رواية كاملة

ندى برفض:لا مش هسيب بابا

جلال بضحك:وه وأنا هطير إياك

ندى ببكاء: أنا مش مصدقه عنيا يا بابا أنت كنت وحشتيني اويجلال:لا يا بنتى صدقي دا أنت بنتى الوحيده ال مش أقدر أستغني عنها
ندى:حبيبى يا بابا

جلال:قولي يا ولدى البت ندى عامله معاك ايه

جاسر بتمثيل:ونعمه الزوجه يا عمى والله.. تخيل عمرها ما كسرتلى كلمه

جلال بفرحه:ندى بنتي دى مفيش زيها فى الدنيا دى

جاسر بتريقه:اماال يا عمي

“ندى كانت بتبصله بقرف”

جلال:وأنت يا بنتى جاسر عامل معاكى ايه

ندى:معقول يا بابا أنت بتسأل.. جاسر دا الزوج ال ربنا ابتلانى بين

جلال باستغراب:نعم؟!!

ندي:أقصد كرمنى بيه

_تخيل يا بابا نقلنى جامعة القاهره وقالى يا بنت عمى أنت لازم تكملى علامك

جلال بفرحه:حقيقى أنا فرحان منك يا جاسر انك خلتها تكمل علامك ربنا يبارك فيك يا ولدى ويكتر من أمثالك

ندى بسخريه:ما بلاش الدعوه دى يا بابا أصل الدنيا تخرب

البارت التاسع فى مستشفى ما
“كان فيه شخص واقف قدام غرفة العمليات قلقان جدا عمره ١٧سنه.. خرج موبايله وعمل مكالمه”

_الو ايوه الحقنى
=فيه ايه يا ابنى مال صوتك

_أنا عملت حادثه وخبط واحده بالعربيه

=أنت بتقول ايه

_أنا خايف اوى ليعملوا فيا محضر

=يا حيو..ان أنت ايه ال خلاك تسوق العربيه

_أرجوك مش وقته

=طيب قولى العنوان بسرعه وأنا هجيلك

_العنوان
*عند رانيا وصلت الشركه عند حازم وفضلت تتمعن فيها كانت شركه صغيره بس راقيه الموظفين ال فيها مش كتير اوى كان بيعمها الهدؤ والنظام و كل واحد مركز فى شغله.. دخلت رانيا على مكتب حازم واستأذنت وسمحلها بالدخول*

رانيا بحمحمه:احم صباح الخير يا بشمهندس حازم

حازم بعمليه:صباح الخير يا آنسه رانيا اتفضلى أقعدى

“رانيا قعدت وهى بتفرك في ايديها بتوتر”

حازم:شوفى يا ستى أنت هتبقى السكرتيره بتاعتى يعنى هترتبيلي مواعيدى تظبطى الملفات بالبلدى كده هتبقى دراعى اليمين يعنى

رانيا:احم أنا تحت أمرك يا فندم

حازم:وبالنسبه لجامعتك فأنا مش هعطلك عنها مواعيد الشغل هتبقا بعد جامعتك بس ياريت تروحى الجامعه لو عندك محاضره أو سكشن مهم بس فاهماني؟

رانيا:فاهماك يا فندم وإن شاءالله ابقا عند حسن ظن حضرتك

حازم:كده تقريبا احنا اتفقنا على كل حاجه تقدرى تبدأى شغل من دلوقتى..روحى هاتيلي الملفات دى من المخزن ال تحت الدور الأرضي اخر أوضه على ايدك اليمين

رانيا:حاضر يا فندم
*عند ندى كانت قاعده مع باباها وجاسر فى أوضته*

ندى:بابا يعنى أنت كده مسامحنى واقتنعت انى مش

ليا ذنب فى ال حصل

جلال بحزن:حتى لو عارف انك غلطانه يا ندى قلبى مش هيطوعنى انى أبعد عنك

ندى بعدت عنه شويه:يعنى أنت لسه برضو يا بابا جايب الذنب عليا

جلال:مش أكده يا بنتى بس أنا بأنب نفسى انى رضيت أخليكى تحضرى عيد ميلاد صاحبتك دى لولا انى وافقت مكنش زمانك ركبت تاكس بالليل متأخر ياريتني ما كنت رضيت يا بنتى
ندى بحزن:كلمة ياريتني عمرها ما هترجع بالزمن ل ورا يا بابا.. أنا الحمد لله راضيه بقضاء ربنا وعارفه انه هيعوضنى خيروالدها ربط على ضهرها بحنيه”

جلال:أدخلى شوفى جوزك اتأخر ليه يلاا

ندى:ما تسيبه يا بابا واحنا هنعمل بيه ايه
جلال:وه كيف يعنى أدخلى يا بت شوفى جوزكندى بضجر:أووف حاضر

“ندى دخلت الأوضه وسمعت جاسر بيتكلم فى التليفون فضولها خلاها تقف تسمعه”

جاسر:بتقول ايه هند صاحبة ندى عملت حادثه وحالتها خطيره

=لا حول ولا قوة الا بالله

_طيب بس أهم حاجه ندى مش تعرف ياريت

=طيب يا حبيب أخوك ابقا قولى ايه الجديد

ندى اقتحمت الأوضه:مش عايزنى أعرف إن صاحبتى فى المستشفى يا جاسر
جاسر بهدؤ:اهدى يا ندى هى هتبقا كويسه

ندى بصراخ:أنت لسه قايل إن حالتها خطـ,ـيره

جاسر:مش تعلى صوتك يا ندى.. وأنا هبقا أطمنك عليها

ندي:أنت بتهزر مش كده هو أنا لسه هستناك تطمنى عليها أنا هلبس دلوقتى وأروح ليها

“وراحت ناحية الدولاب تخرج هدومها”
جاسر بعصبيه:أنت رايحه فين هو أنا كنت قولتلك انك هتحرجى

ندى:أنا أصلا مش هستنى اخد رأيك أنا هخرج يعنى هخرج

جاسر بعند:طب مفيش خروج

يا ندى
ندي:المره دى مستحيل أسمع كلامك يا جاسر وهروح لهند حتى لو عملت ايه

جاسر:طب مش هتخرجى يا ندى

” ندى سابته ودخلت الحمام غيرت هدومها وخرجت وهو كان قاعد مع والدها فى الرسيبشن”

ندى:بعد اذنك يا بابا أنا ماشيه

جلال:رايحه فين يا بنتى

ندي:هند فى المستشفى يا بابا وأنا رايحلها

جاسر:وبالنسبه لكيس الجوافة ال أنت متجوزاه

ندى بلا مبالاه:عن اذنك يا بابا

جاسر بعصبيه:طيب يا ندى لو خرجتى من هنا تبقى طا..لق
نرجع لرانيا مره تانيه

“رانيا كانت واقفه على كرسي بتجيب الملفات ال حازم طلبها منها من على الأرفف”

رانيا لنفسها:يااه بقا لو البشمهندس حازم يدخل عليا وأنا يختل توازني من على الكرسى فهو يجرى وأنا أقع فى حضنه ونفضل نبص فى عيون بعض ونسرح شويه يا سلاام

“وفى وسط تفكير رانيا اختل توازنها فعلا بس وقعت على الأرض مش فى حضن حازم والملفات وقعت كلها عليها”

رانيا بوجع:ااااه اه يا رجلى يا أنا يا اما وبعدين مش هو دا ال بيحصل فى الروايات هما طلعوا بيخدعونا ولا ايه

“وفى وسط ما هى قاعده بتتوجع موبايلها رن برقم هند”

رانيا بضجر:لسه فاكره تفتحى موبايلك يا هانم كنت فين بقالك يومين والله بس لما أشوفك

=احم هو حضرتك صاحبة الرقم دا فى مستشفى

رانيا:يا لهوى هند طب أنا جايه

فى المستشفى

سليم
=أبيه الحقنى يا أبيه أنا خبطت واحد بالعربيه

_طيب اهدي خير بإذن الله مش تعرف هى أخبارها ايه دلوقتى

سليم بخوف:مش عارف هى فى أوضة العمليات من ساعتها ومفيش حد قالى حاجه

_كويس إنك جبتها المستشفى هنا

سليم:هما ممكن يسجنونى

_ما عاش ولا كان ال يسجنك طول ما أنا عايش

“الدكتور خرج”

_هاا يا دكتور ايه أخبارها

الدكتور:الحمد لله قدرنا ننقذ الحاله بس فيه كسور كتير فى جسمها

_يعنى ممكن تفوق امتى
=لسه مش نعرف

_طيب يا دكتور أنا مش عايز حد يعرف إن سليم أخويا أ..

الدكتور:مفهوم يا فندم َمفهوم

_طيب ميرسى*الشخص دا راح ناحية الازاز وفضل يبص عليها وحش انه يعرفها*
_مش تعرف اسمها ايه يا سليم

سليم:اه كان معاها بطاقتها اسمها هند

_يا خبر مش وقعت غير فى هند

سليم:أنت تعرفها يا أبيه

_الا أعرفها دا أنا أعرفها عز المعرفه
الا أعرفها دا أنا أعرفها عز المعرفه

“مش كملوا كلام لما ندى دخلت عليهم”
ندى بخوف:هند هند فين

سليم:اهدي يا آنسه هي بخير دلوقتي بس مش هتقدرى تشوفيها غير لما الدكتور يسمح

ندى بصت قدامها:مش أنت الضابط صاحب جاسر

رامي:اه احم أنا

ندى ببكاء:أنت ال عملت كده فيها يا مجرم هو أنت ايه أنت وصاحبك

سليم:لا رامى أخويا مش عمل حاجه أنا ال خبطتها

ندي:أنت ازاي أصلا تسوق عربيه أنت عندك كام سنه
سليم:احم ١٧

ندي:وبتسوق عربيه

“مش كملوت كلامهم علشان الدكتور والممرضه دخلوا أوضة هند بسرعه”

ندى بقلق:فيه ايه هما دخلوا بسرعه كده ليه فيه ايه

رامي بقلق:مش عارف

“شويه والدكتور خرج”
ندي:فيه ايه يا دكتور هند حالتها ايه

الدكتور:هى فاقت دلوقتي الخبطه مش كانت كبيره كلها كسور خارجيه

ندي:أقدر أدخلها

الدكتور:اه بس ياريت متطوليش عندها لأن لسه حالتها مش مستقره إلى حدا ما

“الدكتور مش كمل كلامه وندى دخلت بسرعه على أوضة هند”

ندى:هندد

هند بتعب:ندى

ندى بدموع:ازيك يا حبيبتي ايه ال حصل دا
هند:ما أنا زى القر..ده قدامك اهو بتعيطى ليه

ندى:أنت لو كان جرالك حاجه كان ممكن أم.وت يا هند

هند:لا بعد الشر عليا”دخل سليم عليهم”

سليم:احم حمد الله على سلامتك يا آنسه هند

هند بصت لندى:مين داندى:دا يا ستى ال خبطك بالعربيه

هند بوجع:اخرتها كنت هموت على ايد عيل صغير

سليم:بس متقوليش عيل بس

هند:وأنت يا أخويا سايق عربيه وأنت فى السن دا.. دا وأنا فى سنك قعدت أجمع سنتين علشان أشتري عجله

سليم:وأشترتيها
هند بحسره:لا اشتريت بالفلوس ملازم

سليم:يا حرام

أضاف سليم بترقب:هو أنت هتعملي فيا محضر؟

هند:لا يا سيدى أنت زى أخويا مش هدمر مستقبلك بس نصيحه منى متسوقش غير لما تطلع رخص أنا سامحت غيري مش هيسامح

سليم:حاضر.. أنا متشكر اوى

هند:ايه يا أخواتي الأدب دا.. يا واد دا وأنا فى سنك كنت بثبت العيال فى الشارع
سليم بضحك:دا أنت نكته.. استنى هعرفك بأخويا

“رامى دخل” :احم حمد الله على سلامتك يا آنسه هند

هند بعصبيه:مين ال جاب البأ. ف دا هنا
سليم:دا أخويا يا آنسه هند

هند:أنا عايزه أعمل بلاغ دلوقتى

سليم:ايه ال غير رأيك بس

رامى بهدؤ:ممكن اخرجوا بره وتسيبونى معاها

ندى باعتراض:بس
هند:لا سيبوه عايزه أسمعه

“سليم وندى خرجوا وفضل هند ورامي مع بعض”

رامي:من الآخر كده أنت عايزه ايه

هند:أنا عايزه أعمل بلاغ دلوقتى

رامى:كده كده مش هتستفادى حاجه فقولي عايزه كام

هند:عايزه كام؟؟ هى أرواح الناس لعبه يا أستاذ.

رامى:بالعقل كده أنا ضابط والمستشفى تبعنا يعنى مش هتقدرى توصلى لحاجه

هند بغل:طب أطلع بره وأنا هوريك أنا هعمل فيك ايه أنت كنت مستنيني أتكسر يا رامى بس دا بعدك أنا شفت ال أمر من ال أنت ورتهولى بكتير فأنا ما عاش ولا كان ال يكسرنى

رامى:دا آخر كلام عندك

هند:ااه وخد ننوس عين أمه معاك

رامى:أنت حره

*عندي ندى كانت واقفه فى طرقة العربيه وفيه شخص جه ليها*

_حضرتك آنسه ندى

ندي:ايوه أنا
_أستاذ جاسر بيقول لحضرتك ان والدك تعب اوى ولازم تروحي دلوقتي

ندى بخضه:بابا
طب يلا يلا بسرعه

“ندى خرجت معاه وركبت العربيه وخلال لحظات حد ركب جنبها”
ا
ندى بخضه:ايه دا أنت مين

شخص ضخم:هششش

“الشخص دا كتف ندى وغما عيونها و..
عند رامى

ركب عربيته ووصل سليم أخوه البيت وطلع على شغله وطول ما هو ماشى الناس بتبص ليه بطريقه غريبه وهو مستغرب لحد ما دخل مكتبه وصاحبه دخل وراه بسرعه

رامي:ايه دا أنت داخل كده ليه

=أنت فتحت نت

رامى باستغراب:لا ليه

صاحبه شغل فيديو:شوف كده

رامى قام وقف بصدمه:يا نهار أسود

البارت العاشر ندى:أنت واخدينى على فين يا عم أنت
=هششش مش عايزين نسمع صوت لحد ما نوصل

ندي:نزلنى يا عم أنت

=ما قولنا بس بقا يا مدام مش ناقصين دوشه

ندى بخوف:خلاص حاضر اووف
“بعد فتره”

ندى:يعنى هو أنا كده حضرتك مخطوفه

لا واخدينك نفسحك

ندى:هو حضرتك بتهزر وبعدين هو أنتم ليه مش خدرتونى مش خايفين أصوت

=دا شغل عصا..بات قديم يا أبله حاليا تطورنا وبقينا نجيب عربيات الأزاز بتاعها عازل للصوت يعنى مهما تصوتى مفيش حد هيسمعك

ندى:لا ما شاء الله شغل عالى ومكلفين نفسكوا

امال ايه دا احنا أشهر عصا..به فيكى يا بلد
ندى:أنت شكلك طيب ما تقولى أنتم ناويين تعملوا فيا ايه

=أنت هتخدى عليا ولا ايه مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل

ندى: خلاص اوف دا أنت خلقك ضيق

عند رامى كان بيتفرج على الفيديو وهو مصدوم حرفيا،الفيديو كان عباره إن هند متصوره وهى فى المستشفى معاملة فيديو ليههند:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا هند عبدالسلام هو فى الحقيقه مش مهم أنا مين طبعا أنتم شايفين منظرى عامل ازاى وطبعا مستغربين انى بصور وأنا تعبانه بالطريقه دى ليه الموضوع كله يا ساده إن أنا عملت حادثه امبارح وأنا راجعه من شغلى على ايد أخو ضابط كبير هنا اسمه رامى صابر علوان من عيلة علوان ال طبعا الأغلبية ليكونوا عارفينها..أخوه لسه عيل مكملش ال ١٧ سنه ومطلعش رخص وسايق عربيه والله أعلم كام سك..ران ولا ايه ماشى يدوس على خلق الله علشان عارف إن محدش هيقدر يعمله حاجه وبيتحامى فى أخوه ال جه هنا المستشفى وهددنى وعرض عليا فلوس علشان أسكت بس أنا متعودتش أخاف وبقولك يا رامى أنا مش هسيب حقى لأن طول ما أمثالك موجودين الغلبان هيفضل متداس ومن موقعى هذا بناشد الساده المسؤلين انهم يجبولى حقى وشكرا” وبعد ما الفيديو انتهى اتعرضت صوره ليه على أغنية بالورقه والقلم

رامى قعد على الكرسى بصدمه:اه يا بنت ال

صاحبه مدحت:أنت هتعمل ايه يا رامى دا الفيديو انتشر على مواقع التواصل خلال نص ساعه بطريقه رهيبه

رامى بحيره:مش عارف بس كل ال أعرفه إن سليم أخويا مش هيتحبس

مدحت:طيب روح لسيادة اللوا قالى أول ما أشوفك ابعتك

رامى بخضه:هو عرف!!

مدحت:يا ابنى مصر كلها عرفت دا أنت بقيت ترند

رامى:أقول ايه حسبى الله ونعم الوكيل فيكى يا هند”رامى قام وراح للوا واستأذن ودخل”

رامى:بلغنى إن حضرتك عايزني يا فندم

ايوه اتفضل أقعد يا حضرة الظابط
رامى:المبنى يا فندم

=شفت الفيديو ال انتشر من شويه

رامى:شفته يا فندم
=هاا وايه تعليقك

رامى:يا فندم دى البنت دى بتتبلى عليا أنا وأخويا كل دا علشان كنت ماسكها فى قضيه

=اللوا أيا كان أنت لازم تتصرف قبل ما الإعلام يتدخل وساعتها الأمور هتفلت منك وهضطر اتصرف تصرف تانى لو الموضوع طلع بجد

رامى:تمام يا فندم

*عند ندى

بااس وصلنا وقف العربيه

ندى:احنا فين يا جدعان الناس دى زقتها من العربيه وسابوها ومشيوا”

ندى بفرحه:الله بحر دا أنتم عصابه جدعه جدا يعنى

“ندى فضلت تبص حواليها بذهول المكان كان فاضى والمياه صافيه فضلت سرحانه فى المكان لحد ما حست بحد بيحط ايده على كتفها”

ندى بخضه:مين

جاسر:اهدى دا أنا

ندى:جاسر!!

جاسر بهدؤ:امم

ندى:فيه ايه أنا مش فاهمه حاجه

“جاسر قرب وقعد قدام البحر وشاور جمبه”

_تعالى أقعد
ندى بصت بتردد

جاسر:تعالى يا ندى أنا مش هكلك يعنى

ندى قعدت جنبه بهدؤ:هو فيه ايه

جاسر:كان لازم أتكلم معاكى فى جو بعيد عن البيت كان لازم نوصل لحل فى علاقتنا

ندى بحزن:علاقتنا!!أنت يعتبر راميت عليا يمين الطـ,ـلاق يا جاسر

جاسر:أنا رديت اليمين خلاص و دلوقتى لازم نتكلم بعـ,ـقل

ندى:اتفضـ,ـل

جاسر:أنا من يوم ما أتجوزتك وعمرى ما وإياك يوم حلو يا ندى بس دا بردو مش من شويه أنت جيتى قلبتى حياتى يا ندى تخيلى أنت عامله ترتيبات معينه لحياتك وجه حد قالك يلا قوم أنت لازم تتجوز بنت عمك اما حياتك ط.ظ فيها مش مهم أنت بتفكر في ايه ولا مهم ايه ال هيحصل المهم إنك تسمع الكلام فطبعا كان لازم أتغاظ منك

ندى:أنا بقا ال كنت فرحانه يعنى أنا مكنتش اتمنى أتجوز بالطريقه دى يا جاسر أنا من حقى أحب وأتحب من حقى أتجوز واحد أكون أنا كل حياته مش مجرد حاجه من ممتلكاته آله لازم تسمع الكلام وخلاص..هو أنا وحشه يا جاسر؟!!

جاسر:بالعكس أنت زى القمر

ندى بحزن:طب لسه محبتيش يا جاسر ليه محاولتش تعاملنى حلو يا جاسر مستوصتش بيا خير ليه يا جاسرجاسر بتوتر:علشان بحب واحده غيرك وواعدها بالجواز

‘ندى في كله نزلت من عيونها مسحتها بسرعه قبل ما جاسر يشوفها’

جاسر كمل:مكنتش عايز أقولك لأن فى الأول وفى الآخر احنا ننطلق..لكن أنا لما كنت ببصلك كنت بسرح فيكى وفى تفاصيلك كنت أقولك متقعديش معايا علشان متعلقش بيكى كنت كل يوم بتأخر وأنا رايح الشغل علشان بستنى السندوتش ال أنت هتجبرينى أخده أفطر بيه كنت بحاول أرجع من الشغل بسرعه علشان أشوفك أتعودت انى أكل من ايدك كنت بحب توترك لما تكونى عايزه تتطلبى منى طلب أنا حفظت كل تفاصيلك..ولما فعلا ابتديت أحس انى بتعلق بيكى كنتبعاملك وحش لأنى مينفعش أظلم البنت ال حبتها

ندى ببكاء:فتظلمنى أنا مش كده

جاسر:ندى أنا

ندى:على العموم زى ما أنت قولت احنا كلها فتره وهنتطلق فكل ال أنا بطلبه انى أكمل جامعتى وتعاملنى بما يرضى الله الفتره ال هنعشها سوا

جاسر بهدؤ:وأنا موافق

ندى:والمفروض هنعمل ايه دلوقتى

جاسر:ايه رأيك نقضى يومين فى اسكندريه كتغيير جو

ندى:طب وبابا

جاسر:عمو عند بابا دلوقتى..هاا ايه رأيك،

ندى:تمام معنديش مشكله
عند رانيا كانت مع هند فى المستشفى

رانيا ببكاء:بردو مش راضيه تصدقينى

هند بصراخ:أصدقك ازاى حضرتك التانى شقه مش..بوهه واتقبض عليا بسببك

رانيا:والله أنا كاتبالك فى الله العنوان:شقه ٢ أنت ال طلعتى شقه ٦

هند:لا أنا قريت العنوان مرتين ومتأكدة إنك كتبتى شقه ٦

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *