة..........اتفقنا ولكن خذ رأيها اولا چون .......بالطبع ولكن اين هى الان فريدة.......فى الباحة الخلفية چون .......اذا استأذن منكى فريدة.......تفضل ........................ ترك چون عمتة واتجهة نحو الباحة الخلفية وجدها تقطف باقة من الزهور الجميلة اقترب منها وقال بمرح..........ماذا يفعل ملاكى ابتسمت لة وقالت......چون اهلا بك ماالذى جاء بك فى هذا الصباح الباكر الم تقل البارحة انك لن تأتى لتناول طعام الافطار معنا,, ام انك بدلت رأيك چون مبتسماً.......... لا ,, لا اشعر برغبة لتناول الطعام ,, جئت اليكى لاننى اريد ان آخذك معى الليلة يارا مندهشة.......الى اين؟؟ چون .......الى حفل ميلاد ريبيكا صديقتى يارا..........لاء لاء استطيع الخروج چون بأمتعاض....لماذا ملاكى يارا بحزن..........منذ مجيئى الى هنا وانا لم اخرج مطلقاً الا للضرورة القصوى ,,لا اريد احدا ان يرانى ويخبر زوجى بمكانى چون برجاء .....ارجوكى وافقى ملاكى ,,فاانا اريد ان اصطحبك معى الليلة حتى لكى تستمتعى وتجددى نشاطك واكمل بتوسل وهو يضم كفية امامها........ارجوكى وافقى ارجوكى فنحن لن نتأخر اعدكى ,,فـ انا وللاول مرة اطلب منكٍ طلب صغير كهذا وبعد اصرارة الشديد وافقت يارا على الخروج بصحبتة وحضور حفل ميلاد صديقتة وقال لها انة سوف يمر عليها مساءا لكى يصطحبها مع وعد منة انة لن يأخرها كثيرا ..................... مساءاً داخل فيلا فريدة بـ بروكسيل :::::::::::::::::::::::::::: تهللت اساريرة عند رأيتها تهبط الدرج بثوبها الاحمر الانيق الذى يأتى بقصة فضفاضة عند الخصر كانت تضع القليل من مستحضرات التجميل وترفع شعرها قصة مبتكرة وتركت بعض الخصلات تتدلى على وجنتيها بمنتهى الرقة مع غرة خفيفة تتدلى على جبينها جعلتها اكثر تأنقاً وسحراً مد لها بيدة فتأبطت ذراعية وغادرا المنزل واستقلت سيارتة الزرقاء القاتمة وقادها چون حتى وصلا الى حفل عيد الميلاد الذى اقيم بأحدى السفن العريقة وعندما ترجلت يارا من سيارتة دهشت وقالت لة......... ما هذا چون الحفل مقام بسفينة لا لاا فاانا اشعر بالخوف لا يمكننى ان اصعد الى السفينة اقترب منها چون وامسك بيدها مطمأناً وقال....لا عليكى ملاكى فاانا الى جانبك هيا بنا ارجوكى ,, واعدك اننا لن نظل كثيرا صعدت يارا برفقتة وهى تشعر بالخوف من تواجدها بهذة السفينة الضخمة اجلسها چون على طاولة مزدانة بالورود وقال لها انة سيذهب ليأتى لها بمشروب لكى تهدا من روعها وبعد قليل جاء اليها بكوب بة مشروب البرتقال الطازج واثناء جلوسهما اقتربت منهم صاحبة الحفل نهض چون عن مقعدة وضمها الية بحرارة وقال لها...... ريبيكا صديقتى الحبيبة اشتقت اليكٍ ,,كل عام وانت بخير عزيزتى ريبيكا بمرح.......وانا ايضا اشتقت اليك چون ,, وانت بخير چون شكرا لك على مجئتك الحفل استل چون من جيب سترتة علبة قطيفة متوسطة الحجم ومن ثم قدمها الى صديقتة وقال..... هذة لك ايتها الجميلة اتمنى بان ذوقى يعجبكى فتحت ريبيكا العلبة فوجدت بداخلها بروش انيق وجميل قبلت چون من وجنتية وقالت.........اشكرك چون انة بديع ونظرت الى حيث تجلس يارا وقالت.......وذوقك تحسن كثيرا لاحظ چون نظرات ريبيكا الى يارا فقال .......عفوا انا لم اقدمكما الى بعضكما حتى الان واردف وهو ينظر الى صديقتة ........ريبيكا ,,,هذة ملاك صديقتى الجديدة ومن ثم تحول بنظراتة حيث يارا وقال .....ملاك ,,هذة ريبيكا صديقتى منذ ان كنا اطفال صغار صافحتها يارا وقالت .........اهلا بك ريبيكا سررت بلقائك كل عام وانتى بخير ومن ثم قدمت لها علبة قطيفة صغيرة الحجم ريبيكا مبتسمة وهى تتناول منها هديتها.........وانتى بخير عزيزتى اووة شكراً لك فـ انت بغاية الذوق فتحت ريبيكا العلبة فوجدت بداخلها سلسال رقيق يتدلى منة قلب صغير منقوش علية حرف R ريبيكا بخفوت.......يالة من انيق ورقيق اشكرك بشدة وهنا سمعت ريبيكا صوت ناعم ينادى عليها التفتت ريبيكا وفوجئت بقدوم اعز صديقاتها الى حفل ميلادها احتضنتها بقوة وقالت........ياويلك ان لم تحضرى كنت سأحزن بشدة واعاتبك على عدم مجيئك الصديقة ..........لا استطيع عدم حضور حفل ميلاد صديقتى المقربة ريبيكا.....هيا لآعرفك على صديقى چون اقتربت ريبيكا وبصحبتها صديقتها الى حيث يجلس چون وبرفقتة يارا قالت ريبيكا بمرح .........دعونى اقدم لكم صديقتى العزيزة ايمى رفعت يارا رأسها لتحيي صديقة ريبيكا ولكنها ذهلت من ما رأتة وقالت "ايميـــــــــــلى" تمعنت ايميلى النظر الى يارا وتحدثت بالعربية قائلة......... لاء مش ممكن يارا,,انتى هنا بتعملى اية ريبيكا .......ماذا يحدث هل تعرفينها ايمى ايميلى.........نعم عزيزتى بالطبع اعرفها جيدا چون ........اين تعرفتم الى بعضكما يارا بشحوب..........بـ مصر ايميلى..........عذرا استأذن منكم يجب ان اتحدث اليها على انفراد ونظرت الى يارا وقالت.....تعالى معايا نهضت يارا وقالت الى چون انها لن تتأخر وستأتى على الفور اخذتها ايميلى الى الدور السفلى بالسفينة بعيدا عن اصوات الموسيقى الصاخبة وتحدثت اليها قائلة...... يارا انتى هنا فـ بروكسيل لية ومن امتى ؟؟ يارا بتهكم........وانتى يخصك اية ايميلى......هو فارس يعرف انك انتى هنا تنهدت يارا واخذ قلبها يعزف كالطبل وقالت........لالاء ميعرفش ومش لازم يعرف ايميلى .....انتى هربتى من فارس مش كدا يارا..........ملكيش دعوة المهم انة ميعرفش مكانى وخلاص ايميلى...........لية انتى هربتى وسبتية يارا وهى تنظر اليها بسخط ........يعنى متعرفيش ايميلى بحزن...........انا السبب اكيد ترقرقت بعين يارا الدموع ولم تعلق ايميلى وهى تربت على كتفها..........ارجعى يارا فارس بيحبك صوبت بسهام نظراتها المتسائلة الى ايميلى وقالت.... اية ,,بيحبنى,,انتى اللى بتقولى كدا ايميلى بأبتسامة خافتة ......ايوة انا ,, انا وفارس خلاص مفيش اى علاقة تربطنا ببعض اتسعت حدقة عينيها بعد سماع ما تفوهة بة لكنها قالت بلا مبالاة ........ شئ ميخصنيش وميهمنيش ايميلى ......لاءء انتى غلطانة لانة يهمك وانتى لازم تسمعى كلامى وهنا انتبهت ايميلى الى حجم بطن يارا البارز,,فنظرت اليها وقالت بلهفة..... اية دة مش ممكن هو انتى حامل يارا نهضت يارا على الفور عن مقعدها وهى تخفى بطنها الصغير بحقيبة يدها وقالت بأرتباك......اية ,,حامل,,لالالاء مش حامل ولا حاجة وقفت ايميلى مقابلها وقالت........انتى بتكدبى ,,انتى حامل ,,ومن فارس كمان ضحكت ايميلى بدلال وقالت.......طبعا ما هو مش ينفع تعيشى معاة كل الشهور دى ومش يحصل حاجة بينكم يارا بتوسل........ارجوكى متقوليلوش وانسى انك شفتينى ايميلى.......انسى اية طبعا لاء انتى لازم ترجعى لـ فارس يارا......سيبينى امشى واوعدك اول ما اولد الطفل هطلب الطلاق من فارس وهسيبكوا ف حالكوا ومش هظهر فى حياتكوا تانى ابدا بس ارجوكى متقوليش لفارس انك شفتينى مش عايزاة يعرف انى حامل علشان ما ياخدش منى ابنى بعد ما اولدة امسكتها ايميلى من كتفها وقالت.........اسمعينى انتى بقولك ارجعى لـ فارس واردفت قائلة...........فارس انفصل عنى يارة بدهشة ..........اية ,,فارس طلقك ايميلى مبتسمة.....اها من شهرين وهنا قاطعهم صوت رجولى يقترب منهم وتحدث قائلا......... اهلا ,,استأذنك سيدتى اريد ان أأخذ منكى زوجتى قليلا وامسك بيد ايميلى واخذها بعيدا عن يارا اتسعت اعين يارا فهى غير مستوعبة ما يحدث امام عينيها فى هذة الليلة عادت ايميلى لها بعد قليل وقالت.........سورى زوجى كان بيطلب منى اننا نرجع الاوتيل علشان هو خايف علية من تعب السفر احنا جينا من المطار فورا هنا وهو بيقلق علية علشان حالتى يارا غير مستوعبة...... زوجك وحالتك ابتسمت ايميلى فى خجل وقالت.........انا حامل انا كمان يارا يارا بعدم استيعاب ......اية حامل ومتجوزة ,,ازاى وانتى لسة مطلقة من فارس ومكملتيش شهور العدة ايميلى مبتسمة..........مفيش داعى لشهور عدة دى قطبت يارا جبينها وقالت......ازاى انتى مش مسلمة ايميلى بسعادة.........طبعا انا مسلمة وموحدة بالله واعرف الدين تمام والفضل يرجع لـ فارس ,, وزوجى كمان مسلم وعارف الدين تمام بس انا هقول ليكى احنا لية مش استنينا شهور عدة انا وفارس كنا متزوجين اة بس على ورق صدمت يارا من ما سمعتة فـ استرسلت ايميلى فى حديثها قائلة........ انا وفارس عقدنا القران بس من غير زفاف يارا بدهشة وعدم استيعاب..........انتى بتقولى اية ايميلى.........انا هقول ليكى كل حاجة وجلست ايميلى تسرد كل شئ حدث بينها وبين فارس وبعد ان انتهت ايميلى من الحديث شهقت يارا من بين دموعها وقالت.........يعنى فارس متجوزش غيرى انا ايميلى.........ايوة مش اتجوز غيرك انتى ومش حب غيرك انتى واردفت بخجل قائلة..........بصراحة لما فارس ساب انا وسافر افتقدتة كـ صديق وسافرت مصر علشان افاجئة انى عملت العملية وبقيت تمام بس مكنش فية لية انا مكان بقلبة كنتى انتى اللى جوا قلبة ومش كان شايف غيرك فـ حكتلة على حبيبى القديم وتضحيتة معايا فـ اصر فارس انى اكمل حياتى مع حبيبى زى ما كنت انا بتمنى وهنا انا اكتشفت ان علاقتى بـ فارس كانت صداقة وبس اكيد لان انا وهو عشنا كتير مع بعض سنين طويلة كـ اصدقاء مقربين فارس ساعد انا كتير انى اعرف دينى كويس وهو اللى علمنى العربى وعلمنى الصلاة وعلمنى قراءة القرآن وكان دائما جمبى وساندنى بمرضى ومن ثم قالت........اقولك سر مش قلتة لـ فارس لذمت يارا الصمت لتحسها على تكملة حديثها....... انا بعد ما عرفت الحكاية من فارس فى اليوم اللى انتى شفتينى معاة بالشركة فرحت ومش زعلت ,, الاول بس اتفاجأت لكن بعد ما انا فكرت تمام فرحت لانى مش كنت محددة مشاعرى تمام خصوصاً بعد تضحية حبيبى كنت عايزة اكمل معاة واسيب فارس بس خفت على مشاعر فارس ومشاعر اسرتى وسافرت الى لندن ومش حكيت لـ باباة ولا لـ ماماة اى حاجة وقابلت حبيبى مرة تانية بعد العملية واتأكدت انى فعلا بحبة وحكتلة على كل حاجة ومش خبيت علية اى شئ وبعد كدا لما فارس طلق انا ,,انا قلت كل حاجة لـ باباة وماماة فى الاول اتعصبوا بس انا اقنعتهم ان دة صح ولازم كان يحصل وانا كمان اقنعت باباة انى ارتبط بحبيبى وطبعا باباة مش اعترض ووافق بسرعة لان هو عارف حبيبى ضحى بأية علشان خاطر انا وتم زواجى بحبيبى وانا عايشة معاة وانا سعيدة اوى اوووى واسترسلت بخفوت وقالت........انا بترجاكى يارا ارجعى لـ فارس فارس اتعذب من فراقك بجد ,,انا عمرى ما شفت فارس وهو بالحالة دى,, دا اهمل الشركة ومش بقى يروح شغلة وخسر كل صفقاتة يارا بقلق.......اية انتى بتقولى اية؟؟ ايميلى........ايوة صدقينى ,,ارجعي وعيشى معاة من تانى فارس مش يقدر يعيش من غيرك انتى علشان هو بيحبك بيحبك انتى وقد تهللت اسارير وجهها وبدت الفرحة على محياها وهى تقول.......... "بيحبنـــــــــــــى" ايميلى .......طبعا ,,واردفت بأستياء قائلة........وانا اسفة لو كنت انا السبب فـ اللى حصل احتضنتها يارا بفرحة وقالت ....انا مش عارفة اقولك اية انتى ردتيلى روحى من تانى ايميلى مبتسمة.......يعنى هترجعي لـ فارس يارا بحماس.......طبعا طبعا ,, ياحبيبى يافارس لقد شعرت بأنها حيت من جديد كثيرا ما شعرت بأن روحها تركتها وهربت بعيدا وقلبها هش وكأن العالم اجمع اصبح قليل الهشاشة ولكن وبعد ما سمعتة اذناها ايقنت انها يجب ان تعود الية سريعا وتعوض ليالى الحرمان التى عاشتها بعيدة عنة كانت تقول بأنها ستكتفي بة حلماً ضائعاً ولكن الان وبعد ما سمعت من حقائق سوف تكتفى بة حبيباً محباً وعاشقاً .......................... داخل شقة مرح وأحمد بـ دبى ::::::::::::::::::::::::::::::: كانت تجلس على فراشها بملل شديد حتى دلف الى غرفتها بأبتسامتة السعيدة وهو يحمل بين يدية طبق كبير من الفاكهة ويضعة امامها فوق الفراش وتحدث بسعادة قائلاً........يلا ياقمر انا جبتلك كل انواع الفاكهة اللى موجودة فـ دبى علشان ميبقاش نفسك فـ حاجة ضحكت مرح بسعادة وقالت..........اية دة كلة ياحمادة انا مطلبتش حاجة وكمان متوحمتش لسة ,,لية تعبت نفسك وصرفت دا كلة احمد بحب وهو يطبع قبلة على جبينها...... حبيبتى مفيش تعب ومتحمليش هم المصاريف هو انا لية مين غيركوا ,,انا عايزك تتغذى علشان البنت تطلع صحتها تمام مرح بخفوت ...........بنت ,, لاء انا عايزة ولد ويكون شبة باباة احمد مداعباً........لاء انا عايز بنت وتكون شبهك انتى وهسميها مرح كمان ضحكت مرح وقالت...........كلة بأمر الله وكل اللى يجيبة ربنا كويس قال احمد وهو يرفع يدة الى رب السماء..........اللهم لك الحمد والشكر واردف قائلا...........مش مهم ولد ولا بنت ,,المهم انهم ييجوا بصحة وعافية واسترسل قائلاً.........يلا بقى كلى اللى يعجبك واتغذى كويس علشان مزعلش منك انا مش عايز ابنى ولا بنتى يكونوا نفسهم فـ حاجة مرح بأستياء...........حمادة انا شبعانة وزهأنة من قعدة السرير دى انا عايزة اخرج مش معقول هتحبس فـ الاوضة لحد ما اولد دا لسة فاضل كام شهر احمد بخفوت........لاء يامرح لازم ترتاحى زى ما الدكتور قالك انتى نسيتى كلامة ولا اية؟؟ تنهدت مرح بضيق ولم تعلق اقترب احمد اليها وقال وهو يتلمس وجنتيها الناعمة بأناملة....... وحياتك متزعليش ولا تتضايقى انا خايف عليكى وع البيبى ومن ثم تحولت نظراتة الى شفتيها الوردية فجذبة لونها الناعم فاقترب ولثمهم برقة ومن ثم تحولت قبلتة الى قبلة شغف عميقة تملصت مرح منة برقة وهى تقول .........حمادة انتى نسيت ولا اية؟؟ احمد كالهائم ............نسيت اية ياقلبى مرح بخجل..........نسيت تحذير الدكتور احمد بأمتعاض...........لاء متخفيش انا منستش بس كنت باخد تصبيرة مرح مبتسمة ..........طب انا عايزة اتفرج ع التى فى واردفت برجاء......وحياتى ياحمادة انا زهأنة نهض احمد ومن ثم اقترب منها وحملها بين ذراعية وغادر بها الغرفة الى حيث يوجد التلفاز فقالت لة..........اية دة نزلنى يااحمد متشلنيش احمد مبتسماً.......لاء كدا هكون مطمن عليكى اكتر قبلتة مرح بجانب فمة وحاوطت عنقة بذراعيها وهى بقمة السعادة --==>>>—> البارت السادس والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) ادعــوا الله كثيـــراً لكـــى يمنحنـــــى الارادة واستطــــــع ان اقيــــــد قلبــــــكـ بقلبــــــى حتــــــى تتعجبــــــى كيــــــف حــــــدث ذلــــــكـ مساءاً داخل فيلا فريدة بـ بروكسيل ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وبعد ان غادرت يارا بصحبة چون حفل ميلاد ريبيكا وكانت بقمة السعادة ,, واخيرا تعرفت على عدة حقائق جعلتها تندم على مغادرتها وتركها اياة يتعذب كما تعذبت بفراقة ,,ندمت بشدة لانها لم تستمع الية لم تدع لة اى فرصة ليدافع عن حالة ,,وايضا احبتة بشدة اكثر من ذى قبل لانة علا بعينيها فما فعلة من اجل ايمى ومن اجلها يجعل منة رجل قادراً ان يتحمل الصعاب شهم نبيل يهتم بغيرة قبل ان يهتم بحالة والان سوف تعود الية لتعود اليها روحها من جديد فقلبها قد تصدع بفراقة واصبح ذابلا بلا حياة فكل ما فى حياتها قد فقد بريقة ورونقة الا عشقها الية ترجلت من سيارة چون ودلفت الى داخل الفيلا لـ تبحث عن فريدة وتسرد عليها كل ما سمعتة وشاهدتة بهذة الليلة الغير عادية فدلف چون خلفها واستوقفها وهو يقول........... ماذا حل بكى ملاكى ,, لقد تبدل حالك من بعد حديثك مع هذة المدعوة ايمي وبنبرة تناغم تدل على سعادة قلبها تحدثت يارا......... اةة ٍ لو تعلم كم انا سعيدة ,, فهذة تعد من اسعد ليال حياتى چون ,, لقد جاوبت ايمى على كل تسائلاتى واراحتنى من عذابى الاليم چون بحزن........هل ايمي هذة هى بعينها ايميلى زوجة زوجك يارا مبتسمة.....لم تعد كذلك او بالاحرى لم تكن كذلك فاانا الوحيدة التى تزوجها سرت زوجتة وسأظل الى اخر العمر تحدث چون بنبرة مستاءة........هل افهم من ذلك انك ستعودين الية يارا بلهفة.......بالطبع سوف اعود الية وفورا چون بنفس النبرة..........وماذا عنا ,,اقصد ماذا عنى يارا وهى تقطب بجبينها........لم افهمك چون ماذا تقصد اقبل اليها چون وقال بخفوت.........هل ستتركيننى بعد ان احببتك اندهشت يارا من جملتة ولكنها تمالكت من حالها وقالت.........انا لم اعدك بأى شئ چون چون بنبرة امتعاض........كيف لك ان تقولى ذلك فاانت قلت لى انك سوف تنفصلين عن زوجك بعد ان تلدى طفلك يارا بجدية.........ولكننى قلت لك ايضاً اننى لازلت اعشق زوجى والان بت اعشقة اكثر واقوى من ذى قبل چون بحزن.........انسيتى ماذا فعل بك ,,لقد عذبك وخانك وو قاطعتة يارا بجدية قائلة..........لا لم يخدعنى ولم يخوننى ,, كل هذا كان سوء تفاهم منى انا واردفت بندم.......وهذا ليس خطأة هو بل خطئى وحدى لاننى لم ابقى لاستمع الى مبرراتة,,, ولولا حماقتى لكنت الان بجوارة ولم اذق هذا العذاب الذى ظللت اعانية وحدى عدة اشهر طوال وعاناة زوجى معى وتفارقت ارواحنا عن اجسادنا چون بهتاف.......آوة ,,لا ,, بهذة البساطة سوف تتركيننى يارا بأستياء....قلت لك اننى لم اعدك بأى شئ وظلت علاقتنا داخل حدود الصداقة فقط ,, وانا ممتنة لك على كل ما فعلتة لاجلى چون بنفس النبرة الهوجاء.......لا,,,لا يمكن ان يحدث ذلك فأنا اعشقك ولن اتنازل عنك الى ذلك الاحمق الذى عذبك والف هذا المسلسل الدرامى لخداعك من جديد يارا بثقة تامة.......لن الومك على ما تفوهت بة الان لانك لا تعلم عن من تتحدث لم يكن ولن يكن زوجى بهذة الاخلاق السيئة التى تجعلة يفعل هذا معى واردفت بصرامة .......ولكننى لن ادعك تعد ما قلتة مرة ثانية فـ كرامة زوجى من كرامتى چون بحنق.......اجننتى انتى ايتها الحمقاء يارا بخفوت.........معك حق فأنا بالفعل امرأة حمقاء ولكننى لن اكن كذلك بعد الان "يكـــــــفى هذا " تفوهت فريدة بهذة الجملة فتوجهت اعينهم حيث تقف فخجلا من حالهما ولذما الاثنان الصمت هبطت فريدة الدرج ووقفت مقابلهما وقالت........يارا اطلعى على اوضتك حالاً اذعنت يارا الى فريدة وغادرت من امامة وصعدت الدرج الى ان وصلت الى غرفتها ابدلت ملابسها وتوضأت وارتدت اذدال الصلاة ومن ثم سجدت الى الله باكية وحمدت الله كثيراً ان معاناتها سوف تتوقف والى الابد,, ومن ثم رفعت كفيها الى السماء تضرعاً لله عز وجل لكى يغفر لها خطأها وظنونها السيئة بحق زوجها الحبيب .......................... وبعد يومان ودعت يارا كل من فريدة وچون بدموع حارقة من الم الفراق رغم انها ايام قليلة قضتها برفقتهم الا انها شعرت بأنهم اكثر من اسرتها وحزنت لفراقهم احتضنتها فريدة بقوة وهى تبكى وقالت......... هتسيبينى خلاص يا يارة بعد ما اتعلقت بيكى ضمتها يارا بقوة وبكت بشدة وقالت........انا اسفة يا ماما فريدة غصب عنى فريدة وهى تجفف دموعها.......لاء ياحبيبتى متتأسفيش دا كان لازم يحصل من زمان يارا بحزن........كل شئ بااوانة ياماما فريدة وتوجهت بنظراتها الى حيث چون ذو الوجة العابس وقالت............ انى راحلة الان لكننى لن انساك ,,سأفتقدك ياصديقى العزيز واعتذر منك لو حدث منى اى سوء فهم جعلك تستاء منى چون بأستياء.........هل ستغادرين وتتركيننى بالفعل تحدثت فريدة بصرامة وقالت........چون عن ماذا تحدثنا بالامس چون بنبرة متألمة.........اسف عمتى لم اقصد التفوة بهذا ومن ثم نظر الى حيث تقف يارا وقال ........ لن انساكى ايتها الملاك الحزين الذى لم يعد لائقاً عليك هذا اللقب بعد الان ,, سأظل اتذكرك دائما ,,عيشى بسعادة فأنت تستحقين ذلك ملاك احتضن يدها ولثمهم برقة وقال..........فلتصحبك السلامة حافظى على الصغير وكم سأكون سعيد الحظ اذا اتيتى لزيارتنا يارا بخفوت........بالطبع سأتى اليكما ,,وداعاً چون بلهفة.......لا ,,لا تقولى هكذا ,,بل قولى الى اللقاء لا تقولى وداعاً ابداً فهذة الكلمة تقـ,ـتل اى امل ٍ باللقاء ثانيتاً ابتسمت يارا بخفوت وقالت .......اذا الى اللقاء ايها الصديق العزيز اتمنى لك ان تنال حظك من السعادة مع من تعشقك وتقدر طيبة قلبك الحنون ابتسم چون اليها بلطف ولم يعلق ومن ثم نظرت يارا الى فريدة وقالت.........هتوحشينى اااوى ياماما فريدة فريدة وهى تضمها بين ذراعيها وبدموع حارقة قالت.........وانتى كمان ياروح ماما,, خللى بالك من نفسك وابقى تعالى زورينا ومتنسيش تكلمينى ع الفون اومأت يارا برأسها ايجابا وغادرت المنزل بعد ان رفضت بآن يأتوا معها لتوصيلها الى المطار فهى تكرة هذة اللحظات الاخيرة الحاسمة للوداع .............................. داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::: كان الوقت ليلا وكان مستلقى على فراشها بغرفتها وبجانبة ثوبها الذى ظل معة عددة اشهر اخذة بين احضانة وظل يستنشق عبيرة حتى خلد الى النوم وبعد فترة ,, شعر بشئ املس يداعب وجنتة برفق فلوح بيدة دون ان يفتح عيناة وبعد ثوان شعر بشفاة ناعمة تطبق على شفتاة برقة فتح عيناة بزعر على الفور فوجدها امامة بأبتسامتها الخلابة ورقة ملامحها الجذابة اغمض عيناة الناعسة بقوة واخذ يفركهم بتوتر ومن ثم فتحهم فرأها بوضوح هل هى التى امامة حقاً ام شعاع القمر المضئ هل هذة شفتيها المبتسمة ام برعماً متفتح هل هذة هى حقاً ام رياح احلامة الموسمية ام كانت سحابة مليئة بالسعادة هبطت دمعة حارة من عينيها الى وجههة فـ اعتدل على الفور وجلس مقابلها على الفراش ,, تلمس هذة الدمعة التى سقطت على وجنتة ,, ومن ثم اخذ يرنو اليها مندهشاً شعر وكأنة يحلم بها كما ظل حالة طوال هذة الاشهر نظر اليها ورأى بريق الدموع يتلآلآ فى عينيها مد يدة يتلمس وجنتيها ,, تلفظ بأسمها بصوت مرتعش.......يا ,, يارا رفعت يدها تحتضن يدة التى تحاوط وجهها وقالت.......ايوة يارا يا فارس يارا فارس بخفوت.......انا بحلم صح ,, بحلم بيكى زى كل مرة وفـ الاخر بلاقيكى مش جمبى انحنت يارا وقبلتة بجانب فمة وقالت....لاء انا يارا فعلا ,,,,وحشتنى اوووووى تنهد تنهيدة حارة واطلق آهـة عميقة اخرج بها كل اوجاع قلبة المختزنة والعالقة بثنايا روحة المعذبة طوال عدة اشهرٍ مضو كـ الدهر ضمها بقوة بين ذراعية واطلق العنان لدموعة وظل يبكى كــ طفل صغير يفتقد حنان وحض,ن امة ومن ثم قال لها وهى بين احضانة ......ياااااااة ياعمرى وحشتينى ياحبيبتى وحشتينى اوووى اوووى اوووووووى اطلقت تنهيدة عميقة مليئة بالاحزان وقالت وهى تتشبث بة بقوة.........انت كمان وحشتنى ااوى يافارس ابتعد عنها قليلا وقال........سبتينى لية ورحتى فين انا كنت همو.ت من غيرك كان يتحدث إليها وهو يحتضن وجهها بكلتا يدية وينظر إليها بكل اشتياق...... رفعت رأسها فتشابكت عيناها بعينية وشعرت بنفسها تذوب اثر لمستة وقربة منها وبصعوبة تحدثت قائلة......... محبتش اكون عبئ عليك امسك يدها برقة وهمس..........انتى ,,انتى تكونى عبئ علية انا أخذت نفساً عميقاً وكأنها تسيطر على توترها وقالت......... وكمان مستحملتش اشوف فـ عنيك نظرة الندم اللى وجعت قلبى وجر,حت كرامتى ودبحتى من جوايا قرب يدها من شفتية ولثمها برقة وأجابها بصوت حزين قائلا......... انا كنت ضايع يا يارا مش عارف اعمل اية افضل مع ايميلى اللى شايل جميل باباها على رقبتى ولا استنى معاكى واكمل حياتى جمبك رمقته بابتسامة عذبة وقالت له........انت فعلا طلقت ايميلى اتسعت عيناة وهو يقول.........عرفتى منين ,,,اسيل حكتلك ابتسمت بود وقالت........لاء ايميلى بنفسها هى اللى حاكتلى نظر إليها و لم يستطع رفع عينيه عنها وقال مندهشا.......وانتى قابلتى ايميلى فين يارا بخفوت.....فى بروكسيل عقد فارس جبينة ومن ثم قال....اية بروكسيل ,, انتى كنتى فـ بروكسيل وانا قالب عليكى فرنسا كلها وانتى فـ بلجيكا تحدثت اليه بصوت خافت مرتعش.........انا كنت عايزة اهرب مكنتش عايزاك تلاقينى نظر إليها ثم ابتسم لها ابتسامة لطيفة وهمس قرب اذنها وقال......... هنت عليكى ياقلبى شعرت بقلبها يخفق بين ضلوعها شوقا إلية فتبسمت بخفوت وقالت........"قلبى" همس لها وهو يرنو الى وجهها المورد بحمرة الخجل وقال......... ايوة قلبى,,وعمري ,,وروحى,,وحبيبتى,,ومراتى ,, وكل حياتى دنيتى كلها انتى وبس لف يدة حول كتفها وجذبها الى احضانة ليضمها بين ذراعيه وقال بمرح ....... تعرفى انك احلويتى ااوى شعرت بالحرارة تعم بأنحاء جسدها فأبتعدت عنة لكنة ظل محاوط كتفها بذراعية وقال.......... خليكى فـ ح,ضنى متبعديش عنة وتعذبية تانى,, عاد يضمها بين احضانة متلذذا بقربها منة فاخترقتها قشعريرة رقيقة ودت ان تبتعد قليلا لشعورها بالخجل,, لكنها تشتاق الى حض,نة الامن فأرخت جسدها بين ذراعيه تبكي شوقا اليه فوق صدره واندفعت الكلمات من بين شفتيها بتلقائية.........بحبك اوى يافارس مكنتش قادرة اعيش من غيرك كنت وحيدة ف دنيا مليانة بالبشر بس الخوف والحزن مسبنوش ولا لحظة واحدة وانا بعيد عنك ,, مكنتش حاسة بالامان وانا لوحدى ابعدها عنة وظل يتفحصها بدقة وكأنه يستمع الى الحان جميلة تعزف على اوتار قلبة انتبهت يارا الى ما قالته منذ قليل فنهضت عن الفراش نهض فارس واقترب منها وقبلها برقة على شفتيها فـ دفعتة بيد مرتعشة ,, لكنة عاد وجذبها بقوة حتى انصدمت بجسدة فشعرت بألم خفيف وتأوهت نظر اليها فارس بخوف وقال لها........ وجعتك ,,,انا اسف سامحينى وبنظرة رقيقة وعينان حائرة تشع براءة قالت.......... متعتذرش منى انا اعتذر منة هو ومن ثم استدارت واولتة ظهرها لشعورها بالخجل,, اندهش فارس من جملتها ,,فاقترب منها وضمها من الخلف وحاوط خصرها بذراعية وهو يقبل عنقها برقة ونعومة وقال....... هو مين دة اللى اعتذر منة وبمزيج من التوتر والارتباك والخوف جذبت يدة واسدلتها على احشائها وقالت........منة ,,,,,اعتذر من ابنك عدة مشاعر تضاربت بداخلة حين اتمت جملتها فــ استدار ووقف امامها وهو ينظر الى بطنها البارز وقال بعد استيعاب.........يارا انتى بتقولى اية ,,ابنى مين وبشئ من التوتر والارتجاف والخجل قالت.........ابنك يافارس,,ابنك اللى فـ بطنى ازدرد لعابة وقال وهو ينظر الى احشائها....ابنى ,,,ابنى انا ,,انتى حامل يا يارا قالت يارا بصوت خفيض خجول.........ايوة يافارس انا حامل ,, وفى اول الشهر السابع اعترتة مشاعر قوية ومختلفة يريد ان يصرخ الان يريد ان يبكى بين احضانها انحنى وجثا على ركبتية واصبح وجههة مقابل احشائها الصغيرة تلمست أصابعة برقة على احشائها وهو يضحك ويبكى بأن واحد حاوط خصرها ووضع اذنة فوق بطنها وتحدث بخفوت قائلا..... ابنى حبيبى عارف انا مين ,,انا بابى,, انا بحبك اوووى مستنيك على نا,ر ,,انا مبسوط منك لانك اخدت بالك من مامى وانا مش موجود ,,,بس اوعدك من هنا ورايح انى انا اللى ههتم بيها واخد بالى منها ومنك انت كمان ,, بس خليها متبعدش عنى تانى انا بحبها اوووووى ومليش غيرها وغيرك ,, قولها بابى من غيرنا ولا حاجة عايش ومش عايش انتبة فارس الى صوت بكائها وشهقاتها فنهض على الفور وجفف باناملة دموعها الرقراقة وتحدث بصوت حانى قائلا......... اهدى يا عمرى مش عايز اشوف دموعك دى تانى,, وحياتى عندك بلاش اشوفها بتقطع قلبى ارتمت يارا بين ذراعية وقالت.........انا تعبت اوووى يافارس وكنت خايفة على ابننا كنت مرعوبة يجرالة حاجة ومشفهوش وانا ضماة بين ايديا تحدث فارس بصوت هادئ قائلا.........طب ولية ,,لية مقلتليش بكت يارا بشدة وهى تتذكر ما حدث وقالت لة........ فاكر لما جتلك الشركة لاول مرة ولقيتك مع ايميلى ف مكتبك صمت فارس لثوان ولكنة سرعان ما تذكر وقال........اة ,, ايوة فاكر ,,بس اوعى تكونــــــى قاطعتة يارا بصوت حزين مليء بالالم وقالت........ ايوة ,, كنت لسة راجعة من عند الدكتور انا واسيل وبيبرس وقاللى انى حامل ف شهر ونص ورحتلك ع الشركة جرى علشان افرحك ,,بس لاسف اتصدمت لما شفتك بتتكلم مع ايميلى وسمعتها بتقول انك جوزها واسترسلت بحزن وهى تشهق بشدة.......كنت مفكرة ان بعد حملى حياتى هتتحول للافضل لكن لاسف الامور اتعقدت وحياتى اتحولت لجحيم عشتة لوحدى اكتر من اربع شهور اقترب منها وضمها برفق وهو يبكى على ما حدث وتنهد بقوة قائلاً...... ياااااااااة وكل الشهور دى وانا معرفش واسيل وبيبرس ميقولوليش يارا بخفوت.........انا اللى طلبت منهم انهم ميتكلموش خفت تعرف وتاخدة منى بعد ولادتة وتربية مع ايميلى ضحك فارس على سذاجتها وقال من بين دموعة ........... اة يامجنونة انا اقدر احرمك من ابنك برضوا,,, تعرفى عنى انى اسى وظالم بالشكل دة واردف بصوت شجي مؤثر يصعب على اى احد عدم تصديق ما يقال حينها.......يارا انا بحبك بحبك والله العظيم بحبك مش ممكن افكر ابدا انى أوجعك ولا أأذيكى نظرت الية فوجدت الحب والشوق يطلان من عينية فحبة لها صادق تعبر عنة عيناة لقد أصبح عاشق لهذه المرآة نظر بشغف الى ابتسامتها اللؤلؤية ,,وضع جبينة على جبينها وهمس قائلا........ حرام عليكى عذبتينى فـ بعدك عنى داانا من يوم ما سبتينى وانا ضايع من غيرك اهملت كل حياتى وحبست نفسى فـ اوضتك انام بالليل على مخدتك واضمها بحض,نى واتخيلك انتى اللى جمبى وقفت على اطراف اصابع قدمها وطبعت قبلة رقيقة مليئة بالحب بشفتيها الناعمة على وجنتة وكأنها تعتذر لة على ما فعلتة نظر اليها بشوق واخذ يمرر اناملة برقة على وجهها لقد عشق كل شئ بها اغرم بأدق تفاصيلها لقد سحرتة عقلاً وقلباً وجسداً وروحاً تحدث اليها بنبرة دافئة حنونة وقال.......مش ممكن اسيبك تهربى منى تانى ابداً اقترب منها بغتة وحاوط خصرها وحملها بخفة واخد يدور بها فى اروقة الغرفة وهو يشعر وكأن بين يدية الان العالم اجمع بكل مسراتة وخيراتة كانت فرحة وكأنها تحلق فى السماء الزرقاء وعندما شعرت بدوار طلبت منة التوقف ,,فأنزلها وظل محيط بخصرها اقترب منها وقبل جبينها برقة وقال وهو يرنو الى عينيها المميزة كــ كرستالة براقة ........دخــــــتى اومأت برأسها ايجابا ,,ومن ثم رفعت رأسها فتلاقت عيناها الزيتونية كاواحة خضراء يانعة بعيناة الذهبية وكانها نسجت من خيوط شمس الصباح كانت نظراتة لها تأثير كبير عليها فتلك النظرات تجعلها ترتعش وقلبها يخفق ضعف خفقاتة فهى كالهائمة بحبة لا تجد سبيل سوا انها تعشقة بشدة اكثر فأكثر فلم تعد تتحمل فأغمضت عيناها تحت وطأة نظراتة انحنى فارس يتلمس شفتيها بشفتية بنعومة وطبع عدة قبلات رقيقة متتالية عليها ومن ثم تحولت هذة القبلات الرقيقة الى قبلات طويلة عميقة مليئة بالشغف والحب اللا نهائى ارتعشت شفتيها بين شفتية ,, ولكنها سرعان ما بادلتة قبلته بحرارة وشوق وذابت بين يدية وقد رفرفت قلوبهما وحلقت بسعادة الى عنان السماء --==>>>—> البارت السابع والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) هـــل هـــذة هى انتـــى امــ زهـــرة جميلـــة متفتحـــة وزاهيـــة هـــل هـــذة هـــى انتـــى امــ شعـــاع شمســـاً مضيئـــاً ينيـــر الكـــون بأكملـــة هـــل هـــذة هـــى انتـــى امــ اننـــى وجـــدت عـــالم جديـــد جميـــل بصحبتـــكـ ما إن بزغت شمس الصباح وهي تلقي اشعتها الذهبية حتى غمر نورها المدينة بأكملها وظهرت السماء صافية وكأنها تبتسم اليهم من جديد حتى تململت يارا فى فراشها الوردى فتحت عيناها ببطئ فوجدتة يتكئ على وسادتة يرنو اليها بأبتسامتة الساحرة وعيناة الذهبية التى اطل منهما بريقا جعلها تبتسم رغماً عنها شعر وكأنة استيقظ لتوة من سبات عميق دام لفترة طويلة ولاول مرة منذ تلك الفترة يرى الصباح يشرق ولكن من خلال عينيها اجزم انها لو شعرت هى بكل تلك المشاعر سوف يقسم انها حدثت له اقوى واكثر منها بكثير فبسبب نورها اشرقت شمس الصباح اكثر واصبح اليوم جميلا ,,بسبب نورها القوى اختبئ القمر واصبحت هى من تنير لة عالمة وقلبة ووجدانة لقد وجد حبها بعد ان اضاعة لا يوجد لغة يمكنها التعبير بالكلمات ليخبرها ما تعنية هى الية فهى مثل الشمس والقمر الذين يضيئون حياتة فوجهها مشرق ويتلآلآ بريقة بعينية هذا المدح صادق ينبع من وجدانة ولكنة اقل من الحقيقة بمراحل نظرت الية بأبتسامتها الصافية وقالت...........حبيبى صباح الخير ومن ثم اعتدلت حتى جلست بجانبة واتكأت على وسادتها ترنو الية مبتسمة ,, رمقها بنظرتة الساحرة وعينية التى نسج لونها من خيوط شمس الصباح المشع وقال بخفوت........انتى بجد جمبى ولا انا بحلم تحدثت بتغنج عفوى وقالت.........المسنى وانت تعرف اذا كنت حلم ولا حقيقة نظر اليها فارس بأبتسامتة الجذابة المعتادة وقال مداعباً ..... طيب ,, انا محتاج اتأكدا كدا قال جملتة هذة وهو يقترب منها رويداً رويداً حتى وصل الى مبتغاة وهو شفتيها الناعمة الملساء تعلقت عينيها بشفتية وهى تقترب منها تدريجياً ومن ثم اطبقت شفتية على شفتيها بقبلة شوق طويلة وانفاسهم قد امتزجت بروعة العشق ترك فارس شفتيها حينما شعر بشهقاتها المكتومة بين شفتية نظر الى عينيها الغارقة بدموعها فـ مرر أناملة على وجنتيها ليمحى تلك القطرات الرقراقة المنحدرة وقال بصوت رخيم..... حبيبتى لية بتبكى انا مستحملش اشوف دموعك يارا بصوت متهدج ......سيب دموعى تنزل يافارس دى دموع الفرح,, فرحى بلقاك وقربى منك,, تعرف انا كنت بتعذب فـ اليوم الف مرة وانا بعيدة عنك فارس بنبرة حزينة ........لو كان دا حالك من غيرى فـ انا مت فـ الدقيقة الف مرة وانتى بعيدة عنى ومش قادر اوصلك ,,واتردت لى روحى جوايا من تانى لما شفتك قصاد عينى وكأنى كنت ميت وحييت من جديد حاوط وجهها بين يدية وقال بحب.......هتبعدى عنى تانى قالت يارا وهى تحتضن يدية المحاطة وجهها........مستحيل اسيبك ياحبيبى مش ممكن ابعد عنك تانى مهما حصل انا عايزة اكمل حياتى معاك فارس بصوت شجي مؤثر.......عايز اقولك بحبك بس بجد دى اقل كلمة ممكن اوصف بيها مشاعرى نفسى اقولك كلام كتير يعبر عن اللى جوايا يارا بخفوت......متقلش اى كلام عيونك باحت لى بكل اللى جواك وداخل قلبك ومن ثم غمرت رأسها بأحضانة وتوسدت صدره العارى وقد شعرت بسعادة لا توصف تحدثت يارا بخفوت وقالت.........عندى مفاجأة حلوة عايزة اقولهالك فارس وهو يقبلها بجانب فمها ......وهو فية مفاجأة احلى من رجوعك لية يا حبيبتى يارا بسعادة........اة ,, فية ,,البيبى الشقى اللى جوا دة يبقى ولد ,,انا عايزة اسمية خالد على اسم بابى الله يرحمة فارس مبتسماً......طبعا ياقلبى اكيد موافق ان ابننا يتسمى على اسم جدة الله يرحمة ومن ثم قبل باطن يدها بحب وقال........انا بقى اللى عندى ليكى مفاجأة هتعجبك اووى ابتعدت يارا عن صدرة ونظرت الية وقالت .........مفاجأة اية قوللى فارس بحب......شوية صغيرين ياقلبى وهتعرفى المفاجأة بنفسك الاول قومى خدى شاور وتعالى ننزل نفطر واردف بنبرة مؤثرة.......تعرفى انى من يوم غيابك وانا مقعدتش على السفرة ولا مرة كانت دادة كوثر بتجيبلى الاكل لحد اوضتك علشان اكل ومكنش بيجينى نفس تقريبا كدا كنت عايش ع الهوا اندفعت يارا بين ذراعية وقالت .......حبيبى حقك علية انا اسفة ,,فترة صعبة وعدت واستحالة ترجع تانى ابدا ضمها فارس بقوة ومن ثم قال لها ..طب يلا انا ميت من الجوع يارا بسعادة........بعد الشر عليك ,,انا النهاردة هحضرلك الفطار بأيدى انا اتعلمت كام اكلة وعايزة اجربهم فيك واوعى تعترض فارس مندهشاً.......انا معنديش اى اعتراض ,, بس استنى هنا هو انتى اتعلمتى الطبخ من ورايا يارا بثقة .............ايوة واوعدك انك هتاكل صوابعك وراة فارس وهو يقترب منها ......انا عايز اكلك انتى يارا بخجل ....فارس وبعدين معاك يلا قوم روح اوضتك عقبال ما اخد الشاور بتاعى فارس مبتسماً........انا فعلا فـ اوضتى ,,خلاص مفيش داعى ان كل واحد فينا يكون لية اوضة مستقلة واردف وهو ينظر الى عينيها بعمق .......ولا انتى اية رأيك يارا وهى تضيق عينيها ........تعرف لو كنت قلت غير كدا كنت قـ,ـتلتك ابتسم فارس وقال.........اشمعنى بقى,, اية عايزانى انام فـ حض,نك تلعثمت دقات قلبها ولكنها تحدثت ودموعها تنهمر من مقلتيها........ ايوة وانا كمان عايزة انام فـ ح,ضنك مش عايزة ابعد عنك تانى متسبنيش انام لوحدى كفايا بقى لحد كدا دا حقى ومش ممكن اتنازل عنة ضحك فارس بسعادة وضمها بقوة بين ذراعية وقال.......... يالهوى ع العسل ياناس طب هو انا اللى اقدر ابعد عنك مش ممكن ارتاح ولا انام غير وانتى بين احضانى ظل يداعب خصلات شعرها بلمساتة الرقيقة واخذ يطبع عدة قبلات على شعرها ومن ثم على وجنتيها حتى وصل الى شفتيها الناعمة فأغمضت عينيها وبادلتة قبلاتة بنهم وشوق كبير ابتعد عنها قليلاً,,ففتحت يارا عيناها فوجدتة يبتسم بسعادة فقالت لة بخفوت.......اية سر الابتسامة دى فارس كالهائم........فرحان بيكى اوووى يارا بخجل...طب يلا بقى كفايا كدا عايزة اقوم زى الزوجة الشطورة كدا واروح احضر الفطار لجوزى حبيبى ابو ابنى فارس بأمتعاض.....بلاش تتعبى نفسك يا يارا انا خايف عليكى ارتاحى انتى وانا اقول لدادة تحضر لنا الفطار وتجيبة لحد عندك يارا بحماس......لالالاء انت عارف انا اد اية عنيدة فـ متجادلنيش ويلا قوم من هنا ادخل اوضتك وخد الشاور بتاعك ومتنساش تنقل حاجتك ولبسك هنا زى ما اتفقنا عقبال ما اخد الشاور بتاعى انا كمان فارس بمكر.....طب ما تقومى مستنية اية يارا بخجل وهى تنظر الى حالها.......اقوم ,,اقوم اذاى لاء اخرج انت الاول من الاوضة ضحك فارس وقال.......مكسوفة منى داانا زى جوزك يارا بحنق شديد .......فارس ,,بلاش تقوللى الكلمة دى تانى انا بكرهها ضحك فارس مقهقهاً وقال ..........طيب خلاص متزعليش حقك علية يامراتى ياحبيبتى ياروحى ياقلبى ياام ابنى ,, ومن ثم نهض عن فراشها وارتدى قميصة يحجب بة صدرة العارى وعضلاتة المفتولة نظر اليها فوجدها ترنو الى جسدة بحزن فقال لها.......اية يا قلبى بتبصيلى كدا لية يارا بحزن......انت خسيت اوى يا فارس فارس بخفوت......انتى اخدتى بالك ,, علشان تعرفى انى من غيرك امووت يارا بلهفة.....بعد الشر عليك واردفت بمرح.....دلوقت اعملك فطار يرجعك زى الاول واحلى كمان انحنى اليها وقال مداعباً........طب وهو انا كدا مش حلو يارا مبتسمة ...........حد يقدر يقول غير كدا حبيبى حلو وزى القمر ويلا بقى اخرج من غير مطرود ومن ثم رمقتة مبتسمة ببهجة غابت عنها ليالى طوال فعند بزوغ القمر بدأت تطلب قلبة وتناجية كثيراً ما اعصاها ذلك القلب العنيد كثيراً ما اتعبها ولم يستمع الى مناجاتها الية لقد كان ذلك القلب عنيد ومتعب للغاية كاد ان يصيبها بالجنون وظل هو مستمتعاً بالنظر اليها دون ان يتفوة بأى شئ ولكن الان قد جمعت بينهم لحظات دافئة وباحت القلوب بمكنونها ليلة حماسية تنبض اثارة وشغف تأثيرها عميق وقوى اذعن فارس الى رغبتها وغادر غرفتها ومن ثم توجة الى غرفتة واخذ حماماً (اعزكم الله) ومن ثم توضأ واقام فردة وشكر الله كثيراً لانة استجاب لدعائة ورد الية زوجتة مع اجمل هبة ممكن ان يتلقاها وهى ابنة المتواجد الان بأحشاء زوجتة ومليكة قلبة ............................ داخل منزل اسيل ::::::::::::::::::::::: كانت بقمة سعادتها بعد ان تلقت اتصالاً من فارس يبشرها بعودة رفيقة عمرها فقامت بمهاتفة كل من اسر ومها وبيبرس وقالت لهم انها تنتظرهم بمنزلها لتزف اليهم بشرى سارة اتى كل من اسر ومها بالسيارة الخاصة بهم ومن بعدهم اتى بيبرس بسيارتة الخاصة واجتمعا الاربعة داخل حجرة المعيشة ودار هذا الحوار بينهم مها بوهن ........جبتينا على ملا وشنا لية يااسيل ما كنتى تتكلمى ع الفون بيبرس........صحيح يااسيل هو فية اية انا سبت المرضى وجيت جرى اسر وهو ينظر الى شقيقتة التى باتت على ملامح وجهها البهجة..... اممممم شكلك كدا بيقول انك عرفتى حاجة عن يارا صح بيبرس بلهفة........اية هى كلمتك تانى؟ مها بخفوت........فارس عرف مكانها؟ لذمت اسيل الصمت ولكنها ظلت تبتسم فى سعادة قالت مها بحنق.......يابنتى اتكلمى هتولدينى قبل اوانى اسيل بهتاف وهى تنهض عن مقعدها وتقفز كـ طفلة مشاغبة....... يارا رجعت مصر نهض كل من بيبرس واسر مندهشين وقالا..... اسر...انت اتجننتى ولا بتتكلمى جد بيبرس.........بتهزرى صح وتحدثت مها وهى لازالت تجلس على الاريكة..........عرفتى منين يااسيل اسيل بسعادة بالغة........مش هتصدقوا مها بأمتعاض....بس انتى اتكلمى واوعدك اننا هنصدقك اسر بحنق....ما تتكلمى بقى يابنتى بوظتى اعصابنا بيبرس وهو يمسك يدها بحنان......اهدى كدا ياحبيبتى وهاتى كل اللى عندك دفعة واحدة تحدثت اسيل وقالت..........الصبح لقيت فارس بيتصل بية بيبرس مقاطعاً.....اية عرف مكانها اسر بأمتعاض......ياابنى استنى متقاطعهاش خليها تكمل والنبى,,ارحمونى ضحك بيبرس وقال....معلش نسيت كملى يااسيل استرسلت اسيل بحديثها وقالت.........فارس اتصل بية النهاردة الصبح وقاللى ان يارا رجعت مصر وانة اتفاجأ بيها بالليل وهى فـ اوضتة وقالت لة انها كانت ببروكسيل وانها بالصدفة قابلت ايميلى هناك وايميلى حكتلها على كل حاجة واقنعتها انها ترجع لفارس ورجعت يارا وسامحت فارس والدنيا بقت حلوة ع الاخر نهض بيبرس وضم اسيل بين احضانة وقال ....هيـــــــــة واخيرا هتجوز ياناس خجلت اسيل من فعلتة اما عن اسر فنهض على الفور وابعده عن احضان شقيقتة وقال.......اية ياابنى انت اتجننت ولا اية هى هيصة ضحكت كل من مها واسيل ملئ قلبهما اما عن بيبرس فخجل من فعلتة اللا ارادية وقال ........ اعذرنى يااسر مكنش قصدى والله اسر بأستياء........بس مش كدا ميصحش بيبرس بخفوت.....يابنى حط نفسك مكانى الفرحة برجلتنى اخيرا هتجوز اختك اللى عذبتنى معاها ايام وليالى ضغطت اسيل على شفتيها خجلاً وقلبها ينبض بشدة اما عن مها واسر فنظرا الى حالهما وظلا يضحكان بمرح لقد ذكرهم هذا العاشق بلهفتهم قبل زواجهم ............................ داخل فيلا رجل الاعمال\فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كانت بالمطبخ تعد طعام الافطار وكل من دادة كوثر والخادمة فتحية يساعدونها دلف فارس الى المطبخ وشاهد زوجتة وهى تعد لة طعام الافطار فبدا لة بأن مذاقة لذيذ من فعل رائحتة الذكية فأقترب فارس اليها وقال........الجميل تعب نفسة برضوا مش هتبطلى عند ضحكت يارا وقالت.........استنى بس لما تدوق الاكل هتنبسط جدااا وهتخلينى اعملك مش الفطار وبس ,, لاء دا الفطار والغدا والعشا والسحور كمان اقترب منها اكثر وقال بخفوت بجانب اذنها.......وهو انا اقدر برضوا اتعب روح قلبى وحياتى يارا بخجل وهى تنظر حيث كوثر وفتحية......بس بقى مش واقتة الكلام دة خجلا كل من كوثر وفتحية فغادرا المطبخ على الفور لاحظ فارس مغادرتهما فاقترب من زوجتة ووقف خلفها وقبل شعرها بشفتية وقال بتناغم........هو اية اللى مش وقتة وبعدين فطار وغدا وعشا اية اللى انتى هتسيبينى وتحضرية انا مش هسمحلك تبعدى عنى ولا لحظة واحدة ,, ومن ثم لف يدية حول خصرها ولثم عنقها برقة تلبكت يارا وقالت........وبعدين معاك ابعد بقى الاكل هيتحر,ق ادارها فارس حتى وقفت مقابلة ومن ثم نظر الى عينيها وقال....... داانا اللى بتحر,ق وبولع ياناس مراتى حبيبتى ووحشانى وملحقتش اشبع منها ومن ثم اقترب ينهال من شهد شفتيها الناعمة ابعدتة يارا برفق وقالت........بس يا فارس دادة تدخل علينا واردفت بجدية.....يلا بقى روح استنانى فـ اوضة السفرة عقبال ما اخلص واجيلك ومن ثم وضعت بفمة قطعة من المعجنات اللذيذة التى اعدتها وقالت مبتسمة.......خد دى تصبيرة علشان شكلك جعان ومش هتسيبنى فـ حالى نظر فارس الى شفتيها وقال........انا فعلا مش هسيبك فـ حالك لانى همو,,,,ت م الجوع ضحكت يارا بخجل وقالت........فارس اسمع الكلام والا اقترب فارس اليها وقال وهو ينظر الى شفتيها....... طب ممكن تصبيرة بس من نوع تانى وقفت يارا على اطراف اصابعها وقبلتة بجانب فمة فأبتسم وقال .......الله ,,مع انها جت اوت بس انا موافق يارا مبتسمة......طب كرت احمر واتفضل على اوضة السفرة فغادر فارس المطبخ وتركها تكمل ما تعدة من اصناف جديدة ....................... وبعد ان انتهت يارا من اعداد هذة الاصناف التى تعلمتها من كتب الطبخ اثناء تواجدها بـ بروكسيل غادرت المطبخ وتوجهت نحو حجرة الطعام ومن ورائها الخادمة والمربية يحملون هذة الاصناف بداخل سرافيس التقديم تسمرت يارا بمكانها من ما رأتة امامها عند دخولها حجرة الطعام فكان يلتف حول المائدة كل من فارس واسيل وبيبرس ومها واسر اقترب منها فارس وقال .......هى دى مفاجأتى ليكى ياحياتى مقدرتش استنى وقلت لازم اطمنهم عليكى واصريت عليهم انهم ييجوا يقضوا اليوم كلة معانا اكيد زى ماانتى وحشاهم هما كمان وحشوكى نظرت يارا الية بسعادة فقالت اسيل.......اية يابنتى هو احنا مش وحشينك ولا اية ولا من لقى احبابة نسى اصحابة ابتسمت يارا بسعادة وكادت ان تهرول اليها فـ ستوقفها فارس بخوف وقال ........ على مهلك ياحبيبتى ,,امشى بشويش فـ اقتربت اليها اسيل وقالت.......وحشتينى ياصديقة عمرى ارتمت يارا بين احضان صديقتها المقربة وقالت وهى تبكى..... انتى اكتر ياسولى وحشتينى جدا ,, ومن ثم اردفت وهى تنظر اليها......تعرفى انك احلويتى خالص تدخل بيبرس بالحديث وقال........اصل انا طبعت عليها يا يارا ,,شفتى يااسيل علشان تصدقينى ضحكت يارا ملئ قلبها وقالت ......اخبارك اية يادكتور بيبرس بمرح........اية انتى نسيتى اسمى تانى ولا مش عايزة تقولية لا تضحكى علية زى اول مرة اتقابلنا وعرفتى فيها اسمى تدخل اسر بالحديث وقال.......يااخى انت قلبك اسود واردف وهو يقترب حيث يارا........حمد الله ع السلامة يا يارا ليكى وحشة والله صافحتة يارا وقالت ..........الله يسلمك ياااسر وانتوا كلكوا والله وحشتونى قالت مها وهى تجلس على مقعد المائدة........بصى بقى انتى وحشانى وكل حاجة بس انا مش عايزة اقوم لا تتخضى من منظرى وكمان مش قادرة فـ انتى اخف منى تعالى بقى وقربى منى علشان عايزة ابوسك ياقمر ضحك الجميع بمرح واقتربت يارا حيث مها وانحنت وقبلتها من وجنتيها وقالت...... وحشنى خفة دمك يامها ,, ربنايقومك بالسلامة ياحبيبتى مها بسعادة......وانتى كمان ياحبيبتى واردفت بمرح ....... توأم يا يارا مجننى خبط وضر....ب طول الليل والنهار يارا بسعادة........ماشاء الله معلش يامها ,, ماهو انا كمان خبط فـ جنبى وظهرى طول الوقت اسيل بامتعاض.......حرام عليكوا كفاية بقى انتوا عقدتونى بيبرس بلهفة....لاء والنبى متتعقديش اهدى كدا انا هكون معاكى مها مداعبة.........يعنى هتعملها اية ,,,كان اسر نفعنى اسر بأستياء....الله انتى بتنسى ولا اية مش انا بقعد اطبطب على بطنك علشان الولاد يهدوا واردف بمرح.......ماانا مفيش فـ ايدى غير كدا امر الله بقى ومن ثم ضحك الجميع مقهقهين بسعادة ومرح تدخل فارس بالحديث وقال.....اتفضلوا اقعدوا ياجماعة ونتكلم واحنا بنفطر فلتف الجميع حول المائدة فارس ويارا احتلوا مقاعد رؤوس المائدة واسر مها على اليمين واسيل وبيبرس على اليسار اردف فارس بسعادة وقال........على فكرة يارا هى اللى عملة كل دة بأديها اسيل بشهقة قوية.........مش ممكن يارا فـ المطبخ مستحيل اسر مداعباً.......كويس انك موجود يادكتور علشان لو حصل حاجة تلحقنا يارا بأستياء.......طيب يالمض دوق الاول وبعد كدا ابقى احكم اكلى انا ولا اكل مها وبدأوا الجميع بتناول الافطار وهم يثرثرون بمرح اسر بتساءل.......عرفتى نوع الجنين يا يارا يارا بسعادة ........طبعا يااسر خالد ان شاء الله بيبرس ماشاء الله دا على اسم باباكى صح يارا بحزن......الله يرحمة اسيل .......حبيبتى ربنا يتمملك على خير يارب مها ..هو انتى فـ الشهر الكام يا يارا يارا مبتسمة......انا فـ اول السابع اسر بحماس.......والله دى مها كمان بأول السابع انحنت مها حيث يارا وقالت مداعبة....شكلنا كنا متواعدين يايويو فـ نفس الليلة فضحكت يارا بخجل من ما قالتة مها فتدخلت اسيل قائلة........انتوا بتضحكوا على اية؟ مها بمرح.....كلام ستاتى ملكيش فية اسيل بأستياء....كدا طب ماشى انحنى اليها بيبرس وقال.......شفتى بقى ,,يعنى لو كنتى اتجوزتينى كان زمانك عرفتى هما بيقولوا اية نظرت الية اسيل وقالت.......اذا كان كدا انا موافقة يلا حدد ميعاد مع بابا واسر نهض بيبرس عن المقعد وقال بهتاف........اشهد ان لا الة الا الله اخيرا قولتيها اندهش الجميع من فعلتة فنظر بيبرس اليهم وقال........ اخيرا وافقت اننا نحدد ميعاد الفرح ضحك الجميع بسعادة وقدموا اليهم التبريكات الحارة وظلوا طوال اليوم يثرثرون ويمرحون كانت مها تنظر الى الاسطبل وهى حزينة فأقترب منها اسر زوجها وقال لها بأنها شهور قليلة ويمكنها ان تمرح وتمارس رياضتها كما تشاء ومر اليوم بسعادة على قلوب المحبين الهائمة ببحور العشق ........................... بعد ايام قليلة بـ احدى الاماكن العامة :::::::::::::::::::::::::::: صوت انثوى يقول.........عملت اية كلمتها صوت رجولى ..........لاء لسة مكلمتهاش الصوت الانثوى بحزن......طب لية كدا بس,,انا هفضل مستنية لحد امتى الصوت الرجولى مطمأناً.......اصبرى عليها شوية دى لسة يادوب نفسيتها ابتدأت ترتاح مفيش كام يوم الصوت الانثوى بأستياء.....لحد امتى هفضل صابرة فاتت اسابيع طويلة وانت كل اما تقابلنى تقوللى اصبرى ,,استنى ,, لحد امتى انا مبقاش عندى صبر خلاص الصوت الرجولى وهو يمسك يدها الموضوعة اعلى الطاولة....... معلش هانت اهو انا بس مستنى لما اطمن عليها واقدر افاتحها بالموضوع ,,انا مش عايزها تتعب خايف عليها من الصدمة الصوت الانثوى بحزن......صدمة معرفتها بوجودى صدمة الصوت الرجولى.........انا مقصدش والله بس اصل فاتت سنين طويلة لازم نمهد للموضوع شوية معلش استحملى لحد ما نطمن عليها واردف على استعجال.......بعد اذنك دلوقت انا ماشى وخلينا على اتصال اومأت بالايجاب ولم تعلق فقد ظلت تبكى وتبكى بألم شديد ...................... مساءاً داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: دلف فارس الى غرفتها بغتة فوجدها تبدل ملابسها وعندما شعرت بوجودة استاءت منة وقالت.......فارس اية دة مش تخبط اقترب منها ومن ثم حملها بين ذراعية وهو يقول......... دا كان زمان دلوقت انا وانتى واحد مفيش داعى لاى استأذان ولا كسوف من اى نوع فأبتسمت لة بسعادة وحاوطت عنقة بذراعيها وارخت جبينها على جبينة تلفظ اسمها بتناغم فـ نظرت الية وتلاقت العيون ولذما العاشقان الصمت فقط عيونهم الان هى من تتحدث بطرب لا يسمعة سواهم انحنت يارا الية وطبعت قبلة رقيقة على عينية فأبتسم فارس اليها بسعادة ومن ثم بادلها قبلتها بقبلة رقيقة على شفتيها ومن ثم بدأت قبلتة بالتعمق والشغف فأغمضت عينيها وبادلتة قبلتة وهى تعانقة بشدة واتحدا سوياً بحيث لم تعد قدماهم تتلمس ارض الواقع فصاحب هذة العيون الذهبية يأخذها بعيداً الى عالم خاص عالم يجمعهم سوياً دون عزول ,,, اقبل اليهم ايها الليل الملئ بالعشق الحلال وخذهم بعيداً هذا كل ما يتمنون فوجودهم بالقرب من بعضهم ترتاح ارواحهم وتستكين قلوبهم وتندفع نبضاتهم وتمتزج خفقات قلوبهم بروعة لقد اعطاها قلبة واصبحت هى فقط من تتحكم بة لقد احبها كثيراً واصبح عاشق محب وبشغف عميق فخلف اضلعة يسكن قلب هى وحدها بداخلة لن يتركها تهرب وتبتعد من امامة مرة اخرى فـ سجين الحب من المستحيل ان يطلق سراحة ابداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *