رواية كاملة

جاسر:بقاا كده ماشى يا ندى مااااشى

“جاسر دخل أوضته وجاب المسدس بتاعه ورجع تانى”
جاسر:ابعديلى بقا عن الباب كده بدل ما يبقا الد*م للركب النهارده
” ندى بعدت.. وجاسر ضرـ,ـب بالرصـ,ـاص مكان القفل الباب اتفتح ودخل”

ندى:عااا
جاسر دخل وفى ايده السـ,ـلاح:يا أهلا بحرمى المصون

ندى بخوف:اهدي يا ابن عمي فيه ايه
جاسر بابتسامه شيطانيه:فيه اني هق*تلك يا ندى وأرتاح منك ومن مشـ,ـاكلك
ندى وهى بتبلع ريقها:نزل بس السلاح دا ونتفاهم
جاسر:نتفاهم!!! ازاي دا أنا راجل عن*يف ومش بتعامل غير بايدى وبصبحك بعلقه وبمسيكى بعلقه مش كده
ندى:لا يا حبيبى دا أنت سيد العاقلين والله مين بس ال قالك كده

جاسر بعصبيه:هو أنت خليتى فيا عقل… عايز تتجوزي يا ندى
ندى:لا والله أبدا أنا كنت مقرره ان بعد ما نتطلق أنا هترهبن
“جاسر ضـ,ـرب طل*قه جمبهاوندى صرخت بصوت عالى وبعد كده الباب خبط”
ندى:عاااا أنت بتعمل ايه يا مجنون.. استهدى بالله وروح أفتح الباب ال عمال يترزع دا

جاسر بابتسامه:هخل*ص عليكى وأطلع أفتح الباب بس خلص منك الأول

“جاسر ضـ,ـرب طل*قه كمان وفجأه سمع صوت تكسير الباب والبوليس حواليه فى كل مكان و.جاسر ضـ,ـرب طـ,ـلقه جمبها وبعد كده سمعوا الباب بيخبط”

ندى:عاااا أنت بتعمل ايه يا مجنون.. استهدى بالله ونزل السلاح وروح أفتح الباب ال هيتكسر دا
جاسر بابتسامه:لا ما أنا هخل*ص عليكي الأول وبعد كده أفتح الباب
“جاسر كان مسك المسدس وفجأه سمع صوت تكسير الباب والبوليس حواليه فى كل مكان”
هند دخلت الأوضه وراهم:اهو يا باشا صدقتنى المجرم كان عايز ندى:هند!!! أنت بتعملى ايه هنا

هند:جيت أنقذك
جاسر بعصبيه:أنتم ازاى تدخلوا الشقه بالطريقه دى أنتم مش عارفين أنا مين

” الظابط خلع النضاره وبص ليه”:مش معقول جاسر
جاسر بصدمه:رامى!!

رامى بضحك:حبيب قلب أخوك وحشنى ياض يا جاسر “وأخدوا بالحضن”

جاسر:وأنت والله ليك وحشه تعالى تعالى أقعد أنا بقالى زمن مش شفتك

رامى:اه والله شفت الدنيا بعدتنا عن بعض ازاى من ثانوي واحنا مش شفنا بعض
” هند وندى كان بيبصوا لبعض بذهول”

هند بعصبيه:جرا ايه يا باشا أنت مش هتقبض عليه ولا ايه

رامى بانتباه:صحيح يا جاسر احنا جاى لينا بلاغ من الآنسه هند انك خاطف المدعوه ندى جلال سالم الكلام دا صحيح
جاسر ضحك:خاطفها مره واحده دى مراتى
رامى بصدمه:أنت اتجوزت طب والبت هايدى الملزقه
جاسر بتوتر:هشسس أخرس الله يهدك
هند:يا باشا هو علشان صاحبك ولا ايه حضرتك داخل عليه وكان رافع السلاح عليها جاسر بمقاطعه:يا رامى ندى مراتى وكانت داخله الأوضه وقفلت الأوضه بالمفتاح ومش عرفت تفتح فاضطريت استخدم المسدس وكمان السلاح مترخص يعنى أنا فى السليم
رامى بتفهم وهو بيبص لندى:الكلام دا هو ال حصل يا مدام؟؟

“ندى هزت راسها بمعنى اه بعد ما جاسر بصلها بتحذير”

رامى:تمام.. لينا قعده تانيه يا جاسر

جاسر:إن شاء الله
هند بعصبيه:هو اييه أصله داا ما هى كوسه بقاا هو علشان صاحبك ولا ايه

رامى:اممم كوسه مش كده! هتولى البت دى على البوكس
‘العساكر مسكوها’

هند بصراخ:أنت يا ضابط على ما تفرج أنت خليهم يسيبونى بدل ما أوديك فى ستين داهيه

رامى بصلها وعيونه بطلع نار:جيبو البت دى ورايا “ونزل والعساكر وراه ومعاهم هند”ندى:هما واخدينها على فين خليهم يسيبوا صاحبتى

جاسر بتشفى:سيبيها تتربى بدل ما لسانها طويل كده

“وراح قرب عليها وشدها ليه لدرجة انها بقت فى حضنه وهمس فى ودنها” :اما أنا بقا يا ندى هعرف أربيكى كويس وأعلمك ازاى كلمتى تنزل الأرض
“ندى زقته وبعدت عنه بغضب”

ندى بصراخ:ايه بقاا كل شويه تهديد تهديد.. أنت تتصرف وتخلى صاحبك دا يطلع هند
جاسر بهدؤ:ولو مش عملت كده يا ندى
ندى عيطت بحرقه:أنت عايز ايه

جاسر ببرود:عايز الغدا يا ندى هدخل أخد شاور وأخرج ألاقى الفوضى دى اتنظمت والغدا على السـ,ـفره بدل ما أزعل منك يا ندوش
*فى الصعيد
جلال:حضرتى الشنط يا ناهد

ناهد:اه حضرتها.. أنت هتتأخر فى مصر
جلال:مش خابر.. لو عايزه تيجى معايا مفيش مشكله عادى

ناهد:لا مش عايزه أنا مرتاحه هنا

جلال بلا مبالاه:خلاص برحتك أنت حره

ناهد قربت حضنته:بس مش تنسى هديتى من مصر بقاا

جلال بعدها:حاضر إن شاء الله

“وبعد كده أخد شنطه ونزل وناهد طلعت المـ,ـوبايل وابتدت تتكلم”

=الو ايوه يا حبيبى وحشتني كتير

ناهد:اه مسافر دلوقتى البارت الخامس

البارت السادس ناهد:اه طبعا نتقابل هو بيسافر كل يوم
ناهد بدلع:ماشى يا حبيبى مع السلامه
*فى القسم

هند:ممكن أعرف أنتم جايبنى على هنا ليه

رامي:بلاغ كاذب وإزعاج للسلطات

هند بهدؤ مذيف:بذمتك بقا كتكوته زيى تقدر تزعج سلطات

رامى برفع حاجب:كتكوته؟؟؟

هند وهى بتقعد قدامه على الكرسى:يعنى حضرتك حط نفسك مكانى أنا قلقت على صاحبتي ومكـ,ـنش قدامي غير انى أبلغ هى مش الشرطه فى خدمة الشعب ولا ايه

رامى بابتسامه خبيثه:فى خدمتها طبعا اماال.
هند:طيب امال فيه ايه بقا

رامى:فيه إن أنا برضو هحبسك

هند بعصبيه:جراا ايه بقا
رامى قام خبط على المكتب بعصبيه:أنت بتعلى صوتك على مين يا روح أم*ك

هند قامت وقفت بخوف:أ. أنا أسفه مقصدش

رامى بعصبيه :يا عسكرى

العسكرى دخل وأدى التحيه.

رامي:خد البت دى على الحجز
*عند ندى وجاسر*

“ندى حضرت الغدا وحطته على السفراء وندهت على جاسر”

ندى:جاسر

جاسر:امم

ندى:أرجوك كلم صاحبك يخرج هند علشان خاطري

“جاسر بصلها ببرود وكمل أكل”

ندى والدموع فى عيونها:بلاش علشان خاطري لأن أنا مليش خاطر عندك بس علشان خاطر أغلى حاجه عندك هند طيبه ومش تقصد حاجه هى ال عفويه

جاسر بهدؤ:خلاص يا ندى هكلم رامى

ندى بتوتر:وحاجه كمان
جاسر بزهق:أرغى

ندى:بالنسبه للجامعه

جاسر وقف قدامها وهمس:انسيها يا ندى أنسيها

*دخل جاسر أوضته وقفل عليه وندى كانت رايحه تكلمه وتحاول تقنعه لكن اتصدمت لما سمعته بيتكلم فى الموبايل مع واحده*

جاسر:ما أنت عارفه يا روحى انى متجوزها غصب عنى علشان خاطر بابا

جاسر:طيب يا حبيبتى مش قادره تستحملى لما أطلق ندى
جاسر:طيب خلاص أنا هتصرف
عند هند
خرجت من الحجز بعد ما جاسر كلم رامى وأفرج عنها وهند روحت علس السكن بتاعها هى ورانيا

رانيا:ايه يا بنتى دا كنت فين من الصبح

هند:فى السجن

رانيا:ايه!
هند:زى ما سمعتى

رانيا:آنا لقيت ليكى شغل

هند قامت بلهفه:أحلفى

رانيا:اه والله.. والست كانت عايزاكى تبدأي من النهارده

هند:ست مين

رانيا:ما أنت هتشتغلىعند ست كبيره يعنى هتراعيها وكده لحد ما عيالها ترجع من السفر

هند:امم وهقبض كام؟

رانيا:٣٠٠٠ج دا غير كمان ان هيتوفر عليكى تمن السكن لأنك هتعيشى عندها

هند بتفكير:هو عرض هايل الصراحه

رانيا:على فكره أنا اخدت ميعاد ليكى على الساعه ٨ بالليل ولو النهارده عدا ممكن حد غيرك ياخد هو الشغل دا

هند بتعب:لا هو حد لاقى شغل.. هقوم أغير هدومى وأروح لها ايدك على العنوان”هند جهزت ووصلت العماره وبصت على العنوان مره تانيه وبعد دخلت وخبطت على الباب”

خرجت وحده بتاكل لبان بطريقه مستفزه:يا نعم

هند بخوف:هو أنا حضرتك كنت جايه هنا من طرف الآنسه رانيا علشان الشغل

=هيهي شغل طب أدخلى يا أختى أدخلى “البنت شدت هند على جوا”هند بصدمه:يا مصيبتي أنا فيين

البنت بضحكه خليعه:هتكونى فين يا حبيبتى فى أكبر شقة دع*اره فيكى يا بلد

هند د بصدمه:يا سنه شبه وشك

البنت:متخافيش الشـ,ـقه أمان الأمان وعمر ما فيه حكومه قدرت تهوب ناحية هنا أبدا

(هند دخلت مكان كان ملين ستات ورجاله ومناظر مخ*له وأغانى و..)

هند:خرجيني يا بت أنت من المكان دا

“هند مكملتش الكلمه علشان البوليس هجم على الشقه وندى ركزت فى المرايه جامد وفضلت تبص على نفسها اد ايه هى باهته وملامحها اتغيرت اوى كبرت ٥٠سنه لقدام”

ندى بقوه:هتفضلى لحد امتى ضعيفه ومستسلمه كده!! هتفضلى لحد امتى أى حد يكلمك تعيطى!!

ماشى يا جاسر أنا هعرفك مين ندى الشناوى

فى منزل جمال والد جاسر

جمال:سوسن يا سوسن
سوسن مراته:ايوه نعم

جمال:أعملي حسابك أخويا جلال جاى النهارده خلى الداده تجهزله أوضه

سوسن بقرف:اووف ودا جاى يعمل ايه هنا

جمال بعصبيه:سوسن دا أخويا يعنى صاحب بيت يجى وقت ما يحب

سوسن بغل:أخوك مش أخوك دا ال أجبر ابنى انه يتجوز بنته ال

جمال:كلمه كمان ومش هعمل حساب انك ست كبيره.. وياريت بعد كده مش تناقشينى فى كلامى

“جمال مشى طلع على الشركه وسابها”
*فى القسم

رامى:بقا يا زبا*له منك ليها فاكرين إن أنا مش هنجبكو

بنت:والنبى يا باشا دا احنا غلابه
رامي:طبعا أنتم هتقولولي

هند ببكاء:طيب أ أنا والله مظلومه وجيت هنا بالغلط أنا كنت جايه فى شغل وغلط فى العنوان

رامى بخبث:شغل بردو

البارت السابع هند:أنا أول مره أروح المكان دا حتى أسألهم

رامى:أنت يا بت أنت شفتى البت دى قبل كده

البنت بمياصه:امال يا باشا دى حتى هى ال مأسسه البيت دا هيهي

هند بصدمه:أنا!!! دا أنا أول مره أشوفك

البنت:خلاص بقا يا هند كل شئ انكشف مفيش داعى تنكرى يعني هي أول مره تتمسكى فيها

هند:اه يا بنت ال وقربت مسكتها من شعرها”

رامى بزعيق:أقفى مكانك يا بت وألتزمي احترامك بدل ما أعلمك الأدب يا

هند بعصبيه:أخرس قطع لسانك أنا أشرف منك ومن عيلتك كلها يا حيـ,ـوان

“رامى قام من على الكرسى وعيونه بطق شرار قرب عليها وهو بيرفع أكمام القميص”

رامى:بقا أنا حي*وان يا ” “وضـ,ـربها قلم من قوته وقعت على الأرض قدامه””

رامى:أنا هربيكى وأعرفك تتكلمى معايا ازاى
يا عسكري

دخل العسكرى وادى التحيه:أوامرك يا بيه

رامي بشر:خدلي شوية الزبا*له دول على الحجز…. “شاور على هند” :وخليهم يتوصوا بالكتكوته ويرحبوا بيها قولهم انها تبع مراد بيه وخليهم يضيفوها
*عند رانيا

رانيا بقلق:يا ترى أنت فين يا هند لا رنيتى قولتيلى اتقبلتى ولا لأ فى الشغل اوووف

ماشى يا هند بس لما تيجى
*عند ندى وجاسر

“جاسر دخل الشقه لقى ندى قاعده على السفره بتتعشا بهدؤ وكانت لابسه بيجامه رقيقه ومسيبه شعرها على غير عدتها بتبقا قاعده معاه على طول باسدال”

جاسر:احمم

“ندى بصتله وكملت أكلها بهدؤ من غير ما تعيره اهتمام”

جاسر وهو يتصنع البرود فقد سحر بمنظرها الخلاب:حضرتى العشا

ندى:اممم

جاسر:طب لو سمحتي حطى العشا لأنى جعان وأدخلى جوا

ندى برقه:لما تتشل يا روحى هبقا أغرفلك حاضر دا أولا.. ثانيا بقا أنا مش عامله عمله علشان أول ما تيجى أدخل أجرى على جوا أنا هقعد فى المكان ال يعجبنى ولو مش عجبك ابقا أجرى أنت استخبا

جاسر برفع حاجب:ود من امتى إن شاء الله

ندى بابتسامه:من النهارده يا عمرى

جاسر اتعصب جامد انها ازاى تكلمه كده

جاسر:وأنا مينفعنيش الكلام دا قومى فزى حطى الأك
ندى قامت وقفت قصاده وزعقت:لا يعنى لا

جاسر:كده طب اهوه “جاسر زق الأكل بايده على الأرض وطبق الشوربه السخن وقع على رجل ندى و.

“نرجع مره تانيه عند رامى وهند”

رامى للعسكري:ناديلى يا ابنى على المتهمه هند عبدالسلام

العسكري:تمام يا فندم

“العسكرى قدام الحجز”

_هند عبدالسلام

هند بتعب:ايوه أنا

=تعالى يا أختى الباشا عايزك

هند قامت:ايه هتفرجوا عنى ولا ايه

العسكري:تعالى تعالي دا شكلهم مروقين عليكى خالص

” وسحبها من ايديها”

هند:بقولك ايه

العسكري:اييه

هند:عايزه أعمل مكالمه إلهي يارب ما يوقعك فى ضيقه أبدا

العسكرى:لاا

هند:طب استنى “أخرجت من جيبها ١٠ج وادتهالوا”

العسكري:ايه دا يا ست
هند:خد بس متتكسفش ابقا أشرب بيها شاى

العسكرى بقرف:أنا قصدى ايه دا هو حد لسه بيدي حد ١٠ج

هند:اهي ال معايا يا أخويا احمد ربك

“أخرج العسكرى الموبايل ونظر حوله بترقب”

_أمسكي وخلصى بسرعه أحسن تفضحينا
هند بلهفه:حاضر حاضر

” قامت هند بالاتصال على ندى ولكن لما تجب ومن ثم رانيا ولم تجب أيضا”

العسكرى:هااا أخلصى
هند بحزن:مفيش رد

العسكري اخد منها الموبايل:طب يلا قدامي هند:طب متزقش طاا.. وبعدين ما تجيب العـ,ـشره جنيه كده كده محدش رد

“نظر لها العسكري بقرف وبعد كده استأذن ودخل مكتب رامى”

العسكري:المتهمه يا فندم

رامى وهو ينظر لها بتشفى فوجهها وارم من شدة الضرـ,ـب:طيب اتفضل أنت
“رامى قام وقف وفضل يلف حواليها” :تؤ تؤ تؤ ايه ال عمل فيكي كده يا حلوه

هند بقرف:ناموسه قرصتني

رامى:ناموسه برضو

هند:مش تشغل بالك يا بيه.. حضرتك كنت عايزنى فى ايه

رامى وهو ينظر لها بتشفي:بما إنك مش راضيه تعترفي ومش شفنا ليكى محامى ولا أهل سألوا عنك لحد دلوقتى.. فاحنا قررنا نعرضك على الطب الشرعى ودلوقتي مش عايزين تأخير
هند باستغراب:طب شرعي ليه؟؟

رامى بوقاحه:علشان يشوفو اذا كنت بنت ولا لأ رامى:بما إنك مش راضيه تعترفى فاحنا قررنا نعرضك على الطب الشرعى و دلوقتى مش عايزين تأخير

هند باستغراب:طب شرعى؟ليه!!

رامى بوقاحه:علشان يشوفوا اذا كنت بن__ت ولا لأ

هند بدموع:ايه ال أنت بتقوله دا

رامى بلا مبالاه:زى ما سمعتى يا سكر يلا مش عايزين لكاعه

هند مسكت ايده بترجى:أرجوك لأ أنا مش هستحمل أتهان الإهانة دى

رامى شد ايده منها:والله يا حلوه مش بايدي دا أنا حتى كده بساعدك يمكن تطلعى بنت كويسه وتخرجى منها

هند هزت دماغها:أنا والله ممكن أحلفلك على مصحف انى مش كده وانى كنت جايه فى شغل وغلطت فى العنوان

رامى:هههه تحلفى!!! لا بجد هتحلفيلى؟؟ أنت هبله يا بنتى واحده زيك ما هتحلف كدب عادى

هند:طيب حضرتك ممكن تتصل برانيا صاحبتى وتستدعيها هى ال جايبالى الشغل دا..بس بلاش الطب الشرعى دا

رامى بقسوه:يلا يا حلوه أنت هتصاحبينى ولا ايه

عند جاسر وندى

ندى بوجع:اااه يا رجلى

جاسر بزهق:خفى زن بقاا قرفتينى

ندى بغيـ,ـظ:يعنى حـ,ـرقـ,ــ,ـتلى رجلى وسكت لكن كمان مش عايزني أتوجـ,ـع لا كده كتير

البارت الثامن التفاعل وحش قوى جاسر:مش أنا أخدتك للدكتوره

ندى:حصل

جاسر:وأشتريتلك واحنا جايين مراهم وكريمات خساره فيكى

ندى:حصل

جاسر:امال عايزه ايه بقاا

ندى:عايزه أحرقك زى ما حرقتنى ونبقا خالصين

جاسر:لا دا أنت اتهبلتى بقا

ندى:طيب ادينى والموبايل بتاعى من على المكتب دا

جاسر:لما تتشلى حاضر دا أولا ثانيا بقا أنت ازاى معاكى موبايل أصلا

ندى:يعنى ايه ازاى

جاسر:يعنى أنا مكنتش أعرف لكن من دلوقتى خلاص مفيش موبايلات “وراح عند المكتب قفل الموبايل وحطه فى جيبه”

ندى:جاسر لو سمحت بطل بقاا وسيب موبايلى

جاسر بعند:مفيش الكلام دا يا ماما أنا متجوزك فتره وواخد على نفسى عهد انى أكرهك فى حياتك ومش هينفع أتنازل عن العهد دا

ندى:أنت بجد أكتر بنى آدم مقرف شفته فى حياتى

جاسر قرب منها وضغـ,ـط على ايديها الاتنيـ,ـن:وايه ال جبرك إنك تكملى معايا ايه ال خلاكى توافقى على الجوازه دى وأنت عارفه انى بكرهك

ندى ببكاء:مكنتش أعرف..مكنت أعرف إنك بالقذاره دى يا جاسر

جاسر بعصبيه:لسانك لو طول تانى يا ندى أوعدك هقطعهولك..أنا أصلا مش عارف أنت ازاى قادره تكونى بالبجاحه دى مش كفايه انى سترت عليكى

ندى قامت وضغطت على رجليها بوجع وصرخت فيه:أنا مش مفضو*حه يا جاسر علشان تستر عليا..أنا نفسى أعرف أنت ازاى دكتور فى الجامعه يا جاسر مش قادره أفهم ازاى أنت بتقف قدامنا وتشرح لينا رغم انك محتاج حد يشرحلك حاجات كتير أنت مش فاهمها أنت أكتر واحد جاهل فى الدنيا دى يا جاسر

جاسر بغرور:أنت المفروض تحمدى ربنا انى أتجوزتك وأشفقت عليكى حتى بعد ما نتطلق هيفضل برضو جوازى منك فى يوم من الأيام شرف ليكى

ندى اتكلمت بوجع:للأسف يا جاسر أنت واخد قلم كبير اوى فى نفسك..أنا لسه منتظره تعويض ربنا ليا يا جاسر على الأسى ال أنا عشته..متأكده إن ربنا يرزقنا بالخير فى حياتى من بعد ما أسيبك..علشان طول ما أنا معاك مش هشوف الخير ولا الفرح أبدا

“ندى سابت جاسر واقف متغاظ انها ازاى تكلمه كده ودخلت أوضتها”

عند رانيا كانت قاعده فى كافيه

رانيا:بقالك يوم غايبه مش حاجه يا آنسة هند ولا حتى بترد على الموبايل يا ترى رحتى فين

“رانيا وهى قاعده لمحت بعيونها حازم ابن عم ندى فقامت من على الترابيزة راحت ليه*

رانيا:بشمهندش حازم ازى حضرتك

“حازم خلع النضاره وبصلها شويه”

رانيا:حضرتك مش فاكرنى أنا رانيا صاحبة ندى بنت عمك

حازم بترحيب:اه أهلا بحضرتك فاكرك طبعا..اتفضلى أقعدى

رانيا قعدت:هو حضرتك بتعمل ايه فى القاهره مش كان شغلك فى اسكندريه

حازم:اه فعلا بس أنا أسست شركه صغيره كده ليا فى القاهره هنا رانيا:بجد ألف مبروك

حازم:الله يبارك فيكى..وأنت فى القاهره هنا بتعملى ايه

رانيا:أنا جيت هنا بدور على شغل أنا وهند حتى الجامعه بقت هنا

حازم بتفهم:امم واشتغلتى ايه

رانيا:لسه بدور

حازم بتفكير:أنا محتاج سكرتيره ممكن تيجى تشتغلى معايا

رانيا بفرحه:بجد!! دى فرصه هايله

حازم:طيب تمام اوى دا الكارت بتاعى وتقدرى تيجى من بكره

رانيا:تماام
عند هند

“كان رامي واقف على باب أوضه فى مستشفى وسامع هند بتصرخ وتستغيث”

كان سامعها بتصرخ من جوا وتقول:أبعدى عنى يا ست أنت أبعدى أنتم عايزين منى ايييه ابعدوا عنيييييى

رامى لنفسه:فيه ايه مالك مال عياطها بيقطع فى قلبك ليه.. دى بت*** مش المفروض ان قلبك يرق

=بس أنت عارف انها مش كده شكلها بنت كويسه

_وأنا هعرف منين هو أنا كنت أعرفها وبعدين احنا شغلنتنا دى مش فيها إحساس

=مش تحاول تنكر ان عجبتك شخصيتها

_ايه الهبل ال أنا بقوله دا شخصية ايه ال عجبتني

=طيب تقدر تقولى ايه خلاك تيجى معاها لحد هنا على الرغم من إنك كنت تقدر تبقا قاعد على مكتبك معزز مكرم والتقرير هيجلك لحد عندك

*قطع كلام رامي مع نفسه لما الأوضه اتفتحت وخرجت منها الست ال كانت بتكشف على هند

رامى بقلق:ايه؟؟

الست:كله تمام يا رامى بيه والبنت زى الفل

رامى:طيب تمام شكرا

“فى الوقت دا شاف هند وهى خارجه راسها فى الأرض وبتبكى بانهيار وكانت رجلها بترتعش لدرجة إنها وقعت على الأرض وضمت نفسها جامد وفضلت تعيط بهيستريا وكانت شهقاتها عاليه جدا ورامى كان بيبص ليها بيبص ليها بندم”

رامى بصوت هادي:لوسمحتى قومى يلا لسه فاضل شوية إجراءات عايزين نخلصها علشان نفرج عنك

” هند قامت من غير ما تقول ولا حرف ومشيت معاه”
*عند ندى*

“الجرس رن وكان جاسر لسه فى الشركه قامت من على سريرها تشوف مين وبصت من العين السحريه وتفاجأت لما شافت ال بيخبط، ندى فتحت الباب بلهفه ودخلت فى حضنه فى نفس الوقت ال رجع فيه جاسر…”
هند خلصت إجراءات خروجها وطلعت من القسم وفضلت تمشى وهى بتبكى ومش شايفه بعيونها وكان الوقت متأخر وفى وسط ما هي سرحانه وبتعيط جت عربيه ماشيه عاليه وصدمتها جامد وقعت هند على الأرض غرقانه فى دمها وبصت على الدنيا بصه أخيره وبعد كده غمضت عيونها بابتسامه و عند ندى”

الباب خبط وهي راحت علشان تفتح وتفاجأت لما فتحت الباب انه باباها ودخلت فى حضنه على طول وعيطت فى نفس الوقت ال دخل فيه جاسر*

جاسر بحمحمه:أهلا أهلا يا خطوه عزيزه ازيك يا عمى

جلال:ازيك يا ولدى أخبارك ايه

جاسر:الحمد لله.. اتفضل يا عمي تعالى ندخل
“جلال دخل هو وجاسر وندى لسه ماسكه فيه وحضناه”

جاسر:أدخلى أعملي حاجه نشربها يا ندى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *