رواية كاملة

رانيا:كده يا هند كده أخس عليكى دا أنا حبيتك واعتبرتك أختى تقومي تحقدى عليا يا شيخه أنا عايشه حياتى كلها متمرمطه مستكتره عليا جوازه نضيفه

هند بصدمه:أنا يا رانيا أنا؟؟؟؟

رانيا:طول عمرى وأنا حسه انك بتحقدى عليا وكنت أقول يا بت لأ دى هند بتحبك بس طلعتي واحده زبا*له

هند دموعها نزلت:أنا يا رانيا!!!

رانيا بصراخ:ايوه أنت بتغارى مني على الأقل حياتي رايقه ومش جايه خربانه من اسكندريه علشان أ

هند حطت ايديها على ودانها وصرخت:بس خلاص كفايه بس مش عايزه أسمع منك حاجه

“هند جريت على الأوضه تلم هدومها وكله واقف بصدمه”

ندي:طيب أنا بقول إن احنا نقرأ الفاتحه فى يوم تانى

رانيا بجمود:لا هنقرأها

*قعدوا كلهم مره تانيه وهند خرجت بشنطتها بصت عليهم كلهم ودمعت وخرجت”
*فى الصعيد

ناهد:كيفك يا ضى عيونى اتوحشتك جوى

خلف:وأنت كمان وحشتينى

ناهد اتلفتت حواليها:جاى لحد الدوار يا جراءتك أفرض أبويا سالم جه

خلف:لا ما أنا شفته قبل ما اجى مشغول فى الأرض

ناهد:يغور فى داهيه بدل ما هو قرفنى وياه

خلف:امتى بقا يا ناهد هجتمع أنا وأنت مع بعض ومش أفضل اتخفى لما أعوز أشوفك

ناهد:ياااه يا خلف ونحقق ال مش قدرنا نعمله قبل سابق

خلف:ايوه بس مش عايزين نطلع خسرانين أنت لازم تخليه يكتبلك كل ممتلكاته علشان يبقا النعيم دا كله ملكنا احنا وبس

ناهد:أوعدك فى أقرب فرصه كل ده هيبقى ملكنا احنا وبس

*عند هند

كانت قاعده على الرصيف بتبكى وجمبها شنطة هدومها ومش عارفه هتروح فين لما عربية ندى وجاسرعدت من الشارع هند قامت وقفت حاولت توقفها لكن جاسر عداها وكمل طريقه
هند بصراخ:ليييه كده أنا عملت ايه علشان تعملوا فيا كده أنا مش قدمت ليكو غير الحب تقوموا تكسرونى بالشكل دا طب ليبييه

*هند قعدت على الطريق وهى بتعيط بقهره وبعد كده خرجت موبايلها وبعتت مسدج لحد ورجعت ابتسمت بشر ومسحت دموعها بعنف*
*عند ندى فى العربيه*

ندى:موقفتش ليه يا جاسر حرام عليك هند ملهاش حد هتروح فين في نص الليل

جاسر:ملناش دعوه هند دى بالذات يا ندى مش هتكلميها ولو على حثتى

ندى:يا جاسر طيب علشان خاطرى دى صاحبة عمرى هنسيبها فى الشارع يعنى

جاسر:أنت متعرفيش صاحبة عمرك دى ايه فاسكتى،

ندى:هند أطيب مخلوقة فى الوجود أنا واثقه أنه رامى بيكذب

جاسر:هند لو بتحبى ربنا انسيها

ندى بصتله:بس أنا مش هند يا جاسر أنا ندى

جاسر بتوتر:اه اسف بس علشان فاتحين سيرتها غلطت ونطقت اسمها

ندى:تمام

“فى الوقت دا وصلت لجاسر مسدج في الموبايل وسكت”

ندى:فيه حاجه!!

جاسر بسرحان:هاا

ندى:هو ايه ال هاا مالك كده يا جاسر

جاسر:مفيش بس أنا اضطر أنزلك عند البيت وهروح أخلص كذا حاجه في الشركه

ندى باستغراب:دلوقتى!!!الساعة داخله على ٢

جاسر:عادى يا ندى أمور مهمه هخلصها

ندى بشك:تماام

“جاسر وصل ندى العماره وهى طلعت جاسر مشى لسه هتفتح الباب علشان تدخل لقت ظرف وفيه ورقه مكتوب فيها:ندى لو عايزه تعرفى حقايق كتير مستخبيه عنك بخصوص حادثة اغتصا*بك وغيرها روحى دلوقتى حالا على أوتيل *** أوضة ١١ وياريت متضيعيش الفرصه”

‘ندى كانت ماسكه الورقه بحيره وفضلت تفكر كتير تروح ولا لأ بس قررت انها هتروح لأنها لازم تعرف الحقيقه حتى دا لو هيكلفها حياتها ندى نزلت من العماره وركبت تاكسى وراحت على العنوان’

*فى الأوتيل* كانت ندى وصلت

ندى:لو سمحت

=نعمين يا أوختشى

ندى:أنا كنت عايزه أطلع أوضة ١١

=اه بس دى لا مؤاخذه مشغوله دلوقتى فيها ناس

ندى:هما قالولى اجى على هنا

=يوه أنت كمان معاهم

ندى:أنا مش فاهمه حاجه

=هيهيهي مش فاهمه برضو على العموم ندى المفتاح اهو صاحب الأوضه زبون المكان ودفيع يجيب واحده ولا اتنين ملناش فيه

“ادتها المفتاح ووصفت ليها المكان وندى كانت قلقانة بس كانت لازم تعرف…ندى وصلت الأوضه وفتحت وسمعت صوت ضحكات خليعه فضلت تتقدم خطوه ورا التانيه لحد ما شافت ال عمرها ما كانت تتوقع وقعت على الأرض من شدة ذهولها جاسر جوزها بيخونها ومع مين مع أعز واحده ليها مع.
وكان الظلم حليفي البارت 12ندى وصلت الأوضه وفتحت الباب وسمعت صوت ضحكات خليعه فضلت تتقدم خطوه ورا التانيه لحد ما شافت ال عمرها ما كانت تتوقعه وقعت على الأرض من شدة ذهولها جاسر جوزها بيخونها ومع مين!! مع أعز واحده ليها مع عند هند؟؟؟؟”

ندى بدموع:لييييه لييييه كده لييييه

“جاسر قام لبس القميص بتاعه بسرعه ووقف قدامها وهند وقفت فى جمب بتعيط وشدت جاكيت كانت لابسه فوق الدريس ولبسته مره تانيه”

ندى قامت وقربت من هند وعيطت:مش خونتينى صح! قولى إنك مش خونتينى قوليلى أى مبرر أهبل وأنا هصدقه

هند كانت هتقرب تحضنها لكن بعدت تانى:لا يا ندى خنتك يا ندى وأخدت جوزك منك ندى سقفت:براافو برافو عليكو قدرتو تكسرونى كسر هفضل طول حياتي مش هعرف ألملم الجروح ال جوايا الضـ,ـربه المره دى كانت قويه

“بصت لجاسر” :وأنت يا ابن عمى مش قادر تستنى لما نتطلق أنت جرحتني جرح عمرى ما هنساه وجعت قلبي يا جاسر.. سبت الغالى ورحت للرخيص اخترت واحده ملهاش عيله طول عمرك بتكرهي أبوكي يا هند بس أنت طلعتي قذره زيه

هند بصراخ:بس يا ندى بااااااس

ندى جابت سكينه من جمبها من طبق الفاكهه وقربت على هند وهند كانت واقفه مكانها بجمود

ندى:أنا مش هوسخ ايدي بدمك يا هند بس أنت عارفه أنا كان أهون عليا من خيانتك انك كنت تمسكي السكينه دي وتحطيها فى قلبى

وأنت يا جاسر ورقتي توصلني يا ابن عمى

“ندى خرجت جرى على برا وجاسر قعد وحط راسه بين ايديه”

هند كسرت الفازا وصرخت:مكنش المفروض دا يحصل مكنش المفروض دا يحصل أبدا… أطلع برااا يا جاسر براااا مش عايزه أشوف حد أطلع براااااا

*عند ندى خرجت من عندهم وهى بتبكي بحرقه ومش متخيله إن الضـ,ـربه تجيلها من أقرب الناس ليها فضلت تجرى فى الشارع مش عارفه هتروح فين لحد ما كانت هتخبط فى عربيه بس فرملت على اخر لحظه”

-ايه مش تحسبي. ” ندى حطت ايديها على عيونها وكانت بتبكي بحرقه”

_مين ندى!!

ندى شالت ايديها من على عيونها واتصدمت:حازم

حازم:أنت ايه ال ممشيكي فى أنصاص الليالي كده وفين جوزك

ندى كانت بتبكي بحرقه:أنا عايزه أروح الصعيد دلوقتي يا حازم روحني أرجوك

حازم:طب أركبى بس يا ندى واهدى كده وأحكيلى كل حاجه بهدؤ

” ندى هزت راسها بهدؤ وركبت معاه وهو ابتسم ودخل العربيه وراها”

*عند هند

خرجت من الأوتيل ومشيت فى الشارع بشنطة هدومها وهى بتبكى بحرقه وقهره ومش عارفه هتروح على فين وهى ملهاش حد وقفت فى مكان خالي وفضلت تصرخ فيه

هند ببكاء:اااااااااااه يا رب يارب عبدك فى حاجه ليك يا رب عبدك ضعيف يااااارب أقف جنبى يارب

“هند قعدت في جمب بتبكى بحرقه وهى سامعه صوت الكلاب وخايفه جدا لحد ما سمعت صوت آذان الفجر فأخدت شنطتها ومشيت تتبع الصوت لحد ما وصلت لجامع صغير دخلت اتوضت وصلت مع الستات وبعد ما الصلاه انتهت فضلت قاعده مكانها لحد ما دخل عليها شيخ علشان عايز يقفل الجامع”

الشيخ:بعد اذنك يا بنتى عايزين نقفل الجامع

هند بحرج لدرجة انه عيونها دمعت:أنا مش ليا مكان أروحه

الشيخ:لا حول ولا قوة الا بالله

هند:أنا بستسمحك يا عم الشيخ تسبنى فى الجامع لحد بس بكره الصبح علشان مش هعرف أتصرف فى الوقت دا

الشيخ:مش عارف أقولك ايه يا بنتي

هند:أرجوك وافق أقفل عليا الجامع وابقا أفتحهولى الصبح

=أمرى وأمرك على الله احنا عندنا ولايا

هند:شكرا ليك
*عند ندى*

ندى:أنت رايح على فين يا حازم

حازم:هاخدك على بيتى

ندى:بيتك!!!بيتك ازاى يعنى روحنى على الصعيد دلوقتى.

حازم:اهدى يا ندى أنا مش هعرف اخدك دلوقتى على الصعيد أنا بقالى يومين مطبق نروح ننام ساعتين وبعدين ونبقا نفكر هنعمل ايه

ندى بخضه:أنت مجنون ولا ايه ازاى يعنى هقعد أنا وأنت فى بيت واحد وأنا أجنبيه عنك

حازم:ايه يا ندى هو أنا هاكلك دا أنا بخاف عليكى من الهوا .

ندى:دين ربنا مفيهوش فصال يا حازم مينفعش أنا وأنت نقعد فى خلوه يا ابن الصعيد

حازم هز راسه:خلاص يا ندى أنت أطلع شقتى باتى فيها وأنا هتصرف

ندى:أنت ممكن توصلنى بس على أقرب محطة قطر وأنا أ..

حازم:ندى خلص الكلام مستحيل أسيبك لوحدك فى وقت زى دا

“بعد كده وصلوا”

حازم:انزلى يا ندى وأنا هطلعك وأجيب شوية حاجات وأنزل تانى

ندى:أنا اسفه يا حازم بس أنا مش عارفه أروح فين

حازم:أنا سندك وضهرك يا ندى

“ندى ابتسمت وسكتت وطلعوا ودخلوا الشقه وحازم قفل الباب وندى مش رضيت تتكلم علشان خافت يزعل”

حازم:ممكن تحكيلي ايه ال حصل

ندى قعدت على كنبه قدامه:جاسر بيخونى

حازم:ازاى يعنى .

“ندى حكتله على ال حصل كله”

حازم:يا اما قولتلك انى بحبك يا ندى وطلبت منك الجواز بدل المره ألف أنت ال كنت بترفضينى علشانه

ندى:مفيش داعى للكلام دا يا حازم

حازم قرب عليها مسك ايديها:احنا لسه فيها يا ندى أطلقى منه وتعالى نتجوز .

ندى شدت ايديها بسرعه:حازم أنت اتجننت

حازم:أنا مجنون بحبك يا ندى أنا بحبك

ندى بدفعه:وأنا بحبه هو حتى لو أطلقت منه مش هقدر أكون مع غيره أنا قلبى لسه معاه

حازم بصراخ:حتى بعد ال عملوا فيكى

ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا

حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى
ندى بدموع:حتى بعد ال عملوا فيا

حازم بشر:بس أنا المره دى مش هسيبك يا ندى أنت هتبقى ملكى

“حازم ابتدى يقرب عليها”

ندى بخوف:حازم أرجع لعقلك يا حازم

حازم:بالعكس أنا دلوقتى عاقل جدا

“حازم مسكها جامد و ابتدى يتهجم عليها و…..”
*عند هند فاقت الصبح والشيخ بيصحيها”

_قومى يا بنتى الساعه بقت ٩

هند قامت واخدت شنطتها:أنا بشكرك يا عم الشيخ جميلك دا مش هنسهولك

=الشكر لله يا بنتى

“هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينة ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها فى ال شافته لدرجة انها وقعت فاقده الوعى ما هو ال شافته مش هين هند شافت ♥️♥️..وكان الظلم حليفي البارت 13

البارت الرابع عشر والاخير هند سحبت شنطة هدومها وراحت على الجامعه سابت الشنطه فى الأمانات ودخلت لحظت إن الكل مركز عليها وبيبصولها ونظراتهم غريبه لكن دخلت ومهتمتش ولما وصلت الجنينه ال فى الجامعه اتصدمت صدمة عمرها من ال شافته هند شافت صور ليها هى وباباها وكمان صور لباباها وهو فى السجن، وكمان صور لهند لما كانت فى السجن وصور ليها وهى خارجه من الشقه المشبوه، هند وقفت رجليها مش شايلها ودموعها نازله بغزاره”

رانيا:أظن كل الناس دي لازم تعرف حقيقتك على ايه

ال قدامكم دى الطالبه ال بتطلع من الأوائل والممتازه دي وراها حوارات كتير.. الأول أبوها دخل السجن علشان ق*تل أمها الثاني دخلت السجن مرتين منهم مره كانوا جايبينها مش شقة دع*اره ومره طلعت شهرت لرامى خطيبى لأنها عرضت نفسها عليه وهو رفضها الرخيصه

“هند مقدرتش تستحمل الكلام ووقعت فاقده الوعى”*رامى فى اللحظه دى دخل الجامعه واتفاجأ بهند مرميه على الأرض ورانيا واقفه قدامها بجمود ومربعه ايديها رامى جرى عليها بعد ما شاف الصور واشتالها من على الأرض وجرى بيها بعد ما بص لرانيا باستحقار*

*عند ندى*

“حازم قرب يتهجم عليها وندى كانت بتبعد لحد ما حاوطها على الكنبه”

ندى بدموع:ابعد يا حاازم أنا بنت عمتك أنا شرفك وعرضك يا حازم أبعدددد

حازم:مش هبعد يا ندى قرب حازم عليها وقطع قطعه من هدومها وهى بتصرخ لحد ما فجأه الباب اتكـ,ـسر وكان جاسر ومعاه البوليس”

ندى:جااسر الحقنى يا جاسر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *