انت حقي انا القسم ال4 نورهان حسني

بعد ساعتين في حجرة ماهر..فتح ماهر عيونه بتعب وقال بصوت خافت:أدهم آآه أدهم
قام شادي من موضعه بسرعة وقال بابتسامة:حمدلله علي السلامة يا كبير
فتح ماهر عينيه عدة مرات وقال وهو ينظر حوله:أدهم كويس؟؟؟
شادي:الحمدلله العملية نجحت بس هو في العناية بس عشان يطمنوا عليه
ماهر بألم:الحمدلله الحمدلله
أكمل ماهر بابتسامة:عايز أكلم فرح
شادي:و ماله يا عم ما أنا شغال مرسال ليك و لأخوك
ضحك ماهر بألم وقال:أخلص بقولك مفيش حيل أضرب
أخرج شادي هاتف ماهر من جيبه وقال:أهو يا بني هرنلك و أحطلك الفون علي ودنك
ماهر بمكر:و تخرج بره
شادي:طب تصدق بالله أنت حلال فيك الرقدة دي أنا غلطان أصلا
ماهر بضحك وألم:آآآآه مش قادر أضحك خلص
وضع شادي هاتف ماهر علي أذنه و أغلق الباب خلفه ليكلم نغم..
الفصل الثاني والأربعين..
مر باقي اليوم بسلام علي أدهم و في نهاية اليوم سمحوا لشادي و ماهر الذي استند عليه لرؤيته..
غرفة مجهزة بأحدث الأجهزة يصدر منها صوت عالي لجهاز ضربات القلب..صوت تنفس أدهم يرتفع و يقل تدريجيا..جسده المتناسق موصل بأسلاك كثيرة..
فتح أدهم عيونه بألم و ابتسم لهم و أغلق عيونه مرة أخري..
شادي للطبيب: Is this normal!
الطبيب: Of course I have passed the stage of danger and tomorrow will carry to his room Ordinary
…
مع مرور الأيام..بدأت المرحلة الثانية لعلاج أدهم وحالته في تقدم واضح..الجميع منقسم بين تحضيرات زفاف “عز و جهاد” و متابعة حالة أدهم مع شادي و ماهر..رغم السعادة التي تعيشها لإقتراب شفاء حبيبها و زوجها و تجهيزات زفاف أخوها إلا أن هناك غصة ألم في قلب حنين خوفا من فراقها لأخوها الذي لن يدوم أكثر من أسبوعين….
و في أحد الأيام..بينما حنين منشغله مع جهاد في إختيار ديكور قاعة الفتيات..سمعت صوت رنين هاتفها يعلن وصول مكالمة من أدهم..
حنين بفرحة:السلام عليكم
أدهم:و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حنين بتساؤل:ها أخبار التحاليل و الأشعات إي؟؟؟؟؟
أدهم بتنهيده سعادة:الحمدلله يا حبيبي ربنا استجاب للدعاء و بقيت بخير
حنين بسعادة:بجد!!! يعني الحمدلله معتش في وجود للمرض بجد !!
أدهم:أيوة يا حبيبي و كلها يومين و أكون عندك
حنين بشوق:ترجعلي بالسلامة يا حبيبي
أدهم:خالي بالك من نفسك
حنين:و أنت كمان..لا إله إلا الله
أدهم:محمد رسول الله
أغلقت حنين هاتفه و احتضنته وقالت بسعادة:أدهم بقي كويس يا جهاد الحمدلله يارب الحمدلله
جهاد بسعادة:الحمدلله ربنا يرجعه بالسلامة
حنين بدمعة سعادة:ياارب يارب
….
في اليوم التالي..وضعت باقة الزهور أمام قبر والديها و أخيها يسقي النباتات المحيطة بالقبر و دموعهم متجمعه في عيونهم..جلست حنين علي صخرة أمام القبر و جلس عز بجوارها و هما ينظران للقبر في صمت..
ساد الصمت ثواني او قد تكون دقائق لم يشعر فيها أحد منهما كم مر عليهم وهما ينظران للقبر دون ان تتفوه شفتيهم بكلمة..صمت دام لسنين بداخلهم عند تذكر ذكري تجمعهم بأبيهم أو بأمهم صمت يخفي داخله أقوي معاني الألم لفقدانهم الأب و الأم لإحساسهم باليتم..صمت مختفي تحت قطرات مياه تسمي بالدموع تخفف قليلا من وجعهم..تنهد عز بقوة و اسند رأسه علي كتف اخته وقال بتنهيده:عارفه حاسس إني شايف إي؟؟؟
حنين و هي تمسح دموعها و قالت:إي؟؟؟
عز:حاسس إني شايف قصادي صورة بابا و ماما اللي معانا و هما بيبصوا لبعض بس حاسس إني شايفها حقيقة و سامع صوت ضحكتهم
حنين بتنهيدة ألم:ربنا يجمعهم مع بعض في الجنة
عز:ياااارب ياااارب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *